عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
التاء المفتوحة والتاء المربوطة والهاء
#رمضانيات
#دعاء_رمضاني

عَنْ عائشة رضيَ اللهُ عنها قالتْ: قُلْتُ يَا رسولَ اللهِ، أَرَأَيْتَ إنْ عَلِمْتُ أيُّ لَيلَةٍ لَيْلَةُ القَدْرِ مَا أقُولُ فِيهَا؟ قَالَ: «قُولِي: اللَّهُمَّ إنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ العَفْوَ فَاعْفُ عَنّي». رَواهُ الترمذيُّ، وقال: حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحيحٌ

أكثروا من هذا الد
ُّعاء في هذه الليالي المباركة

اللَّهُمَّ اجعلنا ممّن عمر هذا الشّهر بالعبادة وأعنّا اللَّهُمَّ فيه على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك وارزقنا اللَّهُمَّ توبةً نصوحًا وعملا صالحًا طيبًا مباركًا متقبلًا وصيامًا مبرورًا وقيامًا مشكورًا، اللَّهُمَّ إنّا نبرأ إليك من تقصيرنا. اللَّهُمَّ إنّا نسألك أنْ تتجاوزَ عمَّا أسرفنا فيه بحقِّ أنفسنا
https://t.me/getinfo
مَشيئَةُ اللهِ وَتَقْدِيرُهُ وَعِلْمُهُ لا يَتَغَيَّرُ

اعْلَمُوا أنَّ ما شاءَ اللهُ في الأزلِ حصُولَهُ لا بُدَّ أنْ يَحْصُلَ، وما لمْ يَشَأ اللهُ في الأزلِ حصولَهُ لا يَحْصُلُ ولا يَكونُ. واعْلَمُوا أنَّ اللهَ تعالى يَسْتَحِيلُ عليهِ التَّغَيُّر لأنَّ التَّغَيُّرَ مِنْ صِفاتِ المَخْلوقاتِ، فَلَا تتَغَيَّرُ مَشيئةُ اللهِ تعالى بِدَعْوَةِ داعٍ ولا صَدَقةِ مُتَصَدِّقٍ. وإنّما أُمِرْنا بالدُّعاءِ إظْهارًا لِلْعُبودِيّةِ. فَمَنْ وافقَ دُعاؤُهُ ما قَدَّرَ اللهُ حصولَهُ حصلَ مَطْلوبُ العَبْدِ، وإنْ لمْ يُوافِقْ دُعاءُ الشّخصِ ما قَدَّرَ اللهُ تعالى لمْ يَحْصُل مَطْلوبُهُ لكنَّهُ اسْتَفادَ الثّوابَ على عِبادَتِهِ. فالدُّعاءُ لا يُغَيِّرُ مَشيئَةَ اللهِ لأنَّ اللهَ تعالى يُغَيِّرُ ولا يَتَغَيَّرُ يُبَدِّلُ ولا يَتَبَدَّل. وقدْ قالَ اللهُ تعالى في القرءانِ الكريمِ: {مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ}

قال اللهُ تعالى: ﴿ادْعُونِيْ أَسْتَجِبْ لَكُم﴾ فمعناهُ أَطِيعُونِي أُثِبْكُم وليس معناهُ أنَّ اللهَ يُغَيِّرُ مَشِيئته لأجل دُعاءِ أحَدٍ، وكذلك معنى قوله تعالى: ﴿أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ﴾ أي أُثِيبُ الطَّائِعَ علَى طاعته الموافقةِ للشّرعِ، وقال بعضُ المفسِّرين: وهذا الوعد بالإجابة مُقَيَّدٌ بالمشيئة أي أَسْتَجِب لكم إن شِئْتُ كقوله سبحانه: ﴿فَيَكْشِفُ مَا تَدْعُونَ إِلَيْهِ إِنْ شَاءَ﴾. الْمُسْلِمُ عِنْدَمَا يَدْعُو اللهَ تعالى يَعْتَقِدُ جَزْمًا أَنَّ دُعَاءَهُ لا يُغَيِّرُ مَشِيئَةَ اللهِ تعالى، لَكِنِ الدُّعَاءُ بِخَيْرٍ عِبَادَةٌ، الرَّسُولُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "الدُّعَاءُ عِبَادَةٌ" وَالْعِبَادَةُ هُنَا مَعْنَاهَا الْحَسَنَات، فَنَحْنُ عِنْدَمَا نَدْعُو بِدُعَاءٍ حَسَنٍ يَكُونُ اعْتِقَادُنَا أَنَّ هَذَا الدُّعَاءَ فِيهِ أَجْرٌ وَقَدْ يَدْفَعُ اللهُ عَنَّا شَيْئًا مِنَ الْبَلاءِ بِسَبَبِهِ، وَإِنْ شَاءَ اللهُ تعالى في الأَزَلِ أَنْ يُسْتَجَابَ دُعَاؤُنَا اسْتُجِيبَ.

رَوَى مُسْلِمٌ في صحيحِهِ أنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "سَأَلْتُ رَبِّي لأُمَّتِي ثَلاثًا فَأَعْطَاني ثِنْتَيْنِ وَمَنَعَني وَاحِدَة: سَأَلْتُهُ أَنْ لا يُهْلِكَ أُمَّتي بِالسَّنَةِ (أي الْمَجَاعَةِ) العَامَّةِ فَأَعْطَانِيهَا، وَسألْتُهُ أَنْ لا يُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِم فَيَسْتَأصِلَهُم فَأَعْطَانِيهَا، وَسَأَلْتُهُ أَنْ لا يَجْعَلَ بأسَهُم بَيْنَهُم فَمَنَعِيها، وَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ إنِّي إِذَا قَضَيْتُ قَضَاءً فَإِنَّهُ لا يُرَدُّ". وأمّا ما ورَدَ في الحديثِ "لا يَرُدُّ القضاءَ إلّا الدُّعاء" فالمُرادُ بهِ ما كانَ مِنَ القضاءِ المُعَلَّقِ. فإنَّ القضاءَ منْهُ ما هوَ قضاءٌ مُعَلَّقٌ ومنهُ ما هوَ قضاءٌ مَحْتومٌ.
والقضاءُ المُعَلَّقُ هوَ كأن يكونَ مَكْتوبًا في صُحُفِ الملائكةِ التي نَقَلوهَا منَ اللّوْحِ المَحْفوظِ: أنَّ فُلانًا إنْ وصَلَ رَحِمَهُ أوْ بَرَّ والِدَيْهِ أو دَعا بِكَذا يَعيشُ إلى المائة أوْ يُعْطَى كذا منَ الرِّزْقِ والصِّحّةِ، فإنْ لمْ يَفْعَلْ ذلك يَعيشُ إلى السِّتِّين ولا يُعْطَى كذَا منَ الرِّزْقِ والصِّحةِ. أمّا أيُّ الأمْرَيْنِ سَيَقعُ أخيرًا فَمَكْتوبٌ في اللّوْحِ المَحْفوظِ ولكنَّ الملائكةَ الكِرامَ لا يَعْرِفونَهُ في الابْتِداءِ. هذا مَعْنى القضاء المُعَلّق أو القَدَر المُعَلَّق. وليسَ مَعْناهُ أنَّ تَقْدِيرَ اللهِ الأزَليّ الذي هوَ صِفَتُهُ مُعَلَّقٌ على فِعْلِ هذا الشّخْصِ أوْ دُعائِهِ، لا، وليسَ معْناهُ أنَّ ما سَبَقَ في عِلْمِ اللهِ ومَشيئَتِهِ مُعَلَّقٌ على فِعْلِ هذا الشَّخْصِ أوْ دُعائِهِ، لا، فاللهُ تعالى يَعْلَمُ كُلَّ شىءٍ لا يَخْفَى عليه شىءٌ. هوَ يَعْلَمُ بِعِلْمِهِ الأزَلِيِّ أيَّ الأمْرَيْنِ سَيَخْتارُ هذا الشَّخصُ وما الذي سَيُصيبُهُ

قال أبو حامد الْغَزَالِيُّ: "فإن قيل: فما فَائِدَةُ الدُّعَاءِ مع أنّ القضاءَ لا مَرَدَّ له (أيْ لا يُغَيِّرُ مشيئة اللهِ شىءٌ)؟ [قُلنا]: فاعلم أن مِن جملة الْقَضَاءِ رَدَّ الْبَلاءِ بِالدُّعَاءِ (أي قد يكون شاء الله لهذا العبد أن يدعو وشاء أن يكون ذلك مستجابًا فيُرفَع أو يُدْفَع البلاء عنه بسبب الدُّعاء)، فَالْدُّعَاءُ سبب لرَدِّ البلاء، ووجود الرّحمة، كَمَا أَنَّ الْتِّرْسَ سَبَبٌ لدفع السِّلاح، وَالْمَاءُ سَبَبٌ لِخُرُوجِ النَّبَاتِ من الأرض، فكما أَنَّ الْتِّرْسَ يدفع السهم فيتدافعان، كذلك الدُّعاء والبلاء، وليس من شرط الاعتراف بالقضاء أن لا يحمل السّلاح، وقد قال الله تعالى: ﴿وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُم وَأَسْلِحَتَهُم﴾ (ما يتحَرَّزُون به من العَدُوّ كالدّرع ونحوه وأسلِحَتَهُم)، فقَدَّر اللهُ تعالى الأمرَ وقَدَّرَ سببه، وفي الدُّعاءِ من الفوائد ما ذكرنا من حضور القلب، والافتقار الخ" اهـ.
https://t.me/getinfo
دعاء يُقرأ لاستجابة الدعاء
تقول: (الحمدُ للهِ وصلّى اللهُ على رسولِ الله، اللّهُمّ إني أسأَلُكَ بأنّ لكَ الحمدَ لا إلهَ إلا أنتَ الحنّانُ المنّان بديعُ السّموات والأرض يا ذا الجلال والإكرام يا حيّ يا قيوم)

ثم تذكر حاجتك

ثم تقول الحمد لله وصلى الله على رسول الله.
رَبّي إنَّهُ يَوْمَ الجُمُعَةِ فَيَسِّرْ لَنا الخَيْرَ فيهِ وَأَسْعِدْ قَلوبَنا بطاعتك، واشْرَحْ صُدورَنا، وَاقْضِ حَوائِجَنا، وَعَطِّفْ قَلْبَ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ وَقُلوبَ إخْوانِهِ الأَنْبِياءِ عَلَيْهِمُ الصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَيْنَا وَارْزُقْنَا رُؤْيَتَهُمْ في مَنامِنا.
جمعة مباركة لكم وعليكم
أذكركم في ءاخر ساعة من يوم الجمعة بالصلاة على النبي محمد صلى الله عليه وسلم وبالدعاء لأنفسكم ولأحبابكم ولمن له فضل عليكم وأرجو منكم أن تتذكروني بالدعاء وبارك الله بكم.