عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ علَيهِ وَسَلَّمَ: "الدُّنيَا مَلعُونَةٌ مَلعُونٌ مَا فِيهَا إلَّا ذِكرَ اللهِ وَمَا وَالَاهُ وَعَالِمًا وَمُتَعَلِّمًا".

مَلعُونَةٌ: أَي عَاقِبَتُهَا غَيرُ حَمِيدَةٍ
إِلَّا ذِكْرَ اللهِ: أي طَاعَةَ اللهِ
وَمَا وَالَاهُ: أَي مَا أَعَانَ عَلَى طَاعَةِ اللهِ.
https://t.me/getinfo
في العشر الأوائل من ذي الحجّة

ماذا افعل لأكسب الأجر فيها؟

قال الله تعالى: "وَفِي ذَٰلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ".

تجديد النّيّة الصّالحة للهِ بكلِّ الأعمال الصّالحة والعزم على العمل الصّالح والتّوبة الصّادقة.

الإكثار من الدُّعاء.
صيام اليوم التّاسع من شهر ذي الحجة. اليوم التّاسع هو يَوْم عَرَفَةَ. رَوَى مُسْلمٌ عَنْ أَبِي قَتَادَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: "صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ أَحْتَسِبُ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ، وَالسَّنَةَ الَّتِي بَعْدَهُ"

ختم القرءان فيها.. لمَن تعلم قراءة القرءان، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ".

الصّلاةُ في وقتها والحرص على النّوافل (الشفع والوتر وصلاة الضّحى وقيام الليل والسّنن الرّواتب والأذكار بعد الصّلاة وأذكار الصّباح والمساء وأذكار النّوم)

صلاة النّافلة لمَن ليس عليه قضاء صلوات فاتته بلا عذر أما من عليه قضاء فعليه بالقضاء.

الإكثار من الصّلاة على النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ والحمدلة والتّكبير والاستغفار.
الحرص على الدُّعاء بعد الصّلاة وبعد قيام الليل.

بِرّ الوالدين (كالدُّعاء لهم وصلتهم ولو باتصال هاتفي وتقديم هدية لهم) في هذه الأيام وكل السّنة فبِرّ الوالدين عظيم.

التّهادي والتّصدق على الفقراء والمساكين.
اجعلوها أيام عبادة وتقرب إلى الله تعالى، وعاملوا إخوانكم بالتّسامح فتنعكس عليكم بالفرحة والسّعادة وهذا هو العيد.

والحمدُ للهِ والصّلاة والسّلام على سيِّدِنا مُحَمَّد رَسُول اللهِ
مرّرها بنية خالصة للهِ تعالى
https://t.me/getinfo
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (القبرُ إمَّا رَوْضَةٌ مِنْ رياضِ الجنَّةِ وإمَّا حُفْرةٌ مِنْ حُفَرِ النيرانِ). المعنى أنَّ الإنسانَ إذا دُفِنَ فإمَّا أنْ تكونَ حالتُهُ حالةً طيبَةً هنيئةً لا يلْقَى في قبرِهِ شيئًا مِنَ المزْعِجاتِ كالهوامِّ كالنمْلَةِ والحيَّةِ والعَقْرَبِ. بل يكونُ أنعَمَ بعدَ دخولِهِ القبرَ أكثرَ مِمَّا كانَ في حالِ صِحَّتِهِ قبلَ موتِه وإمَّا أنْ يكونَ بحالةِ شِدَّةٍ ونكَدٍ لا يحيطُ بهِ عِلمًا إلا اللهُ تباركَ وتعَالى.
https://t.me/getinfo
عِلْمُ الدّيْنِ لَهُ مَنْزِلَةٌ عاليةٌ لِمَنْ يَتَعَلّمهُ وَلِمَنْ يُعَلّمهُ

عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ الغفاريِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "يَا أَبَا ذَرٍّ، لَأَنْ تَغْدُوَ فَتَعَلَّمَ آيَةً مِنْ كِتَابِ اللهِ خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ تُصَلِّيَ مِائَةَ رَكْعَةٍ -أيْ مِنَ النّوافلِ-، وَلَأَنْ تَغْدُوَ فَتَعَلَّمَ بَابًا مِنَ الْعِلْمِ عُمِلَ بِهِ أَوْ لَمْ يُعْمَلْ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تُصَلِّيَ أَلْفَ رَكْعَةٍ". رَوَاهُ ابنُ ماجَهْ
أي مِن صلاةِ التَطَوُّع أي صلاةِ النّفل، معناهُ الذي يَذهبُ ليتعلم بابًا من العلم: عِلمِ الدِّينِ، كبَابِ التّيممِ بابِ الوضوء بابِ شروط الصّلاة بابِ مفسدات الصّلاة بابِ صلاةِ الجنازة باب صلاة الكسوف باب صلاة الخسوف باب سجدة التّلاوة باب الاعتكاف أو غيرِ ذلك حتّى أبوابُ المعاملات، لأنّ البيعَ مِنه ما أَحَلّ اللهُ ومنه ما حَرّمَ اللهُ أو بابُ النّكاح أو بابُ الطّلاق أيُّ بابٍ مِن أبوابِ عِلم الدِّينِ أيّ صِنفٍ مِن أصناف أحكامِ الشّريعة الإسلامية مَن يَذْهَبُ ليَتَعَلَمَها يكونُ له عند اللهِ تعالى ثوابٌ أعظمُ مِن ثَوابِ ألفِ رَكعةِ تَطَوُّعٍ أي غيرِ الفرائض الخَمس، لأنَ الفرائضَ الخمسَ أفضلُ الأعمالِ عندَ اللهِ بعد الإيمانِ باللهِ ورسولِهِ، لا شىءَ مِن الأعمال يُوازِي الصّلواتِ الخمس، لا يَفْضُلُها شىءٌ إلا الإيمان باللهِ ورسولِهِ
اللَّهُمَّ استرْ عَوراتِنا وءامِنْ روعاتِنا واكفِنا مَا أَهمَّنا وَقِنا شَرَّ ما نتخوَّفُ
https://t.me/getinfo
حُكمُ الِاستِخفَافِ بِالْأُضحِيَةِ

اعلمُوا رَحِمَكُمُ اللهُ أَنَّ ذَبْحَ الأُضحِيَّةِ وَإِطعَامَهَا لِلْـمُسْلِمينَ بِنِيَّةٍ حَسَنَةٍ أَمرٌ شَرَعَهُ اللهُ وأَمَرَ بِهِ، فَالأُضحِيَةُ مِنْ شَعَائِرِ الْإِسلَامِ أَيْ مِنَ الأُمُورِ الظَّاهِرَةِ وَالْمَشْهُورَةِ بِينَ المُسلِمينَ بأَنَّ لَهَا شَأْنًا وَبِأَنَّهَا مِنَ شَعَائِرِ الدِّينِ وَأَنَّ اللهَ حَثَّ عَلَى ذَبحِ الاُضحِيةِ تَقَرُّبًا إِلَى اللهِ وَإِطعَامِهَا لِلْمُسلِمِينَ. فَالمؤْمِنُ الْكَامِلُ مِنْ شأَنهِ أَنَّهُ يُعَظِّمُ شَأْنَ مَا عَظَّمَ اللهُ شَأْنَهُ، قَالَ اللّهُ تَعَالَى: {ذَٰلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ}، فَتَعْظِيمُ شَعَائِر اللَّهِ وَاجِبٌ وَالاِستِخفَافُ بِهِ كُفرٌ وَضَلالٌ، وَإِنَّ مِنَ شَعَائِر اللَّهِ الأُضحِيَةَ، فَيَكفُرُ مَنِ اسْتَخَفَ وَحقَّرَ شَأْنَ ذَبْحِ الأضحيةِ والتّصدقِ بِها وإطعامهَا لِلمُسلِمينَ بِنِيَّةٍ حَسَنَةٍ لِلَّهِ تعَالَـى مَعَ عِلْمِهِ بِأَنَّهَا مِنْ شَعَائِرِ الإِسْلامِ لِأَنَّ ذَلِكَ أَمرٌ مَشْرُوعٌ وَمَنْدُوبٌ وَفِيهِ ثَوَابٌ عَظيمٌ وَفِيهِ نَفْعٌ كَبِيرٌ لِلْمُسلِمِينَ، فَمَنِ استَهزَأَ وَحَقَرَ ذَلِكَ وَاسْتَخَفَّ بِهِ يَكُونُ مُكَذِّبا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ، وَالْمُكَذِّبُ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ لَا يَكُونُ مِنَ الْمؤمِنِينَ المصَدِّقِينَ لِرَبِّ العَالَمِين. فَاحْذَرُوا وَحَذِّرُوا النَّاسَ مِنْ كُلِّ فِيديو أَوْ صُورةٍ أَوْ كَلَامٍ فِيهِ اسْتِهزَاءٌ أَوْ استِخفَافٌ بِذَبحِ الأُضْحِيَةِ تَقَرُّبًا إِلَى اللهِ وَبِإِطعَامِهَا لِلمُسلِمِينَ ابتغَاءَ مَرضَاةَ اللهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ

اللَّهُمَّ استرْ عَوراتِنا وءامِنْ روعاتِنا واكفِنا مَا أَهمَّنا وَقِنا شَرَّ ما نتخوَّفُ
https://t.me/getinfo
👍2
قال الله تعالى: {مَّنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً}. معناه يتصدق بماله في سبيل الله. والقرض اسم لكل ما يعطيه الإنسان ليجازى عليه، فسمى الله تعالى عمل المؤمنين له على رجاء ما وعدهم من الثواب قرضًا لأنهم يعملونه لطلب ثوابه، قال الكسائيُّ: القرض ما أسلفت من عمل صالح أو سيِّئ، وأصل القرض في اللغة القطع سمي به القرض لأنه يقطع من ماله شيئًا يعطيه ليرجع إليه مثله، وقيل في الآية اختصار مجازه: من ذا الذي يقرض عباد الله والمحتاجين من خلقه.
وقال ابنُ المبارك: من مال حلال، وقيل لا يمنّ به ولا يؤذي (فيضاعفه له).
https://t.me/getinfo
قال الله تعالى: {وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ} [الآية 83 سورة البقرة]
تدبروا قوله تعالى "وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا".
فليكن قولك وفعلك وظاهرك وباطنك حُسْنًا أخي المؤمن, ولا تنسَ الإكثار من ذكر هاذم اللذات "الموت".

واظبوا على هذا الدُّعاء: اللَّهُمَّ حَسِّنِ الْعَمَلَ وَبَلِّغِ الأَجَلَ

اللَّهُمَّ إنَّا نسألك حسن الختام والموت على كامل وكمال الإيمان.
https://t.me/getinfo
التّذكيرُ بصلاةِ الضُّحَى

مَنْ حَافَظَ على صلاةِ الضُحَى غُفِرَتْ لهُ ذُنُوبُه

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ حَافَظَ عَلَى شُفْعَةِ الضُّحَى غُفِرَ لَهُ ذُنُوبُهُ، وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ". رَوَاهُ الإمامُ أحمدُ التَّرمذيُّ وابنُ ماجَهْ

شُفْعَةُ الضُّحَى أي ركعتي الضُّحَى

وعَنِ الصِّدِّيقَةِ عَائِشَةَ بِنْتِ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الضُّحَى أَرْبَعًا، وَيَزِيدُ مَا شَاءَ اللَّهُ. رَوَاهُ مُسْلِمٌ والإمامُ أحمدُ

وعَنْ أبي ذرٍ الغفاريّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عنْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنّهُ قَالَ: "يُصْبِحُ علَى كُلِّ سُلَامَى مِن أَحَدِكُمْ صَدَقَةٌ، فَكُلُّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةٌ، وَكُلُّ تَحْمِيدَةٍ صَدَقَةٌ، وَكُلُّ تَهْلِيلَةٍ صَدَقَةٌ، وَكُلُّ تَكْبِيرَةٍ صَدَقَةٌ، وَأَمْرٌ بالمَعروفِ صَدَقَةٌ، وَنَهْيٌ عَنِ المُنْكَرِ صَدَقَةٌ، وَيُجْزِئُ مِن ذلكَ رَكْعَتَانِ يَرْكَعُهُما مِنَ الضُّحَى"
https://t.me/getinfo

واظبوا على هذا الدُّعاءِ: اللَّهُمَّ حَسِّنِ الْعَمَلَ وَبَلِّغِ الأَجَلَ
في هذا الزمن زادت قسوة القلوب لأن المال الحرام زاد، وزاد قسوة بهذا التلفزيون، في الماضي كانوا بدل حضور التلفزيون يقرأون الأذكار أو يستغفرون لأهل القبور من المؤمنين أو يحضرون مجلس علم.

قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لو كان لابن ءادم واد من ذهب لابتغى ثانيا" رواه البزار. هذا الحديث يفهم منه أغلب البشر وليس كلهم. معناه الإنسان حريص على المال جموع همه في المال إلا من رحم الله.
اللهم ارحمنا برحمتك الواسعة واجعلنا من الزاهدين.
https://t.me/getinfo
روى التّرمذيُّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنَّمَا الْقَبْرُ رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ أَوْ حُفْرَةٌ مِنْ حُفَرِ النَّارِ". المعنى أنَّ الإنسانَ إذا دُفِنَ فإمَّا أنْ تكونَ حالتُهُ حالةً طيبَةً لا يلْقَى في قبرِهِ شيئًا مِنَ المزْعِجاتِ كالهوامِّ كالنمْلَةِ والحيَّةِ والعَقْرَبِ. بل يكونُ أنعَمَ بعدَ دخولِهِ القبرَ أكثرَ مِمَّا كانَ في حالِ صِحَّتِهِ قبلَ موتِه وإمَّا أنْ يكونَ بحالةِ شِدَّةٍ ونكَدٍ لا يحيطُ بهِ عِلمًا إلا اللهُ تباركَ وتعَالى.
واظبوا على هذا الدعاء:
اللَّهُمَّ حَسِّنِ الْعَمَلَ وَبَلِّغِ الأَجَلَ واغْفِرِ الزّللَ
https://t.me/getinfo
جوامع الدعاء

عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا أُصَلِّي، وَلَهُ حَاجَةٌ، فَأَبْطَأْتُ عَلَيْهِ،
قَالَ: «يَا عَائِشَةُ، عَلَيْكِ بِجُمَلِ الدُّعَاءِ وَجَوَامِعِهِ»، فَلَمَّا انْصَرَفْتُ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَا جُمَلُ الدُّعَاءِ وَجَوَامِعُهُ؟
قَالَ: "قُولِي: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ، عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ، مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمْ. وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ، مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمُ. وَأَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ. وَأَسْأَلُكَ مِمَّا سَأَلَكَ بِهِ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِمَّا تَعَوَّذَ مِنْهُ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَمَا قَضَيْتَ لِي مِنْ قَضَاءٍ فَاجْعَلْ عَاقِبَتَهُ رشْدًا" [رواه البخاري في الأدب المفرد].
https://t.me/getinfo
بَعْضُ فَوَائِد كَلِمَةِ "لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ"

إنَّ ملازمةَ كلمة "لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللهِ" والإكثارَ منها ذات منافع كثيرة، فهذه الكلمة المباركة كنزٌ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ كما أخبر النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ومعنى كنزٌ تحت العرش أي ذُخْرٌ كبيرٌ من الثّواب يدَّخِرُهُ اللهُ للمؤمن الذي يقول هذه الكلمة الشّريفة، يدَّخرها له إلى الآخرة يكون محفوظًا تحت العرش. أيْ في قولها والإكثار منها ثواب عظيم، وهي تنفع أيضًا لعلاج أمراض كثيرة منها الهمّ

رَوَى أَحْمَدُ وَغَيْرُهُ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ مَرَّ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، فَقَالَ: مَنْ مَعَكَ يَا جِبْرِيلُ؟ قَالَ: هَذَا مُحَمَّدٌ. فَقَالَ لَهُ إِبْرَاهِيمُ: مُرْ أُمَّتَكَ فَلْيُكْثِرُوا مِنْ غِرَاسِ الْجَنَّةِ، فَإِنَّ تُرْبَتَهَا طَيِّبَةٌ، وَأَرْضَهَا وَاسِعَةٌ. قَالَ: "وَمَا غِرَاسُ الْجَنَّةِ؟ " قَالَ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ. فَالْمُؤْمِنُ كُلَّمَا قَالَهَا تُغْرَسُ لَهُ شَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ سَاقُهَا مِنْ ذَهَبٍ، وَرَوَى الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ وأحمدُ عَنْ أَبِي مُوسَى رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهُ: "يَا عَبْدَ اللهِ بنَ قَيْسٍ، أَلا أَدُلُّكَ عَلَى كَلِمَةٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ، قُلْ: لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللهِ". وَأُطْلِقَ الْكَنْزُ عَلَى الْحَوْقَلَةِ لِأَنَّ أَجْرَهَا مُدَّخَرٌ لِقَائِلِهَا

وَوَرَدَ فِي حَدِيثٍ رَوَاهُ الْحَاكِمُ فِي الْمُسْتَدْرَكِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: "مَنْ قَالَ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ، كَانَ دَوَاءً مِنْ تِسْعَةٍ وَتِسْعِينَ دَاءً أَيْسَرُهَا الْهَمُّ" وقال: هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ أيِ الشّيخانِ؛ أَيْ أَنَّهَا تُزِيلُ الْهَمَّ فَهِيَ مِنْ أَفْضَلِ مَا يَشْتَغِلُ بِهِ الإِنْسَانُ الْمُصَابُ بِالْهَمِّ وَهِيَ أَيْضًا تَنْفَعُ لِمَنِ ابْتُلِيَ بِالْوَسْوَسَةِ بِإِذْنِ اللهِ، إِنْ وَاظَبَ وَثَبَتَ عَلَيْهَا لا بُدَّ أَنْ يَرَى الْفَرَجَ وَيَنْقَلِبَ عُسْرُهُ يُسْرًا، فَاللهُ تَعَالَى جَعَلَ لَهَا سِرًّا كَبِيرًا وَنَفْعًا عَظِيمًا.

وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ أَلْبَسَهُ اللهُ نِعْمَةً فَلْيُكْثِرْ مِنَ الْحَمْدِ للهِ، وَمَنْ كَثُرَتْ هُمُومُهُ فَلْيَسْتَغْفِرِ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ، وَمَنْ أَبْطَأَ عَنْهُ رِزْقُهُ فَلْيُكْثِرْ مِنْ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا باللهِ" رَوَاهُ الطّبرانيُّ في الدُّعاءِ

ومعنى لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللهِ أي لا حول عن معصية الله إلا بعصمة الله ولا قوة على طاعة الله إلا بعون الله كما ورد ذلك في الحديث الصحيح الذي رَوَاهُ البزارُ في مسنده، فالله تعالى هو الذي يحفظ من الشّرِّ من شاء من عباده، فالذي يعمل الشّرّ فبمشيئة الله، والذي يعمل الخير فبمشيئة الله، لكن من عمل خيرًا فإنَّ اللهَ تعالى يُحِبّ عمله وأما من يعمل شرًا فلا يُحِبّ اللهُ عمله.
https://t.me/getinfo
رَوَىَ أَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ فِي السُّنَنِ وَأَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ وَغَيْرُهُمْ عَنْ عُثْمَانَ بنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَا مِنْ عَبْدٍ يَقُولُ فِي صَبَاحِ كُلِّ يَوْمٍ وَمَسَاءِ كُلِّ لَيْلَةٍ: بِسْمِ اللهِ الَّذِي لا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَىءٌ فِي الأَرْضِ وَلا فِي السَّمَاءِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ثَلاثَ مَرَّاتٍ لَمْ يَضُرَّهُ شَىءٌ". وَفِي رِوَايَةٍ: "لَمْ تُصِبْهُ فَجْأَةُ بَلاءٍ".
مَعَ اسْمِهِ أَيْ مَعَ حِفْظِهِ، فَجْأَةُ بَلاءٍ أَيْ بَلاءٌ مُفَاجِئٌ.
https://t.me/getinfo
اغتنموا فرصة الحياة الدُّنيا
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت، والعاجز من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله الأماني".
الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت أي غلب نفسه وقهرها على ما ينفعه لآخرته، هذا العاقل. والعاجز من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله الأماني.

اغتنموا العمل بالفرائض والنوافل، وأهم العمل تأييد عقيدة أهل السنة التي هي عقيدة السلف والخلف وهي تنـزيه الله عن مشابهة خلقه على ما هو المقرر في العقيدة الأشعرية والماتريدية، والتي كان عليها الملوك والسلاطين كالسلطان صلاح الدين الأيوبي. فمن ثبت عليها ودعا إليها ودافع عنها بالتحذير من فرق وعقائد أهل الضلال فله أجر عظيم. فاغتنموا هذه الفرصة، فرصة الحياة الدُّنيا ولا تفوتوا هذه الفرصة عليكم.
فمن كان كذلك له أجر شهيد على أية حالة مات، وهذا أفضل من مائة ختمة قرءان وأفضل من مائة حجة نافلة لأن هذا حياة الإسلام، لأن الإسلام حياته بتنـزيه الله عن صفات المخلوقين.
من أقوى أوراد التحصين

"أعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّآمَّاتِ، الَّتِي لا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَلَا فَاجِرٌ مِنْ شَرِّ مَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا، وَمِنْ شَرِّ مَا ذَرَأَ فِي الأرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا، وَمِنْ شَرِّ فِتَنِ اللَّيْلِ والنَّهَارِ، ومِنْ شَرِّ كُلِّ طَارِقٍ إلّا طَارِقًا يَطْرُقُ بِخَيْرٍ يَا رَحْمانُ"
(٣ مرات صباحًا ومساءً)
https://t.me/getinfo