عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.72K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "يَا ابْنَ الْخَطَّابِ، اذْهَبْ فَنَادِ فِي النَّاسِ، أَنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا الْمُؤْمِنُونَ". اللهُ يُحسنُ ختامنا.
هي الدّنيا تقول بملء فِـيها
حذاري حذاري يا صاحِ منْ بطشي

فلا يَغرُركمُ منّـــي ابتسامٌ
فــقولي مُضــــحكٌ والفِـــعل مُـبْـكِي
اللهم إنّا نســألُك .. غفران الذَنوب .. وستر العيوب .. ولين القلوب .. وتفريج الهموم والكروب .. وقضاء الحوائج والديون وشرح الصدور
👍1
اللَّهُمَّ مَغْفِرَتكَ أَوْسَعُ مِنْ ذُنُوبِي وَرَحْمَتكَ أَرْجَى عِنْدِي مِنْ عَمَلِي
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ، مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمْ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ، مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمْ
👍1
اللهم اجعلنا من الفائزين بجنتك
هل تعلم أن مَنْ صَامَ رمضان إيمانًا واحْتسابًا غُفِرَ لَهُ ما تقدَّم مِن ذنبه؟
ففي الصّحيحينِ عَنْ أبي هُريرَةَ رضي الله عنه أن النبيَّ صلى الله عليه وسلّم قَالَ: "مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ " صحيح ولا توجد رواية "وما تأخر".
معنى الحديث إيمانًا باللهِ ورضًا بفرضيَّةِ الصَّومِ عليهِ واحتسابًا لثَوابه وأجرهِ فإن الله يغْفِرُ له ما تقدَم من ذنْبِه.
ليُفَكّر العاقلُ في قولِ الله تعالى: ﴿مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (18)﴾ [سورة ق] فإنَّ مَن فَكَّرَ في ذلكَ علِمَ أنَّ كلَّ ما يتكلَّمُ به في الجِدّ أو الهَزْلِ أو في حالِ الرّضَى أو الغَضَبِ يسَجّلُهُ المَلكانِ، فهَلْ يَسُرُّ العاقلَ أن يَرى في كتابِه حينَ يُعْرَضُ عليه في القيامةِ هذِه الكلماتِ الخبيثةَ؟ بل يسُوؤُه ذلكَ ويُحزِنُه حينَ لا ينفَعُ النَّدمُ فلْيَعْتَنِ بحِفْظِ لسانِه مِنَ الكلامِ بما يَسُوؤُه إذا عُرِضَ عليه في الآخرة.
معنى الهَمَجُ الرَّعَاعُ:

قَالَ سَيِّدُنا علِيٌّ رَضِيَ اللهُ عنهُ: "النَّاسُ ثَلاثَةٌ: عَالِمُ رَبَّانِيٌّ ومُتعَلِّمٌ عَلى سَبِيلِ نَجَاةٍ وَهَمَجٌ رَعَاعٌ أَتبَاعُ كُلِّ نَاعِقٍ يَمِيلُونَ مَعَ كُلِّ رِيحٍ".

إِنَّ سَيِّدَنا عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنهُ يُوضِحُ أَنَّ النَّاسَ عَلَى ثَلاثَةِ أَحْوَالٍ إِمَّا "عَالِمُ رَبَّانِيٌّ" أَيْ عَالِمٌ صَادِقٌ مُخلِصٌ يَعمَلُ بعِلْمِهِ وَيُعَلِّمُ النَّاسَ الحَقَّ يَرجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ وَرِضَاهُ وَيَخَافُ عَذَابَ اللهِ وَيَخشَاه وَيَزهَدُ فِي الدُّنْيَا وَلا يَهْوَى مَنصِبًا وَلا جَاهًا، الإِمَامُ البُخَارِيُّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: "الرَّبَانِيُّونَ هُمُ الَّذِينَ يُرَبُّونَ النَّاسَ بِصِغَارِ العِلْمِ ثُمَ بِكِبَارِهِ". اهـ. يَعْنِي أَوَّلًا لا يُوَسِّـعُونَ كَثِيرًا حَتَّى يَرْسَخَ العِلْمُ فِي قَلْبِ الطَّالِبِ ثُمَّ شَيْئًا فَشَيْئًا يَزِيدُونَ لِلطَّالِبِ بِحَسَبِ مَا يَرَونَ مِنْ قَابِلِيَّتـِهِ وَاهْتِمَامِهِ. 

وَإِمَّا "مُتَعَلِّمٌ عَلَى سَبِيلِ نَجَاةٍ" أَيْ طَالِبُ عِلْمٍ مُخْلِصٌ لا يَرضَى بِالجَهلِ يُرِيدُ بِذَلِكَ الفَوزَ برِضْوَانِ اللهِ وَالنَّجَاةَ مِنْ عَذابِ اللهِ.

وَإِمَّا "هَمَجٌ رَعَاعٌ أَتبَاعُ كُلِّ نَاعِقٍ يَمِيلُونَ مَعَ كُلِّ رِيحٍ"، الهَمَجُ البَعوضُ والذُّبابُ، والهَمَجُ فِي كلامِ العَرَبِ أصلُهُ البَعوضُ والذُّبابُ، قَالَ ابنُ خَالَوَيهِ: الهَمَجُ الجُوعُ وَبِهِ سُمِّيَ البَعُوضُ، لأَنَّهُ إذا جَاعَ عَاشَ وَإِذَا شَبِعَ مَاتَ، فَشَبَّهَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ سَائِرَ النّاسِ وَهُمُ الرَّعَاعُ بِالْهَمَجِ أَيْ بِالبَعُوضِ وَالذُّبابِ، لأَنَّ الذبابَ والبَعُوضَ عِنْدَمَا تَجتَمِعُ تَكونُ كَثِيرَةً بِلا مَنفَعَةٍ.

وَرَعَاعُ النَّاسِ هُمْ سُخَفاؤُهُم وَغَوْغاؤُهُم وَسُقَّاطُهُم وأَخْلاطُهم، الوَاحِدُ رَعَاعَة، لا فَهْمَ لَهُم وَلا عَقلَ سَلِيمَ لَهُم لا يَتعلَّمُونَ وَلا يَبحَثُونَ عَمَّا فِيهِ نَجَاتُهُم بَلْ يَهْتَمُّونَ لِلدُّنيَا فَقَط.

أَمَّا النَّاعِقُ فيُطْلَقُ عَلَى الرَّاعِي، يُقَالُ نَعَقَ الرَّاعِي بِالغَنَمِ يَنْعِقُ بالكَسْرِ نَعْقًا وَنُعَاقًا وَنَعِيقًا: صَاحَ بِهَا وَزَجَرَهَا.

مَثَلُ الرَّعَاعِ كَمَثَلِ الغَنَمِ كَمَثَلِ البَهَائِمِ الَّتِـي لا تَفْقَهُ مَا يَقُولُ الرَّاعِي أَكثَرَ مِنَ الصَّوْتِ، فَرَعَاعُ النَّاسِ لا يَنظرونَ إلَى كَلامِ مَن يُدَرِّسُهُم إِنْ كانَ مُوافِقًا للِشَّرْعِ أَمْ لا، بِسَبَبِ جَهْلِهِم وَسَخَافَةِ عُقُولِهِم، وَقَد جَهِلُوا قَولَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: "لَيْسَ البَيَانُ كَثْرَةَ الكَلامِ وَلَكِنَّ الَبَيَانَ إِصَابَةُ الحَقِّ" - رَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ.

أَخِي المُسلِمُ، لا تَكُنْ مِنَ الصِّنفِ الثَّالِثِ بَلْ كُنْ طَالِبًا لِلْعِلْمِ سَائِرًا عَلَى دَرْبِ الحَقِّ والرَّشَادِ، فَقَد قَالَ الإِمَامُ أَحْمَدُ الرِّفَاعِيُّ الكَبِيرُ رَضِِيَ اللهُ عَنهُ: "طَرِيقُُنَا عِلْمٌ وَعَمَلٌ".

وَلْيُعْلَمْ أَنَّ طَلَبَ العِلْمِ فِيهِ ثَوَابٌ عَظِيمٌ، يَكْفِي فِي ذَلِكَ قَوْلُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ خَرَجَ فِي طَلَبِ العِلْمِ فَهُوَ فِي سَبِيْلِ اللهِ حَتَّى يَرْجِعَ" - رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ. 

يَعْنِي يَكُونُ لَهُ ثَوَابٌ مِثلُ ثَوَابِ المُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللهِ. وَالمُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللهِ مَعْلُومٌ ثَوَابُهُ، فِي الجَنَّةِ مِائَةُ دَرَجَةٍ أُعِدَّتْ لِلْمُجَاهِدِينَ مَا بَيْنَ الدَّرَجَةِ وَالدَّرَجَةِ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ. فَالَّذِي يَخْرُجُ لِطَلَبِ العِلْمِ يَكُونُ ثَوابُهُ مِثْلَ ثَوَابِ المُجَاهِدِينَ، لِذَلِكَ قَالَ الإِمَامُ الشَّافِعِيُّ رَضِي اللهُ عَنْهُ: "طَلَبُ العِلْمِ أَفْضَلُ مِنْ صَلاَةِ النَّافِلَةِ". اهـ. رَوَاهُ الخَطيبُ فِي الفَقِيهِ وَالمُتَفَقّـِهِ. 

قَالَ أَهلُ العِلمِ: "نَشْرُ العِلْمِ بَيْنَ النَّاسِ أَفْضَلُ مِنْ تَوْزِيعِ المَالِ عَلَيْهِم". اهـ.
ذَلِكَ أَنَّ عِلْمَ الدِّينِ هُوَ السِّـِلاَحُ الَّذِي يُدَافِعُ بِهِ المُؤْمِنُ شَيَاطِينَ الجِنِّ وَشَيَاطِينَ الإِنْسِ وَيُدَافِعُ بِهِ هَوَاهُ.

يَسَّرَ اللهُ لَنَا جَمِيعًا الاِنْتِفَاعَ بِذَلِكَ، فَإِنَّهُ عَلَى مَا يَشَاءُ قَدِيرٌ وَبِعِبَادِهِ لَطِيفٌ خَبيرٌ.
اللهم بارك لنا فيما بقي من رمضان
أسأل الله أن يصرف عنكم السوء وأهله ويغفر لكم ويفرج كربكم ويتقبل منكم صيامكم ويدخلكم الجنّة مع الأولين
جمعة رمضانية طيبة مباركة
أخي الصائم
آخر نهار اليوم يجتمع لديك وقتان فاضلان يُرجى فيهما استجابة الدعاء:

* أنك صائم.
* وآخر ساعة من نهار الجمعة.

🔹لا تنسوا أنفسكم ووالديكم وأبناءكم وأحبابكم ومرضاكم وموتاكم وإخوانكم المسلمين المستضعفين في كل مكان من دعائكم.
عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ قَالَ: "مَا سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَسْتَفْتِحُ دُعَاءً إِلَّا اسْتَفْتَحَهُ: بِسُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَلِيِّ الْأَعْلَى الْوَهَّابِ". رَوَاهُ الْحَاكِمُ وَقَالَ: هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ.

قولوا: "سُبْحَانَ رَبِّيَ العَلِيِّ الأَعْلَى الوَهَّاب"
ثلاث مرَّات قبل الدّعاء في يوم الجمعة.

وأكثروا من قول هذا الدعاء: رَبَّنَا آتِنَا فِي
الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ، رَبَّنَا لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ.
جعلنا الله وإياكم من عتقاء شهر الصيام
جُمُعَة مُبَارَكَة
نَسْأل الله أن يَتَقبَّل مِنَّا ومِنْكُم صَالِحَ الأعْمَال. أُذَكِّركُم كالعَادة يا سادة بالصَّلاة عَلَى النّبِيِّ عَصْرًا وبإخْلَاصِ النِّيَّةِ للهِ تَعَالَى.
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ صَلَّىٰ عَلَيَّ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَلَيْلَةِ الجُمُعَةِ مائةَ مرة قَضَىٰ اللهُ لَهُ مِائَةَ حَاجَةٍ سَبْعِينَ مِنْ حَوَائِجِ الآخِرَةِ، وَثَلاَثِينَ مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا» أخرجه البيهقيُّ وغيرُه.
اللهم اجعلنا من الشاكرين
https://t.me/joinchat/AAAAADzrCXs1KtTBun2L5g

قناة تهتم بنشر علم اللغة وعلم النحو والصرف والبلاغة والرسوم البيانية
إلى طلاب علم الدين وعلم التفسير وعلم الحديث وعلم الفقه نزف إليكم ما تم شرحه من علم النحو فتم شرح متن اﻵجرومية كاملا
وجزء من ملحة اﻹعراب

أذكركم الدال على الخير كفاعله
فانتفعوا وانفعوا غيركم
آصبر قليلا وكن بالله مُعتصما
فحسن الصبر أفضل من العَجَلِ