عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
عَلَيْكُمْ بِبِرِّ الوالِدَيْنِ فَإِنَّ مَنْ بَرَّ وَالِدَيْهِ تَكُونُ عَاقِبَتُهُ حَمِيدَة
أقسام الكلام:

إن الحمد لله نحمده ونستعينه…
أقسام الكلام ثلاثة: اسم وفعل وحرف، وهذا بالاستقراء والتتبع، أي: أن العلماء تتبعوا لغة العرب وذهبوا إلى الأعراب، وسافروا ورحلوا في الفيافي والقفار، حتى يعلموا لغة العرب.
ولا بد أن نعلم أنَّ النحو يهتم بالجملة، وأما الصرف فيهتم بالكلمة، فالجملة العربية جملتان: جملة
اسمية، وجملة فعلية.
وهذه الجمل تتمثل في أقسام الكلام: اسم وفعل وحرف.
فالاسم: هو اللفظ الذي دل على معنى في نفسه غير مقترن بزمان، فلا يحتاج للزمان حتى يظهر معناه.
والفعل: ما دل على معنى في نفسه لكنه يقترن بزمان.
والحرف: لا يدل على معنى في نفسه ويدل على معنى في غيره.
المصائب مع سلامة الدّين غنيمة كبيرة
احذر أن تكون كحاطب ليل
فحاطب الليل يجمع الحطب في الظلام وهو لا يرى ما يجمعه فقد يكون في الحطب حية فتلسعه فتهلكه وقد يكون في الحطب حيات فيحمل الحطب إلى بيته فتلسعه وتلسع أهل بيته فيهلك ويهلكون أتعلمون لماذا؟ لأنه لم ينتظر فيجمع الحطب في النهار وهكذا الذي يتخبط
في ظلمات الجهل يريد أن ينفع نفسه وينفع غيره فيهلك نفسه ويهلك غيره وهو لا يدري.
فالعلم نور والجهل ظلمات
الزم الرفق والحكمة واللطف
مَعْرِفَةُ أَحْكَامِ الصِّيَامِ، كَغَيْرِهَا مِنْ أَحْكَامِ الدِّيْنِ، لَا تَكُوْنُ بِالبَحْثِ وَالْمُطَالَعَةِ فِي الكُتُبِ مِنْ دُوْنِ تَلَقٍّ وَلَا بِالبَحْثِ عَبْرَ (غوغل) google هُنَا وَهُنَاكَ وَلَا بِأَخْذِ كُلِّ مَا يَكْتُبُهُ النَّاسُ فِي (فيسبوك) facebook.

عِلْمُ الدِّيْنِ لَا يُؤْخَذُ مِمَّنْ لَيْسَ لَهُ سَنَدٌ، إِنَّمَا يُؤْخَذُ مِمَّنْ أَخَذَ عَنْ غَيْرِهِ مِنَ الثِّقَاتِ إِلَى البِدَايَةِ. فَالدِّيْنُ لَيْسَ
فِكْرَةً يَفْتَكِرُهَا الشَّخْصُ.

بَارَكَ اللهُ لَكُم فِي أَوْقَاتِكُم ورزقكم الإِخْلَاصَ فِي عَمَلِ البِرِّ.
كُنْ لينًا من غير ضعف وشديدًا من غير عنف
🌙 🌙🌙
اللهم اجعل ما تبقى من أيام شعبان جابرة للقلوب ساترة للعيوب ماحية للذنوب مفرجة للكروب ..
اللهم إن شوقنا لشهرك قد زاد فيا رَبُّ لا تحرمنا وأحبتنا من صيامه وقيامه ..
اللهم بلغنا رمضان وبارك لنا فيه أجاب الله لكم الدعاء وأبعد عنكم البلاء ورفع شأنكم في الأرض والسماء ..
عن أنسِ بنِ مالكٍ رضي الله عنه قال: قال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لمعاذٍ: "ألا أُعلِّمُك دعاءً تدْعو به لو كانَ عليكَ مثلُ جَبلِ أُحُدٍ ديْنًا لأدَّاهُ الله عنكَ؟ قلْ يا معاذُ:(اللهمَّ مالِكَ المُلْكِ تُؤْتِي المُلْكَ مَنْ تَشاءُ، وتَنْزِعُ المُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ، وتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ، وتُذِلُّ مَنْ تَشاءُ، بِيَدِكَ الخَيْرُ إِنَّكَ على كلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ. رَحمـٰنَ الدُّنيا والآخِرة ورحيمَهما، تُعْطِيهما مَنْ تشاءُ، وتَمْنَعُ منهما مَنْ تشاء، ارْحَمْني رَحْمةً تُغنْيني بها عنْ رَحْمَةِ مَنْ سِوَاكَ)". رواه الطبرانيُّ في "الصغير"
قالَ الشّاعِرُ:
وإذَا أتَاكَ الهَمُّ يَحشُدُ جَيشَهُ
وشَعَرتَ أنَّكَ بَينَ أهلِكَ مُغْتَرِبْ

والحُزنُ أقبَلَ في ثَنايَا غَيْمَةٍ
فإذَا بهَا بِدمُوعِ عَينِكَ تَنسَكبْ

فانْسِفْ جِبَالَ الهَـمِّ منكَ بَدَعوَةٍ
إنّ الذي قَصَدَ المُهيمِنَ لمْ يَخِبْ

واقذِفْ بِسَهمِ الصَّبرِ كُلَّ مُصيبَةٍ
والجَأْ لربِّ العَرْشِ واسْجُدْ واقتَرِبْ

المُهَيْمِنُ: الرّقيبُ على كُلِّ شىءٍ، الحافظُ له. " 4/ 359 من تفسيرِ النّسفيِّ رحمه الله.
قال اللهُ تعالى: "واسجُدْ واقْترِبْ" سورة العَلَق: 19
واسجُدْ: ودُمْ على سجودك، يريد الصّلاة
واقْتَرِبْ: وتقَرَّبْ إلى رَبِّك بالسّجودِ. فإنَّ أقربَ ما يكونُ العبدُ إلى رَبِّهِ إذا سجد وفي الحديث عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنْ رَبِّهِ وَهُوَ سَاجِدٌ، فَأَكْثِرُوا الدُّعَاءَ". رَواهُ مُسلمٌ
"أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنْ رَبِّهِ وَهُوَ سَاجِدٌ" {أي أقرب ما يكون من رحمة رَبِّهِ وفضله}
"فَأَكْثِرُوا الدُّعَاءَ" {وفيه الحثّ على الدُّعَاءِ في السّجودِ} من شرحِ صحيحِ مُسلمٍ للنّوويِّ
اللهُمَّ فرّج كرباتنا وارزقنا الصّبرَ والقناعةَ والرِّضا بقليل الرّزق على الدّوام
https://t.me/getinfo
العَاقِلُ لا يرضى أنْ يكونَ داعيًا إلى البَاطِل
كُنْ داعيًا إلى الخير ولا تكن داعيًا إلى الشّرِّ
عَلَيْكُمْ بِبِرِّ الوالِدَيْنِ فَإِنَّ مَنْ بَرَّ وَالِدَيْهِ تَكُونُ عَاقِبَتُهُ حَمِيدَة
نسألُ اللهَ أن يجعل رزقنا طيبًا مباركًا حلالًا، وأن يجعل حظنا في الدُّنْيا زاد خير لآخرتنا وأن يُمِيتنا ونحن على تمام الإيمان.
دعاء من القرآن

(رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاَةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاء) [إبرهيم-40]

(رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ) [إبرهيم-41]