عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
تعريف اللغويين للمكان والجهة

1ـ عَرَّف المكان جمعٌ من اللغويين وأهل العلم، ونقتصر على ذكر البعض، فقد قال اللغوي أبو القاسم الحسين بن محمد المعروف بالراغب الأصفهاني (502 هـ) ما نصه "المكان عند أهل اللغة الموضع الحاوي للشىء" اهـ.

2ـ وقال اللغوي مجد الدين محمد بن يعقوب الفيروز ءابادي صاحب القاموس (817 هـ) ما نصه "المكان: الموضع: أمكنة وأماكن" اهـ.

3ـ وقال العلامة كمال الدين أحمد بن حسن البَياضي الحنفي (1098 هـ) ما نصه "المكان هو الفراغ الذي يشغله الجسم" اهـ.
أيّامُ العافية غنيمة باردة وأوقات السّلامة لا تشبهها فائدة، تزوَّدْ من الخيرات ما استطعت فليست السّاعات الذّاهبات بعائدة

غدًا تُوفَّى النّفوس ما كسبت ... ويحصد الزّارعون ما زرعوا
إنْ أحسنوا أحسنوا لأنفسهم ... وإنْ أساؤوا فبئس ما صنعوا
https://t.me/getinfo
قال الله تعالى: (وبَشِّرِ الصَّابرين "155" الذين إذآ أصابَتْهُم مُصيبَةٌ قالوآ إنّا لله وإنّآ إليه راجعون "156" أولئك عليْهِمْ صَلَواتٌ مِن رَبِّهم ورحمة وأُولئك هُمُ المهتدون) سورة البقرة [155-157]

في هذه الآيات تبشير المؤمنين الذين يتصِّفون بهذه الصّفة التي ذكرها الله تَعالى، وهي أنّهم راضون عن الله تعالى أي لا يتسخطون عليه ولا يتضجرون من قضائه وإن كانت المصائب تُقلِقُهم وتَحزُنُهم وتُؤذيهم في أجسادهم، لكن قلوبهم راضية عن الله تبارك وتعالى؛ (لا يعترضون على الله إن مات لهم ولدٌ أو عزيزٌ لسان حالهم لله ما أعطى ولله ما أخذ ويؤمنون أنَّ كُلَّ شىء يحصلُ بمشيئة الله وقُدرته، مثلا: إذا إنسان رمى نفسه من مكان عالٍ أو صدمته سيارة كُلّ هذا بقضاء الله وقدره، لكن الله ﻻ يرضى عن كُلِّ معصيةٍ)

هؤلاء بشّرهم الله تعالى بأنّهم تنالهم صلوات من الله أي رحمات مقرونة بالتعظيم، ليس المراد مجرد الرّحمة لأنّ مجردَ الرّحمةِ في الدُّنيا تشملُ المؤمن والكافر، إنّما الصّلوات هنا معناه الرّحمات المقرونات بالتعظيم أي الرحمات الخاصّة، لأنَّ الرّحماتِ خاصة وعامة.

الرّحماتُ العامةُ في الدُّنيا يشتركُ فيها المؤمن وغير المؤمن والبَرّ والفاجر. من الرحمات الانتفاع بالهواء العليل والصحة والمال الوافر وغير ذلك من أنواع النِعَم الدنيوية، أما الرحمات الخاصة فلا ينالها إلا المؤمنون الصابرون المسلّمون لله تسليمًا.

وأوّل شرط لهذا أي استحقاق نيل الرحمات الخاصة هو الإيمان بالله ورسوله أي الاعتقاد الجازم بوجوده تعالى بلا تشبيه بلا تجسيم بلا جهة بلا مَكَان، وترك الاعتراض عليه على كل ما يقضيه على العباد مما يسرُّهم ومما يسوؤهم.

أما الإيمان برسوله فهو التسليم له صلّى الله عليه وسلّم بأن كُل ما جاء به حق سواء كان مما يتعلق بأحكام العباد في هذه الدّنيا أو كان ممّا يحدث فيما بعد الموت في البرزخ (القبر) وفي الآخِرَة، كل ذلك يجبُ تصديقه صلّى الله عليه وسلّم بما جاء به بلا استثناء، هذا هو الإيمان.

أما قوله تبارك وتعالى: (الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنّا لله وإنّآ إليه راجعون) فمعناه أنّهم مسلّمون غير معترضين على رَبِّهم بل يرجعون إلى الاعتقاد الذي هم ثابتون عليه، مستمرون على الاعتقاد الذي هم ثابتون وهو اعتقاد التسليم لله تبارك وتعالى.
ومعنى الذين قالوا: (إنّا لله) معناه عرفوا واعتقدوا وجزموا بأنهم ملك لله تعالى له أنْ يفعلَ بهم ما يشاء وأنهم (إليه راجعون) أي أن مآلهم إلى الجزاء إلى الله تبارك وتعالى، جزاء المؤمنين على إيمانهم بَدْؤه في مدة البرزح (في القبر) بعد الموت.
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "الدّنيا سجن المؤمن وجنّة الكافر".

هذا القبر الذي تخافه النفوس ليس ما يحدث فيه لكل إنسان على حدّ سواء، بل بعض الناس هذه القبور لهم ألذ عندهم مما كانوا عليه قبل ذلك ولو كانوا يسكنون القصور الفاخرة وكان عندهم نعيم كثير واسع، بل ما يجدونه من راحة بعد موتهم ألذ، يكفي في ذلك أنهم يرون كل يوم مقعدهم في الجنة أول النهار مرة وآخر النهار مرّة، هذا يفوق كل لذات الدّنيا التي كانوا يُصيبونَها لما كانوا على وجه الأرض.
هناك غير ذلك وهو أنه لا يُسلَّطُ عليهم في قبورهم ما يؤذيهم من هوام. وهؤلاء الذين أطاعوا الله ورسوله لا يخافون من وحدة القبر ولا وحشته وهناك غير ذلك كتنوير القبر. أما في الآخرة فما يكون من النعيم أعظم وأعظم.

ثم الله تبارك وتعالى ذكر المصيبة بلفظ النكرة في هذه الآية ليُفهمنا أن كل مصيبة تصيب المسلم ولو كانت خفيفة فإنها تفيده برفع الدرجات وتكفير السيئات.
في كل مصيبة ترفع له بهذه المصيبة درجة وتكفّر عنه بها خطيئة أي تمحى عنه بعض ذنوبه.

قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "أكثر الناس بلاء الأنبياء ثم اﻷمثل فاﻷمثل". وقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَن يُرِد الله به خيرا يُصب منه".
المؤمنُ إذا ابتلي فصبر فهذا خير عظيم لا يعترض على الله (لا يقول: ليش يا رَبّ عملت كذا من باب الاعتراض على الله فهذا مخرج من الإسلام).
إبليس كان من الجنِّ المؤمنين لكن كفر عندما اعترض على الله ولم يسجدْ سجود تحية لسيّدنا ءادم، قال الله تعالى: (وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ) [ سورة البقرة] الآية 34
https://t.me/getinfo
بِرُّ الْوَالِدَيْنِ

عَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَنْ أَبَرُّ؟
قَالَ: "أُمَّكَ".
قَالَ: قُلْتُ: ثُمَّ مَنْ؟
قَالَ: "أُمَّكَ".
قَالَ: قُلْتُ: ثُمَّ مَنْ؟
قَالَ: "ثُمَّ أَبَاكَ، ثُمَّ الْأَقْرَبَ، فَالْأَقْرَبَ". رَواهُ الإمامُ أحمدُ وغيرُهُ

حضَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في حديثه هذا على برِّ الأمِّ ثلاثًا وعلى برّ الأبِّ مرّة لعنائها وشفقتها مع ما تقاسيه من حمل وطلق وولادة ورضاعة وسهر ليل.. فينبغي أن يكون المؤمن بارًا بأمه وأبيه وهذا فيه أجر عظيم، فلا يتذمر من خدمتهما والإحسان إليهما فكم قد تعبا حتى صار على ما هو عليه.
https://t.me/getinfo
عنِ ابْنِ أَبِي الدُّنْيَا:

حَدَّثَتْ عَبْدَةُ بِنْتُ أَبِي شَوَّالٍ وَكَانَتْ تَخْدُمُ رَابِعَةَ العَدَوِيَّةَ قَالَتْ:

كَانَتْ رَابِعَةُ تُصَلِّي اللَّيْلَ كُلَّهُ فَإِذَا طَلَعَ الفَجْرُ هَجَعَتْ هَجْعَةً حَتَّى يُسْفِرَ الفَجْرُ فَكُنْتُ أَسْمَعُهَا تَقُوْلُ:

يَا نَفْسُ كَمْ تَنَامِيْنَ وَإِلَى كَمْ تَقُوْمِيْنَ يُوْشِكُ أَنْ تَنَامِي نَوْمَةً لا تَقُوْمِيْنَ مِنْهَا إِلا لِيَوْمِ النُّشُورِ
https://t.me/getinfo
حج البيت لمَن استطاع إليه سبيلًا🕋

الأعمالُ الصّالحةُ في هذه الأيّامِ مِن العَشرِ مِن ذي الحِجّةِ، مِن أوّلِ الشهر إلى العيدِ، تُضاعَفُ في كُلّ النّواحي الذِّكرِ والصّدقةِ والصّيامِ

احْمَدُوا الله سبحانه وتعالى وَاشْكُرُوهُ عَلَى نِعَمِهِ الْمُتَجَدِّدَةِ، وَجَدِّدُوا عَزْمَكُمْ كُلَّ يَوْمٍ عَلَى طَاعَةِ رَبِّكُمْ عَزَّ وَجَلَّ؛ فَلَقَدْ أَمَدَّ سُبْحَانَهُ فِي آجَالِكُمْ وَأَدْرَكْتُمْ بِفَضْلِهِ هَذِهِ الْأَيَّامَ الْمُبَارَكَةَ، وَهِيَ أَيَّامٌ عَظَّمَ الله شَأْنَهَا، وَرَفَعَ مَكَانَتَهَا، قَالَ الله تعالى: {وَالْفَجْرِ * وَلَيَالٍ عَشْرٍ }
[الفجر: 1، 2].

يا ربّ اشرح صدر أحبتي ويسر أمرهم واجعل لهم من كل ضيق فرجا ومخرجا وارزقهم من الحلال الطيب الكثير المبارك ووفقهم لما تحب وترضى...

أسعد الله أوقاتكم بكل خير
https://t.me/getinfo
حديث ــ إنكم لتغفلون عن أفضل العبادة التّواضع
https://t.me/getinfo
ما عاتب المرء الكريم كنفسه
إنَّ الطّبيبَ بِطِبِّهِ وَدَوَائِهِ
لا يستطيعُ دفعَ مَوْتٍ قد أَتَى

مَا للطّبيبِ يَمُوتُ بالدَّاءِ الذِي
قَدْ كانَ أبرأَ مثلَهُ فيما مَضَى

ماتَ المُدَاوي والمُدَاوَى والّذِي
جَلَبَ الدّواءَ وَبَاعَهُ وَمَنِ اشْتَرَى

رحمنا اللهُ وجعلنا من العاملين بشريعته مقتدين بهدي نبيِّهِ
https://t.me/getinfo
الرَّجُلُ عَلَى دِينِ خَلِيلِهِ، فَلْيَنْظُرْ أَحَدُكُمْ مَنْ يُخَالِلُ

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "الرَّجُلُ عَلَى دِينِ خَلِيلِهِ، فَلْيَنْظُرْ أَحَدُكُمْ مَنْ يُخَالِلُ". رواه الترمذي وقال حديث حسن والحاكم وصحّحه

الرجل: يعني الإنسان
على دين خليله: أي على عادة صاحبه وطريقته وسيرته
فلينظر: فليتأمّل وليتدبّر
من يخالل: من المخالة وهي المصادقة والإخاء فمَن رضي دينه وخُلُقه صادقه ومَن لا، تجنّبه
قال الغزالي: "مجالسة الحريص ومخالطته تُحرّك الحرص ومجالسة الزاهد ومخاللته تزهد في الدنيا". (الشرح: من تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي لأبي بكر بن العربي)
https://t.me/getinfo
تعريف التوحيد‏
سئل أبو الحسن: علي بن حُميد بن إسماعيل (الشيخ القدوة الزاهد) المعروف بابن الصبّاغ المتوفّى سنة 612 هجرية،عن التوحيد فقال: "إثبات الذات بنفي الجهة، وإثبات الصفات بنفي التشبيه". (الجزء 21 من الوافي بالوفيات لخليل بن أيبك الصفدي المُتوفّى سنة 764 هجرية).
معناه أن تعتقد جزما بوجود الله وأنه لا يشبه شيئا من خلقه ليس جسما ليس حجما بالمرة، موجود بلا جهة ولا مكان لا يوصف بالجلوس والاستقرار أو غير ذلك من صفات المخلوقين.
👍3
أَخْرَجَ التِّرْمِذِيُّ وَابْنُ مَاجَه وَأَحْمَدُ عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «مَنْ لَبِسَ ثَوْبًا جَدِيدًا فَقَالَ: الْحَمْدُ لله الَّذِي كَسَانِي مَا أُوَارِي بِهِ عَوْرَتِي وَأَتَجَمَّلُ بِهِ فِي حَيَاتِي، ثُمَّ عَمَدَ إِلَى الثَّوْبِ الَّذِي أَخْلَقَ فَتَصَدَّقَ بِهِ كَانَ فِي حِفْظِ اللهِ وَفِي كَنَفِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَفِي سِتْرِ اللهِ حَيًّا وَمَيِّتًا».

أَخْلَقَ أَيْ أَبْلَى،
مَا أُوَارِي بِهِ: أَسْتُرُ، أُخَبِّئُ، أُخْفِي، وَارَاهُ: أَخْفَاهُ، الْكَنَفُ السِّتْرُ، كَنَفُ اللهِ وَسِتْرُهُ مَعْنًى وَاحِدٌ جَرَى ذِكْرُهُ لِلتَّأْكِيدِ.
https://t.me/getinfo
طالبُ الآخرةِ

الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ وصلّى الله على سيدِنا محمدٍ وعلى ءالِه الطّيبينَ الطّاهِرين أما بَعدُ
فينبَغي لطَالبِ الآخِرةِ أنْ يَكونَ يَومُهُ خَيرًا مِن أَمسِه أي أنْ يَكونَ دَائمًا في ازدِيادٍ مِن عَملِ الخَيرِ والصّبرِ على المكَارِه ومشَقّاتِ الطّاعاتِ والصّبرِ على المصَائبِ ونَوائبِ الدَّهرِ وهذا يَحتَاجُ إلى تَركِ الكَسلِ وإيّاكُم وطُولَ الأمَل، فكَم مِن مُستقبِلٍ يَومًا لا يَستَكمِلُه، وجِدُّوا واجتَهِدُوا في كلِّ ما تَقتَضِيه مَصلحَةُ الدّعوةِ، وإيّاكُم والكَسلَ فإنّ الكَسلَ ممّا استَعاذَ مِنهُ رسولُ الله صلّى الله علَيه وسلّم،ففِي الدّعوة المأثُورة الثّابتةِ عن رسولِ الله: "وأَعُوذ بكَ منَ العَجزِ والكَسل" والعَجزُ هوَ عَدَمُ الاهتِدَاءِ للمَصَالح. والكسل ضعف الهمة عن طاعة الله، فتَعاوَنُوا على هذَا الأمرِ فِيمَا بَينَكُم وفّقكُمُ الله وبَلّغَكُم إلى الدّرجَاتِ التي يَقصِدُهَا الفَائزُونَ وقَوّى يَقينَكُم في الآخِرةِ التي هيَ دَارُ القَرارِ.
https://t.me/getinfo
قال بعضُ الصالحين:

فمَن رام العُلَى مِنْ غَيْر كَدٍّ
أضَاعَ العمْرَ في طلَبِ المُحَالِ

معناه أنه لا بُدَّ من مُكَابَدَةِ المَشَقّاتِ ومخالَفَةِ الهَوَى لمَن أرَادَ الكَمَال في الدّرجاتِ عندَ الله تعالى
https://t.me/getinfo
إذا أَرَدْتَ أَنْ تَعِيشَ مَعَ زَوْجَتِكَ بِهَنَاءٍ وَسَعَادَةٍ وَسُرُورٍ فَأَدِّ حَقَّ اللهِ فِيهَا وَعَاشِرْهَا بِالمَعْرُوفِ وَأَحْسِنْ إِلَيْهَا وَارْفُقْ بِهَا وَتَذَكَّرْ أَنَّهَا خُلِقَتْ مِنْ ضَلْعٍ أَعْوَجَ وَأَنَّهُ ثَمَّةَ أَشْيَاءَ تَغْلِبُ عَلَيْهَا وَتَسْتَثِيرُهَا فَلا تُحَرِّكْهَا فِيهَا وَلا تُمَازِحْهَا بِمَا يُحَرِّكُ الغَيْرَةَ فِيهَا وَيُخْرِجُهَا عَنْ طَوْرِهَا فَكَمْ مِنْ مُزَاحٍ أَدَّى إلى طَلاقٍ وَفُراقٍ وَقَطِيعَةٍ وَلْيَكُنْ مَزْحُكَ مَعَهَا بِمَا يُفْرِحُهَا وَيُسْعِدُهَا وَكُنْ مَعَهَا هَيِّنًا لَيِّنًا وَقَّافًا عِنْدَ حُدُودِ الشَّرِيعَةِ. وَتَذَكَّرْ قَوْلَهُ عَلَيْهِ السَّلامُ: الرَّاحِمُونَ يَرْحَمُهُمُ الرَّحْمَـٰنُ، اِرْحَمُوا مَنْ في الأَرْضِ يَرْحَمْكُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ" يَعْنِي المَلائِكَةُ؛ وَقَوْلَهُ عَلَيْهِ السَّلامُ: خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لأَهْلِهِ وَأَنَا خَيْرُكُمْ لأَهْلِي" وَتَذَكَّرُوا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ كانَ يَخْدِمُ أَهْلَ بَيْتِهِ وَكانَ يَحْلِبُ شَاتَهُ وَيُرَقِّعُ ثَوْبَهُ وَيُصْلِحُ نَعْلَهُ وَهُوَ خَيْرُ خَلْقِ اللهِ أَجْمَعِينَ.
فَإنْ أَحْسَنْتَ لِزَوْجَتِكَ وَخَدَمْتَهَا وَعَمِلْتَ لَهَا الطَّعَامَ أَحْيَانًا وَسَاعَدْتَهَا بِغَسْلِ الثِّيَابِ وَتَنْظِيفِ البَيْتِ وَغَسْلِ الأَوَانِي خُصُوصًا عِنْدَ مَرَضِهَا لا يُنْقِصُ ذَلِكَ مِنْ قَدْرِكَ شَيْئًا أَبَدًا.
رَحِمَنِي اللهُ وَإيَّاكُمْ وَجَعَلَنَا مِنَ العَامِلِينَ بِشَرِيعَتِهِ مُقْتَدِينَ بِهَدْيِ نَبِيِّهِ.
https://t.me/getinfo
إذا أردت أن ترى الدنيا بعد موتك، فـانظر إليها بعد موت غيرك، فإذا تأملت كيف ينسى الأحباب أحبابهم الموتى فحينها ستكون على يقين بأن أحب أحبابك سينساك بعد موتك أو ستشغله الدنيا عنك، فاجعل حياتك "كلها للهِ" وتزود للآخرة فهي دار البقاء والنعيم الذي لا يزول.
فاغتنم حياتَكَ قبلَ موتِكَ وشبابكَ قبلَ هرمِكَ وصحَّتَكَ قبلَ سـقمِكَ وغِنَاكَ قبلَ فقرِكَ وفراغَـكَ قبلَ شُــغلِك.
https://t.me/getinfo