قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "ألا إنّ الدُّنيا عَرَضٌ حاضرٌ يأكلُ منها البَرُّ والفاجرُ ألا وإن الآخرةَ أجَلٌ صادقٌ يَحكمُ فيها مَلِكٌ قادرٌ".
قال شيخُنا رحمه الله: "في الآخرةِ يَرى الواحدُ قدْرَ الحسنات ويقولُ يا ليْتني فعلتُ أكثر"
رددوا: اللهم أحسن خاتمتي وارزقني الشهادة والولاية ومقام الإحسان.
اللهم إنَّا نسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى، اللهم ارفع عنا البلاء، اللهم أدخلنا الجنة اللهم أجرنا من النار اللهم شفع فينا نبيك محمد صلى الله عليه وسلم اللهم أجرنا من عذاب القبر وظلمته ووحشته.
الحلال ما أحلّه الشرع والحرام ما حرّمه الشرع، والحسن ما حسّنه الشرع والقبيح ما قَبّحه الشرع.
أسعد اللهُ صباحكم
ابدؤوا صباحَكم بفائدة دينية وكلمة طيبة
قال اللهُ تعالى: ﴿يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأتِ وَتَقُولُ هَلْ مِن مَّزِيدٍ﴾ - سورة ق - |٣٠|
اللَّهُمً توفّنا وأنتَ راضٍ عنّا
ابدؤوا صباحَكم بفائدة دينية وكلمة طيبة
قال اللهُ تعالى: ﴿يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأتِ وَتَقُولُ هَلْ مِن مَّزِيدٍ﴾ - سورة ق - |٣٠|
اللَّهُمً توفّنا وأنتَ راضٍ عنّا
أسعدَ اللهُ صباحَكم
أسألُ اللهَ لي ولكم حسن النيَّة والعمل والقبول والتوفيق والسداد ونيل الدرجات العلية والفتوحات في درب التقوى والعلم النافع والخيرات بأنواعها والستر في الدارين والغنيمة من كل خير.
أسألُ اللهَ لي ولكم حسن النيَّة والعمل والقبول والتوفيق والسداد ونيل الدرجات العلية والفتوحات في درب التقوى والعلم النافع والخيرات بأنواعها والستر في الدارين والغنيمة من كل خير.
اللَّهُمَّ اجْعَلْ أَوَّلَ هَذَا النَّهَارِ صَلاحًا وَأَوْسَطَهُ نَجَاحًا وَءَاخِرَهُ فَلاحًا.
أَيْ أَمْرًا حَسَنًا، اجْعَلْ أَوَّلَ هَذَا النَّهَارِ أَمْرًا حَسَنًا لِي، فِي أَوْسَطِهِ تَقْضِي لِي حَاجَتِي، وَاجْعَلْ ءَاخِرَهُ فَوْزًا بِالْمُرَادِ.
أَيْ أَمْرًا حَسَنًا، اجْعَلْ أَوَّلَ هَذَا النَّهَارِ أَمْرًا حَسَنًا لِي، فِي أَوْسَطِهِ تَقْضِي لِي حَاجَتِي، وَاجْعَلْ ءَاخِرَهُ فَوْزًا بِالْمُرَادِ.
جَعَلَ اللهُ حَيَاتَكُم فَرِيدَة،
وَأَيَّامَكُم سَعِيدَة،
وَسِيرَتَكُم حَمِيدَة،
وَأَعمَالَكُم مَجِيدَة،
وَءَارَاءَكُم مُفِيدَة،
وَطَاعَاتِكُم مَزِيدَة،
وَأَقوَالَكُم رَشِيدَة،
وَمَعِيشَتَكُم رَغِيدَة
وَأَعمَارَكُم مَدِيدَة،
وَدُرُوبَكُم سَدِيدَة،
وَهُمُومَكُم بَعِيدَة،
وَأَفرَاحَكُم عَدِيدَة.
وَأَيَّامَكُم سَعِيدَة،
وَسِيرَتَكُم حَمِيدَة،
وَأَعمَالَكُم مَجِيدَة،
وَءَارَاءَكُم مُفِيدَة،
وَطَاعَاتِكُم مَزِيدَة،
وَأَقوَالَكُم رَشِيدَة،
وَمَعِيشَتَكُم رَغِيدَة
وَأَعمَارَكُم مَدِيدَة،
وَدُرُوبَكُم سَدِيدَة،
وَهُمُومَكُم بَعِيدَة،
وَأَفرَاحَكُم عَدِيدَة.
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
حديث: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما أنا من دَدٍ وﻻ الدَّدُ مني" رواه البيهقي في اﻵداب
الدَّدُ: اللهو واللعب. ومعنى تنكير الدَّد في الجملة اﻷولى: الشياع واﻻستغراق، وأن ﻻ يبقى شىء منه إﻻ وهو منزه عنه. أي ما أنا في شىء من اللهو واللعب. وفي الموضعين مضاف محذوف تقديره: ما أنا من أهل دَدِ وﻻ الدَّدُ من أشغالي.
النهاية في غريب الحديث واﻷثر للحافظ ابن اﻷثير
#حديث_شريف
الدَّدُ: اللهو واللعب. ومعنى تنكير الدَّد في الجملة اﻷولى: الشياع واﻻستغراق، وأن ﻻ يبقى شىء منه إﻻ وهو منزه عنه. أي ما أنا في شىء من اللهو واللعب. وفي الموضعين مضاف محذوف تقديره: ما أنا من أهل دَدِ وﻻ الدَّدُ من أشغالي.
النهاية في غريب الحديث واﻷثر للحافظ ابن اﻷثير
#حديث_شريف
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
وَصِيَةُ والدٍ شفِيقٍ لِوَلَدِه حين حَضَرَتْهُ الوفاة
زُرْ وَالِدَيْكَ وقِفْ على قَبْرَيْهِمَا
فكأنَّنِي بك قد نُقِلْتَ إلَيْهِمَا
لو كُنْتَ حيثُ هما وكانا بِالْبَقَا
زَارَاكَ حَبْوًا لا على قَدَمَيْهِمَا
ما كان ذَنْبُهُمَا إليك فطَالَمَا
مَنَحَاكَ نَفْسَ الوِدِّ مِنْ نَفْسَيْهِمَا
كانَا إذا سَمِعَا أَنِينَكَ أسْبَلا
دَمْعَيْهِمَا أَسَفًا على خَدَّيْهِمَا
وتَمَنَّيَا لَوْ صادَفَا بكَ راحةً
بجمِيعِ ما تَحْوِيهِ مُلْكُ يَدَيْهِمَا
فَنَسِيْتَ حَقَّهُمَا عَشِيَّةَ أُسْكِنَا
تحت الثَرى وسَكَنْتَ في دَارَيْهِمَا
فَلَتَلْحَقَنَّهُمَا غدًا أو بعدَهُ
حَتْمًا كما لحِقَا هما أبَوَيْهِمَا
ولَتَنْدَمَنَّ على فِعالِكَ مِثْلَمَا
نَدِمَا هما نَدَمًا على فِعْلَيْهِمَا
بُشْرَاكَ لو قَدَّمْتَ فِعْلا صالحًا
وَقَضَيْتَ بعضَ الحقِّ مِنْ حَقَّيْهِمَا
وقَرَأْتَ مِنْ ءايِ الكِتابِ بِقَدْرِ ما
تَسْطِيعُهُ وبَعَثْتَ ذاكَ إليهِما
فاحْفَظْ حُفِظْتَ وصِيَّتي واعْمَلْ بها
فعَسى تَنَالُ الفَوزَ مِنْ بِرَّيْهِمَا
زُرْ وَالِدَيْكَ وقِفْ على قَبْرَيْهِمَا
فكأنَّنِي بك قد نُقِلْتَ إلَيْهِمَا
لو كُنْتَ حيثُ هما وكانا بِالْبَقَا
زَارَاكَ حَبْوًا لا على قَدَمَيْهِمَا
ما كان ذَنْبُهُمَا إليك فطَالَمَا
مَنَحَاكَ نَفْسَ الوِدِّ مِنْ نَفْسَيْهِمَا
كانَا إذا سَمِعَا أَنِينَكَ أسْبَلا
دَمْعَيْهِمَا أَسَفًا على خَدَّيْهِمَا
وتَمَنَّيَا لَوْ صادَفَا بكَ راحةً
بجمِيعِ ما تَحْوِيهِ مُلْكُ يَدَيْهِمَا
فَنَسِيْتَ حَقَّهُمَا عَشِيَّةَ أُسْكِنَا
تحت الثَرى وسَكَنْتَ في دَارَيْهِمَا
فَلَتَلْحَقَنَّهُمَا غدًا أو بعدَهُ
حَتْمًا كما لحِقَا هما أبَوَيْهِمَا
ولَتَنْدَمَنَّ على فِعالِكَ مِثْلَمَا
نَدِمَا هما نَدَمًا على فِعْلَيْهِمَا
بُشْرَاكَ لو قَدَّمْتَ فِعْلا صالحًا
وَقَضَيْتَ بعضَ الحقِّ مِنْ حَقَّيْهِمَا
وقَرَأْتَ مِنْ ءايِ الكِتابِ بِقَدْرِ ما
تَسْطِيعُهُ وبَعَثْتَ ذاكَ إليهِما
فاحْفَظْ حُفِظْتَ وصِيَّتي واعْمَلْ بها
فعَسى تَنَالُ الفَوزَ مِنْ بِرَّيْهِمَا
"إذا عَمِلْتَ سَيِّئَةً فَأَتْبِعْهَا بالحسَنَةِ"
في كتابِ الأدبِ للإمامِ البيهَقِيّ رحمهُ اللهُ تعالى مِنْ حديثِ أبي ذرٍ رضي اللهُ عنه مِنْ حديثِ أبي أُمامةَ البَاهِلِيّ رضي الله عنه قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إذا عَمِلْتَ سَيِّئَةً فأَتْبِعْها بالحسنَةِ" قالوا يا رسولَ اللهِ أَمِنَ الحسناتِ لا إله
إلا اللهُ؟ قالَ عليه الصلاة والسلام: "هي أَحْسَنُ الحسنَاتِ".
معنى الحديث ِأنه إذا عَمِلَ العبدُ سيئةً صغيرةً أوْ كبيرةً يُتْبِعْها بالحسنةِ، والحسنَةُ أنواعٌ كثيرةٌ منها ما هو من الفرائضِ، ومنها
ما هو من النوافلِ.
فأَيُّ حسنةٍ من الحسناتِ مَنْ عَمِلَها على سبيلِ السُّنَّةِ أيْ على ما يوافقُ ما جاء عن رسولِ اللهِ عليه الصلاة والسلام فإنها تُكَفِّرُ من السيئاتِ ما شاء اللهُ.
الصلاةُ على النبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حسنَةٌ والصدقَةُ فيها حسنَةٌ، وبِرُّ الوالدينِ أيْ طاعَتُهُما في كلِّ شىءٍ إلا في المعصيةِ فيه حسنَةٌ.
فكلُّ حسنةٍ من الحسناتِ إذا فعلَها الإنسانُ عَقِبَ معصيةٍ عصى اللهَ بها فإنها تكونُ كفارةً للمعصيةِ، وذلك بأنْ يَقْصِدَ بهذه الحسنةِ التَّقَرُّبَ إلى اللهِ تعالى.
وهكذا سائرُ الحسناتِ تحتاجُ إلى نيةٍ أيْ أنْ يقولَ الشخصُ في قلبِه أنا أفعلُ هذا لأن اللهَ أمرَ بهِ أوْ يقولَ أَتَقَرَّبُ بهذا إلى اللهِ.
ثم هذه الحسنَاتُ قِسْمَانِ: قِسْمٌ يكونُ كفَّارَةً للذنوبِ الصغائرِ وليس للكبائرِ كالصلواتِ الخمسِ، وقِسْمٌ مِنَ الحسناتِ يكونُ كفَّارَةً للكبائرِ وللصغائرِ.
هذا بالنسبةِ للمعاصي التي هي دون الكُفْرِ.
أما مَنْ خرَجَ مِنَ الإسلامِ فلا تَنْفَعُهُ هذه الحسناتُ إلا أنْ يَرْجِعَ إلى الإسلامِ بالشهادة "أشهدُ أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا رسولُ الله".
وأما الاستغفارُ باللسانِ أيْ قولُ "أسْتَغْفِرُ اللهَ" أوْ رَبِّ اغْفِرْ لي" لا يَنْفَعُ مَنْ وقَعَ في الكُفْرِ والعياذُ باللهِ.
ثم إنه ورد في فضلِ "لا إله إلا الله" حديثٌ صحيحٌ غيرُ هذا وهو ما رواه مالكٌ في الموطَّأِ وغيرُه أن رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالَ: "أفضلُ ما قلتُه أنا والنبيونَ من قبلي لا إله إلا اللهُ وحده لا شريك له" وفي لفظٍ "أفضلُ ما قلتُه أنا والنبيون من قبلي لا إله إلا اللهُ وحده لا شريك له، له الملكُ وله الحمدُ وهو على كل شىءٍ قدير".
ففي هذا الحديثِ الصحيحِ الثابتِ الذي رواه الإمامُ مالكٌ رضي الله عنه في الموطأِ ورواه غيرُه مِنْ أئمةِ الحديثِ دليلٌ واضحٌ على أنَّ "لا إلهَ إلا اللهُ" أفضلُ ما يُقَالُ أيْ أفضلُ ما يُـمْتَدَحُ به الرَبُّ، أفضلُ ما يُـمَجَّدُ به الرَبُّ تبارك وتعالى.
هذه الكلمةُ الشريفةُ "لا إلهَ إلا اللهُ" هي خفيفةٌ على اللسانِ لكنَّ اللهَ تعالى جعلَها أفضلَ الحسناتِ وجَعَلَ معناها واسعًا لأن معناها أنه لا يوجدُ شىءٌ يَستحقُّ نهايةَ التذللِ له إلا الله أي هو الذي يَسْتَحِقُّ أنْ يُعَظَّمَ أكثرَ مِنْ كلِّ شىءٍ لأنَّه هو الخالقُ للعالمِ وهو العليمُ بكلِّ شىءٍ وهو الذي أوجَدَ العالمَ بأسْرِه فهو الذي يَسْتَحِقُّ نهايةَ الخضوعِ والتَّذَلُّلِ، لا شىءَ يستحقُّ أنْ يُتَذَلَّلَ له كما يُتَذَلَّلُ للهِ تبارَكَ وتعالى.
اللهم اجعلنا من عبادِك الكاملين ومن عبادِك التوابين ومن عبادِك الـمتطهرين
في كتابِ الأدبِ للإمامِ البيهَقِيّ رحمهُ اللهُ تعالى مِنْ حديثِ أبي ذرٍ رضي اللهُ عنه مِنْ حديثِ أبي أُمامةَ البَاهِلِيّ رضي الله عنه قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إذا عَمِلْتَ سَيِّئَةً فأَتْبِعْها بالحسنَةِ" قالوا يا رسولَ اللهِ أَمِنَ الحسناتِ لا إله
إلا اللهُ؟ قالَ عليه الصلاة والسلام: "هي أَحْسَنُ الحسنَاتِ".
معنى الحديث ِأنه إذا عَمِلَ العبدُ سيئةً صغيرةً أوْ كبيرةً يُتْبِعْها بالحسنةِ، والحسنَةُ أنواعٌ كثيرةٌ منها ما هو من الفرائضِ، ومنها
ما هو من النوافلِ.
فأَيُّ حسنةٍ من الحسناتِ مَنْ عَمِلَها على سبيلِ السُّنَّةِ أيْ على ما يوافقُ ما جاء عن رسولِ اللهِ عليه الصلاة والسلام فإنها تُكَفِّرُ من السيئاتِ ما شاء اللهُ.
الصلاةُ على النبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حسنَةٌ والصدقَةُ فيها حسنَةٌ، وبِرُّ الوالدينِ أيْ طاعَتُهُما في كلِّ شىءٍ إلا في المعصيةِ فيه حسنَةٌ.
فكلُّ حسنةٍ من الحسناتِ إذا فعلَها الإنسانُ عَقِبَ معصيةٍ عصى اللهَ بها فإنها تكونُ كفارةً للمعصيةِ، وذلك بأنْ يَقْصِدَ بهذه الحسنةِ التَّقَرُّبَ إلى اللهِ تعالى.
وهكذا سائرُ الحسناتِ تحتاجُ إلى نيةٍ أيْ أنْ يقولَ الشخصُ في قلبِه أنا أفعلُ هذا لأن اللهَ أمرَ بهِ أوْ يقولَ أَتَقَرَّبُ بهذا إلى اللهِ.
ثم هذه الحسنَاتُ قِسْمَانِ: قِسْمٌ يكونُ كفَّارَةً للذنوبِ الصغائرِ وليس للكبائرِ كالصلواتِ الخمسِ، وقِسْمٌ مِنَ الحسناتِ يكونُ كفَّارَةً للكبائرِ وللصغائرِ.
هذا بالنسبةِ للمعاصي التي هي دون الكُفْرِ.
أما مَنْ خرَجَ مِنَ الإسلامِ فلا تَنْفَعُهُ هذه الحسناتُ إلا أنْ يَرْجِعَ إلى الإسلامِ بالشهادة "أشهدُ أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا رسولُ الله".
وأما الاستغفارُ باللسانِ أيْ قولُ "أسْتَغْفِرُ اللهَ" أوْ رَبِّ اغْفِرْ لي" لا يَنْفَعُ مَنْ وقَعَ في الكُفْرِ والعياذُ باللهِ.
ثم إنه ورد في فضلِ "لا إله إلا الله" حديثٌ صحيحٌ غيرُ هذا وهو ما رواه مالكٌ في الموطَّأِ وغيرُه أن رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالَ: "أفضلُ ما قلتُه أنا والنبيونَ من قبلي لا إله إلا اللهُ وحده لا شريك له" وفي لفظٍ "أفضلُ ما قلتُه أنا والنبيون من قبلي لا إله إلا اللهُ وحده لا شريك له، له الملكُ وله الحمدُ وهو على كل شىءٍ قدير".
ففي هذا الحديثِ الصحيحِ الثابتِ الذي رواه الإمامُ مالكٌ رضي الله عنه في الموطأِ ورواه غيرُه مِنْ أئمةِ الحديثِ دليلٌ واضحٌ على أنَّ "لا إلهَ إلا اللهُ" أفضلُ ما يُقَالُ أيْ أفضلُ ما يُـمْتَدَحُ به الرَبُّ، أفضلُ ما يُـمَجَّدُ به الرَبُّ تبارك وتعالى.
هذه الكلمةُ الشريفةُ "لا إلهَ إلا اللهُ" هي خفيفةٌ على اللسانِ لكنَّ اللهَ تعالى جعلَها أفضلَ الحسناتِ وجَعَلَ معناها واسعًا لأن معناها أنه لا يوجدُ شىءٌ يَستحقُّ نهايةَ التذللِ له إلا الله أي هو الذي يَسْتَحِقُّ أنْ يُعَظَّمَ أكثرَ مِنْ كلِّ شىءٍ لأنَّه هو الخالقُ للعالمِ وهو العليمُ بكلِّ شىءٍ وهو الذي أوجَدَ العالمَ بأسْرِه فهو الذي يَسْتَحِقُّ نهايةَ الخضوعِ والتَّذَلُّلِ، لا شىءَ يستحقُّ أنْ يُتَذَلَّلَ له كما يُتَذَلَّلُ للهِ تبارَكَ وتعالى.
اللهم اجعلنا من عبادِك الكاملين ومن عبادِك التوابين ومن عبادِك الـمتطهرين
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عليه وسلَّم: ( مَن أكلَ طيّبا وعملَ في سُنَّةٍ وأَمِِنَ النّاسُ بَوائِقهُ دَخَلَ الجنة) رواه الترمذي
[ أكل طيبًا: أي مطعمه حلال]
[عمل في سنة: أي التزم أحكام الشريعة]
[أمن الناس بوائقه: البوائق: جمع بائقة وهي الداهية، والمراد: اجتنب الشرور كظلم الناس والغش والإيذاء]
[ أكل طيبًا: أي مطعمه حلال]
[عمل في سنة: أي التزم أحكام الشريعة]
[أمن الناس بوائقه: البوائق: جمع بائقة وهي الداهية، والمراد: اجتنب الشرور كظلم الناس والغش والإيذاء]
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
يستحب صيام أيام البيض وهي ثلاثة من كل شهرٍ؛ لما روى أبو هريرة قال: "أوصاني خليلي صلى الله عليه وسلم بصيام ثلاثة أيامٍ من كل شهرٍ" رواه البخاري ومسلم.
وثبتت أحاديث في الصحيح بصوم ثلاثة أيامٍ من كل شهرٍ من غير تعيينٍ لوقتها وظاهرها أنه متى صامها حصلت الفضيلة، وثبت في صحيح مسلمٍ عن معاذة العدوية، أنها سألت عائشة رضي الله عنها: أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم من كل شهرٍ ثلاثة أيامٍ؟ قالت: نعم، قالت: قلت: من أي أيام الشهر؟ قالت: ما كان يبالي من أي أيام الشهر كان يصوم ".
وجاء في غير مسلمٍ تخصيص أيام البيض في أحاديث: ( منها ) حديث أبي ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا صمت من الشهر ثلاثا، فصم ثلاث عشرة وأربع عشرة وخمس عشرة " رواه الترمذي والنسائي، قال الترمذي حديث حسن.
وعن قتادة بن ملحان قال: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر بصيام أيام البيض ثلاث عشرة وأربع عشرة وخمس عشرة " رواه أبو داود والنسائي وابن ماجه بإسنادٍ فيه مجهول.
وعن جرير بن عبد الله عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال: "صيام ثلاثة أيامٍ من كل شهرٍ صيام الدهر أيام البيض ثلاث عشرة وأربع عشرة وخمس عشرة" رواه النسائي بإسنادٍ حسنٍ. وأيام البيض، أي أيام الليالي البيض.
واستحب العلماء صوم أيام البيض، قالوا: وهي اليوم الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر، هذا هو الصحيح المشهور.
وأما سبب تسمية هذه الليالي بيضًا فقال الجمهور: لأنها تبيض بطلوع القمر من أولها إلى آخرها، وقيل غير ذلك.
ملاحظة: وأما حكم صوم الأيام البيض فقد أجمع علماء الأمة على أن صيامها ليس بواجب (أي ليس فرضًا)، إنما هو مستحب كما بيّنا.
وثبتت أحاديث في الصحيح بصوم ثلاثة أيامٍ من كل شهرٍ من غير تعيينٍ لوقتها وظاهرها أنه متى صامها حصلت الفضيلة، وثبت في صحيح مسلمٍ عن معاذة العدوية، أنها سألت عائشة رضي الله عنها: أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم من كل شهرٍ ثلاثة أيامٍ؟ قالت: نعم، قالت: قلت: من أي أيام الشهر؟ قالت: ما كان يبالي من أي أيام الشهر كان يصوم ".
وجاء في غير مسلمٍ تخصيص أيام البيض في أحاديث: ( منها ) حديث أبي ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا صمت من الشهر ثلاثا، فصم ثلاث عشرة وأربع عشرة وخمس عشرة " رواه الترمذي والنسائي، قال الترمذي حديث حسن.
وعن قتادة بن ملحان قال: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر بصيام أيام البيض ثلاث عشرة وأربع عشرة وخمس عشرة " رواه أبو داود والنسائي وابن ماجه بإسنادٍ فيه مجهول.
وعن جرير بن عبد الله عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال: "صيام ثلاثة أيامٍ من كل شهرٍ صيام الدهر أيام البيض ثلاث عشرة وأربع عشرة وخمس عشرة" رواه النسائي بإسنادٍ حسنٍ. وأيام البيض، أي أيام الليالي البيض.
واستحب العلماء صوم أيام البيض، قالوا: وهي اليوم الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر، هذا هو الصحيح المشهور.
وأما سبب تسمية هذه الليالي بيضًا فقال الجمهور: لأنها تبيض بطلوع القمر من أولها إلى آخرها، وقيل غير ذلك.
ملاحظة: وأما حكم صوم الأيام البيض فقد أجمع علماء الأمة على أن صيامها ليس بواجب (أي ليس فرضًا)، إنما هو مستحب كما بيّنا.
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قال اللهُ تعالى: {وللهِ المثَلُ الأعلى} [سورة النحل/60] أي الوصف الذي لا يشبه وصف غيره، فلا يوصف رَبّنا عزَّ وجلَّ بصفات المخلوقين من التغيّر والتطور والحلول في الأماكن والسُّكْنى فوق العرش، تعالى اللهُ عن ذلك علوًّا كبيرًا.
قال المفسِّرُ اللغوي أبو حيان الأندلسي في تفسيره: "{وللهِ المثَلُ الأعلى} أي الصفة العليا من تنـزيهه تعالى عن الولد والصاحبة وجميع ما تنسب الكفرةُ إليه مما لا يليق به تعالى كالتشبيه والانتقال وظهوره تعالى في صورة" اهـ.
قال المفسِّرُ اللغوي أبو حيان الأندلسي في تفسيره: "{وللهِ المثَلُ الأعلى} أي الصفة العليا من تنـزيهه تعالى عن الولد والصاحبة وجميع ما تنسب الكفرةُ إليه مما لا يليق به تعالى كالتشبيه والانتقال وظهوره تعالى في صورة" اهـ.
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
تنبيه مهم:
القاعدة أن كل ءاية أو حديث يوهم ظاهره معنى لا يليق بالله كالحركة أو السكون أو الانفعال أو التغيّر أو الجهة أو المكان فلا يجوز حمل هذا النص على الظاهر.
القاعدة أن كل ءاية أو حديث يوهم ظاهره معنى لا يليق بالله كالحركة أو السكون أو الانفعال أو التغيّر أو الجهة أو المكان فلا يجوز حمل هذا النص على الظاهر.
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
معلومات دينية مفيدة
@getinfo
@getinfo