Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "لَوْ أَنَّكُمْ تَوَكَّلُونَ عَلَى اللهِ حَقَّ تَوَكُّلِهِ لَرَزَقَكُمْ كَمَا يَرْزُقُ الطَّيْرَ، تَغْدُو خِمَاصًا وَتَرُوحُ بِطَانًا" رَوَاهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ وَالتِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ وَابْنُ حِبَّانَ فِي "صَحِيحِهِ" وَالْحَاكِمُ، وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ: حَسَنٌ صَحِيحٌ.
مَعْناهُ: تَذْهَبُ أَوَّلَ النَّهارِ خِماصًا أَيْ ضامِرَةَ البُطُونِ مِنَ الجُوعِ وَتَرْجِعُ آخِرَ النَّهارِ بِطانًا أَيْ مُمْتَلِئَةَ البُطُونِ
مَعْناهُ: تَذْهَبُ أَوَّلَ النَّهارِ خِماصًا أَيْ ضامِرَةَ البُطُونِ مِنَ الجُوعِ وَتَرْجِعُ آخِرَ النَّهارِ بِطانًا أَيْ مُمْتَلِئَةَ البُطُونِ
أقْوالُ الْمُفَسِّرِين في قَوْلِ اللهِ تَعالَى: ﴿ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى (8) فَكانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى﴾
عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْها: فَأَيْنَ قَوْلُهُ: {ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى} {فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى} {فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى} ؟ قَالَتْ: إِنَّمَا ذَاكَ جِبْرِيلُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَأْتِيهِ فِي صُورَةِ الرِّجَالِ، وَإِنَّهُ أَتَاهُ فِي هَذِهِ الْمَرَّةِ فِي صُورَتِهِ الَّتِي هِيَ صُورَتُهُ، فَسَدَّ أُفُقَ السَّمَاءِ. رَوَاهُ مُسلمٌ
1- قال الطّبريُّ (ت 310 هـ) في "جامع البيان في تأويل القرآن" مَا نَصُّه: "يَقُولُ تَعالَى ذِكْرُهُ: ثُمَّ دَنَا جِبْرِيلُ مِن مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَدَلَّى إليه"
2- قال ابنُ عطِيّة الأندلسي (ت 542 هـ) في تفسيره تَعْلِيقًا عَلى قَول مَن قال إن "دَنا" مَعناهُ "دَنا الرَّبُّ": "أي دَنَا سُلْطانُه ووَحْيُهُ وقَدَرُه لا الانْتِقَالِ، وهذِه الأَوْصَافُ مُنْتَفِيَةٌ في حَقِّ اللهِ تَعالَى. والصَّحِيحُ عِنْدِي أنَّ جَمِيعَ ما في هذِه الآياتِ هو مَعَ جِبْريلَ، بدَلِيلِ قولِه: ﴿وَلَقَدْ رَءَاهُ نَزْلَةً أُخْرى﴾ فإنَّ ذَلِكَ يَقْضِي بِنَزْلَةٍ مُتَقَدِّمَةٍ (أي أنْ يَكُونَ قَبلَ ذَلِكَ رؤيَةٌ أُولى)، وما رُوِيَ قَطُّ أنَّ مُحَمّدًا رَأَى رَبَّهُ قَبْلَ لَيْلَةِ الإسراءِ".
3- قال ابنُ الجَوزِيِّ (ت 597 هـ) في زاد المسير في عِلم التّفسير تَعْلِيقًا عَلى قَول مَن قال إن "دَنا" مَعناهُ "دَنا الرَّبُّ": "وقَد كَشَفْتُ هذا الوَجْهَ في كِتابِ الْمُغْنِي وبَيَّنْتُ أنّه لَيْسَ كمَا يَخْطُرُ بالبَالِ مِن قُرْبِ الأَجْسَامِ وقَطْعِ الْمَسَافَةِ، لأنَّ ذَلِكَ يَخْتَصُّ بالأَجْسَامِ، واللهُ مُنَزَّهٌ عَن ذَلِكَ".
4- قال الإمامُ فَخْرُ الدّين الرازِيُّ ( ت606 هـ) في تفسيره:
" وَفِيهِ وُجُوهٌ مَشْهُورَةٌ:
أَحَدُهَا: أَنَّ جِبْرِيلَ دَنَا مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أي بعد ما مَدَّ جَنَاحَهُ وَهُوَ بِالْأُفُقِ عَادَ إِلَى الصُّورَةِ الَّتِي كَانَ يَعْتَادُ النُّزُولَ عَلَيْهَا وَقَرُبَ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
الثَّانِي: أنَّ مُحَمَّدًا دَنَا مِنَ الْخَلْقِ وَالْأُمَّةِ وَلَاْنَ لَهُمْ، فَتَدَلَّى أَيْ فَتَدَلَّى إِلَيْهِمْ بِالْقَوْلِ اللَّيِّنِ وَالدُّعَاءِ الرَّفِيقِ.
الثَّالِثُ: وَهُوَ ضَعِيفٌ سَخِيفٌ، وَهُوَ أَنَّ الْمُرَادَ مِنْهُ هُوَ رَبُّهُ تَعَالَى وَهُوَ مَذْهَبُ الْقَائِلِينَ بِالْجِهَةِ وَالْمَكَانِ، اللَّهُمَّ إِلَّا أَنْ يُرِيدَ الْقُرْبَ بِالْمَنْزِلَةِ".
5- قال النَّسَفِيُّ (ت 710 هـ) في تفسيره: "﴿ثُمَّ دَنَا﴾ جِبْرِيلُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ﴿فتَدَلَّى﴾ فَزَادَ في القُرْبِ".
فاللهُ تَعالَى مُنزَّهٌ عَنِ القُربِ والبُعْدِ بالمَسافَةِ لأَنَّ ذَلكَ مِنْ صِفاتِ المَخلُوقِينَ
https://t.me/getinfo
عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْها: فَأَيْنَ قَوْلُهُ: {ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى} {فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى} {فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى} ؟ قَالَتْ: إِنَّمَا ذَاكَ جِبْرِيلُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَأْتِيهِ فِي صُورَةِ الرِّجَالِ، وَإِنَّهُ أَتَاهُ فِي هَذِهِ الْمَرَّةِ فِي صُورَتِهِ الَّتِي هِيَ صُورَتُهُ، فَسَدَّ أُفُقَ السَّمَاءِ. رَوَاهُ مُسلمٌ
1- قال الطّبريُّ (ت 310 هـ) في "جامع البيان في تأويل القرآن" مَا نَصُّه: "يَقُولُ تَعالَى ذِكْرُهُ: ثُمَّ دَنَا جِبْرِيلُ مِن مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَدَلَّى إليه"
2- قال ابنُ عطِيّة الأندلسي (ت 542 هـ) في تفسيره تَعْلِيقًا عَلى قَول مَن قال إن "دَنا" مَعناهُ "دَنا الرَّبُّ": "أي دَنَا سُلْطانُه ووَحْيُهُ وقَدَرُه لا الانْتِقَالِ، وهذِه الأَوْصَافُ مُنْتَفِيَةٌ في حَقِّ اللهِ تَعالَى. والصَّحِيحُ عِنْدِي أنَّ جَمِيعَ ما في هذِه الآياتِ هو مَعَ جِبْريلَ، بدَلِيلِ قولِه: ﴿وَلَقَدْ رَءَاهُ نَزْلَةً أُخْرى﴾ فإنَّ ذَلِكَ يَقْضِي بِنَزْلَةٍ مُتَقَدِّمَةٍ (أي أنْ يَكُونَ قَبلَ ذَلِكَ رؤيَةٌ أُولى)، وما رُوِيَ قَطُّ أنَّ مُحَمّدًا رَأَى رَبَّهُ قَبْلَ لَيْلَةِ الإسراءِ".
3- قال ابنُ الجَوزِيِّ (ت 597 هـ) في زاد المسير في عِلم التّفسير تَعْلِيقًا عَلى قَول مَن قال إن "دَنا" مَعناهُ "دَنا الرَّبُّ": "وقَد كَشَفْتُ هذا الوَجْهَ في كِتابِ الْمُغْنِي وبَيَّنْتُ أنّه لَيْسَ كمَا يَخْطُرُ بالبَالِ مِن قُرْبِ الأَجْسَامِ وقَطْعِ الْمَسَافَةِ، لأنَّ ذَلِكَ يَخْتَصُّ بالأَجْسَامِ، واللهُ مُنَزَّهٌ عَن ذَلِكَ".
4- قال الإمامُ فَخْرُ الدّين الرازِيُّ ( ت606 هـ) في تفسيره:
" وَفِيهِ وُجُوهٌ مَشْهُورَةٌ:
أَحَدُهَا: أَنَّ جِبْرِيلَ دَنَا مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أي بعد ما مَدَّ جَنَاحَهُ وَهُوَ بِالْأُفُقِ عَادَ إِلَى الصُّورَةِ الَّتِي كَانَ يَعْتَادُ النُّزُولَ عَلَيْهَا وَقَرُبَ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
الثَّانِي: أنَّ مُحَمَّدًا دَنَا مِنَ الْخَلْقِ وَالْأُمَّةِ وَلَاْنَ لَهُمْ، فَتَدَلَّى أَيْ فَتَدَلَّى إِلَيْهِمْ بِالْقَوْلِ اللَّيِّنِ وَالدُّعَاءِ الرَّفِيقِ.
الثَّالِثُ: وَهُوَ ضَعِيفٌ سَخِيفٌ، وَهُوَ أَنَّ الْمُرَادَ مِنْهُ هُوَ رَبُّهُ تَعَالَى وَهُوَ مَذْهَبُ الْقَائِلِينَ بِالْجِهَةِ وَالْمَكَانِ، اللَّهُمَّ إِلَّا أَنْ يُرِيدَ الْقُرْبَ بِالْمَنْزِلَةِ".
5- قال النَّسَفِيُّ (ت 710 هـ) في تفسيره: "﴿ثُمَّ دَنَا﴾ جِبْرِيلُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ﴿فتَدَلَّى﴾ فَزَادَ في القُرْبِ".
فاللهُ تَعالَى مُنزَّهٌ عَنِ القُربِ والبُعْدِ بالمَسافَةِ لأَنَّ ذَلكَ مِنْ صِفاتِ المَخلُوقِينَ
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
قال الحَليمي: "ولو قال اليهودي لا إله إلا الله لم يكن مسلمًا حتّى يُقِرَّ بأنّه ليس كمثله شىء، ولو قال الوثنيّ لا إله إلا الله وكان يزعمُ أنَّ الصّنمَ يُقرّبُه إلى الله لم يكن مؤمنًا حتّى يتبرّأ من عبادة الصّنم" (13|359 من فتح الباري شرح صحيح البخاريّ لابن حجر العسقلانيّ رحمه الله تعالى كتاب التوحيد باب: قول الله تعالى: (قُلِ ادْعُوا اللهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى) [سورة الإسراء] الآية 110
الحَليمي: الحسين بن الحسن بن محمد، الإمام الفقيه القاضي البخاريّ الشافعيّ المُتوفّى 403 هجرية رحمه الله تعالى، له: المنهاج في شعب الإيمان في ثلاث مجلدات
الحَليمي: الحسين بن الحسن بن محمد، الإمام الفقيه القاضي البخاريّ الشافعيّ المُتوفّى 403 هجرية رحمه الله تعالى، له: المنهاج في شعب الإيمان في ثلاث مجلدات
لَئِنْ شَكَرْتُمْ لأزِيدَنَّكُمْ
روي عن جعفر بن محمد أنه قال لأحدهم: "إذا أنعم الله عليك بنعمة فأحببت بقاءها ودوامها فأكثر من الحمد والشكر عليها فإن اللهَ تعالى قال في كتابه: {لَئِنْ شَكَرْتُمْ لأزِيدَنَّكُمْ}"
ويروى عن الإمام أبي حنيفة رضي الله عنه أنه قال: "إنما أدركت العلم بالحمد والشكر، فكلما فهمت ووفقت إلى فقه وحكمة قلت: "الحمد لله" فازداد علمي"، وهذا مصداق قوله تعالى: {لَئِنْ شَكَرْتُمْ لأزِيدَنَّكُمْ} صدق الله العظيم.
الحمد لله على نعمه الكثيرة ملء السماوات وملء الأرض
https://t.me/getinfo
روي عن جعفر بن محمد أنه قال لأحدهم: "إذا أنعم الله عليك بنعمة فأحببت بقاءها ودوامها فأكثر من الحمد والشكر عليها فإن اللهَ تعالى قال في كتابه: {لَئِنْ شَكَرْتُمْ لأزِيدَنَّكُمْ}"
ويروى عن الإمام أبي حنيفة رضي الله عنه أنه قال: "إنما أدركت العلم بالحمد والشكر، فكلما فهمت ووفقت إلى فقه وحكمة قلت: "الحمد لله" فازداد علمي"، وهذا مصداق قوله تعالى: {لَئِنْ شَكَرْتُمْ لأزِيدَنَّكُمْ} صدق الله العظيم.
الحمد لله على نعمه الكثيرة ملء السماوات وملء الأرض
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
تعلم قبل أن تتكلم
يَا أَيُّهَا النَّاس تَعَلَّمُوا فَإنَّمَا العِلْمُ بِالتَّعَلُّمِ وَإنَّمَا الفِقْهُ بِالتَّفَقُّهِ فَمَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقّهْهُ فِي الدِّين
https://t.me/getinfo
يَا أَيُّهَا النَّاس تَعَلَّمُوا فَإنَّمَا العِلْمُ بِالتَّعَلُّمِ وَإنَّمَا الفِقْهُ بِالتَّفَقُّهِ فَمَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقّهْهُ فِي الدِّين
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
اجتهدوا بالدعاء
نسألُ اللهَ القبول والإقبال
هذه الليلة أكثروا فيها الدعاء هذه الليلة ليلةُ جمعة وهي بالعشر الأواخر من رمضان، فإنها من أرجى ليالي رمضان لعلها تكون فيها ليلة القدر، فاحيوها بالذكر والصلاة والاستغفار ولا تنسوا أحبابكم من دعائكم
بلغنا الله وإياكم ليلة القدر وأعتق رقابنا ورقابكم ورقاب والدينا من النار فلا تنسونا من الدعاء.
واغتنموا الأيّام والليالي الباقية فقد قرب رحيلها رددوا وأكثروا من هذا الدعاء لعلها تكون ليلة القدر: اللَّهُمَّ إنَّكَ عَفُوٌّ كريمٌ تُحِبُّ العَفوَ فَاعْفُ عَنَّا
اللهم بارك لنا فيما بقي من رمضان واجعلنا من عتقاء هذا الشهر الكريم
لا تنسوا نية صيام يوم غد: وكمال النيّة: "نويتُ صيامَ يومِ غدٍ عن أداء فرض رمضان هذه السنة إيمانًا واحتسابًا لله تعالى"
نسألُ اللهَ القبول والإقبال
هذه الليلة أكثروا فيها الدعاء هذه الليلة ليلةُ جمعة وهي بالعشر الأواخر من رمضان، فإنها من أرجى ليالي رمضان لعلها تكون فيها ليلة القدر، فاحيوها بالذكر والصلاة والاستغفار ولا تنسوا أحبابكم من دعائكم
بلغنا الله وإياكم ليلة القدر وأعتق رقابنا ورقابكم ورقاب والدينا من النار فلا تنسونا من الدعاء.
واغتنموا الأيّام والليالي الباقية فقد قرب رحيلها رددوا وأكثروا من هذا الدعاء لعلها تكون ليلة القدر: اللَّهُمَّ إنَّكَ عَفُوٌّ كريمٌ تُحِبُّ العَفوَ فَاعْفُ عَنَّا
اللهم بارك لنا فيما بقي من رمضان واجعلنا من عتقاء هذا الشهر الكريم
لا تنسوا نية صيام يوم غد: وكمال النيّة: "نويتُ صيامَ يومِ غدٍ عن أداء فرض رمضان هذه السنة إيمانًا واحتسابًا لله تعالى"
أَدعُو لَكُم أَحبَابي في هَذهِ الليْلَةِ الوِتْرِ اﻷُولى مِنْ رَمَضَانَ وليلة الجمعة المباركة:
- لا رَدَّ اللهُ لَكُم دُعَاء،
- وَلا خَيَّبَ لَكُم رَجَاء،
- وَلا أَخلَى لَكُم مِن وِعَاء،
- وَلا ضَيَّقَ عَلَيكُم مِن عَطَاء،
- وَلا حَرَمَكُم مِن نَعمَاء،
- وَرَزَقَكُم رَاحَةً غَيرَ مَمزُوجَةٍ بِعَنَاء،
- وَفَرحًا وَ سُرُورًا مَقرُونًا بِالهَنَاء،
- وَسَعَةَ عَيشٍ وَ بَسطَ رِزقٍ وَرَخَاء،
- وَخُضرَةً وَنَعِيمًا في قَبرٍ مُنَوَّر اﻷَرجَاء،
- وَأَمنًا وَأَمَانًا وَاطمِئنَانًا وَطِيبَ لَقَاء،
- في مَقعَدِ صَدقٍ مُجَاوِري اﻷَنبِيَاء،
- مَعَ اﻷَهلِ وَاﻷَقَارِبِ وَاﻷَحبَابِ وَاﻷَبنَاء.
اللهم آمين.
- لا رَدَّ اللهُ لَكُم دُعَاء،
- وَلا خَيَّبَ لَكُم رَجَاء،
- وَلا أَخلَى لَكُم مِن وِعَاء،
- وَلا ضَيَّقَ عَلَيكُم مِن عَطَاء،
- وَلا حَرَمَكُم مِن نَعمَاء،
- وَرَزَقَكُم رَاحَةً غَيرَ مَمزُوجَةٍ بِعَنَاء،
- وَفَرحًا وَ سُرُورًا مَقرُونًا بِالهَنَاء،
- وَسَعَةَ عَيشٍ وَ بَسطَ رِزقٍ وَرَخَاء،
- وَخُضرَةً وَنَعِيمًا في قَبرٍ مُنَوَّر اﻷَرجَاء،
- وَأَمنًا وَأَمَانًا وَاطمِئنَانًا وَطِيبَ لَقَاء،
- في مَقعَدِ صَدقٍ مُجَاوِري اﻷَنبِيَاء،
- مَعَ اﻷَهلِ وَاﻷَقَارِبِ وَاﻷَحبَابِ وَاﻷَبنَاء.
اللهم آمين.
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ صَلَّىٰ عَلَيَّ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَلَيْلَةِ الجُمُعَةِ مائةَ مرة قَضَىٰ اللهُ لَهُ مِائَةَ حَاجَةٍ سَبْعِينَ مِنْ حَوَائِجِ الآخِرَةِ، وَثَلاَثِينَ مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا» أخرجه البيهقيُّ وغيرُه.
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
جعلنا الله وإياكم من عتقاء شهر الصيام
نسألُ اللهَ أنْ يمنَّ عليكم بعافية ما بعدها ضرر. وأن يرزقكم نعيمًا ما بعده كدر، وأن يجمعكم ووالديكم وأولادكم ومن تحبّون بجوار خير البشر
جمعة رمضانية طيبة مباركة
جمعة رمضانية طيبة مباركة
انتباه الليلة ليلة إحدى وعشرين وقد قيل: إذا وافقت ليلة الجمعة ليلة وتر فهي أرجى من غيرها
الأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ
اليَوْمُ الَّذِي يَتَمَسَّك بالدِّينِ كَالقَابِض عَلَى الجَمْرٍ، لِذَلِكَ عَظُمَ أَجْرُه وثوابه، أَجْرُهُ كَأَجْرِ خَمْسِينَ مِنَ الصَّحَابَةِ فِي الأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ إِنْ قَامَ بِذَلِكَ أي خَمْسِينَ ضِعْفًا عَمَّا كَانَ لِلصَّحَابَةِ فِيمَا يَكُونُ لِلْوَاحِد مِنْهُم إِنْ كَانُوا أَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوا عَنِ الْمُنْكَرِ، وذلك لِحَدِيثِ أَبِي ثَعْلَبَةَ الخُشَنِيِّ الَّذِي رَوَاهُ التِّرْمِذِي وفيه: عَنْ أَبِي أُمَيَّةَ الشَّعْبَانِيِّ قَالَ: أَتَيْتُ أَبَا ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيَّ فَقُلْتُ لَهُ: كَيْفَ تَصْنَعُ بِهَذِهِ الْآيَةِ؟ قَالَ: أَيَّةُ آيَةٍ؟ قُلْتُ: قَوْلُهُ تَعَالَى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ}. قَالَ: أَمَا وَاللهِ لَقَدْ سَأَلْتَ عَنْهَا خَبِيرًا، سَأَلْتُ عَنْهَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: "بَلِ ائْتَمِرُوا بِالْمَعرُوفِ وَتَنَاهَوا عَنِ الْمُنْكَرِ، حَتَّى إِذَا رَأَيتَ شُحًّا مُطَاعًا، وَهَوًى مُتَّبَعًا، وَدُنْيَا مُؤثَرَةً، وَإِعجَابَ كُلِّ ذِي رَأْيٍ بِرَأْيِهِ، فَعَلَيكَ بِخَاصَّةِ نَفْسِكَ وَدَعِ الْعَوَامَّ، فَإِنَّ مِنْ وَرَائِكُم أَيَّامًا الصَّبرُ فِيهِنَّ مِثلُ القَبضِ عَلَى الجَمرِ، لِلْعَامِلِ فِيهِنَّ مِثلُ أَجرِ خَمسِينَ رَجُلًا يَعمَلُونَ مِثلَ عَمَلِكُم". قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ: وَزَادَنِي غَيرُ عُتبَةَ: قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَجْرُ خَمْسِينَ مِنَّا أَوْ مِنْهُمْ؟ قَالَ: "لَا، بَل أَجرُ خَمسِينَ مِنكُمْ". قال الترمذيُّ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ.
اليَوْمُ الَّذِي يَتَمَسَّك بالدِّينِ كَالقَابِض عَلَى الجَمْرٍ، لِذَلِكَ عَظُمَ أَجْرُه وثوابه، أَجْرُهُ كَأَجْرِ خَمْسِينَ مِنَ الصَّحَابَةِ فِي الأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ إِنْ قَامَ بِذَلِكَ أي خَمْسِينَ ضِعْفًا عَمَّا كَانَ لِلصَّحَابَةِ فِيمَا يَكُونُ لِلْوَاحِد مِنْهُم إِنْ كَانُوا أَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوا عَنِ الْمُنْكَرِ، وذلك لِحَدِيثِ أَبِي ثَعْلَبَةَ الخُشَنِيِّ الَّذِي رَوَاهُ التِّرْمِذِي وفيه: عَنْ أَبِي أُمَيَّةَ الشَّعْبَانِيِّ قَالَ: أَتَيْتُ أَبَا ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيَّ فَقُلْتُ لَهُ: كَيْفَ تَصْنَعُ بِهَذِهِ الْآيَةِ؟ قَالَ: أَيَّةُ آيَةٍ؟ قُلْتُ: قَوْلُهُ تَعَالَى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ}. قَالَ: أَمَا وَاللهِ لَقَدْ سَأَلْتَ عَنْهَا خَبِيرًا، سَأَلْتُ عَنْهَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: "بَلِ ائْتَمِرُوا بِالْمَعرُوفِ وَتَنَاهَوا عَنِ الْمُنْكَرِ، حَتَّى إِذَا رَأَيتَ شُحًّا مُطَاعًا، وَهَوًى مُتَّبَعًا، وَدُنْيَا مُؤثَرَةً، وَإِعجَابَ كُلِّ ذِي رَأْيٍ بِرَأْيِهِ، فَعَلَيكَ بِخَاصَّةِ نَفْسِكَ وَدَعِ الْعَوَامَّ، فَإِنَّ مِنْ وَرَائِكُم أَيَّامًا الصَّبرُ فِيهِنَّ مِثلُ القَبضِ عَلَى الجَمرِ، لِلْعَامِلِ فِيهِنَّ مِثلُ أَجرِ خَمسِينَ رَجُلًا يَعمَلُونَ مِثلَ عَمَلِكُم". قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ: وَزَادَنِي غَيرُ عُتبَةَ: قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَجْرُ خَمْسِينَ مِنَّا أَوْ مِنْهُمْ؟ قَالَ: "لَا، بَل أَجرُ خَمسِينَ مِنكُمْ". قال الترمذيُّ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ.
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
🌙همسات رمضانية🌙
الصيام يصلح النفوس
الصيامُ يُصْلِحُ النفوسَ، ويدفَعُ العبدَ إلى تحصيلِ المحامدِ والبُعْدِ عَنِ المفاسدِ، بهِ تُغْفَرُ الذنوبُ وَتُكَفَّرُ السيئاتُ، يقولُ صلى الله عليه وسلم: "مَنْ صَامَ رمضانَ إيمانا واحتسابا غُفِرَ له ما تقدَّمَ مِنْ ذّنْبِهِ" ويقولُ: "الصلواتُ الخمسُ، والجمعةُ إلى الجمعةِ، ورمضانُ إلى رمضانَ مُكَفِّراتٌ لما بينهنَّ إذا اجْتُنِبَتِ الكبائرُ" رواه مسلم.
الصيام يصلح النفوس
الصيامُ يُصْلِحُ النفوسَ، ويدفَعُ العبدَ إلى تحصيلِ المحامدِ والبُعْدِ عَنِ المفاسدِ، بهِ تُغْفَرُ الذنوبُ وَتُكَفَّرُ السيئاتُ، يقولُ صلى الله عليه وسلم: "مَنْ صَامَ رمضانَ إيمانا واحتسابا غُفِرَ له ما تقدَّمَ مِنْ ذّنْبِهِ" ويقولُ: "الصلواتُ الخمسُ، والجمعةُ إلى الجمعةِ، ورمضانُ إلى رمضانَ مُكَفِّراتٌ لما بينهنَّ إذا اجْتُنِبَتِ الكبائرُ" رواه مسلم.
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
لا خَلاص إِلَّا بِالإِخلاص
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
تقبل اللهُ طاعاتكم وعتق رقابكم من النّار وبارك لكم في أوقاتكم ورزقكم سؤلكم
أسعد اللهُ أوقاتكم
أسعد اللهُ أوقاتكم
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
لا تحصُل ليلةُ القَدر إلّا في شهرِ رمضانَ وقد تكون في أوّله أو آخره والأغلب في العَشرِ الأواخِر مِن رمَضان. عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا أَنَّ النَّبِيَّ صَلى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "الْتَمِسُوهَا فِي العَشْرِ اﻷَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ لَيْلَةُ القَدْرِ فِي تَاسِعَةٍ تَبْقَى، فِي سَابِعَةٍ تَبْقَى، فِي خَامِسَةٍ تَبْقَى" رواه البخاري. والأغلب أنّها تكون وِتْرا.
والحكمةُ مِن إخفَائها ليتَحقّق اجتهادُ العباد في ليالي رمضَان كلّها طَمعًا مِنهُم في إدراكِها كمَا أخفَى اللهُ سَاعةَ الإجابةِ في الجمعة.
والحكمةُ مِن إخفَائها ليتَحقّق اجتهادُ العباد في ليالي رمضَان كلّها طَمعًا مِنهُم في إدراكِها كمَا أخفَى اللهُ سَاعةَ الإجابةِ في الجمعة.