عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
غفر الله لكم ولأهلكم ولأحبابكم
اللهمَّ هوّن علينا سكرات الموت ونَجِّنا من عذاب القبر وتوفَّنا وأنت راضٍ عنا
اللَّهُمَّ حَسِّنِ الْعَمَلَ وَبَلِّغِ الأَجَلَ
اللَّهُمَّ إنَّا نسألُك زيادة في الدِّين
وبركة في العمر
وصحة في الجسد
وسعة في الرزق
وتوبة قبل الموت
وشهادة عند الموت
ومغفرة بعد الموت
وعفوا عند الحساب
وأمانا من العذاب
ونصيبا من الجنة
اللهم ارحمنا وارحم موتانا المسلمين واشفِ مرضانا ومرضى المسلمين.
اتركِ الدُّنيا قبل أن تتركك وابنِ قبرك قبل أن تدخله وارضِ خالقك قبل أن تلقاه وصلِّ قبل أن يُصلّى عليك
اللهم إنّا نسألُك حسن الخاتمة
الله يغفر لي ولكم ولمن تحبون ويسامحنا ويعفو عنّا ويبلّغنا رمضان ويجعلنا من عتقائه
أيّامٌ قليلةٌ ويأتينا رمضانُ
دعوة للتسامح
رمضانُ فرصةُ العمرِ
تُبْ يا أَخِي قَبْلَ مَوْتِكَ فَإِنَّ الْمَوْتَ يَكْشِفُ أَسْرارَكَ والقِيامَةَ تَتْلُو أَخْبارَكَ والعَذابَ يَهْتِكُ أَسْتارَكَ
قالَ محمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ رَحِمَهُ اللهُ تَعالى، فَلا يَنْبَغِي لِلْواحِدِ مِنّا أَنْ يُهْمِلَ التَّوْبَةَ وإِنْ كانَ يُعاوِدُ الذَّنْبَ مَرَّةً بَعْدَ أُخْرَى فَإِنَّ في التَّوْبَةِ مِنَ الذَّنْبِ صَقْلا لِلْقَلْبِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَعْلُوَهُ الرّانُ فَيُخْتَمَ عَلَى قَلْبِهِ. ولا يَقُولَنَّ الواحِدُ مِنّا كَيْفَ أَتُوبُ وقَدْ تُبْتُ مِنْ ذُنُوبٍ مِنْ قَبْلُ ثُمَّ عاوَدْتُها بَعْدَ النَّدَمِ فَقَدْ رَوَى التِّرْمِذِيُّ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلّى اللهُ عليه وسلَّم: "كُلُّ بَنِي ءادَمَ خَطَّاءٌ وخَيْرُ الخَطَّائِينَ التَّوَّابُونَ" اهـ مَعْناهُ غالِبُ بَنِي ءادَمَ يَقَعُونَ في الذَّنْبِ وخَيْرُهُمُ الَّذِي يَتُوبُ بَعْدَ الحَوْبَةِ فَكُلَّمَا عَصَى تابَ.
وَالتَّوْبَةُ واجِبَةٌ عَلى الفَوْرِ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ كَبِيرًا أَوْ صَغِيرًا .. فَلا تَسْتَصْغِرَنَّ مَعْصِيَةً فَتَتْرُكْها مِنْ غَيْرِ تَوْبَةٍ فَإِنَّكَ تَعْصِي الإِلَهَ فَلا تَنْظُرَنَّ إِلى صِغَرِ الْمَعْصِيَةِ ولَكِنِ انْظُرْ مَنْ تَعْصِي .. وبادِرْ إِلى التَّوْبَةِ مِنَ الْمَعاصِي كَبِيرِها وصَغِيرِها .. بادِرْ إِلى التَّوْبَةِ مِنَ الْمَعْصِيَةِ بِالإِقْلاعِ عَنْها مَعَ النَّدَمِ عَلَى عَدَمِ رِعايَتِكَ حَقَّ اللهِ الَّذِي خَلَقَكَ وأَنْعَمَ عَلَيْكَ بِنِعَمٍ لا تُحْصِيها ثُمَّ أَنْتَ تَسْتَعْمِلُ نِعَمَهُ في مَعْصِيَتِهِ .. سُبْحانَكَ رَبَّنا ما أَحْلَمَكَ.
تُوبُوا إِلى اللهِ وَٱعْزِمُوا في قُلُوبِكُمْ أَنَّكُمْ لا تَرْجِعُونَ إِلى مَعْصِيَتِهِ مِنْ قَبْلِ الفَواتِ فَإِنَّ الْمَوْتَ يَأْتِي بَغْتَةً ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُواْ تُوبُواْ إِلى اللهِ تَوْبَةً نَّصُوحًا عَسَى رَبُّكُمْ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ(٨)﴾سورة التحريـم فَإِنْ كانَتْ مَعْصِيَتُكَ بِتَرْكِ فَرْضٍ فَٱقْضِهِ فَإِنَّ قَبُولَ تَوْبَتِكَ مُتَوَقِّفٌ عَلَى ذَلِكَ .. وَإِنْ كانَتْ مَعْصِيَتُكَ في حَقٍّ مِنْ حُقُوقِ عِبادِ اللهِ فَقَبُولُ تَوْبَتِكَ مُتَوَقِّفٌ عَلَى إِيصَالِ الحَقِّ لِمُسْتَحِقِّهِ وَالخَلاصِ مِنْ تَبِعاتِ العِبادِ فَقَدْ قالَ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ: "مَنْ كانَ عِنْدَهُ مَظْلِمَةٌ لِأَخِيهِ فَلْيَتَحَلَّلْهُ مِنْها فَإِنَّهُ لَيْسَ ثَمَّ (أَيْ في الآخِرَةِ) دِينارٌ ولا دِرْهَمٌ" اهـ رواه البخاري فَمَنْ كانَ لِأَخِيهِ الْمُسْلِمِ عِنْدَهُ مَظْلَمَةٌ في عِرضٍ كَأَنْ سَبَّهُ أو في مالٍ كَأَنْ أَكَلَ مالَ أَخِيهِ بِغَيْرِ حَقٍّ فَلْيُبرِئْ ذِمَّتَهُ اليَوْمَ فَإِنَّ الأَمْرَ يَوْمَ القِيامَةِ شَدِيدٌ .. يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ وأُمِّهِ وأَبِيهِ وصاحِبَتِهِ وبَنِيه. إِنْ كانَ عَلَى الشَّخْصِ حُقُوقٌ لِلنّاسِ ماتَ مِنْ قَبْلِ تَأْدِيَتِها مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ أو تَبِعاتٌ ماتَ قَبْلَ الخَلاصِ مِنْها مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ فَإِنَّ أَصْحابَ الحُقُوقِ الْمَظْلُومِينَ يَأْخُذُونَ مِنْ حَسَناتِ الظّالِمِ يَوْمَ القِيامَةِ فَإِنْ لَمْ تَكْفِ حَسَناتُهُ لِذَلِكَ أُخِذَ مِنْ سَيِّئاتِ الْمَظْلُومِ فَحُمِلَتْ عَلَى الظّالِمِ ثُمَّ يُلْقَى في جَهَنَّمَ .. فَتُوبُوا إِلى اللهِ جَمِيعًا أَيُّها الْمُؤْمِنُونَ قَبْلَ أَنْ تَمُوتُوا.
اسْتَعِدُّوا لِيَوْمِ القِيامَةِ .. لِيَوْمِ التَّغابُنِ .. لِيَوْمِ الحآقَّةِ .. لِيَوْمِ الطّآمَّة .. لِيَوْمِ الصَّيْحَةِ .. لِيَوْمِ الزَّلْزَلَة .. لِيَوْمِ القارِعَة .. لِيَوْمٍ تُنْسَفُ فِيهِ الجِبالُ وتُسَجَّرُ فِيهِ البِحارُ .. اُذْكُرْ ذَلِكَ اليَوْمَ ﴿يَوْمَ لا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِّنَفْسٍ شَيْئًا وَالأَمْرُ يَوْمَئِذٍ للهِ (۱۹)﴾ سورة الانفطار
لَكِنْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللهِ عِبادَ الله .. لا تَقْنَطْ مِنْ رَحْمَةِ اللهِ مَهْما كَثُرَتْ مَعَاصِيكَ فَقَدْ قالَ اللهُ تَبارَكَ وتَعالى: ﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُواْ عَلَى أَنفُسِهِمْ لا تَقْنَطُواْ مِن رَّحْمَةِ اللهِ إِنَّ اللهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ (٥۳)﴾ سورة الزمر .. لا تَقُلْ أَنا لَنْ يَغْفِرَ اللهُ لي وسَيُعَذِّبُنِي لا مَحالَةَ لِكَثْرَةِ ذُنُوبي .. حَرامٌ عَلَيْكَ أَنْ تَظُنَّ هَذا بِاللهِ، وما يُدْرِيكَ ما يَفْعَلُهُ بِكَ رَبُّكَ وكَيْفَ تَجْزِمُ أَنَّ اللهَ سَيُعَذِّبُكَ .. اللهُ شَدِيدُ العِقابِ ولَكِنَّهُ أَيْضًا غَفُورٌ رَحِيم. إِيّاكَ أَنْ تَسْتَرْسِلَ في الْمَعاصِي اتِّكَالاً عَلَى رَحْمَةِ اللهِ مِنْ غَيْرِ تَوْبَةٍ فَتَقُولَ اللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ فَلَنْ يُعَذِّبَنِي فَهَذَا حَرَامٌ وَإِيّاكَ أَنْ تَقْنَطَ إِنْ لَمْ تَتُبْ فَتَقُولَ سَيُعَذِّبُنِي اللهُ جَزْمًا ولَنْ يَغْفِرَ لي فَهَذَا حَرَامٌ، عَلَيْكَ أَنْ تَكُونَ بَيْنَ الخَوْفِ والرَّجاءِ تَخافُ عِقابَ اللهِ وتَرْجُو عَفْوَهُ وثَوابَهُ هَكَذَا يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ حالُكَ .. كُنْ بَيْنَ الخَوْفِ والرَّجاءِ.
احفظ لسانك بعض الأقوال التي يجب التحذير منها، وتذكر قول الله تعالى: "ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد" وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن العبد ليتكلم بالكلمة لا يرى بها بأسًا يهوي بها في النار سبعين خريفًا".
الــمــالُ مـصيــدةُ الـشّيـطــانِ يـصيـدُ بـهـا بنـي آدم إلا مـن رحـم الله
قالَ الشَّيخُ الإمامُ أبو إسحاق إبراهيم بن محمَّد الشّيرازي "فقيهٌ شافعيٌّ، زاهدٌ" الـمُتوفى سنة 476 هجريّة رحمه الله

سألتُ النّاس عن خلٍّ وفيٍّ
فقالوا ما إلى هذا سَبيلٌ
تمسَّك إنْ ظفرتَ بودِّ حُرٍّ
فإنَّ الحُرَّ في الدُّنيا قليلٌ

خلّ: صديق
وفيّ: ذو وفاء
بودّ: بمحبة
حُرّ: صالح، يحبّ الخير
قلوبٌ ماتَتْ نسألُ اللهَ الرّحمةَ

قلوبُهُم ماتَتْ بعشَرَةِ أشياءَ
يُروى أنّهُ مَرَّ إبراهيمُ بنُ أدهمَ رحمَهُ اللهُ بسوقِ البصرةِ فاجتمعَ النّاسُ إليهِ،
وقالوا: يا أبا إسحاقَ إنَّ اللهَ تعالى يقولُ: “وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ” “سُورَةَ غَافِر/٦٠”ونحنُ ندعُو فلا يُستجابُ لنا؟
قالَ: "لأنَّ قلوبَكُم ماتَتْ بعشَرَةِ أشياءَ" قالوا: وما هي؟!
قالَ:
الأولُ: أَنَّكُم عرفتُمُ اللهَ فلم تُؤَدُّوا حقَّهُ.
الثّاني: ادعَيْتُم حُبَّ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم تعْمَلُوا بِسُنَّتِهِ.
الثّالثُ: قرأتُمُ القرءانَ، ولم تعمَلُوا بِهِ.
الرّابعُ: أكلتُم نعمةَ اللهِ، ولم تُؤَدُّوا شكرَها.
الخامسُ: قلتُمْ إنَّ الشّيطانَ عدوُّكُم، وَوَافَقْتُمُوهُ.
السّادسُ: قلتُمْ إنَّكم مُشْتاقُونَ للجنَّةِ، فلم تعْمَلُوا لها.
السّابعُ: قلتُمْ إنَّكُم تَـخَافُونَ مِنَ النَّارِ، فلم تَهْرُبُوا مِنْهَا.
الثّامِنُ: قُلْتُمْ إنَّ الموتَ حقٌّ، ولم تَسْتَعِدُّوا لَهُ.
التّاسعُ: اشْتَغَلْتُمْ بعيوبِ النّاسِ، ونَسِيتُمْ عُيوبَكُم.
العاشرُ: دفنْتُمْ مَوْتاكُم، ولم تَعْتَبِرُوا بهم.
رواهُ أبو نُعَيمٍ في كتابِ حليةِ الأولياءِ –8/15 والغزاليُّ في إحياءِ علومِ الدّينِ "3/38".

قالَ بعضُ أهلِ العلمِ في جوابِ مَنْ قالَ إنَّ كثيرًا مِنْ دَعَوَاتِ النّاسِ أو أكثرَها لا تَتَحَقَّقُ بها مطالبُهُم: إنَّ مَنْ كانَ دعاؤُهُ بغيرِ إثمٍ ولا مانعٍ شرعيّ لا بُدَّ أنْ ينالَ تلكَ المطالبَ بدعائِهِ، أو يُصْرَفَ عنهُ مِنَ السّوءِ مثلُها، أو يُدَّخَرَ لَهُ في الآخرةِ فكلُّ ذلكَ استجابةٌ، إن أعطاهُ اللهُ ما طلبَهُ الآنَ استجابَ لهُ، وإنْ صَرَفَ عنهُ من السّوءِ استُجِيبَ لَهُ، وإلا ادُّخِرَ لَهُ في الآخرةِ فلم يَخْرُجْ صِفْرَ اليدَينِ مِنْ كُلّ وجهٍ. فاللهُ تعالى يُجيبُ الدّعواتِ ويقضِي الحاجاتِ.

اللهُ يجعَلُنا ممّن يَسمعُونَ القولَ ويتَّبِعُونَ أحسنَهُ

عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
https://t.me/getinfo
والله لا مكان له فلا نتخيل له مكانا فليس في مكان نعلمه ولا في مكان لا نعلمه ولا في مكان واحد ولا في كل مكان أي أننا ننفي المكان بالمطلق عن الله، فالله خالق الأمكنة فلا يوصف بالاستقرار أو التنقل فيها وننـزه الله عن الجهة ونؤمن بوجوده من غير أن نتخيل له جهة ونقول إنه ليس في جهة معلومة ولا جهة مجهولة ولا في جهة واحدة ولا في كل الجهات ولا تحويه الجهات الست فليس في جهة فوق أو جهة تحت أو أمام أو خلف أو يمين أو يسار. تنزه ربي عن الشبيه، ليس كمثله شىء.