عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
🌙كل رمضان وأنتم بخير🌙
أذكركم ونفسي أن رمضان فرصة العام ﻻغتنام اﻷوقات بالطاعات والمبرات والقربات
مجالس علم
صلاة الجماعة
صلاة القيام
قراءة القرءان
اﻹكثار من الذكر واﻻستغفار والدّعاء
الصدقات
صلة اﻷرحام
اﻹحسان إلى الجار
كف اﻷذى
الصبر على اﻷذى
اﻹحسان لمن يعرف لك ولمن لا يعرف
حفظ اللسان

فليكن رمضان فرصة عمر في الطاعات لا بمتابعة البرامج التلفزيونية التي لا تخلو غالبا من الكفر والمعاصي
ابدؤوا نهاركم بكلمة طيبة
كلمات من ذهب
من له عقل كامل ينظر للآخرة لا ينظر للحالة الراهنة
الأكل والشرب مهما كان حلوًا نهايته الغائط، كذلك الثياب مهما كانت حلوة نهايتها أن ترمى في المزابل. الذي لا يتعلق بملذات الدُّنيا روحه تتنور فتكون في ترق في الأعمال الصالحة وتصون عرضه بين النّاس. النّاس يمدحونه، وفي
الآخرة وفي القبر حالته تكون طيبة.
أما اتباع الهوى فنتيجته المذلة عند النّاس وخسران في الآخرة. من له عقل كامل ينظر للآخرة لا ينظر للحالة الراهنة.
نوّر الله نهاركم بالقرآن ...وزادكم عافية واطمئنان...ووهبكم شفاعة حبيب الرحمـٰن...وألبسكم حلل الرضى والغفران...وأضاء قلبكم بالتقوى والإيمان...وأيدكم بنصر منه على الأنس والجان الكافرين ...وأسأل الله أن نلتقي في الجنان
صباح مصحوب بالفرح والسعادة والأمل والسرور
نصيحة: كثيرٌ من النّاس تختلط عليهم الأمور وينجرفون إلى اتباع الهوى. قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "الهوى يُعمي ويُصم". الهوى ما مالت إليه النفس من الأشياء الفاسدة "من اتبع الهوى هوى".
مُحَمَّدٌ أفضلُ خلقِ الله
شَرَّفَهُ اللهُ بِالإسلامِ والتَّقوى والنُّبُوة.
الإسلامُ هُوَ الدِّينُ الصَّحِيحُ.
مُحَمَّدٌ، جَعَلَهُ اللهُ رَحمَةًً لِلعالَمين
مَنْ لمْ يُؤمِن بمُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم لا يَكُونُ مُؤمِنًا
مُحَمَّدٌ أعظمُ البشرِ
مُحَمَّدٌ أعظمُ نعم الله علينا
مُحَمَّدٌ جاءنا بأعظمِ دينٍ وهوَ الإسلامُ.
مَن مَاتَ على الإسلام لا بُدَّ أنْ
يَدخُلُ الجَنَّةَ
مُحَمَّدٌ عَلَّمَنا التقوى
مَنْ مَاتَ تَقِيًّا لا بُدَّ أَن يَدخُلَ الجَنَّةَ بلا عَذَابٍ
مُحَمَّدٌ أِفضَلُ الأنبياءِ
أُمَّةُ مُحَمَّدٍ أفضَلُ الأُمَمِ لِفَضلِ نَبِيِّهَا
أخرج عبد الله بن أحمد في الزوائد عن عبد الله بن عبد الوهاب المكي قال لقمان ﻻبنه: "يا بني جالس العلماء وزاحمهم بركبتك فإن الله يحيي القلوب بنور الحكمة كما يحيي اﻷرض بوابل السماء".
8/622 من اتحاف السادة المتقين بشرح أسرار إحياء علوم الدين للحافظ محمد مرتضى الزبيدي رحمه الله
الوابل:
المطر الشديد
يُروى عن سيدنا نوح عليه السلام أنه قال حين سُئل عن الدُّنيا:
هي كبيت له بابان دخلت من أحدهما وخرجت من الآخر
إنَّما الدُّنيا فَنَاءٌ
ليس للدُّنيا ثبوت

إِنّما الدُّنيا كَبَيْتٍ
نسجتهُ العنكبوت

وَلَقَدْ يَكْفِيكَ مِنْهَا
أيها الطالب قوت

ولعمري عن قليلٍ
كُلُّ من فيها يموتُ
يريك البشاشة عند اللقا
ويبريك في السر بري القلم
لا تسأل المرء عن خلائقه
في وجهه شاهد من الخبر
ومن عاش في الدُّنيا فلا بُدَّ أن يرى
من العيش ما يصفو وما يتكدر
متى يبلغ البنيان يومًا تمامه
إذا كنت تبنيه وغيرك يهدم
ليس السعيد الذي دنياه تسعده
إن السعيد الذي ينجو من النّار
🌙 شرح لكيفية ثبوت أوّل رمضان🌙
الصِّيَامُ، اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَرَضَهُ علَى البَالِغِينَ والبَالِغَاتِ العَاقِلِينَ أَي مِن ذَوِي العُقُولِ، وَقَد جَعَلَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَهُ مَبْدَأً وَمُخْتَتَمًا.

أَمَّا مَبْدَأُهُ فَهُوَ رُؤْيَةُ هِلَالِ رَمَضَانَ، فَمَنْ لَم يَرَ هِلَالَ رَمَضَانَ فَإِنْ ثَبَتَ عِنْدَهُ أَنَّ عَدَدَ شَعْبَانَ بِحَسَبِ الهِلَالِ اكْتَمَلَ ثَلاثِينَ يَوْمًا يَبْدَأُ، لأَنَّ الشَّهْرَ
القَمَرِيَّ لَا يَزِيدُ عَلَى ثَلاثِينَ، الرَّسُولُ قَالَ: "شَهْرٌ هَكَذَا وَشَهْرٌ هَكَذَا وَشَهْرٌ هَكَذَا"، فِي الثَّالِثَةِ خَنَسَ إِبْهَامَهُ، مَعْنَاهُ شَهْرٌ يَنْقُصُ يَوْمًا، إنْ نَقَصَ الشَّهْرُ يَنْقُصُ يَوْمًا وَاحِدًا يَكُوْنُ تِسْعَةً وَعِشْرِينَ أَي أَنَّ الشَّهْرِ القَمَرِيَّ الذِي تَدُورُ عَلَيْهِ أُمُورُ العِبَادَاتِ أُمُورُ الحَجِّ وَأُمُورُ الصِّيَامِ وأُمُورُ الوَقْفَةِ بِعَرَفَةَ وَغَيْرُ ذَلِكَ هُوَ الشَّهْرُ العَرَبِيُّ القَمَرِيُّ الذِي هُوَ مِنَ الهِلَالِ إِلَى الهِلَالِ، هذَا يُقَالُ لَهُ شَهْرٌ قَمَرِيٌّ.

فَمَن رَأَى هِلَالَ رَمَضَانَ وَجَبَ عَلَيهِ أَنْ يَصُومَ وَلَو كَانَ هُوَ فِي حَدِّ ذَاتِهِ إِنْسَانًا جَاهِلا مُسْلِمًا فَاسِقًا. أَمَّا إِذَا رَأَى إِنْسَانٌ مُسْلِمٌ عَدْلٌ أَيْ دَيِّنٌ تَقِيٌّ يَشْهَدُ عِنْدَ القَاضِي الشَّرْعِيِّ يَقُولُ: أَشْهَدُ باللهِ أَنِّي رَأَيْتُ هِلَالَ رَمَضَانَ هذِهِ اللَّيْلَةَ، فَيُثْبِتُ القَاضِي الصِّيَامَ، يَحْكُمُ بِثُبُوتِ الصِّيَامِ، فَكُلُّ النَّاسِ الذِينَ بَلَغَهُم إِثْبَاتُ القَاضِي صَارَ فَرْضًا عَلَيْهِم أَنْ يَصُومُوا كَأَنَّهُم رَأَوْا بِأَعْيُنِهِم.

ثُمَّ فِي بَعْضِ المَذَاهِبِ هذَا الحُكْمُ يَنْتَشِرُ إِلَى أَيِّ بَلَدٍ وَصَلَ إِلَيْهِ خَبَرُ الِإثْبَاتِ، يَنْتَشِرُ فِي مَشَارِقِ الأَرْضِ وَمَغَارِبِهَا، كُلُّ النَّاسِ الذِينَ سَمِعُوا لَو كَانُوا فِي أَقْصَى الشَّرْقِ أَو فِي أَقْصَى الغَرْبِ لَا يَخْتَصُّ بالبَلَدِ الذِي شُوْهِدَ فِيهِ الهِلَالُ بَل يَعُمُّ، فَمَن بَلَغَهُ الإِثْبَاتُ مِن هؤُلَاءِ صَارَ فَرْضًا عَلَيْهِم أَنْ يَصُومُوا، هذَا فِي بَعْضِ المَذَاهِبِ. أَمَّا فِي مَذْهَبِ الشَّافِعِيِّ إِذَا رُئِيَ الهِلَالُ فِي بَلَدٍ يَعُمُّ حُكْمُهُ البِلَادَ القَرِيبَةَ مِن هَذَا البَلَدِ.

نَحْنُ الآنَ بِمَا أَنَّنَا فِي (لُبْنَانَ) بَلَدٍ فِي الغَالِبِ لا يُرَى فِيهِ هِلَالُ رَمَضَانَ فِي أَوَّلِ لَيْلَةٍ (لكن ترائي الأهلة أي مراقبتها عند أوّل شهر عربيّ فرضُ كفاية على أهل كلّ ناحية) نَأْخُذُ بِمَذْهَبِ أَبِي حَنِيفَةَ وَمَذْهَبِ مَالِكٍ أَنَّهُ مَتَى مَا عَلِمْنَا أَنَّهُ أُثْبِتَ فِي بَلَدِ كَذَا هِلَالُ رَمَضَانَ عِنْدَ القَاضِي الشَّرْعِيِّ نَصُومُ، نَأْخُذُ بِمَذْهَبِ أَبِي حَنِيفَةَ وَمَذْهَبِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا.

فالأَمْرُ بالنِّسْبَةِ للصِّيَامِ مَنُوْطٌ بِرُؤْيَةِ الهِلَالِ أَو بِاسْتِكْمَالِ عَدَدِ شَعْبَانَ ثَلاثِينَ يَوْمًا، وَعَدَدُ شَعْبَانَ اسْتِكْمَالُهُ أَيْضًا ثَلاثِينَ يَوْمًا يَكُونُ مُتَوَقِّفًا علَى رُؤْيَةِ هِلَالِ شَعْبَانَ وَلَيْسَ علَى التَّوْقِيتِ الفَلَكِيِّ، التَّوْقِيتُ الفَلَكِيُّ لَا يَثْبُتُ بِهِ الصِّيَامُ فِي المَذَاهِبِ بَل وَغَيْرِ المَذَاهِبِ الأَرْبَعَةِ، فَلَا عِبْرَةَ بِقَوْلِ الفَلَكِيِّينَ وَقَوْلِ الرُّزْنَامَاتِ، الذِي يَعْتَمِدُ عَلَيْهَا وَيَبْدَأُ بِصِيَامِ رَمَضَانَ حَرَامٌ.

الرُّزْنَامَاتُ لَا تُعْتَمَدُ (لمعرفة بداية رمضان وغيره من الأشهر العربية) لأَنَّها خِلَافُ حَدِيثِ رَسُولِ اللهِ، الرَّسُولُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُم فَأَكْمِلُوا عِدَّةَ شَعْبَانَ ثَلَاثِينَ" هَكَذَا قَالَ الرَّسُولُ.

الرَّسُولُ هُوَ صَاحِبُ الشَّرْعِ لَيْسَ الرُّزْنَامَةَ وَفُلَانًا وَفُلانًا أَو فُلَانًا هُم أَصْحَابُ الشَّرْعِ ! وَلَا سِيَّمَا أَكْثَرُهُم فُسَّاقٌ هَؤُلاءِ الذِينَ يُخْرِجُونَ رُزْنَامَاتٍ.

اسْتِكْمَالُ هِلَالِ شَعْبَانَ يُشْتَرَطُ فِيهِ أَنْ يَكُونَ بِنَاءً علَى رُؤْيَةِ هِلَالِ شَعْبَانَ لَيْسَ علَى حِسَابِ الفَلَكِيِّينَ، لَا يَجُوزُ الاعْتِمَادُ علَى قَوْلِ الفَلَكِيِّينَ لإِثْبَاتِ الصِّيَامِ والإِفْطَارِ أَيْ إِنْهَاءِ عَدَدِ صِيَامِ رَمَضَانَ، لَا يُعْتَمَدُ عَلَيْهِم، لَا يُعْتَمَدُ عَلَى كَلَامِهِم وَلَا يُبْدَأُ الصَّوْمُ بِنَاءً علَى كَلامِهِم، فَنَحْنُ نَتَتَبَّعُ خَبَرَ البِلَادِ الإِسْلَامِيَّةِ فَإِذَا عَلِمْنَا أَنَّهُ بِبَلَدِ كَذَا أَثْبَتَ القَاضِي الشَّرْعِيُّ صِيَامَ رَمَضَانَ نَبْدَأُ اهـ.