عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
العبدُ مختارٌ تحتَ مشيئةِ اللهِ

قال اللهُ تعالى: (إِنَّا كُلَّ شَىْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ) [سورة القمر] الآية 49 أي بتدبير أزلي

وروى مسلمٌ في صحيحه أن رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (كُلّ شَىءٍ بقَدِرٍ حتى العجزُ والگيْسُ".(أي الغباء والذكاءُ) ، فكُلُّ شىءٍ بتقدير الله تعالى.

فلا يجوز أن يقال إن الله قدّر الخير ولم يقدر الشر لأن هذا ضدُ القرءان والحديث والعقل. وتقدير الله للشر وإرادته للشر وخلقه للشر ليس قبيحا منه تعالى، إنّما فعل العبد للقبيح قبيح وذلك لأن العبد مأمور بفعلِ الخيرِ منهيٌ عن فعل الشر، أما الله تعالى فهو الآمر الذي لا آمر له والناهي الذي لا ناهي له.

والفرق بين الخير والشر أن الخير يُحِبُّه الله وأمر به والشر لا يُحِبُّه الله ونهى عنه وإلا فُكلٌّ بخلق الله وتقدير الله وعلم الله ومشيئته.

فإذا سأل سائلٌ الإنسان مخير أم مسير؟ فالجواب أن يقال: إنّ الإنسانَ مختارٌ تحتَ مشيئةِ الله، فالإنسانُ لهُ اختيارٌ تابعٌ لمشيئةِ الله، واختياره لا يخرج عن مشيئة الله تعالى، قال اللهُ تعالى: (وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ) [سورة التكوير] الآية 29
فلا يقال الإنسان له اختيار مستقل عن مشية الله، ولا يقال الإنسان مجبور على فعل ما يصدر منه باختياره، لأن الجبر ينافي التكليف، واللهُ تعالى يقول: (لَا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ) سورة البقرة 286

فالإنسانُ لا يكون منه إلا ما قدّر الله كما قال عليه الصلاة والسلام: "وقل اعملوا فكل ميسر لما خلق له" وحظ العبد من فعله توجيه القصد نحو العمل والله يخلقه عند ذلك إن شاء.
فالعباد مظاهر لاكتساب الأعمال لا حظ لهم في الخلق، قال اللهُ تعالى: {هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللهِ} معناه لا خالق إلا الله.

قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إنَّ اللهَ صانِعُ كُلّ صَانعٍ وصَنْعَتِه" رواه الحاكمُ والبيهقيُّ وابنُ حبّان، المعنَى أنَّ اللهَ خالقُ كلّ عاملٍ وعملِهِ، أي صانع العبد وفعله.

ومن أقوى الادلة لأهل السنة أن الله هو خالق فعل العبد لا حظ للعبد في الخلق قوله تعالى: (فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى) [سورة الأنفال] الآية 17 معناه وما رميت يا مُحمّدُ خلقًا إذ رميت كسبًا ولكن الله رمى خلقًا.

وقد سئل الإمامُ الشافعيّ عن القدر فقال:

مَا شِئْتَ كَانَ، وإنْ لم أشَأْ
وَمَا شِئْتُ إن لَمْ تَشأْ لَمْ يكنْ

خَلقْتَ العِبَادَ على ما عَلِمْتَ
فَفِي العِلْمِ يَجري الفَتَى وَالْمُسِنْ

على ذا مننت وهذا خذلـت
وهذا أعنت وذا لم تعــــن

فمنهم شقيٌ ومنهم سعــيدٌ
وهذا قبيحٌ وهذا حســــن

فسر الشافعيُّ القدرَ بالمشيئةِ
وبينَ أن ما شاءه الله لا بُدَّ أن يكون وما شاءه العبد لا يكون إلا إذا شاء الله وأن كُلَّ شىءٍ بخلق الله وعلمه ومشيئته

الله تعالى إذا شاء للعبد أن يكون سعيدًا، يكون سعيدًا، إن لم يشأ له أن يكون سعيدًا، لا يكون سعيدًا. كتاب الشقاوة والسعادة لا يغيران ولا يمحيان. والذي يقول بخلاف ذلك، قال بخلاف القرءان والحديث والعقل.
في ليلة الجمعة الأولى من شهر رمضان المبارك لهذا العام، أذكّركم بالدعاء الكثير والإكثار من الصّلاة على أشرف المخلوقات وأسألُ اللهَ أن يتقبّلَ صيامكم ويعتقكم من النّار أنتم ومن تحبّون
ليلة جمعة رمضانية مباركة
في الجمعة الثّانية من شهر رمضان المبارك لهذا العام، أذكّركم بالدُّعاء الكثير والإكثار من الصّلاة على أشرف المخلوقات وأسألُ اللهَ تعالى أنْ يتقبّلَ صيامكم ويسعدكم بفطركم ويكرمكم برؤية ليلة القدر ويعتقكم من النّار أنتم ومن تحبّون

أجَارَنِي اللهُ وإيَّاكُم مِنْ عَذَابِ القَبْرِ وعَذَابِ النَّارِ.
https://t.me/getinfo
الْطُفْ بِنا يا الله.. نَجِّنا يا الله
حَدِيثٌ صَحِيحٌ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "الوَالِدُ أَوْسَطُ أَبْوَابِ الجَنَّةِ" مَعْنَاهُ رِضَى الأَبِ يُوْصِلُ إِلَى بَابِ وَسَطِ الجَنَّةِ.
يُرْوى أنَّ الإمامَ الشّافِعِيَّ رَحِمَهُ اللهُ
قالَ: "جَوْهَرُ المَرْءِ في ثَلاثٍ:
- كِتْمانُ الفَقْرِ حَتّى يَظُنَّ النّاسُ مِنْ عِفَّتِكَ أنَّكَ غَنِيٌّ،
- وكِتْمانُ الغَضَبِ حَتّى يَظُنَّ النّاسُ أنَّكَ راضٍ،
- وكِتْمانُ الشِّدَّةِ حَتّى يَظُنَّ النّاسُ أنَّكَ مُتَنَعِّمٌ".

(مَناقِبُ الشّافِعِيِّ لِلْبَيْهَقِيِّ ١٨٨/٢)
يُرْوى أنَّ عمرَ بن الخطاب رضي اللهُ عنه قالَ: "لا تتفكــر في ثــلاثة أشيـــاء:
في الفقر فيكثر همــك وغمــك ويزيــد في حرصــك
ولا تتفكر فيمن ظلمك فيغتاظ قلبك ويكثر حقدك ويدوم غيظك
ولا تفكر في طول البقاء في الدُّنيا فتحب الجمع وتضيع العمر وتسوف في العمل"
دعاء جميل رددوه
اللهم إني أسألك برحمتك التي وسعت كل شىء أن تغفر لي
اللهم عافنا واعفُ عنّا في الدُّنيا والآخرة.
اللهم عافنا واعفُ عنّا في الدُّنيا والآخرة.
اللهم عافنا واعفُ عنّا في الدُّنيا والآخرة.
اللهم إنّك عفوٌّ كريمٌ تُحِبُّ العفو فاعفُ عنّا.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لو تكرمتم يا سادة يا كرام بنشر القناة لتعم الفائدة علينا جميعا
وفقكم الله وسدد خطاكم
وكل عام وأنتم بخير
اللهم بلغنا رمضان

tlgrm.me/getinfo
اللهم أعنّا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك وارزقنا الإخلاص في القول والعمل يا أكرم الأكرمين.
اللهم اجعلْنا من العلماء العاملين البررة الحلماء الزهاد يا أكرم الأكرمين يا أرحم الرّاحمين يا ربَّ العالمين
قَالَ الإِمَامُ الشَّافِعِيُّ فِي كِتَابِهِ الأُمِّ: وَبَلَغَنَا أَنَّهُ كَانَ يُقَالُ: إِنَّ الدُّعَاءَ يُسْتَجَابُ فِي خَمْسِ لَيَالٍ فِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ، وَلَيْلَةِ الأَضْحَى، وَلَيْلَةِ الْفِطْرِ، وَأَوَّلِ لَيْلَةٍ مَنْ رَجَب، وَلَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ "اهـ
اللَّهُمَّ اجعَلْ في قلبي نورًا، وفي لساني نورًا، واجعَلْ في سمعي نورًا، واجعلْ في بصري نورًا، واجعلْ من خلفي نورًا ومن أمامي نورًا، واجعلْ مِن فوقِي نورًا ومِن تَـحتِـي نورًا، اللهم أعطني نورًا.
اللَّهُمَّ أصلحْ لنا دينَنَا الذِي هُوَ عِصْمَةُ أَمْرِنَا وأصلحْ لنا دُنيانَا الَّتِي فيهَا معاشُنَا وأصلحْ لنا آخِرَتَنَا التي فيها معادُنَا، واجعلِ الحياةَ زيادةً لنا في كُلِّ خَيْرٍ واجعلِ الموتَ راحةً لنا منْ كُلِّ شَرٍّ.
اللهم اغفر لنا جميع ذنوبنا وأعتقنا من النيران وفرّج كروبنا وأزل همومنا وتوفّنا على كامل الإيمان يا رَبَّ العالمين
اغتنموا ما استطعتم من الأوقات انه رمضان المبارك، رمضان شهر الخير والبركة، رمضان شهر الصبر والمواساة، رمضان شهر تأديب النفوس، رمضان شهر الرحمة والمغفرة رمضان شهر العلم والبركات رمضان فرصة العمر، جعلنا الله من عتقائه ورزقنا رؤيا النبيّ صلى الله عليه وسلم في المنام في هذه الليلة المباركة ليلة الجمعة وفي كل ليلة.
اللهُ يتقبل منكم قيامكم وصيامكم
اللهُ يغفر لنا ولكم ويُدخلنا الجنّة من غير سابق عذاب.

قالَ الإمامُ الشّافِعِيُّ في كِتابِهِ "الأمُّ": "وبَلَغَنا أنَّهُ كانَ يُقالُ: إنَّ الدُّعاءَ يُسْتَجابُ في خَمْسِ لَيالٍ في لَيْلَةِ الجُمُعَةِ، ولَيْلَةِ الأضْحى، ولَيْلَةِ الفِطْرِ، وأوَّلِ لَيْلَةٍ مِنْ رَجَبَ، ولَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبانَ" اهـ
لا تَنْسُوْنا مِنَ الدُّعاءِ بارَكَ اللهُ بِكُمْ وأحْسَنَ اللهُ إلَيْكُمْ