عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
تعويدُ النّفسِ على تحمِّلِ أذى الغيرِ يكونُ وسيلةً إلى الدّرجاتِ العُلى
فَلا يَنبغي الاشتِغالُ باللّهوِ واللَّعِب عمّا يَنفَعُ الإنسانَ في قَبرِه وفي ءاخِرَتِه.

هَذا خَسَارٌ كبِيرٌ أن يُضَيِّعَ الإنسانُ أوقَاتَهُ في التلفزيون ونحوِ ذلكَ، هذَا الوقتُ الذي يَصرِفُه لهذا لو صَرفَه لطَاعةٍ منَ الطّاعاتِ أو صَرفَه بالاستِغفَارِ للَأبَوينِ ولِمَن قَبلَهُمَا مِنَ الأجدَادِ والجَدَّات كانَ عَمِلَ خَيرًا كثِيرًا.

أمّا في تَعويدِ الأولادِ على أن يُمْضُوا كثِيرًا مِن أَوقَاتِهم على مِثلِ هذا اللَّهو فكثِيرًا مَا تَكونُ العَاقِبَةُ أنّ هَذا الولَدَ بعدَ مَوتِ أَبِيهِ وأُمِّهِ يَكونُ مُشْتَغِلاً بهذا بَدَلَ أن يَشتَغِلَ بالاستغفَارِ لوَالِدَيهِ وغَيرِهما مِمَّن سَبَقَهُ إلى البَرْزَخ فيكونُ وَفَىْ بحَقِّ أقَارِبه ووَالِدَيه.

هؤلاءِ يَكُونُونَ عَوّدُوا أولادَهُم على تَركِ هَذه الخَيراتِ التي تَلحَقُهم بعدَ مَوتهِم.

بَدَلَ أَن يُعَوِّدُوْهُم على قِراءةِ القُرءانِ ونحوِها مِمّا يَنفَعُهم، كانُوا نَفعُوا أَنفُسَهُم ونَفعُوا أهَالِيَهُم، فهذِه الخَصْلَةُ بِئْسَتِ الخَصْلَةُ، يَنبَغِي التَّحَرُّزُ مِنهَا.

ومِن شَأْنِ الأَبَوينِ وغَيرِهم مِنَ الأهَالي (بَعْدَ مَوْتِهِم) أنَّهم يَنْتَظِرُونَ مَاذا يَأتِيهِم مِن قِبَلَ أَولادِهم وأَهَالِيْهِم مِنَ الهدَايا بالاستِغفَارِ وإهْداءِ ثَوابِ القِراءةِ ونحوِ ذَلك، هُم يَتَشَوّقُونَ لهذا، فإذَا كانَ الولَدُ هَكذا يَصرِفُ وَقْتَهُ على التّلفزيون ونَحوِه يَكونُ حَرَمَ والِدَيهِ مَا يَشتَاقُونَ لهُ.

هَذِه غَفلَةٌ شَنِيعَةٌ، فعَلَى الوَالِدَين أن لا يُعَوِّدُوا أولادَهُم على استِغراقِ النَّظَرِ في التّلفِزيون والإنترنت بلا فائِدة، وإلا حَرمُوهُم مِنَ الإهدَاءِ بَعدَ مَوتهِما.

الوَلَدُ هَل يُولَدُ للتَّسَلِّي في الدّنيا فقَط، بِئْسَ الآباءُ وبِئْسَ الأولادُ الذينَ هَذِه حَالَتُهم.

الأبُ الذي يَتْرُك أولادَه يَسْتَغرِقُونَ أَوقَاتَ الفَراغِ في هَذا الأمرِ بِئْسَ حَالَةُ الأَبِ وبئسَ الأولادُ الذينَ هَذا حَالُهم. لا يُمَكَّنُ الوَلَدُ إلا مِنَ القَدْرِ الذي إذا مَنعُوهُم مِنهُ يَذهَبُونَ إلى مَحَلٍّ فيهِ شَرٌّ أَكْبَرُ، يُسْمَحُ لَهُم بالقَدْرِ الذي يَمْنَعُهُم مِنَ الذَّهَابِ إلى السِّينَما مَثَلاً. لأنَّ بَعْضَ الشَّرّ أَهْوَنُ مِن بَعْضٍ.

الأبُ والأمُّ بعدَ المَوتِ يَنتَظِرانِ هَدايا تُهْدَى لَهُمَا مِن أولادِهما وغَيرِهم مِن أقارِبهم، لأنّهُ هُناكَ يُعْرَفُ قَدْرُ هَذِه الهدَايا، أَهلُ القُبُورِ يَعْرِفُونَ قَدْرَها.

بِئْسَ الوَلَدُ الذِي يَسْتَغْرِقُ مِن أَوّلِ المَسَاءِ إلى أن ينَامَ في النّظرِ إلى التّلفزيون ولا يَذْكُر أَهَالِيَه الذِين صَارُوا مِن أَهلِ القُبُور بإرسَالِ هَدِيّةٍ
(هؤلاءِ الأهلُ ماذَا نَفَعَهُم أولادُهم بَعْدَ أنْ صَارُوا هُم مِن أَهلِ القُبُور؟!

في المَاضِي، النَّاسُ لَمَّا يَنْتَهُونَ مِن أَعمَالهِم يَذْهَبُونَ إلى المَسْجِد، يُصَلُّونَ المَغْرِبَ ثم يَسْتَمِعُونَ إلى دُروسِ عِلمِ الدِّين إلى العِشَاءِ، ثُمَ يُصَلُّونَ العِشَاءَ

التُّجَّارُ عِندَما يُغْلِقُونَ حَوانِيْتَهُم هكَذا كانُوا، يَجْمَعُون بينَ الدُّنيا والدِّين، أمّا اليَوم (في الغالِبِ) نَهارُهم أَكْلٌ وشُرْبٌ وسَعْيٌ للدُّنيا ثم مَسَاؤُهُم للنَّوم ولهذَا اللَّهْو، بِئْسَتِ الحَالةُ هَذِه الحَالَةُ.
قالَ اللهُ تعالى: «وَالْآخِـــرَةُ خَيــْرٌ وَأَبـــْقَى».
مهما أعجبك نعيم الدُّنيا، فنعيم الآخرة خيرٌ وأبقى، فلا يشغلك فانٍ عن باقٍ.

أسألُ اللهَ أن يحفظنا وأهلينا من الكفر ويدخلنا الجنّة بسلام ويجعلنا من أهل الفردوس.
أصبحنا وأصبح الملك لله رَبّ العالمين، اللهم إني أسألك خير هذا اليوم فتحه، ونصره ونوره وبركته وهداه، وأعوذ بك من شر ما فيه وشره ما بعده أصبحنا على فطرة الإسلام وعلى كلمة الإخلاص، وعلى دين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وعلى ملة أبينا إبراهيم، حنيفا مسلما وما كان من المشركين
صباح الطاعات لكل إخواني وأحبابي أسعد الله صباحكم بالإيمان والإخلاص وجعل كل أيامكم فرح وسرور وهناء بإذن الله
قالَ عَزَّ مِنْ قائِلٍ: ﴿وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا﴾
قال سيّدُنا عليٌّ رضيَ الله عنه: "النّاسُ نِيَامٌ فإِذا مَاتُوا انتَبَهُوا"

معناهُ أنَّ أكثرَ النَّاسِ نيامٌ، أيْ غافِلُونَ عمَّا ينفعُهم لِمَا بعدَ الموت، ثم بعدَ الموتِ يعرفونَ فيندَمُون. في حالِ سكَراتِ الموتِ، لما يَيْأَسُ منَ الحياةِ وبعدَ أن يُدفَنَ يَندَمُ، يقولُ يا ليتني أدَّيْتُ ما فرضَ اللهُ عليَّ، واجتَنَبْتُ ما
حرّمَ اللهُ عليَّ.
سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
اللهم انتقم من الظالمين من كانوا وحيثما كانوا وانصر المسلمين في بقاع الدُّنيا إنك على ما تشاء قدير وبعبادك لطيف خبير.....اللهم آمين
إذا رأيتَ صديقَكَ جاهِلًا بعلمِ الدِّين لم يتعلم ما افترضَ اللهُ وما حرّم على عبادِه، فليس مِن حقِّ الصُّحبَةِ أن تسكُتَ مِنْ غيرِ أن تُرشدَه، لأنَّ الطريقَ إلى اللهِ مسدودٌ إلا على المُقتَفِينَ ءاثارَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ويتّبعونَ شريعتَه ويسلُكونَ نهجَهُ القَويم.

وإذا زُرتَ صديقَكَ أخلِصْ في
نيّتِكَ

وإذا أحببتَ أحدًا منَ النّاسِ فلْيَكُنْ ذلكَ لمصلحةٍ شرعيةٍ لا شخصية

وإذا ما بَذَلْتَ صدقةً لقريبٍ أو يتيمٍ أو منكوبٍ فليكُنْ ذلك ابتغاءَ مرضاةِ الله
وليكُنْ في كلِّ مجتمعٍ تحضُرُه تحقيقُ مصلحةٍ شرعيةٍ لا دنيوية تَكُن عندَ اللهِ من الفائزين.
وَرَدَ فِي الحَدِيثِ: "كُنْ عَبْدَ اللهِ المَقْتُولَ وَلَا تَكُنْ عَبْدَ اللهِ القَاتِلَ". إذَا قِيلَ عَنْكَ جَبَانٌ خَيْرٌ لَكَ مِن أَنْ يُقَالَ عَنْكَ ظَالِمٌ.
لا إلهَ إلا اللهُ
مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ
سَـلْ نفْسَـكَ يا عَبْدَ اللهِ هــلْ للــمَــوتِ أعْــدَدت؟ أمِ الدُّنْيا شَغلَتك وعن المـَـنيَّـةِ حَجَـبـتك؟

تــذكَّـــرْ ظـُــلْمَــةُ اللــيل كَــيفَ توحِـــشُ القُلوب فـكَيــفَ بِـــظُــلْمــةِ الــــقَــبْرِ مع عـِــظَـــمِ الـــذُنــوب؟
اللَّهُمَّ عَلِّمْنَا مَا يَنْفَعُنَا وَانْفَعْنَا بِمَا عَلَّمْتَنَا وَزِدْنَا عِلْمًا
العبد التقي هو الذي أدى الواجبات وتجنب المحرمات