عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "أُنْزِلَتْ صُحُفُ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي أَوَّلِ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ، وَأُنْزِلَتِ التَّوْرَاةُ لِسِتٍّ مَضَيْنَ مِنْ رَمَضَانَ، وَالْإِنْجِيلُ لِثَلَاثَ عَشْرَةَ خَلَتْ مِنْ رَمَضَانَ، وَأُنْزِلَ الْفُرْقَانُ لِأَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ خَلَتْ مِنْ رَمَضَانَ". (3/107 من مسند الإمام أحمد)
الفرقان: القرآن
https://t.me/getinfo
الفرقان: القرآن
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
قال الشَّاعِرُ:
وما دارنا إِلَّا مواتٌ لو أنَّنا
نفكِّر واﻷخرى هي الحيوانُ
شرينا بها عزًّا بهونٍ جهالةً
وشتَّان عزٌّ للفتى وهوانُ
شتان: أي بعد ما بينهما.
قال اللهُ تعالى: {وَمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ} [سورة العنكبوت] الآية 64
{وَمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ} أَيْ: وَمَا هِيَ لِسُرْعَةِ زَوَالِهَا عَنْ أَهْلِهَا وَمَوْتِهِمْ عَنْهَا إِلَّا كَمَا يَلْعَبُ الصِّبْيَانُ سَاعَةً ثُمَّ يَتَفَرَّقُونَ وَفِيهِ ازْدِرَاءٌ بِالدُّنْيَا وَتَصْغِيرٌ لِأَمْرِهَا، وَاللَّهْوُ مَا يَتَلَذَّذُ بِهِ الْإِنْسَانُ فَيُلْهِيهِ سَاعَةً ثُمَّ يَنْقَضِي.
{وَإِنَّ الدَّارَ الآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ} أَيِ الْحَيَاةُ، أَيْ: لَيْسَ فِيهَا إِلَّا حَيَاةٌ مُسْتَمِرَّةٌ دَائِمَةٌ لَا مَوْتَ فِيهَا.
من تفسير النسفيّ
وما دارنا إِلَّا مواتٌ لو أنَّنا
نفكِّر واﻷخرى هي الحيوانُ
شرينا بها عزًّا بهونٍ جهالةً
وشتَّان عزٌّ للفتى وهوانُ
شتان: أي بعد ما بينهما.
قال اللهُ تعالى: {وَمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ} [سورة العنكبوت] الآية 64
{وَمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ} أَيْ: وَمَا هِيَ لِسُرْعَةِ زَوَالِهَا عَنْ أَهْلِهَا وَمَوْتِهِمْ عَنْهَا إِلَّا كَمَا يَلْعَبُ الصِّبْيَانُ سَاعَةً ثُمَّ يَتَفَرَّقُونَ وَفِيهِ ازْدِرَاءٌ بِالدُّنْيَا وَتَصْغِيرٌ لِأَمْرِهَا، وَاللَّهْوُ مَا يَتَلَذَّذُ بِهِ الْإِنْسَانُ فَيُلْهِيهِ سَاعَةً ثُمَّ يَنْقَضِي.
{وَإِنَّ الدَّارَ الآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ} أَيِ الْحَيَاةُ، أَيْ: لَيْسَ فِيهَا إِلَّا حَيَاةٌ مُسْتَمِرَّةٌ دَائِمَةٌ لَا مَوْتَ فِيهَا.
من تفسير النسفيّ
قال الإمامُ زين العابدين علي بن الحسين: "سبحانك أنت الله لا يحويك مكان لا تُحس ولا تُمس ولا تُجس" رواه الإمام الزبيدي في كتاب اتحاف السادة المتقين (4/380)
إرضاءُ النفسِ غاية لا تُـدرك، راجع نفسك وارض ربّك ولا تبالِ بمن كرهك أو أحبّك
عجبت لمن يحتمي من الطعام مخافة الداء، كيف لا يحتمي من الذنوب مخافة النار !!!
تــزوَّد للــذي لا بُــدَّ منه
فإنّ المــوتَ ميقــاتُ العبادِ
وتُبْ ممَّـــا جنيتَ وأنت حـــيٌّ
وكُــنْ مُتنبِهــاً قبل الرُقــادِ
أترضــى أن تكون رفيق قومٍ
لهم زادٌ وأنت بغيرِ زادِ
فإنّ المــوتَ ميقــاتُ العبادِ
وتُبْ ممَّـــا جنيتَ وأنت حـــيٌّ
وكُــنْ مُتنبِهــاً قبل الرُقــادِ
أترضــى أن تكون رفيق قومٍ
لهم زادٌ وأنت بغيرِ زادِ
بادروا إلى الطاعات والأعمال الصالحة بإخلاص في النية وثبات في العزيمة وإيّاكم والرياء فإنّه يبطل ثواب العمل، تزودوا من حياتكم للمعاد ولا تركنوا إلى الدُّنيا طويلا فإن المال يجمع للنفاد، واظبوا على حضور مجالس العلم وتعلموا ما ينفعكم لدنياكم ولآخرتكم، لكي لا تكونوا فريسة سهلة لأدعياء المشيخة.
قال أبو عبد الملك مروان بن عبد الله المتوفى في مراكش سنة 578 هجرية
ولما رأيت الشيب أيقنت أنه
نذير لجسمي بانهدام بنائه
إذا ابيض مخضر النبات فإنه
دليل على استحصاده وفنائه
ولما رأيت الشيب أيقنت أنه
نذير لجسمي بانهدام بنائه
إذا ابيض مخضر النبات فإنه
دليل على استحصاده وفنائه
إن أردت النجاة فعليك بتعلم علم الدّين فهو دليلك إلى الصّراط المستقيم
ينبغي قراءة الفاتحة في كل ركعة من ركعات الصلاة لذلك ينبغي قراءتها بالتلقي من أفواه العلماء وبإخراج حروفها من مخارجها ولا سيما الذال في "الذين" ولا يقرأها اللدين بدون النقطة على الذال.
وكذلك الصاد والسين لا بُدَّ من اخراج السين سين والصاد صاد.
ولا يخرجهما بين بين لا هي سين محضة ولا هي صاد محضة.
وهكذا بقية الحروف.
والفاتحة فيها 14 شدة لا بد من الإتيان بها جميعا في موضعها.
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
(1) الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2)
الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ (3) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (4) إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (5) اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (6) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ (7)
صدق الله العظيم.
وكذلك الصاد والسين لا بُدَّ من اخراج السين سين والصاد صاد.
ولا يخرجهما بين بين لا هي سين محضة ولا هي صاد محضة.
وهكذا بقية الحروف.
والفاتحة فيها 14 شدة لا بد من الإتيان بها جميعا في موضعها.
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
(1) الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2)
الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ (3) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (4) إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (5) اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (6) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ (7)
صدق الله العظيم.
قال اللهُ تعالى: "ولم يكن له كفوا أحد" أي أن الله لا يشبه شيئا من المخلوقات، كما قال ذلك البيهقيُّ في شعب الإيمان(١/١١٤)
احفظ لسانك!
قال اللهُ تعالى: {ما يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ}
قال اللهُ تعالى: {ما يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ}
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَمَا سُئِلَ عَن بَدءِ الأمرِ: "كَانَ الله وَلَم يَكُنْ شَىءٌ غَيْرُهُ وكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الماءِ، وكَتبَ فِي الذِّكْرِ كُلَّ شَىءٍ، ثُمَّ خَلَقَ السَّمواتِ والأَرْضَ" رَوَاهُ البُخَارِيُّ.
أَجَابَ الرّسولُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ علَى هَذا السُّؤالِ بأنَّ الله لا بدَايةَ لِوُجودِه أي أزليٌّ ولا أزليَّ سِوَاه، وَبِعبارَةٍ أُخْرَى فَفِي الأَزَلِ لَم يكُنْ إلا الله تعَالى، والله تعَالى خَالقُ كُلّ شَىءٍ، أي مخرِجُه من العدم إلى الوجود.
ومَعنَى خلقَ كلَّ شَىءٍ أَنّه أخْرجَ جَميعَ الموجُوداتِ منَ العدَمِ إلى الوجُودِ.
والله تعَالى حَيٌّ لا يَموتُ، لأنَّهُ لا نهايةَ لوجُودِهِ (أي أبديٌّ)، فلا يطْرأُ عليه العَدَمُ إذ لَوْ جاز عليه العدم لاسْتَحالَ عَلَيهِ القِدَمُ (أي الأزليّةُ).
وحكمُ مَن يَقُولُ "الله خَلَقَ الخَلْقَ فَمن خَلَقَ الله" التكفِيْرُ قَطْعًا لأنَّه نَسَبَ إلى الله تَعالى العَدَمَ قبلَ الوُجودِ، ولا يُقالُ ذلكَ إلا في الحَوادِثِ أي المَخلُوقاتِ.
أَجَابَ الرّسولُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ علَى هَذا السُّؤالِ بأنَّ الله لا بدَايةَ لِوُجودِه أي أزليٌّ ولا أزليَّ سِوَاه، وَبِعبارَةٍ أُخْرَى فَفِي الأَزَلِ لَم يكُنْ إلا الله تعَالى، والله تعَالى خَالقُ كُلّ شَىءٍ، أي مخرِجُه من العدم إلى الوجود.
ومَعنَى خلقَ كلَّ شَىءٍ أَنّه أخْرجَ جَميعَ الموجُوداتِ منَ العدَمِ إلى الوجُودِ.
والله تعَالى حَيٌّ لا يَموتُ، لأنَّهُ لا نهايةَ لوجُودِهِ (أي أبديٌّ)، فلا يطْرأُ عليه العَدَمُ إذ لَوْ جاز عليه العدم لاسْتَحالَ عَلَيهِ القِدَمُ (أي الأزليّةُ).
وحكمُ مَن يَقُولُ "الله خَلَقَ الخَلْقَ فَمن خَلَقَ الله" التكفِيْرُ قَطْعًا لأنَّه نَسَبَ إلى الله تَعالى العَدَمَ قبلَ الوُجودِ، ولا يُقالُ ذلكَ إلا في الحَوادِثِ أي المَخلُوقاتِ.