عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
رمضان🌙الصيام

‏عن سهل رضي الله عنه عن النبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالَ: "إن في الجنّة بابًا يقال له الريان يدخل منه الصائمون يوم القيامة لا يدخل منه أحد غيرهم". رواه البخاريُّ
نصيحةٌ مهمةّ إياك أن تغفلها
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَالَ عليه الصلاة والسلام: “مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يفقههُ فِي الدِّينِ”
فهل أنت ممن يسعون للتفقه في أمر الدِّينِ؟ هل تحضر مجالس علم الدِّينِ، أم أنت من أهل الغفلة؟
إن كنت من أهل الغفلة؟ استيقظ قبل الفوات
قال أحدُ الصّالحين رحمات الله عليه: القبر أفظع من المزبلة، القبر ظلمة وضيق ووحشة لا ترى إنسانا يؤنسك على العادة أنت وعملك، عملك يؤنسك أو يهلكك.
اللهم اجعلنا من أهل الاعتبار.
أرسلها لغيرك بنية حسنة، ولا تنسوا الدعاء لكاتبها ومرسلها.
تَحَضّرْ.... اِنْوِ لِلهِ...... وَاسْتغْفِرْ لِوَالِدَيْكَ

رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلمُؤمنِينَ وَالمُؤْمِنَات

عَلَيْكُمْ بِبِرِّ الوالِدَيْنِ فَإِنَّ مَنْ بَرَّ وَالِدَيْهِ تَكُونُ عَاقِبَتُهُ حَمِيدَة
القبرُ يُنَوَّرُ بصلاةِ التهَجُّدِ، المُتَهَجِدُونَ على السُنَّةِ قبورُهُمْ مُنوَّرَةٌ. اللهُ يجعلنا منهم قولوا آمين
القَبْرُ بيتُ الدودِ وبيتُ الوَحْدَةِ والوَحْشَةِ
القَبْرُ أَفْظَعُ مِنَ المَزْبَلَةِ، القبْرُ ظُلْمَةٌ وضِيْقٌ ووَحْشَةٌ، لا تَرَى إنْسَانًا يُؤْنِسُكَ علَى العَادَةِ، أَنْتَ وعَمَلُكَ، عَمَلُكَ يُؤْنِسُكَ أو يُهْلِكُكَ.

#القبر
هذه وغيرها من الفوائد النافعة المفيدة تجدها في هذه القناة على التلغرام

يُروى أنَّه: مرّ أحد الصالحين برجل يشوي اللحم فبكى !
فقال له : ما لك تبكي ؟
أكنت محتاجًا للحم ؟
فقال : لا ، ولكن أبكي على ابن ءادم ! يدخل الحيـوان النار ميتًا ، وابن ءادم يدخلها حيّا !

يا الله .. أجسادنا لا تقوى على النّار ، أجرنا منها يا الله ...
ربِّ اغفر لي وللمؤمنين والمؤمنات ...

https://telegram.me/getinfo/3040
روى مسلمٌ والترمذيُّ وأحمدُ وغيرُهم عن عبدِ اللهِ بنِ بسر رضيَ اللهُ عنه أنّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أكل عند أبيه فلما أراد أن يركب أخذ له بالرّكاب وقال: ادعُ الله تعالى لنا، فقال: "اللهم بَارك لهم وارزُقهم واغفر لهم وارحمهم".
وروى النسائيُّ في عمل اليوم والليلة والطبرانيُّ
وغيرُهما عن أنسٍ بن مالك رضيَ اللهُ عنه خادمِ النبيِّ أنّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان إذا أفطر عند أهل بيت قال لهم: "أفطَرَ عندكم الصائمونَ وغَشِيَتكُم الرّحمةُ، وأكَلَ طعامكُمُ الأبرارُ، وتنزَّلت عليكُم الملائكةُ".
قالَ اللهُ تعالى: (لَا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ) [سورة البقرة] الآية 286
الإنسانُ مختارٌ تحتَ مشيئةِ الله
الإنسانُ لهُ اختيارٌ تابعٌ لمشيئةِ الله.

قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إنَّ اللهَ صانِعُ كُلّ صَانعٍ وصَنْعَتِه" رواه الحاكمُ والبيهقيُّ.

فالعباد لا يَخلقونَ شيئًا من أعمالهم وإنما يكتسبونها ،فقد قال اللهُ تعالى: (الله خالقُ كلّ شىء) سورة الرعد16

تَمدَّح تعالى بذلك لأنه شىءٌ
يختص به، وذلك يقتضي العُمومَ والشمولَ للأعيان (أي اﻷجرام) والأعمال والحركات والسَّكنات.
وقال اللهُ تعالى: (قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ) [سورة الأنعام] الآية 162-163
ساق الله الصلاة والنُّسُك والمحْيا والممات في مساقٍ واحد وجعلها مِلكًا له.
فكما أن الله خالق الحياة والموت كذلك الله خالقٌ للأعمال الاختيارية كالصلاة والنّسك، والحركات الاضطرارية من باب الأوْلى كحركة المرتعش من البرد.

وإنما تمتاز الأعمال الاختيارية أي التي لنا فيها ميْلٌ بگونِها مكتسبة لنا فهي محل التكليف، يعني يحاسب المكلف على ترك الصلوات المفروضة مثلا.


قال اللهُ تعالى: ( لَا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ) سورة البقرة 286

وقال اللهُ تعالى: (فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ) [ سورة الزلزلة] الآية7- 8

فلا يخفى أن العبد له اختيار في عمله الاختياري، وكل عاقل يفرق بين رعشة المريض وقيام العاقل للصلاة.

وعلى هذا فالإنسان له اختيار لكنه لا يخرج عن مشيئة الله، فالإنسان مختار تحت مشيئة الله، وليس الأمر كما قالت المعتزلة حيث قالوا والعياذ بالله: إن العبد يخلق أفعال نفسه. وقالوا: إن الإنسان يستقبل الأمور دون سابق مشيئة الله.
فناقضوا بذلك النقل (القرءان والحديث) والعقل، وليس كما تقول الجبرية حيث يقولون: إن الإنسان كريشة معلقة في الهواء ليس له اختيار. فكذبوا بذلك النقل والعقل ونفوا التكليف، والله تعالى يقول: (لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ)،
وقال اللهُ تعالى: (لَا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا) فقد أثبت الله التكليف
لا تنسوا تبييت نية الصيام ليوم غد: "نويت صوم غد عن أداء فرض رمضانِ هذه السنة إيمانا واحتسابا لله تعالى".

صيامًا مقبولا وإفطارًا شهيًا

اللهُ يرحمكم ويغفر لكم ويدفع عنكم البلاء وحسد الأعداء ويجعلكم من المقبولين المرضيين
نسألُ اللهَ حسن الختام والفوز بالجنان
العبدُ مختارٌ تحتَ مشيئةِ اللهِ

قال اللهُ تعالى: (إِنَّا كُلَّ شَىْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ) [سورة القمر] الآية 49 أي بتدبير أزلي

وروى مسلمٌ في صحيحه أن رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (كُلّ شَىءٍ بقَدِرٍ حتى العجزُ والگيْسُ".(أي الغباء والذكاءُ) ، فكُلُّ شىءٍ بتقدير الله تعالى.

فلا يجوز أن يقال إن الله قدّر الخير ولم يقدر الشر لأن هذا ضدُ القرءان والحديث والعقل. وتقدير الله للشر وإرادته للشر وخلقه للشر ليس قبيحا منه تعالى، إنّما فعل العبد للقبيح قبيح وذلك لأن العبد مأمور بفعلِ الخيرِ منهيٌ عن فعل الشر، أما الله تعالى فهو الآمر الذي لا آمر له والناهي الذي لا ناهي له.

والفرق بين الخير والشر أن الخير يُحِبُّه الله وأمر به والشر لا يُحِبُّه الله ونهى عنه وإلا فُكلٌّ بخلق الله وتقدير الله وعلم الله ومشيئته.

فإذا سأل سائلٌ الإنسان مخير أم مسير؟ فالجواب أن يقال: إنّ الإنسانَ مختارٌ تحتَ مشيئةِ الله، فالإنسانُ لهُ اختيارٌ تابعٌ لمشيئةِ الله، واختياره لا يخرج عن مشيئة الله تعالى، قال اللهُ تعالى: (وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ) [سورة التكوير] الآية 29
فلا يقال الإنسان له اختيار مستقل عن مشية الله، ولا يقال الإنسان مجبور على فعل ما يصدر منه باختياره، لأن الجبر ينافي التكليف، واللهُ تعالى يقول: (لَا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ) سورة البقرة 286

فالإنسانُ لا يكون منه إلا ما قدّر الله كما قال عليه الصلاة والسلام: "وقل اعملوا فكل ميسر لما خلق له" وحظ العبد من فعله توجيه القصد نحو العمل والله يخلقه عند ذلك إن شاء.
فالعباد مظاهر لاكتساب الأعمال لا حظ لهم في الخلق، قال اللهُ تعالى: {هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللهِ} معناه لا خالق إلا الله.

قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إنَّ اللهَ صانِعُ كُلّ صَانعٍ وصَنْعَتِه" رواه الحاكمُ والبيهقيُّ وابنُ حبّان، المعنَى أنَّ اللهَ خالقُ كلّ عاملٍ وعملِهِ، أي صانع العبد وفعله.

ومن أقوى الادلة لأهل السنة أن الله هو خالق فعل العبد لا حظ للعبد في الخلق قوله تعالى: (فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى) [سورة الأنفال] الآية 17 معناه وما رميت يا مُحمّدُ خلقًا إذ رميت كسبًا ولكن الله رمى خلقًا.

وقد سئل الإمامُ الشافعيّ عن القدر فقال:

مَا شِئْتَ كَانَ، وإنْ لم أشَأْ
وَمَا شِئْتُ إن لَمْ تَشأْ لَمْ يكنْ

خَلقْتَ العِبَادَ على ما عَلِمْتَ
فَفِي العِلْمِ يَجري الفَتَى وَالْمُسِنْ

على ذا مننت وهذا خذلـت
وهذا أعنت وذا لم تعــــن

فمنهم شقيٌ ومنهم سعــيدٌ
وهذا قبيحٌ وهذا حســــن

فسر الشافعيُّ القدرَ بالمشيئةِ
وبينَ أن ما شاءه الله لا بُدَّ أن يكون وما شاءه العبد لا يكون إلا إذا شاء الله وأن كُلَّ شىءٍ بخلق الله وعلمه ومشيئته

الله تعالى إذا شاء للعبد أن يكون سعيدًا، يكون سعيدًا، إن لم يشأ له أن يكون سعيدًا، لا يكون سعيدًا. كتاب الشقاوة والسعادة لا يغيران ولا يمحيان. والذي يقول بخلاف ذلك، قال بخلاف القرءان والحديث والعقل.
في ليلة الجمعة الأولى من شهر رمضان المبارك لهذا العام، أذكّركم بالدعاء الكثير والإكثار من الصّلاة على أشرف المخلوقات وأسألُ اللهَ أن يتقبّلَ صيامكم ويعتقكم من النّار أنتم ومن تحبّون
ليلة جمعة رمضانية مباركة
في الجمعة الثّانية من شهر رمضان المبارك لهذا العام، أذكّركم بالدُّعاء الكثير والإكثار من الصّلاة على أشرف المخلوقات وأسألُ اللهَ تعالى أنْ يتقبّلَ صيامكم ويسعدكم بفطركم ويكرمكم برؤية ليلة القدر ويعتقكم من النّار أنتم ومن تحبّون

أجَارَنِي اللهُ وإيَّاكُم مِنْ عَذَابِ القَبْرِ وعَذَابِ النَّارِ.
https://t.me/getinfo
الْطُفْ بِنا يا الله.. نَجِّنا يا الله
حَدِيثٌ صَحِيحٌ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "الوَالِدُ أَوْسَطُ أَبْوَابِ الجَنَّةِ" مَعْنَاهُ رِضَى الأَبِ يُوْصِلُ إِلَى بَابِ وَسَطِ الجَنَّةِ.
يُرْوى أنَّ الإمامَ الشّافِعِيَّ رَحِمَهُ اللهُ
قالَ: "جَوْهَرُ المَرْءِ في ثَلاثٍ:
- كِتْمانُ الفَقْرِ حَتّى يَظُنَّ النّاسُ مِنْ عِفَّتِكَ أنَّكَ غَنِيٌّ،
- وكِتْمانُ الغَضَبِ حَتّى يَظُنَّ النّاسُ أنَّكَ راضٍ،
- وكِتْمانُ الشِّدَّةِ حَتّى يَظُنَّ النّاسُ أنَّكَ مُتَنَعِّمٌ".

(مَناقِبُ الشّافِعِيِّ لِلْبَيْهَقِيِّ ١٨٨/٢)
يُرْوى أنَّ عمرَ بن الخطاب رضي اللهُ عنه قالَ: "لا تتفكــر في ثــلاثة أشيـــاء:
في الفقر فيكثر همــك وغمــك ويزيــد في حرصــك
ولا تتفكر فيمن ظلمك فيغتاظ قلبك ويكثر حقدك ويدوم غيظك
ولا تفكر في طول البقاء في الدُّنيا فتحب الجمع وتضيع العمر وتسوف في العمل"