عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
جعلنا الله وإياكم من عتقاء شهر الصيام
نسألُ اللهَ أنْ يمنَّ عليكم بعافية ما بعدها ضرر. وأن يرزقكم نعيمًا ما بعده كدر، وأن يجمعكم ووالديكم وأولادكم ومن تحبّون بجوار خير البشر
جمعة رمضانية طيبة مباركة
اللهم أكرمنا برؤية ليلة القدر
انتباه الليلة ليلة إحدى وعشرين وقد قيل: إذا وافقت ليلة الجمعة ليلة وتر فهي أرجى من غيرها
الأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ

اليَوْمُ الَّذِي يَتَمَسَّك بالدِّينِ كَالقَابِض عَلَى الجَمْرٍ، لِذَلِكَ عَظُمَ أَجْرُه وثوابه، أَجْرُهُ كَأَجْرِ خَمْسِينَ مِنَ الصَّحَابَةِ فِي الأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ إِنْ قَامَ بِذَلِكَ أي خَمْسِينَ ضِعْفًا عَمَّا كَانَ لِلصَّحَابَةِ فِيمَا يَكُونُ لِلْوَاحِد مِنْهُم إِنْ كَانُوا أَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوا عَنِ الْمُنْكَرِ، وذلك لِحَدِيثِ أَبِي
ثَعْلَبَةَ الخُشَنِيِّ الَّذِي رَوَاهُ التِّرْمِذِي وفيه: عَنْ أَبِي أُمَيَّةَ الشَّعْبَانِيِّ قَالَ: أَتَيْتُ أَبَا ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيَّ فَقُلْتُ لَهُ: كَيْفَ تَصْنَعُ بِهَذِهِ الْآيَةِ؟ قَالَ: أَيَّةُ آيَةٍ؟ قُلْتُ: قَوْلُهُ تَعَالَى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ}. قَالَ: أَمَا وَاللهِ لَقَدْ سَأَلْتَ عَنْهَا خَبِيرًا، سَأَلْتُ عَنْهَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: "بَلِ ائْتَمِرُوا بِالْمَعرُوفِ وَتَنَاهَوا عَنِ الْمُنْكَرِ، حَتَّى إِذَا رَأَيتَ شُحًّا مُطَاعًا، وَهَوًى مُتَّبَعًا، وَدُنْيَا مُؤثَرَةً، وَإِعجَابَ كُلِّ ذِي رَأْيٍ بِرَأْيِهِ، فَعَلَيكَ بِخَاصَّةِ نَفْسِكَ وَدَعِ الْعَوَامَّ، فَإِنَّ مِنْ وَرَائِكُم أَيَّامًا الصَّبرُ فِيهِنَّ مِثلُ القَبضِ عَلَى الجَمرِ، لِلْعَامِلِ فِيهِنَّ مِثلُ أَجرِ خَمسِينَ رَجُلًا يَعمَلُونَ مِثلَ عَمَلِكُم". قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ: وَزَادَنِي غَيرُ عُتبَةَ: قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَجْرُ خَمْسِينَ مِنَّا أَوْ مِنْهُمْ؟ قَالَ: "لَا، بَل أَجرُ خَمسِينَ مِنكُمْ". قال الترمذيُّ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ.
🌙همسات رمضانية🌙

الصيام يصلح النفوس

الصيامُ يُصْلِحُ النفوسَ، ويدفَعُ العبدَ إلى تحصيلِ المحامدِ والبُعْدِ عَنِ المفاسدِ، بهِ تُغْفَرُ الذنوبُ وَتُكَفَّرُ السيئاتُ، يقولُ صلى الله عليه وسلم: "مَنْ صَامَ رمضانَ إيمانا واحتسابا غُفِرَ له ما تقدَّمَ مِنْ ذّنْبِهِ"  ويقولُ: "الصلواتُ الخمسُ، والجمعةُ إلى الجمعةِ، ورمضانُ إلى رمضانَ مُكَفِّراتٌ لما بينهنَّ إذا
اجْتُنِبَتِ الكبائرُ" رواه مسلم.
لا خَلاص إِلَّا بِالإِخلاص
تقبل اللهُ طاعاتكم وعتق رقابكم من النّار وبارك لكم في أوقاتكم ورزقكم سؤلكم
أسعد اللهُ أوقاتكم
لا تحصُل ليلةُ القَدر إلّا في شهرِ رمضانَ وقد تكون في أوّله أو آخره والأغلب في العَشرِ الأواخِر مِن رمَضان. عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا أَنَّ النَّبِيَّ صَلى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "الْتَمِسُوهَا فِي العَشْرِ اﻷَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ لَيْلَةُ القَدْرِ فِي تَاسِعَةٍ تَبْقَى، فِي سَابِعَةٍ تَبْقَى، فِي خَامِسَةٍ تَبْقَى" رواه البخاري. والأغلب أنّها تكون وِتْرا.
والحكمةُ مِن إخفَائها ليتَحقّق اجتهادُ العباد في ليالي رمضَان كلّها طَمعًا مِنهُم في إدراكِها كمَا أخفَى اللهُ سَاعةَ الإجابةِ في الجمعة.
الأيام تمضي على عجلٍ
مهلا علينا رمضان
ها نحن أحبتي في الجمعة الثالثة من رمضان شهر الرحمة والخيرات والبركات والطاعات والمبرات وقد مضى منه أكثر من الذي تبقى فهلا كنا في استعداد وهمة ومزيد من الطاعات!؟؟ أحبتي ان ليلة القدر خير من ألف شهر. العبادة فيها خير من العبادة في ألف شهر وهي أكثر من ثمانين سنة فلنجد ولنجتهد عسى ان ندرك هذه الليلة العظيمة ونحن في طاعة الله هي ليلة ينزل بها جبريل مع جمع كثير جدا من الملائكة يسلمون على من قام ليلة القدر مصليا طائعا ولكن من يسمعهم قليل في هذه الليلة العظيمة تسجد الأشجار لخالقها لكن أكثر الناس لا يرون.
اللهم أكرمنا برؤية ليلة القدر وأعنّا على قيامها وتوفنا وأنت راضٍ عنّا مع الأبرار والصديقين يا أرحم الراحمين. جعلنا الله وإياكم من عتقاء هذا الشهر الفضيل، وأعاننا على الصيام وتلاوة القرءان وبلغنا ليلة القدر.
يا من أكرمك الله برؤية هذه الليلة لا تنسنا من دعائك. وقل اللهم إنك عفو تحب العفو فاعفُ عنا
عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَقُولُ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ الْوَحْيُ سُمِعَ عِنْدَ وَجْهِهِ كَدَوِيِّ النَّحْلِ فَأُنْزِلَ عَلَيْهِ يَوْمًا فَمَكَثْنَا سَاعَةً فَسُرِّيَ عَنْهُ فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ وَقَالَ: "اللَّهُمَّ زِدْنَا وَلَا تَنْقُصْنَا وَأَكْرِمْنَا وَلَا تُهِنَّا وَأَعْطِنَا وَلَا تَحْرِمْنَا وَآثِرْنَا وَلَا تُؤْثِرْ عَلَيْنَا وَأَرْضِنَا وَارْضَ عَنَّا" ثُمَّ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "أُنْزِلَ عَلَيَّ عَشْرُ آيَاتٍ مَنْ أَقَامَهُنَّ دَخَلَ الْجَنَّةَ" ثُمَّ قَرَأَ قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ حَتَّى خَتَمَ عَشْرَ آيَاتٍ.

قَوْلُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
"اللَّهُمَّ زِدْنَا" أَيْ مِنَ الْخَيْرِ وَالتَّرَقِّي أَوْ كَثِّرْنَا؛
"وَلَا تُنْقِصْنَا" أَيْ خَيْرَنَا وَمَرْتَبَتَنَا وَعَدَدَنَا.
"وَأَكْرِمْنَا" بِقَضَاءِ مَآرِبِنَا فِي الدُّنْيَا وَرَفْعِ مَنَازِلِنَا فِي الْعُقْبَى؛ "وَلَا تُهِنَّا" مِنَ الْإِهَانَةِ أَيْ لَا تُذِلَّنَا "وَلَا تَحْرِمْنَا" بِفَتْحِ التَّاءِ أَيْ لَا تَمْنَعْنَا أَوْ لَا تَجْعَلْنَا مَحْرُومِينَ "وَآثِرِنَا" مِنَ الْإِيثَارِ أَيِ اخْتَرْنَا بِرَحْمَتِكَ وَإِكْرَامِكَ وَعِنَايَتِكَ "لَا تُؤْثِرْ عَلَيْنَا" أَيْ غَيْرَنَا بِلُطْفِكَ وَحِمَايَتِكَ وَقِيلَ لَا تَغْلِبْ عَلَيْنَا أَعْدَاءَنَا؛ "وَأَرْضِنَا" مِنَ الْإِرْضَاءِ أَيْ بِمَا قَضَيْتَ لَنَا أَوْ عَلَيْنَا بِإِعْطَاءِ الصَّبْرِ وَتَوْفِيقِ الشُّكْرِ وَتَحَمُّلِ الطَّاعَةِ وَالتَّقَنُّعِ بِمَا قَسَمْتَ لَنَا "وَارْضَ عَلَيْنَا" أَيْ بِالطَّاعَةِ الْيَسِيرَةِ الْحَقِيرَةِ الَّتِي فِي جَهْدِنَا وَلَا تُؤَاخِذْنَا بِسُوءِ أَعْمَالِنَا ثُمَّ قَالَ: "أُنْزِلَ عَلَيَّ" أَيْ آنِفًا؛ "مَنْ أَقَامَهُنَّ" أَيْ حَافَظَ وَدَاوَمَ عَلَيْهِنَّ وَعَمِلَ بِهِنَّ "دَخَلَ الْجَنَّةَ" أَيْ دُخُولًا أَوَّلِيًّا.
https://t.me/getinfo
اللَّهُمَّ زِدْنَا وَلَا تَنْقُصْنَا وَأَكْرِمْنَا وَلَا تُهِنَّا وَأَعْطِنَا وَلَا تَحْرِمْنَا وَآثِرْنَا وَلَا تُؤْثِرْ عَلَيْنَا وَأَرْضِنَا وَارْضَ عَنَّا
عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ قَالَ: "مَا سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَسْتَفْتِحُ دُعَاءً إِلَّا اسْتَفْتَحَهُ: بِسُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَلِيِّ الْأَعْلَى الْوَهَّابِ". رَوَاهُ الْحَاكِمُ وَقَالَ: هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ.

قولوا: "سُبْحَانَ رَبِّيَ العَلِيِّ الأَعْلَى الوَهَّاب"
ثلاث مرَّات قبل الدّعاء في يوم الجمعة.

وأكثروا من قول هذا الدعاء: رَبَّنَا آتِنَا فِي
الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ، رَبَّنَا لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ.
عنْ أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عنهُ أنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "مَن قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا واحْتِسابًا (أي قاصدًا ابتغاء مرضاة الله) غُفِرَ لهُ ما تَقَدَّمَ مِن ذنْبهِ" رواه البخاريُّ ومسلمٌ.
https://t.me/getinfo
اللَّهُمَّ امْلَأْ بِحُبِّكَ قُلُوبَنَا، وَاِقْضِ دَيْنَنَا، وَاِغْفِرْ لِآبَائِنَا وَأُمَّهَاتِنَا، وَاهْدِ أَوْلَادَنَا وَبَنَاتِنَا، وَأَصْلِحْ نِسَاءَنَا وَاِشْفِ مَرْضَانَا، وَارْحَمْ مَوْتَانَا، وَأَعْتِقْ رِقَابَنَا وَرِقَابَ آبَائِنَا وَأُمَّهَاتِنَا مِنَ النَّارِ وَمَنْ كَان لَهُ حَقٌّ عَلَيْنَا وَمَنْ أَحْسَنَ إِلَيْنَا يَا رَبَّ العَالَمِينَ
مِن عَلاماتِ رؤيةِ ليلةِ القدرِ

قال اللهُ تعالى: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ * لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ * تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ * سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ﴾ وقال اللهُ تعالى: "فيها يُفرَقُ كُلّ أَمرٍ حَكِيم"

قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَن قَامَ لَيلةَ القَدر إيمانًا واحتِسابًا غُفِرَ لهُ مَا تقَدَّمَ مِنْ ذَنبِه ومَن صَامَ رمَضان إيمانًا واحْتِسابًا (أي قاصدًا ابتغاء مرضاة الله) غُفِرَ لهُ ما تَقَدَّمَ مِن ذنْبهِ" رَواهُ البخاريُّ ومُسلمٌ وغيرُهما. عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا أَنَّ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "الْتَمِسُوهَا فِي العَشْرِ اﻷَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ لَيْلَةُ القَدْرِ فِي تَاسِعَةٍ تَبْقَى، فِي سَابِعَةٍ تَبْقَى، فِي خَامِسَةٍ تَبْقَى" رَواهُ البُخاريُّ. والأغلب أنّها تكون وِتْرا.

لا تحصُلُ ليلةُ القَدرِ إلّا في شهرِ رمضانَ وقد تكونُ في أوّله أو آخره والأغلب في العَشرِ الأواخِر مِن رمَضانَ، ومِن عَلاماتِ رؤيةِ ليلةِ القدرِ نورٌ خلَقَهُ اللهُ تعَالى غَير نُور الشمس والقمر والكَهرباء، أو رؤيةُ الأشجارِ سَاجدةً، وطُلوعُ الشّمس صَبِيحَتها لطيفةً، أو سماعُ صَوتِ الملائكةِ ومُصافَحتُهم أو رؤيتُهم على أشكَالهِمُ الأصلية ذَوات أجنحَة مَثنى وثُلاثَ ورُباع، الملائكةُ يتَشكّلون لكنْ لا بِصُورِ النِّساء أو البَنات فإنْ تشَكّلوا بشَكلِ بَني ءادمَ فإنهم يكونونَ بصُورِ الذّكور لا بصُورِ الإناث. سيّدُنا جبريلُ رءاهُ الرَّسُول اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقتَ المعراج على هَيئتِه الأصلية لهُ سِتُّمائةِ جَناح.

وسُمّيت ليلة القَدر لأنّ فيها تقديرَ الأمور والأحكام والأرزاقِ مِن تلكَ اللّيلةِ إلى مِثلِها مِن قابِل (أي السنة التي تليها) فالله يُظهِرُ ذلكَ للملائكةِ ويُبَيّن لهم ما هُم مأمورونَ بفِعلِه فيَنسَخُون في صُحفِهم مِنَ اللّوح المحفوظِ ما يجرِي للعبادِ خلالَ هذه السّنة مِن مَوتٍ وحياةٍ وولادةٍ وأرزاقٍ ومصائبَ وفَرح ونحوِ ذلك. وقيل أيضًا سمّيت ليلة القدر لأنّ الأرضَ تضِيقُ بالملائكة الذينَ يَنزلون فيها ولأنّ العمَلَ الصّالح يكونُ ذَا قَدْرٍ عندَ الله تعالى في هذه الليلة، خَيرٌ منَ العمَلِ في ألفِ شَهر ليسَ فيه ليلة القَدر. ومَن حصَلَ لهُ رؤيةُ شَىءٍ مِن علاماتِ ليلةِ القَدر يقظَةً فقَد حصَلَ لهُ رؤيةُ ليلةِ القَدْر، ومَن رءاها في المنام دَلّ ذلكَ على خَيرٍ لكنّهُ أقلّ مِن رؤيتها يقظةً، ومن لم يرَها منامًا ولا يقظةً واجتهَدَ في القِيام والطّاعةِ وصَادفَ تلكَ الليلةَ نالَ مِن عظيم بركَاتها فضلَ ثوابِ العبادةِ تلكَ الليلة، أفضل مِن ثوابِ العِبادةِ ألفَ شَهر، ومَن يَسّرَ الله له أنْ يدعُوَ بدَعْوةٍ في وقتِ سَاعةِ رؤيتها كانَ ذلكَ علامةَ الإجابة، كم مِن أُناسٍ سَعِدُوا مِن حصُولِ مطَالبهِم التي دعَوا اللهَ بها في هذِه الليلة.

والحكمةُ مِن إخفَائها ليتَحقّق اجتهادُ العباد في ليالي رمضَان كلّها طَمعًا مِنهُم في إدراكِها كمَا أخفَى اللهُ سَاعةَ الإجابةِ في الجمعة.

وقيامُ ليلةِ القَدر يحصلُ بالصّلاةِ فيها إن كانَ عدَدُ الرّكَعات كثيرا أو قَليلا وإطالةُ الصّلاةِ بالقراءةِ أفضَلُ مِن تكثِير السّجود مع تقلِيل القراءة

وكانَ أكثر دُعاءِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في عمُوم الأوقاتِ من غيرِ تقيِيد ذلكَ في ليلةِ القَدر أو في الجمعة: "رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ" بل كانَ ذلكَ شأنُه على الإطلاق.

اللَّهمَّ اغفِر لنَا ذُنُوبَنا وَإسرافَنا في أمْرِنا وكَفِّر عنَّا سيِّئاتِنا وتَوفَّنا معَ الأبرار
https://t.me/getinfo