عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
قال أبو حنيفة رضي اللهُ عنه: "ومن وصف اللهَ بمعنًى من معاني البشر فقد كفر" (وهذا إجماع كما بين ذلك الطحاوي في عقيدته.
قال المفسر الرازي: "إن اعتقاد أن الله جالس على العرش أو كائن في السماء فيه تشبيه الله بخلقه وهو كفر" اهـ
قال الإمام أبو حنيفة رضي الله عنه: "من قال بحدوث صفة من صفات الله أو شك أو توقف كفر" (ذكره في كتابه الوصية).
الحذر من المشبهة المجسمة أدعياء السّلفية

ذكر ابن المعلم القرشي في كتاب "نجم المهتدي ص ]588[ ما نَصُّه
عن عَليّ رضيَ اللهُ عنهُ قَالَ: "سَيَرجِعُ قَومٌ مِنْ هَذِهِ الأُمّةِ عِندَ اقتِرَابِ السّاعَةِ
كُفّارًا، قَالَ رَجُلٌ يَا أَمِيرَ المؤمنينَ كُفرُهُم بماذَا أَبِالإحْدَاثِ أَم بِالإنْكَارِ،
فَقالَ بل بالإنكَارِ يُنْكِرُونَ خَالِقَهُم
فيَصِفُونَه بالجِسمِ والأَعضَاء."

قَالَ الإمامُ أَحْمَدُ بنُ سَلامَةَ أَبُو جَعْفَرٍ الطَّحَاوِيُّ ت 321 هـ في عَقيدَتهِ الَّتي هِيَ عَقيدَةُ كُلِّ الْمُسْلِمينَ وَالَّتي ذَكَرَ في بِدَايَتِهَا قَوْلَهُ "هَذَا ذِكْرُ بَيانِ عَقيدَةِ أَهْلِ السُّنَّةِ والْجَمَاعَةِ" ثُمَّ قَالَ بَعْدَ ذَلِكَ عَنِ اللهِ تعالى: "تَعالى عَنِ الْحُدُودِ وَالْغَاياتِ والأَرْكَانِ والأعْضَاءِ والأَدَواتِ لا تَحْويِهِ الْجِهَاتُ السِّتُّ كَسَائِرِ الْمُبْتَدَعَاتِ". فَمَعْنَى قَوْلِهِ "تعالى" أي تَنَزَّهَ اللهُ، وَقَوْلِهِ "عَنِ الْحُدُودِ" مَعْنَاهُ أَنَّ اللهَ لا حَجْمَ لهُ لأَنَّهُ خَالِقُ الأَحْجَامِ وَالْمَحْدُودُ عِنْدَ عُلَمَاءِ اللُّغَةِ والشَّرْعِ مَا لَهُ حَجْمٌ كَبُرَ أَوْ صَغُرَ، وَمَعْنَى قَوْلِهِ "وَالغَاياتِ" جَمْعُ غَايَةٍ وَهِيَ النِّهَايَةُ وَهِيَ مِنْ صِفَاتِ الأَجْسَامِ، وَقَوْلِهِ "وَالأَرْكَانِ" جَمْعُ رُكْنٍ وَمَعْنَاهُ الْجَانِبُ وَهُوَ مِنْ صِفَاتِ الأَجْسَامِ، وَقَوْلِهِ "والأَعْضَاءِ" جَمْعُ عُضْوٍ وَهُوَ الْجُزْءُ الْكَبيرُ كَالْيَدِ الْجَارِحَةِ والْوَجْهِ الْجَارِحَةِ، وقَوْلِهِ "وَالأَدَوَاتِ" جَمْعُ أَدَاةٍ وَهُوَ الْجُزْءُ الصَّغيرُ كَاللِّسَانِ واللَّهَاةِ وَالأَضْرَاسِ، وقَوْلِهِ "لا تَحْويهِ الْجِهَاتُ السِّتُّ" مَعْنَاهُ أَنَّ اللهَ مَوْجُودٌ بِلا مَكَانٍ وَلا جِهَةٍ لأَنَّ الْجِهَاتِ السِّتَّ هِيَ فَوْقٌ وَتَحْتٌ وَيَمِينٌ وَشِمَالٌ وَأَمَامٌ وَخَلْفٌ، وَقَولِهِ "كَسَائِرِ الْمُبْتَدَعاتِ" مَعْنَاهُ أَنَّ الْجِهَةَ وَالْمَكَانَ مِنْ صِفَاتِ الْمُبْتَدَعَاتِ أَيِ الْمَخْلُوقَاتِ وَاللهُ تعالى مُنَزَّهٌ عَنْ كُلِّ صِفَاتِ الْمَخْلُوقَاتِ.

قَالَ الإمَامُ الْمُجْتَهِدُ أَبُو حَنيفَةَ النُّعْمَانُ بنُ ثَابِتٍ الْكُوفِيُّ توفي 150 هـ في كِتَابِهِ الْفِقْهُ الأَبْسَطُ: "كَانَ اللهُ تَعالى وَلا مَكَان قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ الْخَلْقَ
وَكَانَ اللهُ تعالى وَلَمْ يَكن أَيْنٌ وَلا خَلْقٌ وَلا شَىْءٌ وَهُوَ خَالِقُ كُلِّ شَىْءٍ" اهـ.

نَقَلَ الْحَافِظُ الزَّبِيدِيُّ في كِتَابِهِ اتْحَافُ السَّادَةِ الْمُتَّقينَ عَنِ الإمَامِ الْمُجْتَهِدِ الشَّافِعي توفي 204 هـ:
"إِنَّهُ تعالى كَانَ وَلا مَكَانَ فَخَلَقَ الْمَكَانَ وَهُوَ على صِفَةِ الأَزَلِيَّةِ كَمَا كَانَ قَبْلَ خَلْقِهِ الْمَكَانَ لا يَجُوزُ عَلَيْهِ التَّغْييرُ في ذَاتِهِ وَلا التَّبْديلُ في صِفَاتِهِ" اهـ.

قَالَ اللهُ تعالى: "وَللهِ الْمَثَلُ الأَعْلَى"
أَيْ للهِ الْوَصْفُ الَّذي لا يُشْبِهُ وَصْفَ غَيْرِهِ
أسعد الله صباحكم بالخيرات والبركات والمسرّات وأبعد عنكم الهموم والضيق والكروب وأعطاكم النجاح والتوفيق وتيسير الأمور
قال اللهُ تعالى: "ليْسَ كَمِثْلِهِ شَىء" (سورة الشورى / ءاية: 11)، وقال اللهُ تعالى: "وَلم يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أحَد" (سورة الإخلاص / ءاية: 4
عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "تَحَرَّوْا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي الْوِتْرِ مِن الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ".
عن عائِشَةَ رضي اللهُ عنها قالَت: كانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ العَشرُ، أحيَا اللَّيْلَ وأيقَظَ أهلَهُ، وجَدَّ وشَدَّ المِئْزَر) رواه البخاريُّ

(دخل العشر) أي العشر الأواخر من رمضان.

(أَحيَا اللَّيْلَ) أي استغرقه بالسهر في الصلاة والطاعات.

(وأيقَظَ أهلَهُ) أي أيقظهم للصلاة في الليل وجدوا في العبادة
زيادة على العادة.

(شَدَّ المِئْزَر) قيل هو الاجتهاد والتشمير في العبادات زيادة على عادته في غيره.
زيادة الطاعة في العَشْر الأواخر من رمضان

قال اللهُ تعالى: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ * لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ * تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ * سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ﴾

اجتهد يا أخي المسلم في الطاعة في شهر رمضان ما لا تجتهد في غيره من الشهور لفضله عليها، واجتهد في العشر الأواخر من رمضان ما لا تجتهد في غيره اقتداء بالن
َّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وذلك لما في العشر الأواخر من رمضان من فضائل ومزايا.

عن عائِشَةَ رضي اللهُ عنها قالَت: كانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ العَشرُ، أحيَا اللَّيْلَ وأيقَظَ أهلَهُ، وجَدَّ وشَدَّ المِئْزَر) رواه البخاريُّ

(دخل العشر) أي العشر الأواخر من رمضان.

(أَحيَا اللَّيْلَ) أي استغرقه بالسهر في الصلاة والطاعات.

(وأيقَظَ أهلَهُ) أي أيقظهم للصلاة في الليل وجدوا في العبادة
زيادة على العادة.

(شَدَّ المِئْزَر) قيل هو الاجتهاد والتشمير في العبادات زيادة على عادته في غيره.

وعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "تَحَرَّوْا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي الْوِتْرِ مِن الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ".

اللهمَّ أعنّا على ذكرِك وشكرِك وحسنِ عبادتك واجعلنا في هذا الشهر المبارك من العتقاء من النّار
https://t.me/getinfo
تقبّل الله طاعاتكم
https://t.me/getinfo
فلنصبر على أداء الواجبات
قال اللهُ تعالى: "وَلِلهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُواْ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ" سورة الأعراف: 180

#أسماء #الله #الحسنى #يوسف_الملا #علم_الدين #أسماء_الله_الحسنى



http://www.facebook.com/media/set/?set=a.692597424165232.1073741843.338977506193894&type=3