Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ قَالَ: "مَا سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَسْتَفْتِحُ دُعَاءً إِلَّا اسْتَفْتَحَهُ: بِسُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَلِيِّ الْأَعْلَى الْوَهَّابِ". رَوَاهُ الْحَاكِمُ وَقَالَ: هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ.
قولوا: "سُبْحَانَ رَبِّيَ العَلِيِّ الأَعْلَى الوَهَّاب"
ثلاث مرَّات قبل الدّعاء في يوم الجمعة.
وأكثروا من قول هذا الدعاء: رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ، رَبَّنَا لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ.
قولوا: "سُبْحَانَ رَبِّيَ العَلِيِّ الأَعْلَى الوَهَّاب"
ثلاث مرَّات قبل الدّعاء في يوم الجمعة.
وأكثروا من قول هذا الدعاء: رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ، رَبَّنَا لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ.
عنْ أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عنهُ أنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "مَن قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا واحْتِسابًا (أي قاصدًا ابتغاء مرضاة الله) غُفِرَ لهُ ما تَقَدَّمَ مِن ذنْبهِ" رواه البخاريُّ ومسلمٌ.
https://t.me/getinfo
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
اللَّهُمَّ امْلَأْ بِحُبِّكَ قُلُوبَنَا، وَاِقْضِ دَيْنَنَا، وَاِغْفِرْ لِآبَائِنَا وَأُمَّهَاتِنَا، وَاهْدِ أَوْلَادَنَا وَبَنَاتِنَا، وَأَصْلِحْ نِسَاءَنَا وَاِشْفِ مَرْضَانَا، وَارْحَمْ مَوْتَانَا، وَأَعْتِقْ رِقَابَنَا وَرِقَابَ آبَائِنَا وَأُمَّهَاتِنَا مِنَ النَّارِ وَمَنْ كَان لَهُ حَقٌّ عَلَيْنَا وَمَنْ أَحْسَنَ إِلَيْنَا يَا رَبَّ العَالَمِينَ
مِن عَلاماتِ رؤيةِ ليلةِ القدرِ
قال اللهُ تعالى: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ * لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ * تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ * سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ﴾ وقال اللهُ تعالى: "فيها يُفرَقُ كُلّ أَمرٍ حَكِيم"
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَن قَامَ لَيلةَ القَدر إيمانًا واحتِسابًا غُفِرَ لهُ مَا تقَدَّمَ مِنْ ذَنبِه ومَن صَامَ رمَضان إيمانًا واحْتِسابًا (أي قاصدًا ابتغاء مرضاة الله) غُفِرَ لهُ ما تَقَدَّمَ مِن ذنْبهِ" رَواهُ البخاريُّ ومُسلمٌ وغيرُهما. عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا أَنَّ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "الْتَمِسُوهَا فِي العَشْرِ اﻷَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ لَيْلَةُ القَدْرِ فِي تَاسِعَةٍ تَبْقَى، فِي سَابِعَةٍ تَبْقَى، فِي خَامِسَةٍ تَبْقَى" رَواهُ البُخاريُّ. والأغلب أنّها تكون وِتْرا.
لا تحصُلُ ليلةُ القَدرِ إلّا في شهرِ رمضانَ وقد تكونُ في أوّله أو آخره والأغلب في العَشرِ الأواخِر مِن رمَضانَ، ومِن عَلاماتِ رؤيةِ ليلةِ القدرِ نورٌ خلَقَهُ اللهُ تعَالى غَير نُور الشمس والقمر والكَهرباء، أو رؤيةُ الأشجارِ سَاجدةً، وطُلوعُ الشّمس صَبِيحَتها لطيفةً، أو سماعُ صَوتِ الملائكةِ ومُصافَحتُهم أو رؤيتُهم على أشكَالهِمُ الأصلية ذَوات أجنحَة مَثنى وثُلاثَ ورُباع، الملائكةُ يتَشكّلون لكنْ لا بِصُورِ النِّساء أو البَنات فإنْ تشَكّلوا بشَكلِ بَني ءادمَ فإنهم يكونونَ بصُورِ الذّكور لا بصُورِ الإناث. سيّدُنا جبريلُ رءاهُ الرَّسُول اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقتَ المعراج على هَيئتِه الأصلية لهُ سِتُّمائةِ جَناح.
وسُمّيت ليلة القَدر لأنّ فيها تقديرَ الأمور والأحكام والأرزاقِ مِن تلكَ اللّيلةِ إلى مِثلِها مِن قابِل (أي السنة التي تليها) فالله يُظهِرُ ذلكَ للملائكةِ ويُبَيّن لهم ما هُم مأمورونَ بفِعلِه فيَنسَخُون في صُحفِهم مِنَ اللّوح المحفوظِ ما يجرِي للعبادِ خلالَ هذه السّنة مِن مَوتٍ وحياةٍ وولادةٍ وأرزاقٍ ومصائبَ وفَرح ونحوِ ذلك. وقيل أيضًا سمّيت ليلة القدر لأنّ الأرضَ تضِيقُ بالملائكة الذينَ يَنزلون فيها ولأنّ العمَلَ الصّالح يكونُ ذَا قَدْرٍ عندَ الله تعالى في هذه الليلة، خَيرٌ منَ العمَلِ في ألفِ شَهر ليسَ فيه ليلة القَدر. ومَن حصَلَ لهُ رؤيةُ شَىءٍ مِن علاماتِ ليلةِ القَدر يقظَةً فقَد حصَلَ لهُ رؤيةُ ليلةِ القَدْر، ومَن رءاها في المنام دَلّ ذلكَ على خَيرٍ لكنّهُ أقلّ مِن رؤيتها يقظةً، ومن لم يرَها منامًا ولا يقظةً واجتهَدَ في القِيام والطّاعةِ وصَادفَ تلكَ الليلةَ نالَ مِن عظيم بركَاتها فضلَ ثوابِ العبادةِ تلكَ الليلة، أفضل مِن ثوابِ العِبادةِ ألفَ شَهر، ومَن يَسّرَ الله له أنْ يدعُوَ بدَعْوةٍ في وقتِ سَاعةِ رؤيتها كانَ ذلكَ علامةَ الإجابة، كم مِن أُناسٍ سَعِدُوا مِن حصُولِ مطَالبهِم التي دعَوا اللهَ بها في هذِه الليلة.
والحكمةُ مِن إخفَائها ليتَحقّق اجتهادُ العباد في ليالي رمضَان كلّها طَمعًا مِنهُم في إدراكِها كمَا أخفَى اللهُ سَاعةَ الإجابةِ في الجمعة.
وقيامُ ليلةِ القَدر يحصلُ بالصّلاةِ فيها إن كانَ عدَدُ الرّكَعات كثيرا أو قَليلا وإطالةُ الصّلاةِ بالقراءةِ أفضَلُ مِن تكثِير السّجود مع تقلِيل القراءة
وكانَ أكثر دُعاءِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في عمُوم الأوقاتِ من غيرِ تقيِيد ذلكَ في ليلةِ القَدر أو في الجمعة: "رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ" بل كانَ ذلكَ شأنُه على الإطلاق.
اللَّهمَّ اغفِر لنَا ذُنُوبَنا وَإسرافَنا في أمْرِنا وكَفِّر عنَّا سيِّئاتِنا وتَوفَّنا معَ الأبرار
https://t.me/getinfo
قال اللهُ تعالى: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ * لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ * تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ * سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ﴾ وقال اللهُ تعالى: "فيها يُفرَقُ كُلّ أَمرٍ حَكِيم"
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَن قَامَ لَيلةَ القَدر إيمانًا واحتِسابًا غُفِرَ لهُ مَا تقَدَّمَ مِنْ ذَنبِه ومَن صَامَ رمَضان إيمانًا واحْتِسابًا (أي قاصدًا ابتغاء مرضاة الله) غُفِرَ لهُ ما تَقَدَّمَ مِن ذنْبهِ" رَواهُ البخاريُّ ومُسلمٌ وغيرُهما. عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا أَنَّ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "الْتَمِسُوهَا فِي العَشْرِ اﻷَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ لَيْلَةُ القَدْرِ فِي تَاسِعَةٍ تَبْقَى، فِي سَابِعَةٍ تَبْقَى، فِي خَامِسَةٍ تَبْقَى" رَواهُ البُخاريُّ. والأغلب أنّها تكون وِتْرا.
لا تحصُلُ ليلةُ القَدرِ إلّا في شهرِ رمضانَ وقد تكونُ في أوّله أو آخره والأغلب في العَشرِ الأواخِر مِن رمَضانَ، ومِن عَلاماتِ رؤيةِ ليلةِ القدرِ نورٌ خلَقَهُ اللهُ تعَالى غَير نُور الشمس والقمر والكَهرباء، أو رؤيةُ الأشجارِ سَاجدةً، وطُلوعُ الشّمس صَبِيحَتها لطيفةً، أو سماعُ صَوتِ الملائكةِ ومُصافَحتُهم أو رؤيتُهم على أشكَالهِمُ الأصلية ذَوات أجنحَة مَثنى وثُلاثَ ورُباع، الملائكةُ يتَشكّلون لكنْ لا بِصُورِ النِّساء أو البَنات فإنْ تشَكّلوا بشَكلِ بَني ءادمَ فإنهم يكونونَ بصُورِ الذّكور لا بصُورِ الإناث. سيّدُنا جبريلُ رءاهُ الرَّسُول اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقتَ المعراج على هَيئتِه الأصلية لهُ سِتُّمائةِ جَناح.
وسُمّيت ليلة القَدر لأنّ فيها تقديرَ الأمور والأحكام والأرزاقِ مِن تلكَ اللّيلةِ إلى مِثلِها مِن قابِل (أي السنة التي تليها) فالله يُظهِرُ ذلكَ للملائكةِ ويُبَيّن لهم ما هُم مأمورونَ بفِعلِه فيَنسَخُون في صُحفِهم مِنَ اللّوح المحفوظِ ما يجرِي للعبادِ خلالَ هذه السّنة مِن مَوتٍ وحياةٍ وولادةٍ وأرزاقٍ ومصائبَ وفَرح ونحوِ ذلك. وقيل أيضًا سمّيت ليلة القدر لأنّ الأرضَ تضِيقُ بالملائكة الذينَ يَنزلون فيها ولأنّ العمَلَ الصّالح يكونُ ذَا قَدْرٍ عندَ الله تعالى في هذه الليلة، خَيرٌ منَ العمَلِ في ألفِ شَهر ليسَ فيه ليلة القَدر. ومَن حصَلَ لهُ رؤيةُ شَىءٍ مِن علاماتِ ليلةِ القَدر يقظَةً فقَد حصَلَ لهُ رؤيةُ ليلةِ القَدْر، ومَن رءاها في المنام دَلّ ذلكَ على خَيرٍ لكنّهُ أقلّ مِن رؤيتها يقظةً، ومن لم يرَها منامًا ولا يقظةً واجتهَدَ في القِيام والطّاعةِ وصَادفَ تلكَ الليلةَ نالَ مِن عظيم بركَاتها فضلَ ثوابِ العبادةِ تلكَ الليلة، أفضل مِن ثوابِ العِبادةِ ألفَ شَهر، ومَن يَسّرَ الله له أنْ يدعُوَ بدَعْوةٍ في وقتِ سَاعةِ رؤيتها كانَ ذلكَ علامةَ الإجابة، كم مِن أُناسٍ سَعِدُوا مِن حصُولِ مطَالبهِم التي دعَوا اللهَ بها في هذِه الليلة.
والحكمةُ مِن إخفَائها ليتَحقّق اجتهادُ العباد في ليالي رمضَان كلّها طَمعًا مِنهُم في إدراكِها كمَا أخفَى اللهُ سَاعةَ الإجابةِ في الجمعة.
وقيامُ ليلةِ القَدر يحصلُ بالصّلاةِ فيها إن كانَ عدَدُ الرّكَعات كثيرا أو قَليلا وإطالةُ الصّلاةِ بالقراءةِ أفضَلُ مِن تكثِير السّجود مع تقلِيل القراءة
وكانَ أكثر دُعاءِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في عمُوم الأوقاتِ من غيرِ تقيِيد ذلكَ في ليلةِ القَدر أو في الجمعة: "رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ" بل كانَ ذلكَ شأنُه على الإطلاق.
اللَّهمَّ اغفِر لنَا ذُنُوبَنا وَإسرافَنا في أمْرِنا وكَفِّر عنَّا سيِّئاتِنا وتَوفَّنا معَ الأبرار
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
في معظم الأوقات التنازع، والخصام، والشحناء، سببٌ في منع الخير
اللهم اجعلْ خُلُقَنا القرآنَ واحفظْنا به
https://t.me/jawaherelkalam1
اللهم اجعلْ خُلُقَنا القرآنَ واحفظْنا به
https://t.me/jawaherelkalam1
Telegram
جواهر الكلام
ينشر النصائح والمواعظ والعبر والأخلاقيات
سنرحل ويبقى الأثر
الكلامُ القليل النّافع خير منَ الكثير الذي لا ينتفع به
https://t.me/jawaherelkalam1
https://t.me/getinfo
https://t.me/bataqa
رابط الصفحة في الفيسبوك
https://www.facebook.com/jawaher.elkalam
سنرحل ويبقى الأثر
الكلامُ القليل النّافع خير منَ الكثير الذي لا ينتفع به
https://t.me/jawaherelkalam1
https://t.me/getinfo
https://t.me/bataqa
رابط الصفحة في الفيسبوك
https://www.facebook.com/jawaher.elkalam
طابت جمعتكم❤ 🌹
في يوم الجمعة أكثروا من الصّلاة والسّلام على سيّدنا محمد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ واجعلوا ألسنتكم كثيرة الذّكر والدّعاء
https://t.me/getinfo
في يوم الجمعة أكثروا من الصّلاة والسّلام على سيّدنا محمد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ واجعلوا ألسنتكم كثيرة الذّكر والدّعاء
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
#رمضانيات
#دعاء_رمضاني
عَنْ عائشة رضيَ اللهُ عنها قالتْ: قُلْتُ يَا رسولَ اللهِ، أَرَأَيْتَ إنْ عَلِمْتُ أيُّ لَيلَةٍ لَيْلَةُ القَدْرِ مَا أقُولُ فِيهَا؟ قَالَ: «قُولِي: اللَّهُمَّ إنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ العَفْوَ فَاعْفُ عَنّي». رَواهُ الترمذيُّ، وقال: حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحيحٌ
أكثروا من هذا الدُّعاء في هذه الليالي المباركة
اللَّهُمَّ اجعلنا ممّن عمر هذا الشّهر بالعبادة وأعنّا اللَّهُمَّ فيه على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك وارزقنا اللَّهُمَّ توبةً نصوحًا وعملا صالحًا طيبًا مباركًا متقبلًا وصيامًا مبرورًا وقيامًا مشكورًا، اللَّهُمَّ إنّا نبرأ إليك من تقصيرنا. اللَّهُمَّ إنّا نسألك أنْ تتجاوزَ عمَّا أسرفنا فيه بحقِّ أنفسنا
https://t.me/getinfo
#دعاء_رمضاني
عَنْ عائشة رضيَ اللهُ عنها قالتْ: قُلْتُ يَا رسولَ اللهِ، أَرَأَيْتَ إنْ عَلِمْتُ أيُّ لَيلَةٍ لَيْلَةُ القَدْرِ مَا أقُولُ فِيهَا؟ قَالَ: «قُولِي: اللَّهُمَّ إنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ العَفْوَ فَاعْفُ عَنّي». رَواهُ الترمذيُّ، وقال: حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحيحٌ
أكثروا من هذا الدُّعاء في هذه الليالي المباركة
اللَّهُمَّ اجعلنا ممّن عمر هذا الشّهر بالعبادة وأعنّا اللَّهُمَّ فيه على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك وارزقنا اللَّهُمَّ توبةً نصوحًا وعملا صالحًا طيبًا مباركًا متقبلًا وصيامًا مبرورًا وقيامًا مشكورًا، اللَّهُمَّ إنّا نبرأ إليك من تقصيرنا. اللَّهُمَّ إنّا نسألك أنْ تتجاوزَ عمَّا أسرفنا فيه بحقِّ أنفسنا
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
مَشيئَةُ اللهِ وَتَقْدِيرُهُ وَعِلْمُهُ لا يَتَغَيَّرُ
اعْلَمُوا أنَّ ما شاءَ اللهُ في الأزلِ حصُولَهُ لا بُدَّ أنْ يَحْصُلَ، وما لمْ يَشَأ اللهُ في الأزلِ حصولَهُ لا يَحْصُلُ ولا يَكونُ. واعْلَمُوا أنَّ اللهَ تعالى يَسْتَحِيلُ عليهِ التَّغَيُّر لأنَّ التَّغَيُّرَ مِنْ صِفاتِ المَخْلوقاتِ، فَلَا تتَغَيَّرُ مَشيئةُ اللهِ تعالى بِدَعْوَةِ داعٍ ولا صَدَقةِ مُتَصَدِّقٍ. وإنّما أُمِرْنا بالدُّعاءِ إظْهارًا لِلْعُبودِيّةِ. فَمَنْ وافقَ دُعاؤُهُ ما قَدَّرَ اللهُ حصولَهُ حصلَ مَطْلوبُ العَبْدِ، وإنْ لمْ يُوافِقْ دُعاءُ الشّخصِ ما قَدَّرَ اللهُ تعالى لمْ يَحْصُل مَطْلوبُهُ لكنَّهُ اسْتَفادَ الثّوابَ على عِبادَتِهِ. فالدُّعاءُ لا يُغَيِّرُ مَشيئَةَ اللهِ لأنَّ اللهَ تعالى يُغَيِّرُ ولا يَتَغَيَّرُ يُبَدِّلُ ولا يَتَبَدَّل. وقدْ قالَ اللهُ تعالى في القرءانِ الكريمِ: {مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ}
قال اللهُ تعالى: ﴿ادْعُونِيْ أَسْتَجِبْ لَكُم﴾ فمعناهُ أَطِيعُونِي أُثِبْكُم وليس معناهُ أنَّ اللهَ يُغَيِّرُ مَشِيئته لأجل دُعاءِ أحَدٍ، وكذلك معنى قوله تعالى: ﴿أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ﴾ أي أُثِيبُ الطَّائِعَ علَى طاعته الموافقةِ للشّرعِ، وقال بعضُ المفسِّرين: وهذا الوعد بالإجابة مُقَيَّدٌ بالمشيئة أي أَسْتَجِب لكم إن شِئْتُ كقوله سبحانه: ﴿فَيَكْشِفُ مَا تَدْعُونَ إِلَيْهِ إِنْ شَاءَ﴾. الْمُسْلِمُ عِنْدَمَا يَدْعُو اللهَ تعالى يَعْتَقِدُ جَزْمًا أَنَّ دُعَاءَهُ لا يُغَيِّرُ مَشِيئَةَ اللهِ تعالى، لَكِنِ الدُّعَاءُ بِخَيْرٍ عِبَادَةٌ، الرَّسُولُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "الدُّعَاءُ عِبَادَةٌ" وَالْعِبَادَةُ هُنَا مَعْنَاهَا الْحَسَنَات، فَنَحْنُ عِنْدَمَا نَدْعُو بِدُعَاءٍ حَسَنٍ يَكُونُ اعْتِقَادُنَا أَنَّ هَذَا الدُّعَاءَ فِيهِ أَجْرٌ وَقَدْ يَدْفَعُ اللهُ عَنَّا شَيْئًا مِنَ الْبَلاءِ بِسَبَبِهِ، وَإِنْ شَاءَ اللهُ تعالى في الأَزَلِ أَنْ يُسْتَجَابَ دُعَاؤُنَا اسْتُجِيبَ.
رَوَى مُسْلِمٌ في صحيحِهِ أنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "سَأَلْتُ رَبِّي لأُمَّتِي ثَلاثًا فَأَعْطَاني ثِنْتَيْنِ وَمَنَعَني وَاحِدَة: سَأَلْتُهُ أَنْ لا يُهْلِكَ أُمَّتي بِالسَّنَةِ (أي الْمَجَاعَةِ) العَامَّةِ فَأَعْطَانِيهَا، وَسألْتُهُ أَنْ لا يُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِم فَيَسْتَأصِلَهُم فَأَعْطَانِيهَا، وَسَأَلْتُهُ أَنْ لا يَجْعَلَ بأسَهُم بَيْنَهُم فَمَنَعِيها، وَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ إنِّي إِذَا قَضَيْتُ قَضَاءً فَإِنَّهُ لا يُرَدُّ". وأمّا ما ورَدَ في الحديثِ "لا يَرُدُّ القضاءَ إلّا الدُّعاء" فالمُرادُ بهِ ما كانَ مِنَ القضاءِ المُعَلَّقِ. فإنَّ القضاءَ منْهُ ما هوَ قضاءٌ مُعَلَّقٌ ومنهُ ما هوَ قضاءٌ مَحْتومٌ.
والقضاءُ المُعَلَّقُ هوَ كأن يكونَ مَكْتوبًا في صُحُفِ الملائكةِ التي نَقَلوهَا منَ اللّوْحِ المَحْفوظِ: أنَّ فُلانًا إنْ وصَلَ رَحِمَهُ أوْ بَرَّ والِدَيْهِ أو دَعا بِكَذا يَعيشُ إلى المائة أوْ يُعْطَى كذا منَ الرِّزْقِ والصِّحّةِ، فإنْ لمْ يَفْعَلْ ذلك يَعيشُ إلى السِّتِّين ولا يُعْطَى كذَا منَ الرِّزْقِ والصِّحةِ. أمّا أيُّ الأمْرَيْنِ سَيَقعُ أخيرًا فَمَكْتوبٌ في اللّوْحِ المَحْفوظِ ولكنَّ الملائكةَ الكِرامَ لا يَعْرِفونَهُ في الابْتِداءِ. هذا مَعْنى القضاء المُعَلّق أو القَدَر المُعَلَّق. وليسَ مَعْناهُ أنَّ تَقْدِيرَ اللهِ الأزَليّ الذي هوَ صِفَتُهُ مُعَلَّقٌ على فِعْلِ هذا الشّخْصِ أوْ دُعائِهِ، لا، وليسَ معْناهُ أنَّ ما سَبَقَ في عِلْمِ اللهِ ومَشيئَتِهِ مُعَلَّقٌ على فِعْلِ هذا الشَّخْصِ أوْ دُعائِهِ، لا، فاللهُ تعالى يَعْلَمُ كُلَّ شىءٍ لا يَخْفَى عليه شىءٌ. هوَ يَعْلَمُ بِعِلْمِهِ الأزَلِيِّ أيَّ الأمْرَيْنِ سَيَخْتارُ هذا الشَّخصُ وما الذي سَيُصيبُهُ
قال أبو حامد الْغَزَالِيُّ: "فإن قيل: فما فَائِدَةُ الدُّعَاءِ مع أنّ القضاءَ لا مَرَدَّ له (أيْ لا يُغَيِّرُ مشيئة اللهِ شىءٌ)؟ [قُلنا]: فاعلم أن مِن جملة الْقَضَاءِ رَدَّ الْبَلاءِ بِالدُّعَاءِ (أي قد يكون شاء الله لهذا العبد أن يدعو وشاء أن يكون ذلك مستجابًا فيُرفَع أو يُدْفَع البلاء عنه بسبب الدُّعاء)، فَالْدُّعَاءُ سبب لرَدِّ البلاء، ووجود الرّحمة، كَمَا أَنَّ الْتِّرْسَ سَبَبٌ لدفع السِّلاح، وَالْمَاءُ سَبَبٌ لِخُرُوجِ النَّبَاتِ من الأرض، فكما أَنَّ الْتِّرْسَ يدفع السهم فيتدافعان، كذلك الدُّعاء والبلاء، وليس من شرط الاعتراف بالقضاء أن لا يحمل السّلاح، وقد قال الله تعالى: ﴿وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُم وَأَسْلِحَتَهُم﴾ (ما يتحَرَّزُون به من العَدُوّ كالدّرع ونحوه وأسلِحَتَهُم)، فقَدَّر اللهُ تعالى الأمرَ وقَدَّرَ سببه، وفي الدُّعاءِ من الفوائد ما ذكرنا من حضور القلب، والافتقار الخ" اهـ.
https://t.me/getinfo
اعْلَمُوا أنَّ ما شاءَ اللهُ في الأزلِ حصُولَهُ لا بُدَّ أنْ يَحْصُلَ، وما لمْ يَشَأ اللهُ في الأزلِ حصولَهُ لا يَحْصُلُ ولا يَكونُ. واعْلَمُوا أنَّ اللهَ تعالى يَسْتَحِيلُ عليهِ التَّغَيُّر لأنَّ التَّغَيُّرَ مِنْ صِفاتِ المَخْلوقاتِ، فَلَا تتَغَيَّرُ مَشيئةُ اللهِ تعالى بِدَعْوَةِ داعٍ ولا صَدَقةِ مُتَصَدِّقٍ. وإنّما أُمِرْنا بالدُّعاءِ إظْهارًا لِلْعُبودِيّةِ. فَمَنْ وافقَ دُعاؤُهُ ما قَدَّرَ اللهُ حصولَهُ حصلَ مَطْلوبُ العَبْدِ، وإنْ لمْ يُوافِقْ دُعاءُ الشّخصِ ما قَدَّرَ اللهُ تعالى لمْ يَحْصُل مَطْلوبُهُ لكنَّهُ اسْتَفادَ الثّوابَ على عِبادَتِهِ. فالدُّعاءُ لا يُغَيِّرُ مَشيئَةَ اللهِ لأنَّ اللهَ تعالى يُغَيِّرُ ولا يَتَغَيَّرُ يُبَدِّلُ ولا يَتَبَدَّل. وقدْ قالَ اللهُ تعالى في القرءانِ الكريمِ: {مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ}
قال اللهُ تعالى: ﴿ادْعُونِيْ أَسْتَجِبْ لَكُم﴾ فمعناهُ أَطِيعُونِي أُثِبْكُم وليس معناهُ أنَّ اللهَ يُغَيِّرُ مَشِيئته لأجل دُعاءِ أحَدٍ، وكذلك معنى قوله تعالى: ﴿أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ﴾ أي أُثِيبُ الطَّائِعَ علَى طاعته الموافقةِ للشّرعِ، وقال بعضُ المفسِّرين: وهذا الوعد بالإجابة مُقَيَّدٌ بالمشيئة أي أَسْتَجِب لكم إن شِئْتُ كقوله سبحانه: ﴿فَيَكْشِفُ مَا تَدْعُونَ إِلَيْهِ إِنْ شَاءَ﴾. الْمُسْلِمُ عِنْدَمَا يَدْعُو اللهَ تعالى يَعْتَقِدُ جَزْمًا أَنَّ دُعَاءَهُ لا يُغَيِّرُ مَشِيئَةَ اللهِ تعالى، لَكِنِ الدُّعَاءُ بِخَيْرٍ عِبَادَةٌ، الرَّسُولُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "الدُّعَاءُ عِبَادَةٌ" وَالْعِبَادَةُ هُنَا مَعْنَاهَا الْحَسَنَات، فَنَحْنُ عِنْدَمَا نَدْعُو بِدُعَاءٍ حَسَنٍ يَكُونُ اعْتِقَادُنَا أَنَّ هَذَا الدُّعَاءَ فِيهِ أَجْرٌ وَقَدْ يَدْفَعُ اللهُ عَنَّا شَيْئًا مِنَ الْبَلاءِ بِسَبَبِهِ، وَإِنْ شَاءَ اللهُ تعالى في الأَزَلِ أَنْ يُسْتَجَابَ دُعَاؤُنَا اسْتُجِيبَ.
رَوَى مُسْلِمٌ في صحيحِهِ أنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "سَأَلْتُ رَبِّي لأُمَّتِي ثَلاثًا فَأَعْطَاني ثِنْتَيْنِ وَمَنَعَني وَاحِدَة: سَأَلْتُهُ أَنْ لا يُهْلِكَ أُمَّتي بِالسَّنَةِ (أي الْمَجَاعَةِ) العَامَّةِ فَأَعْطَانِيهَا، وَسألْتُهُ أَنْ لا يُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِم فَيَسْتَأصِلَهُم فَأَعْطَانِيهَا، وَسَأَلْتُهُ أَنْ لا يَجْعَلَ بأسَهُم بَيْنَهُم فَمَنَعِيها، وَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ إنِّي إِذَا قَضَيْتُ قَضَاءً فَإِنَّهُ لا يُرَدُّ". وأمّا ما ورَدَ في الحديثِ "لا يَرُدُّ القضاءَ إلّا الدُّعاء" فالمُرادُ بهِ ما كانَ مِنَ القضاءِ المُعَلَّقِ. فإنَّ القضاءَ منْهُ ما هوَ قضاءٌ مُعَلَّقٌ ومنهُ ما هوَ قضاءٌ مَحْتومٌ.
والقضاءُ المُعَلَّقُ هوَ كأن يكونَ مَكْتوبًا في صُحُفِ الملائكةِ التي نَقَلوهَا منَ اللّوْحِ المَحْفوظِ: أنَّ فُلانًا إنْ وصَلَ رَحِمَهُ أوْ بَرَّ والِدَيْهِ أو دَعا بِكَذا يَعيشُ إلى المائة أوْ يُعْطَى كذا منَ الرِّزْقِ والصِّحّةِ، فإنْ لمْ يَفْعَلْ ذلك يَعيشُ إلى السِّتِّين ولا يُعْطَى كذَا منَ الرِّزْقِ والصِّحةِ. أمّا أيُّ الأمْرَيْنِ سَيَقعُ أخيرًا فَمَكْتوبٌ في اللّوْحِ المَحْفوظِ ولكنَّ الملائكةَ الكِرامَ لا يَعْرِفونَهُ في الابْتِداءِ. هذا مَعْنى القضاء المُعَلّق أو القَدَر المُعَلَّق. وليسَ مَعْناهُ أنَّ تَقْدِيرَ اللهِ الأزَليّ الذي هوَ صِفَتُهُ مُعَلَّقٌ على فِعْلِ هذا الشّخْصِ أوْ دُعائِهِ، لا، وليسَ معْناهُ أنَّ ما سَبَقَ في عِلْمِ اللهِ ومَشيئَتِهِ مُعَلَّقٌ على فِعْلِ هذا الشَّخْصِ أوْ دُعائِهِ، لا، فاللهُ تعالى يَعْلَمُ كُلَّ شىءٍ لا يَخْفَى عليه شىءٌ. هوَ يَعْلَمُ بِعِلْمِهِ الأزَلِيِّ أيَّ الأمْرَيْنِ سَيَخْتارُ هذا الشَّخصُ وما الذي سَيُصيبُهُ
قال أبو حامد الْغَزَالِيُّ: "فإن قيل: فما فَائِدَةُ الدُّعَاءِ مع أنّ القضاءَ لا مَرَدَّ له (أيْ لا يُغَيِّرُ مشيئة اللهِ شىءٌ)؟ [قُلنا]: فاعلم أن مِن جملة الْقَضَاءِ رَدَّ الْبَلاءِ بِالدُّعَاءِ (أي قد يكون شاء الله لهذا العبد أن يدعو وشاء أن يكون ذلك مستجابًا فيُرفَع أو يُدْفَع البلاء عنه بسبب الدُّعاء)، فَالْدُّعَاءُ سبب لرَدِّ البلاء، ووجود الرّحمة، كَمَا أَنَّ الْتِّرْسَ سَبَبٌ لدفع السِّلاح، وَالْمَاءُ سَبَبٌ لِخُرُوجِ النَّبَاتِ من الأرض، فكما أَنَّ الْتِّرْسَ يدفع السهم فيتدافعان، كذلك الدُّعاء والبلاء، وليس من شرط الاعتراف بالقضاء أن لا يحمل السّلاح، وقد قال الله تعالى: ﴿وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُم وَأَسْلِحَتَهُم﴾ (ما يتحَرَّزُون به من العَدُوّ كالدّرع ونحوه وأسلِحَتَهُم)، فقَدَّر اللهُ تعالى الأمرَ وقَدَّرَ سببه، وفي الدُّعاءِ من الفوائد ما ذكرنا من حضور القلب، والافتقار الخ" اهـ.
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
دعاء يُقرأ لاستجابة الدعاء
تقول: (الحمدُ للهِ وصلّى اللهُ على رسولِ الله، اللّهُمّ إني أسأَلُكَ بأنّ لكَ الحمدَ لا إلهَ إلا أنتَ الحنّانُ المنّان بديعُ السّموات والأرض يا ذا الجلال والإكرام يا حيّ يا قيوم)
ثم تذكر حاجتك
ثم تقول الحمد لله وصلى الله على رسول الله.
تقول: (الحمدُ للهِ وصلّى اللهُ على رسولِ الله، اللّهُمّ إني أسأَلُكَ بأنّ لكَ الحمدَ لا إلهَ إلا أنتَ الحنّانُ المنّان بديعُ السّموات والأرض يا ذا الجلال والإكرام يا حيّ يا قيوم)
ثم تذكر حاجتك
ثم تقول الحمد لله وصلى الله على رسول الله.
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
رَبّي إنَّهُ يَوْمَ الجُمُعَةِ فَيَسِّرْ لَنا الخَيْرَ فيهِ وَأَسْعِدْ قَلوبَنا بطاعتك، واشْرَحْ صُدورَنا، وَاقْضِ حَوائِجَنا، وَعَطِّفْ قَلْبَ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ وَقُلوبَ إخْوانِهِ الأَنْبِياءِ عَلَيْهِمُ الصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَيْنَا وَارْزُقْنَا رُؤْيَتَهُمْ في مَنامِنا.
جمعة مباركة لكم وعليكم
جمعة مباركة لكم وعليكم
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
أذكركم في ءاخر ساعة من يوم الجمعة بالصلاة على النبي محمد صلى الله عليه وسلم وبالدعاء لأنفسكم ولأحبابكم ولمن له فضل عليكم وأرجو منكم أن تتذكروني بالدعاء وبارك الله بكم.
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
وقتان يرجى فيهما إجابة الدّعاء: آخر ساعة من يوم الجمعة وعند الإفطار
تذكر أحبابك وأصحاب الحقوق عليك وأمتك وأخاك بدعوة صالحة خالصة.
👆ألِظُّوا بيا ذا الجلال والإكرام👆
http://t.me/getinfo/23428
تذكر أحبابك وأصحاب الحقوق عليك وأمتك وأخاك بدعوة صالحة خالصة.
👆ألِظُّوا بيا ذا الجلال والإكرام👆
http://t.me/getinfo/23428
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
وقتان يرجى فيهما إجابة الدّعاء: آخر ساعة من الجمعة وعند الإفطار
تذكر أحبابك وأصحاب الحقوق عليك وأمتك وأخاك بدعوة صالحة خالصة.
👆ألِظُّوا بيا ذا الجلال والإكرام👆
تذكر أحبابك وأصحاب الحقوق عليك وأمتك وأخاك بدعوة صالحة خالصة.
👆ألِظُّوا بيا ذا الجلال والإكرام👆