عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
زيادة الطاعة في العَشْر الأواخر من رمضان

قال اللهُ تعالى: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ * لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ * تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ * سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ﴾

اجتهد يا أخي المسلم في الطاعة في شهر رمضان ما لا تجتهد في غيره من الشهور لفضله عليها، واجتهد في العشر الأواخر من رمضان ما لا تجتهد في غيره اقتداء بالن
َّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وذلك لما في العشر الأواخر من رمضان من فضائل ومزايا.

عن عائِشَةَ رضي اللهُ عنها قالَت: كانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ العَشرُ، أحيَا اللَّيْلَ وأيقَظَ أهلَهُ، وجَدَّ وشَدَّ المِئْزَر) رواه البخاريُّ

(دخل العشر) أي العشر الأواخر من رمضان.

(أَحيَا اللَّيْلَ) أي استغرقه بالسهر في الصلاة والطاعات.

(وأيقَظَ أهلَهُ) أي أيقظهم للصلاة في الليل وجدوا في العبادة
زيادة على العادة.

(شَدَّ المِئْزَر) قيل هو الاجتهاد والتشمير في العبادات زيادة على عادته في غيره.

وعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "تَحَرَّوْا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي الْوِتْرِ مِن الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ".

اللهمَّ أعنّا على ذكرِك وشكرِك وحسنِ عبادتك واجعلنا في هذا الشهر المبارك من العتقاء من النّار
https://t.me/getinfo
تقبّل الله طاعاتكم
https://t.me/getinfo
فلنصبر على أداء الواجبات
قال اللهُ تعالى: "وَلِلهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُواْ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ" سورة الأعراف: 180

#أسماء #الله #الحسنى #يوسف_الملا #علم_الدين #أسماء_الله_الحسنى



http://www.facebook.com/media/set/?set=a.692597424165232.1073741843.338977506193894&type=3
قال اللهُ تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ)، وبيّن لنا سبحانه وتعالى ابتداء الصّيام وانتهاءه، فقال عزّ وجلّ: (وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ) سورة البقرة الآية 187
https://t.me/getinfo
أسعد الله مساءكم بالخيرات والبركات والمسرّات وأبعد عنكم الهموم والضيق والكروب وأعطاكم النجاح والتوفيق وتيسير الأمور
الله يمن عليكم بالصحة والعافية وسلامة الدين والرزق والصلاح والتقى ويجعلكم من أوليائه تحصنوا ولا تغفلوا عن صلاتكم
الذي يصبرُ على ما أصابَهُ من البلاء فصبرهُ هذا يُفيدُهُ رفعَ درجاتٍ أو تكفير سيئات

قال اللهُ تعالى: (وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَىْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ) [سورة
البقرة] الآيات 155 - 156 - 157

إن المؤمنين الذين يَتصفونَ بهذه الصفة التي ذكرها الله تعالى وهي أنهم راضونَ عن الله أي لا يتسخطونَ عليه ولا يتضجرونَ من قضائه وإن كانتِ المصائبُ تقلِقهم وتحزِنهم وتؤذيهم في أجسادهم، لكنْ قلوبُهم راضية عن الله عزّٓ وجلّٓ، هؤلاء بشّرهمُ اللهُ سبحانهُ وتعالى بأنهُم تنالهم صَلواتٌ منه أي تنالهم الرحماتُ الخاصة التي تكونُ للمسلمين الذين قالوا "إنّا لله" أي عرفوا واعتقدوا وجزموا بأنهم مِلْكٌ لله تعالى له أنْ يفعلَ بهم ما يشاءُ "وإنّا إليه راجعون" أي أن مآلهم
إلى الله تبارك وتعالى الذي يجازي الذينَ اتقَوا وصبروا بالحسنى.
اللهم اجعلنا منهم.

فعن أنس بنِ مالكٍ رضيَ الله عنه قال: مرّ النبيّ صلى الله عليه وسلم على امرأةٍ تبكي على قبرٍ فقال: "اتقي اللهَ واصبري". ولم تكن هذه المرأة تعلمُ أن من يُحَدِثها هو النبيّ صلى الله عليه وسلم فقالت: إليْكَ عني فإنك لم تُصَبْ بمصيبتي. فقيلَ لها إنه النبيّ صلى الله عليه وسلم.

فأتتْ باب النبيّ فلمْ تجدْ عندهُ بوّابينَ، فقالت لم أعرِفكَ، فقال: "إنما الصّبرُ عند الصدمةِ الأولى". رواه البخاري ومسلمٌ

بعض الجاهلين إذا مات لهم قريبٌ أو حصلَ لهم مكروهٌ لا يصبرون، يعترضون على الله فيكفرون والعياذ بالله، وصنفٌ من الخلق يقعون في المعصية بتركهم الصبرَ على الشدائد، لأن الذي يصبرُ على ما أصابَهُ من البلاء فصبرهُ هذا يُفيدُهُ رفعَ درجاتٍ أو تكفير سيئات، فقد قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَا يُصِيبُ المُسْلِمَ مِنْ نَصَبٍ (أي تعب)ٍ، وَلَا وَصَبٍ (أي مرض)، وَلَا هَمّ، وَلَا حُزْنٍ، وَلا أَذًى، وَلَا غَمّ، حَتَّى الشَّوْكَةِ يُشَاكُهَا إِلَّا كَفَّرَ اللهُ بِهَا مِنْ خَطَايَاهُ». اهـ. أخرجه أحمدُ، والبخاريُّ، ومسلمٌ.

إنّ من الجهل الشديد الفظيع أن بعضَ النّاسِ إذا أقبلوا على الطّاعة ثم أصابتهم المصائب يتشاءمون فيقولونَ كنا في راحة ونعيم لكن منذ بدأنا بالطّاعة نزل علينا البلاء، يَغرّهُمُ الشّيطانُ فيُعرضون عن الطّاعات ويَعودون إلى ما كانوا عليه من الفساد والانغماس في المعاصي.

أما مَنْ عرفَ دينَ الله وتمسكَ به كما يجبُ لا تزيدهُ كثرة المصائب والشدائدِ عليه إلا صبرًا والتزامًا بالعبادة.
يقول سيّدُنا محمّدٌ صلى الله عليه وسلم: "من يردِ الله به خيرًا يُصِبْ منه". رواه البخاريُّ.
فمن أراد اللهُ به خيًرا كثيرًا يبتليهِ ويُعينهُ على الصّبرِ وتحمّلِ البلاء.
وقد حُكيَ أن رجلا من الصّالحين مرِضَ بمرض الآكلة ويسمى اليوم بالغرغرينا (قطع الأطراف) فمرّ من أمامه بعض الأشخاص فلما رأوهُ قالوا: سبحان اللهِ كم يتحملُ هذا الرّجل فسَمِعَهُم، فقال: الحمدُ لله الذي جعل قلبي خاشعًا ولساني ذاكرًا وبدني على البلاء صابرًا، إلهي لو صببتَ عليّ البلاءَ صبّا، ما ازددت فيكَ إلا حبًّا.
عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "لَوْ أَنَّكُمْ تَوَكَّلُونَ عَلَى اللهِ حَقَّ تَوَكُّلِهِ لَرَزَقَكُمْ كَمَا يَرْزُقُ الطَّيْرَ، تَغْدُو خِمَاصًا وَتَرُوحُ بِطَانًا" رَوَاهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ وَالتِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ وَابْنُ حِبَّانَ فِي "صَحِيحِهِ" وَالْحَاكِمُ، وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ: حَسَنٌ صَحِيحٌ.

مَعْناهُ: تَذْهَبُ أَوَّلَ النَّهارِ خِماصًا
أَيْ ضامِرَةَ البُطُونِ مِنَ الجُوعِ وَتَرْجِعُ آخِرَ النَّهارِ بِطانًا أَيْ مُمْتَلِئَةَ البُطُونِ
أقْوالُ الْمُفَسِّرِين في قَوْلِ اللهِ تَعالَى: ﴿ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى (8) فَكانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى﴾

عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْها: فَأَيْنَ قَوْلُهُ: {ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى} {فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى} {فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى} ؟ قَالَتْ: إِنَّمَا ذَاكَ جِبْرِيلُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَأْتِيهِ فِي صُورَةِ الرِّجَالِ، وَإِنَّهُ أَتَاهُ فِي هَذِهِ الْمَرَّةِ فِي صُورَتِهِ الَّتِي هِيَ صُورَتُهُ، فَسَدَّ أُفُقَ السَّمَاءِ. رَوَاهُ مُسلمٌ

1- قال الطّبريُّ (ت 310 هـ) في "جامع البيان في تأويل القرآن" مَا نَصُّه: "يَقُولُ تَعالَى ذِكْرُهُ: ثُمَّ دَنَا جِبْرِيلُ مِن مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَدَلَّى إليه"

2- قال ابنُ عطِيّة الأندلسي (ت 542 هـ) في تفسيره تَعْلِيقًا عَلى قَول مَن قال إن "دَنا" مَعناهُ "دَنا الرَّبُّ": "أي دَنَا سُلْطانُه ووَحْيُهُ وقَدَرُه لا الانْتِقَالِ، وهذِه الأَوْصَافُ مُنْتَفِيَةٌ في حَقِّ اللهِ تَعالَى. والصَّحِيحُ عِنْدِي أنَّ جَمِيعَ ما في هذِه الآياتِ هو مَعَ جِبْريلَ، بدَلِيلِ قولِه: ﴿وَلَقَدْ رَءَاهُ نَزْلَةً أُخْرى﴾ فإنَّ ذَلِكَ يَقْضِي بِنَزْلَةٍ مُتَقَدِّمَةٍ (أي أنْ يَكُونَ قَبلَ ذَلِكَ رؤيَةٌ أُولى)، وما رُوِيَ قَطُّ أنَّ مُحَمّدًا رَأَى رَبَّهُ قَبْلَ لَيْلَةِ الإسراءِ".

3- قال ابنُ الجَوزِيِّ (ت 597 هـ) في زاد المسير في عِلم التّفسير تَعْلِيقًا عَلى قَول مَن قال إن "دَنا" مَعناهُ "دَنا الرَّبُّ": "وقَد كَشَفْتُ هذا الوَجْهَ في كِتابِ الْمُغْنِي وبَيَّنْتُ أنّه لَيْسَ كمَا يَخْطُرُ بالبَالِ مِن قُرْبِ الأَجْسَامِ وقَطْعِ الْمَسَافَةِ، لأنَّ ذَلِكَ يَخْتَصُّ بالأَجْسَامِ، واللهُ مُنَزَّهٌ عَن ذَلِكَ".

4- قال الإمامُ فَخْرُ الدّين الرازِيُّ ( ت606 هـ) في تفسيره:
" وَفِيهِ وُجُوهٌ مَشْهُورَةٌ:
أَحَدُهَا: أَنَّ جِبْرِيلَ دَنَا مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أي بعد ما مَدَّ جَنَاحَهُ وَهُوَ بِالْأُفُقِ عَادَ إِلَى الصُّورَةِ الَّتِي كَانَ يَعْتَادُ النُّزُولَ عَلَيْهَا وَقَرُبَ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
الثَّانِي: أنَّ مُحَمَّدًا دَنَا مِنَ الْخَلْقِ وَالْأُمَّةِ وَلَاْنَ لَهُمْ، فَتَدَلَّى أَيْ فَتَدَلَّى إِلَيْهِمْ بِالْقَوْلِ اللَّيِّنِ وَالدُّعَاءِ الرَّفِيقِ.
الثَّالِثُ: وَهُوَ ضَعِيفٌ سَخِيفٌ، وَهُوَ أَنَّ الْمُرَادَ مِنْهُ هُوَ رَبُّهُ تَعَالَى وَهُوَ مَذْهَبُ الْقَائِلِينَ بِالْجِهَةِ وَالْمَكَانِ، اللَّهُمَّ إِلَّا أَنْ يُرِيدَ الْقُرْبَ بِالْمَنْزِلَةِ".

5- قال النَّسَفِيُّ (ت 710 هـ) في تفسيره: "﴿ثُمَّ دَنَا﴾ جِبْرِيلُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ﴿فتَدَلَّى﴾ فَزَادَ في القُرْبِ".

فاللهُ تَعالَى مُنزَّهٌ عَنِ القُربِ والبُعْدِ بالمَسافَةِ لأَنَّ ذَلكَ مِنْ صِفاتِ المَخلُوقِينَ
https://t.me/getinfo
قال الحَليمي: "ولو قال اليهودي لا إله إلا الله لم يكن مسلمًا حتّى يُقِرَّ بأنّه ليس كمثله شىء، ولو قال الوثنيّ لا إله إلا الله وكان يزعمُ أنَّ الصّنمَ يُقرّبُه إلى الله لم يكن مؤمنًا حتّى يتبرّأ من عبادة الصّنم" (13|359 من فتح الباري شرح صحيح البخاريّ لابن حجر العسقلانيّ رحمه الله تعالى كتاب التوحيد باب: قول الله تعالى: (قُلِ ادْعُوا اللهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى) [سورة الإسراء] الآية 110

الحَليمي: الحسين بن الحسن بن محمد، الإمام الفقيه القاضي البخاريّ الشافعيّ المُتوفّى 403 هجرية رحمه الله تعالى، له: المنهاج في شعب الإيمان في ثلاث مجلدات
لَئِنْ شَكَرْتُمْ لأزِيدَنَّكُمْ

روي عن جعفر بن محمد أنه قال لأحدهم: "إذا أنعم الله عليك بنعمة فأحببت بقاءها ودوامها فأكثر من الحمد والشكر عليها فإن اللهَ
تعالى قال في كتابه: {لَئِنْ شَكَرْتُمْ لأزِيدَنَّكُمْ}"

ويروى عن الإمام أبي حنيفة رضي الله عنه أنه قال: "إنما أدركت العلم بالحمد والشكر، فكلما فهمت ووفقت إلى فقه وحكمة
قلت: "الحمد لله" فازداد علمي"، وهذا مصداق قوله تعالى: {لَئِنْ شَكَرْتُمْ لأزِيدَنَّكُمْ} صدق الله العظيم.

الحمد لله على نعمه الكثيرة ملء السماوات وملء الأرض
https://t.me/getinfo