مَشيئَةُ اللهِ وَتَقْدِيرُهُ وَعِلْمُهُ لا يَتَغَيَّرُ
اعْلَمُوا أنَّ ما شاءَ اللهُ في الأزلِ حصُولَهُ لا بُدَّ أنْ يَحْصُلَ، وما لمْ يَشَأ اللهُ في الأزلِ حصولَهُ لا يَحْصُلُ ولا يَكونُ. واعْلَمُوا أنَّ اللهَ تعالى يَسْتَحِيلُ عليهِ التَّغَيُّر لأنَّ التَّغَيُّرَ مِنْ صِفاتِ المَخْلوقاتِ، فَلَا تتَغَيَّرُ مَشيئةُ اللهِ تعالى بِدَعْوَةِ داعٍ ولا صَدَقةِ مُتَصَدِّقٍ. وإنّما أُمِرْنا بالدُّعاءِ إظْهارًا لِلْعُبودِيّةِ. فَمَنْ وافقَ دُعاؤُهُ ما قَدَّرَ اللهُ حصولَهُ حصلَ مَطْلوبُ العَبْدِ، وإنْ لمْ يُوافِقْ دُعاءُ الشّخصِ ما قَدَّرَ اللهُ تعالى لمْ يَحْصُل مَطْلوبُهُ لكنَّهُ اسْتَفادَ الثّوابَ على عِبادَتِهِ. فالدُّعاءُ لا يُغَيِّرُ مَشيئَةَ اللهِ لأنَّ اللهَ تعالى يُغَيِّرُ ولا يَتَغَيَّرُ يُبَدِّلُ ولا يَتَبَدَّل. وقدْ قالَ اللهُ تعالى في القرءانِ الكريمِ: {مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ}
قال اللهُ تعالى: ﴿ادْعُونِيْ أَسْتَجِبْ لَكُم﴾ فمعناهُ أَطِيعُونِي أُثِبْكُم وليس معناهُ أنَّ اللهَ يُغَيِّرُ مَشِيئته لأجل دُعاءِ أحَدٍ، وكذلك معنى قوله تعالى: ﴿أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ﴾ أي أُثِيبُ الطَّائِعَ علَى طاعته الموافقةِ للشّرعِ، وقال بعضُ المفسِّرين: وهذا الوعد بالإجابة مُقَيَّدٌ بالمشيئة أي أَسْتَجِب لكم إن شِئْتُ كقوله سبحانه: ﴿فَيَكْشِفُ مَا تَدْعُونَ إِلَيْهِ إِنْ شَاءَ﴾. الْمُسْلِمُ عِنْدَمَا يَدْعُو اللهَ تعالى يَعْتَقِدُ جَزْمًا أَنَّ دُعَاءَهُ لا يُغَيِّرُ مَشِيئَةَ اللهِ تعالى، لَكِنِ الدُّعَاءُ بِخَيْرٍ عِبَادَةٌ، الرَّسُولُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "الدُّعَاءُ عِبَادَةٌ" وَالْعِبَادَةُ هُنَا مَعْنَاهَا الْحَسَنَات، فَنَحْنُ عِنْدَمَا نَدْعُو بِدُعَاءٍ حَسَنٍ يَكُونُ اعْتِقَادُنَا أَنَّ هَذَا الدُّعَاءَ فِيهِ أَجْرٌ وَقَدْ يَدْفَعُ اللهُ عَنَّا شَيْئًا مِنَ الْبَلاءِ بِسَبَبِهِ، وَإِنْ شَاءَ اللهُ تعالى في الأَزَلِ أَنْ يُسْتَجَابَ دُعَاؤُنَا اسْتُجِيبَ.
رَوَى مُسْلِمٌ في صحيحِهِ أنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "سَأَلْتُ رَبِّي لأُمَّتِي ثَلاثًا فَأَعْطَاني ثِنْتَيْنِ وَمَنَعَني وَاحِدَة: سَأَلْتُهُ أَنْ لا يُهْلِكَ أُمَّتي بِالسَّنَةِ (أي الْمَجَاعَةِ) العَامَّةِ فَأَعْطَانِيهَا، وَسألْتُهُ أَنْ لا يُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِم فَيَسْتَأصِلَهُم فَأَعْطَانِيهَا، وَسَأَلْتُهُ أَنْ لا يَجْعَلَ بأسَهُم بَيْنَهُم فَمَنَعِيها، وَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ إنِّي إِذَا قَضَيْتُ قَضَاءً فَإِنَّهُ لا يُرَدُّ". وأمّا ما ورَدَ في الحديثِ "لا يَرُدُّ القضاءَ إلّا الدُّعاء" فالمُرادُ بهِ ما كانَ مِنَ القضاءِ المُعَلَّقِ. فإنَّ القضاءَ منْهُ ما هوَ قضاءٌ مُعَلَّقٌ ومنهُ ما هوَ قضاءٌ مَحْتومٌ.
والقضاءُ المُعَلَّقُ هوَ كأن يكونَ مَكْتوبًا في صُحُفِ الملائكةِ التي نَقَلوهَا منَ اللّوْحِ المَحْفوظِ: أنَّ فُلانًا إنْ وصَلَ رَحِمَهُ أوْ بَرَّ والِدَيْهِ أو دَعا بِكَذا يَعيشُ إلى المائة أوْ يُعْطَى كذا منَ الرِّزْقِ والصِّحّةِ، فإنْ لمْ يَفْعَلْ ذلك يَعيشُ إلى السِّتِّين ولا يُعْطَى كذَا منَ الرِّزْقِ والصِّحةِ. أمّا أيُّ الأمْرَيْنِ سَيَقعُ أخيرًا فَمَكْتوبٌ في اللّوْحِ المَحْفوظِ ولكنَّ الملائكةَ الكِرامَ لا يَعْرِفونَهُ في الابْتِداءِ. هذا مَعْنى القضاء المُعَلّق أو القَدَر المُعَلَّق. وليسَ مَعْناهُ أنَّ تَقْدِيرَ اللهِ الأزَليّ الذي هوَ صِفَتُهُ مُعَلَّقٌ على فِعْلِ هذا الشّخْصِ أوْ دُعائِهِ، لا، وليسَ معْناهُ أنَّ ما سَبَقَ في عِلْمِ اللهِ ومَشيئَتِهِ مُعَلَّقٌ على فِعْلِ هذا الشَّخْصِ أوْ دُعائِهِ، لا، فاللهُ تعالى يَعْلَمُ كُلَّ شىءٍ لا يَخْفَى عليه شىءٌ. هوَ يَعْلَمُ بِعِلْمِهِ الأزَلِيِّ أيَّ الأمْرَيْنِ سَيَخْتارُ هذا الشَّخصُ وما الذي سَيُصيبُهُ
قال أبو حامد الْغَزَالِيُّ: "فإن قيل: فما فَائِدَةُ الدُّعَاءِ مع أنّ القضاءَ لا مَرَدَّ له (أيْ لا يُغَيِّرُ مشيئة اللهِ شىءٌ)؟ [قُلنا]: فاعلم أن مِن جملة الْقَضَاءِ رَدَّ الْبَلاءِ بِالدُّعَاءِ (أي قد يكون شاء الله لهذا العبد أن يدعو وشاء أن يكون ذلك مستجابًا فيُرفَع أو يُدْفَع البلاء عنه بسبب الدُّعاء)، فَالْدُّعَاءُ سبب لرَدِّ البلاء، ووجود الرّحمة، كَمَا أَنَّ الْتِّرْسَ سَبَبٌ لدفع السِّلاح، وَالْمَاءُ سَبَبٌ لِخُرُوجِ النَّبَاتِ من الأرض، فكما أَنَّ الْتِّرْسَ يدفع السهم فيتدافعان، كذلك الدُّعاء والبلاء، وليس من شرط الاعتراف بالقضاء أن لا يحمل السّلاح، وقد قال الله تعالى: ﴿وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُم وَأَسْلِحَتَهُم﴾ (ما يتحَرَّزُون به من العَدُوّ كالدّرع ونحوه وأسلِحَتَهُم)، فقَدَّر اللهُ تعالى الأمرَ وقَدَّرَ سببه، وفي الدُّعاءِ من الفوائد ما ذكرنا من حضور القلب، والافتقار الخ" اهـ.
https://t.me/getinfo
اعْلَمُوا أنَّ ما شاءَ اللهُ في الأزلِ حصُولَهُ لا بُدَّ أنْ يَحْصُلَ، وما لمْ يَشَأ اللهُ في الأزلِ حصولَهُ لا يَحْصُلُ ولا يَكونُ. واعْلَمُوا أنَّ اللهَ تعالى يَسْتَحِيلُ عليهِ التَّغَيُّر لأنَّ التَّغَيُّرَ مِنْ صِفاتِ المَخْلوقاتِ، فَلَا تتَغَيَّرُ مَشيئةُ اللهِ تعالى بِدَعْوَةِ داعٍ ولا صَدَقةِ مُتَصَدِّقٍ. وإنّما أُمِرْنا بالدُّعاءِ إظْهارًا لِلْعُبودِيّةِ. فَمَنْ وافقَ دُعاؤُهُ ما قَدَّرَ اللهُ حصولَهُ حصلَ مَطْلوبُ العَبْدِ، وإنْ لمْ يُوافِقْ دُعاءُ الشّخصِ ما قَدَّرَ اللهُ تعالى لمْ يَحْصُل مَطْلوبُهُ لكنَّهُ اسْتَفادَ الثّوابَ على عِبادَتِهِ. فالدُّعاءُ لا يُغَيِّرُ مَشيئَةَ اللهِ لأنَّ اللهَ تعالى يُغَيِّرُ ولا يَتَغَيَّرُ يُبَدِّلُ ولا يَتَبَدَّل. وقدْ قالَ اللهُ تعالى في القرءانِ الكريمِ: {مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ}
قال اللهُ تعالى: ﴿ادْعُونِيْ أَسْتَجِبْ لَكُم﴾ فمعناهُ أَطِيعُونِي أُثِبْكُم وليس معناهُ أنَّ اللهَ يُغَيِّرُ مَشِيئته لأجل دُعاءِ أحَدٍ، وكذلك معنى قوله تعالى: ﴿أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ﴾ أي أُثِيبُ الطَّائِعَ علَى طاعته الموافقةِ للشّرعِ، وقال بعضُ المفسِّرين: وهذا الوعد بالإجابة مُقَيَّدٌ بالمشيئة أي أَسْتَجِب لكم إن شِئْتُ كقوله سبحانه: ﴿فَيَكْشِفُ مَا تَدْعُونَ إِلَيْهِ إِنْ شَاءَ﴾. الْمُسْلِمُ عِنْدَمَا يَدْعُو اللهَ تعالى يَعْتَقِدُ جَزْمًا أَنَّ دُعَاءَهُ لا يُغَيِّرُ مَشِيئَةَ اللهِ تعالى، لَكِنِ الدُّعَاءُ بِخَيْرٍ عِبَادَةٌ، الرَّسُولُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "الدُّعَاءُ عِبَادَةٌ" وَالْعِبَادَةُ هُنَا مَعْنَاهَا الْحَسَنَات، فَنَحْنُ عِنْدَمَا نَدْعُو بِدُعَاءٍ حَسَنٍ يَكُونُ اعْتِقَادُنَا أَنَّ هَذَا الدُّعَاءَ فِيهِ أَجْرٌ وَقَدْ يَدْفَعُ اللهُ عَنَّا شَيْئًا مِنَ الْبَلاءِ بِسَبَبِهِ، وَإِنْ شَاءَ اللهُ تعالى في الأَزَلِ أَنْ يُسْتَجَابَ دُعَاؤُنَا اسْتُجِيبَ.
رَوَى مُسْلِمٌ في صحيحِهِ أنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "سَأَلْتُ رَبِّي لأُمَّتِي ثَلاثًا فَأَعْطَاني ثِنْتَيْنِ وَمَنَعَني وَاحِدَة: سَأَلْتُهُ أَنْ لا يُهْلِكَ أُمَّتي بِالسَّنَةِ (أي الْمَجَاعَةِ) العَامَّةِ فَأَعْطَانِيهَا، وَسألْتُهُ أَنْ لا يُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِم فَيَسْتَأصِلَهُم فَأَعْطَانِيهَا، وَسَأَلْتُهُ أَنْ لا يَجْعَلَ بأسَهُم بَيْنَهُم فَمَنَعِيها، وَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ إنِّي إِذَا قَضَيْتُ قَضَاءً فَإِنَّهُ لا يُرَدُّ". وأمّا ما ورَدَ في الحديثِ "لا يَرُدُّ القضاءَ إلّا الدُّعاء" فالمُرادُ بهِ ما كانَ مِنَ القضاءِ المُعَلَّقِ. فإنَّ القضاءَ منْهُ ما هوَ قضاءٌ مُعَلَّقٌ ومنهُ ما هوَ قضاءٌ مَحْتومٌ.
والقضاءُ المُعَلَّقُ هوَ كأن يكونَ مَكْتوبًا في صُحُفِ الملائكةِ التي نَقَلوهَا منَ اللّوْحِ المَحْفوظِ: أنَّ فُلانًا إنْ وصَلَ رَحِمَهُ أوْ بَرَّ والِدَيْهِ أو دَعا بِكَذا يَعيشُ إلى المائة أوْ يُعْطَى كذا منَ الرِّزْقِ والصِّحّةِ، فإنْ لمْ يَفْعَلْ ذلك يَعيشُ إلى السِّتِّين ولا يُعْطَى كذَا منَ الرِّزْقِ والصِّحةِ. أمّا أيُّ الأمْرَيْنِ سَيَقعُ أخيرًا فَمَكْتوبٌ في اللّوْحِ المَحْفوظِ ولكنَّ الملائكةَ الكِرامَ لا يَعْرِفونَهُ في الابْتِداءِ. هذا مَعْنى القضاء المُعَلّق أو القَدَر المُعَلَّق. وليسَ مَعْناهُ أنَّ تَقْدِيرَ اللهِ الأزَليّ الذي هوَ صِفَتُهُ مُعَلَّقٌ على فِعْلِ هذا الشّخْصِ أوْ دُعائِهِ، لا، وليسَ معْناهُ أنَّ ما سَبَقَ في عِلْمِ اللهِ ومَشيئَتِهِ مُعَلَّقٌ على فِعْلِ هذا الشَّخْصِ أوْ دُعائِهِ، لا، فاللهُ تعالى يَعْلَمُ كُلَّ شىءٍ لا يَخْفَى عليه شىءٌ. هوَ يَعْلَمُ بِعِلْمِهِ الأزَلِيِّ أيَّ الأمْرَيْنِ سَيَخْتارُ هذا الشَّخصُ وما الذي سَيُصيبُهُ
قال أبو حامد الْغَزَالِيُّ: "فإن قيل: فما فَائِدَةُ الدُّعَاءِ مع أنّ القضاءَ لا مَرَدَّ له (أيْ لا يُغَيِّرُ مشيئة اللهِ شىءٌ)؟ [قُلنا]: فاعلم أن مِن جملة الْقَضَاءِ رَدَّ الْبَلاءِ بِالدُّعَاءِ (أي قد يكون شاء الله لهذا العبد أن يدعو وشاء أن يكون ذلك مستجابًا فيُرفَع أو يُدْفَع البلاء عنه بسبب الدُّعاء)، فَالْدُّعَاءُ سبب لرَدِّ البلاء، ووجود الرّحمة، كَمَا أَنَّ الْتِّرْسَ سَبَبٌ لدفع السِّلاح، وَالْمَاءُ سَبَبٌ لِخُرُوجِ النَّبَاتِ من الأرض، فكما أَنَّ الْتِّرْسَ يدفع السهم فيتدافعان، كذلك الدُّعاء والبلاء، وليس من شرط الاعتراف بالقضاء أن لا يحمل السّلاح، وقد قال الله تعالى: ﴿وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُم وَأَسْلِحَتَهُم﴾ (ما يتحَرَّزُون به من العَدُوّ كالدّرع ونحوه وأسلِحَتَهُم)، فقَدَّر اللهُ تعالى الأمرَ وقَدَّرَ سببه، وفي الدُّعاءِ من الفوائد ما ذكرنا من حضور القلب، والافتقار الخ" اهـ.
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
دعاء يُقرأ لاستجابة الدعاء
تقول: (الحمدُ للهِ وصلّى اللهُ على رسولِ الله، اللّهُمّ إني أسأَلُكَ بأنّ لكَ الحمدَ لا إلهَ إلا أنتَ الحنّانُ المنّان بديعُ السّموات والأرض يا ذا الجلال والإكرام يا حيّ يا قيوم)
ثم تذكر حاجتك
ثم تقول الحمد لله وصلى الله على رسول الله.
تقول: (الحمدُ للهِ وصلّى اللهُ على رسولِ الله، اللّهُمّ إني أسأَلُكَ بأنّ لكَ الحمدَ لا إلهَ إلا أنتَ الحنّانُ المنّان بديعُ السّموات والأرض يا ذا الجلال والإكرام يا حيّ يا قيوم)
ثم تذكر حاجتك
ثم تقول الحمد لله وصلى الله على رسول الله.
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
رَبّي إنَّهُ يَوْمَ الجُمُعَةِ فَيَسِّرْ لَنا الخَيْرَ فيهِ وَأَسْعِدْ قَلوبَنا بطاعتك، واشْرَحْ صُدورَنا، وَاقْضِ حَوائِجَنا، وَعَطِّفْ قَلْبَ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ وَقُلوبَ إخْوانِهِ الأَنْبِياءِ عَلَيْهِمُ الصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَيْنَا وَارْزُقْنَا رُؤْيَتَهُمْ في مَنامِنا.
جمعة مباركة لكم وعليكم
جمعة مباركة لكم وعليكم
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
أذكركم في ءاخر ساعة من يوم الجمعة بالصلاة على النبي محمد صلى الله عليه وسلم وبالدعاء لأنفسكم ولأحبابكم ولمن له فضل عليكم وأرجو منكم أن تتذكروني بالدعاء وبارك الله بكم.
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
وقتان يرجى فيهما إجابة الدّعاء: آخر ساعة من يوم الجمعة وعند الإفطار
تذكر أحبابك وأصحاب الحقوق عليك وأمتك وأخاك بدعوة صالحة خالصة.
👆ألِظُّوا بيا ذا الجلال والإكرام👆
http://t.me/getinfo/23428
تذكر أحبابك وأصحاب الحقوق عليك وأمتك وأخاك بدعوة صالحة خالصة.
👆ألِظُّوا بيا ذا الجلال والإكرام👆
http://t.me/getinfo/23428
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
وقتان يرجى فيهما إجابة الدّعاء: آخر ساعة من الجمعة وعند الإفطار
تذكر أحبابك وأصحاب الحقوق عليك وأمتك وأخاك بدعوة صالحة خالصة.
👆ألِظُّوا بيا ذا الجلال والإكرام👆
تذكر أحبابك وأصحاب الحقوق عليك وأمتك وأخاك بدعوة صالحة خالصة.
👆ألِظُّوا بيا ذا الجلال والإكرام👆
Forwarded from العربية لغتي الجميلة
جزاكم الله خيرًا جزاكم: إطلاقها على المفرد بصيغة الجمع للتعظيم. جزاكم: إطلاقها على معنى الإنشاء للدعاء لا على معنى الإخبار في الماضي لتحقيق وتأكيد الدعاء وتفيد طلب تحقيق الدعاء واستجابته من الله وحده تفيد التوحيد والتسليم، لأن الله يعطي الملك من يشاء وينزع الملك ممن يشاء، والله تعالى هو العزيز الغالب الذي لا يغلب. فمن أعطاه الله فلا مانع له، ومن منعه الله فلا معطي له. فهو وحده الفعال لما يريد. وخيرًا: نكرة أفادت العموم هنا فصار المعنى جزاكم الله كل خير جزاكم الله خيري الدنيا والآخرة والله هو عالم الغيب والشهادة وهو يعلم الخير أينما حل فبيده الخير أي بتصرفه الخير قال الله تعالى: {ﻭَﻋَﺴَﻰ ﺃَﻥْ ﺗَﻜْﺮَﻫُﻮﺍ ﺷَﻴْﺌًﺎ ﻭَﻫُﻮَ ﺧَﻴْﺮٌ ﻟَﻜُﻢْ ﻭَﻋَﺴَﻰ ﺃَﻥْ ﺗُﺤِﺒُّﻮﺍ ﺷَﻴْﺌًﺎ ﻭَﻫُﻮَ ﺷَﺮٌّ ﻟَﻜُﻢْ ﻭَﺍﻟﻠَّﻪُ ﻳَﻌْﻠَﻢُ ﻭَﺃَﻧْﺘُﻢْ ﻟَﺎ ﺗَﻌْﻠَﻤُﻮﻥَ} [ﺍﻟﺒﻘﺮﺓ: 216]
#رمضانيات
يجبُ التبييت والتعيين في النّيّة لكلِّ يوم من رمضان، وذلك بأنْ ينويَ فيما بين غروب الشمس وطلوع الفجر صيام اليوم التالي من رمضان، عَنْ حَفْصَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "مَنْ لَمْ يُبَيِّتِ الصِّيَامَ مِنَ اللَّيْلِ فَلَا صِيَامَ لَهُ". رَواهُ النسائيُّ وغيرُهُ
https://t.me/getinfo
يجبُ التبييت والتعيين في النّيّة لكلِّ يوم من رمضان، وذلك بأنْ ينويَ فيما بين غروب الشمس وطلوع الفجر صيام اليوم التالي من رمضان، عَنْ حَفْصَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "مَنْ لَمْ يُبَيِّتِ الصِّيَامَ مِنَ اللَّيْلِ فَلَا صِيَامَ لَهُ". رَواهُ النسائيُّ وغيرُهُ
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
نسألُ الله تعالى حسن الختام والموت على كامل الإيمان، ونسأل الله تعالى التقى في رمضان وغير رمضان، نعم نعم رمضان خير الشهور، شهر الطاعات والمبرات، ولكن التقوى في كل وقت وكل حين، زودكم الله التقوى، رمضان كريم يا كرام، تذكرونا يا كرام بالدعاء
هذه الدُّنيا وما فيها إلى الزوال، فعلينا أن نعمل لآخرتنا، قواكم الله على فعل الطاعات والمبرات في رمضان وفي كل الأيام، تذكرونا يا كرام
اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ كَرِيمٌ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنَّا
أسألُ اللهَ أن يبشركم بما يسركم ويكف عنكم ما يضركم ويرزقكم حـــلالا يكفيكم ويبعد عنكم كل شىء يؤذيكم ويستركم فوق الأرض ويرحمكم تحت الأرض ويغفر لكم ولوالديكم يوم العرض