عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
اللهُ سبحانه وتعالى غنـيٌّ عن العالمين أي مستغنٍ عن كلّ ما سواه أزلًا وأبدًا فلا يحتاج تعالى إلى جهةٍ ولا إلى مكانٍ يقوم به أو شىءٍ يَحُلّ به، ولا يحتاج تعالى إلى مُخصّصٍ له بالوجود لأنَّ الاحتياج يُنافي الألوهية، والله سبحانه وتعالى هو الإله الذي أوْجَد هذا العالم كلَه، والعالم كلّه بحاجة إلى الله تعالى ليحفظ عليه وجودَه، فالله تبارك وتعالى هو خالقُ السَّمـوات السبع والأرضين والعرش والكرسيّ وخالق الأماكن كلها، لذلك لا يجوزُ أن يُعتقد أنَّ الله تعالى موجودٌ في مكانٍ أو في كلّ الأمكنة أو أنَّه موجودٌ في السَّماء أو مُتمكِّنٌ وجالس على العرش أو مُنبثٌّ ومنتشر في الفضاء أو أنَّه قريبٌ مناَّ أو بعيدٌ بالمسافة، تعالى الله سبحانه وتعالى، وتنـزَّه عن هذه الكيفيّات كُلّها، لأنَّه تعالى موجود بلا كيفٍ ولا مكان.
اثْنَانِ لَا تَنسَهُما أبَدًا ذِكْرُ اللهِ وَالْمَوْتُ وَاثْنَانِ لَا تذْكُِرْهُمَا أبَدًا إحْسَانُكَ إلَىَّ الْنَّاسِ وَإسَاءَةُ الْنَّاسِ إلَيْكَ
‏امسَحِ الخَطَأَ لأَجلِ الأُخُوّة ولا تمسَح الأخوّةَ من أجلِ الخطإ، وعِندَما تَتَعرَّضُ لإساءَةٍ فلا تُفَكّر بأقوى رَدّ بَل فَكِّر بِحِفظِ الوِدّ.
عن سهل بن عبد الله التستري المتوفى 283 هجرية، الزاهد والولي رحمه الله تعالى قال: "نظر الأكياس في تفسير الإخلاص فلم يجدوا غير هذا أن تكون حركته وسكونه، في سره وعلانيته، لله تعالى وحده لا يمازجه شىء لا نفس ولا هوى ولا دنيا".
الأكياس: العقلاء
عن أبي بكرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما من ذنب أجدر أن يعجل الله لصاحبه العقوبة في الدنيا مع ما يدخر له في الآخرة من البغي وقطيعة الرحم" رواه ابن ماجه والترمذي وقال: حديث حسن والحاكم وقال: صحيح الإسناد
3/343 من الترغيب والترهيب للحافظ
المنذري
البغي: الظلم
القرءانُ فِيهِ عِلمُ الأَوَّلِينَ والآخِرِينَ
فِيهِ مَا ذَكَرَهُ الأَنبِيَاءُ وما حَصَلَ لأُمَمِهِم، فِيهِ الحَلالُ والحرامُ، فِيهِ بيانُ أمورِ الدُّنيَا والآخرةِ، فِيهِ بيانُ مَا يُصلِحُ النفوسَ وما يُفسِدُهَا وفِيهِ بيانُ مَا أُنزِلَ على بعضِ الأنبياءِ.
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَيُوشِكَنَّ أَنْ يَنْزِلَ فِيكُمُ ابْنُ مَرْيَمَ حَكَمًا عَدْلا، فَيَكْسِرَ الصَّلِيبَ، وَيَقْتُلَ الْخِنْزِيرَ، وَيَضَعَ الْجِزْيَةَ، وَيَفِيضَ الْمَالُ حَتَّى لا يَقْبَلَهُ أَحَدٌ، حَتَّى تَكُونَ السَّجْدَةُ الْوَاحِدَةُ خَيْرًا مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا"‌‏.‏

ثُمَّ يَقُولُ أَبُو هُرَيْرَةَ وَاقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ ‏{‏وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ
إِلا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا‏}‌‏".‏ صحيح البخاريّ
https://t.me/getinfo
عن صفوان بن عبد الله بن صفوان قال: قدمتُ الشامَ. فأتيتُ أبا الدَّرداءِ في منزلِه فلم أجدْه. ووجدتُ أمَّ الدَّرداءِ. فقالت: أَتريدُ الحجَّ، العامَ؟ فقلتُ: نعم. قالت: فادعُ اللهَ لنا بخيرٍ. فإنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يقول: "دعوةُ المسلمِ لأخيه، بظهرِ الغيبِ، مُستجابةٌ. عند رأسِه ملَكٌ مُوكَّلٌ، كلما دعا لأخيه بخيرٍ، قال الملَكُ الموكلُ به: آمين، ولكَ بمِثل" صحيح مسلم
اللهُمّ اكفِني بِحَلالِكَ عن حَرَامِك، وأَغْنِني بِفَضْلِكَ عَمَّنْ سِوَاك
اللَّهُمَّ هوّن علينا سكرات الـموت
اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لا إلهَ إِلَّا أَنْتَ، خَلَقْتَنِي وَأَنا عَبْدُكَ، وَأَنا عَلى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وَأَبُوءُ بِذَنْبِي، فَاغْفِرْ لِي، فَإِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ.
لا إلهَ إلا اللهُ وَحدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لهُ المُلكُ ولهُ الحَمْدُ وهُوَ على كُلِّ شَىءٍ قَدِير
دعاء سيدنا الخضر عليه السلام
بِسْمِ اللهِ ما شاءَ الله لا يَسُوقُ الخَيْرَ إلا الله،
بسمِ اللهِ ما شاءَ الله لا يَصْرِفُ السُّوءَ إلا الله،
بسمِ اللهِ ما شاءَ الله ما كانَ منْ نِعْمَةٍ فَمِنَ الله،
بسمِ اللهِ ما شاءَ الله ولا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إلا بالله (3)
اللهُمَّ إنّي أسْألكَ عِلمًا نَافِعًا، وعَمَلا مُتَقَبَّلا ورِزْقًا طَيّبًا وشفاء من كل داء وسقم
ابدؤوا صباحكم بفائدة دينية وكلمة طيبة
اللهُمَّ لا سَهْلَ إلا ما جَعَلتَهُ سَهْلا، وأنْتَ تَجْعَلُ الحَزْنَ إذا شِئْتَ سَهْلا.
لا تُخْلِِ يَومَك مِنْ أن تَستَغفِرَ اللهَ كثيرًا كثَلاثِمائةِ مَرّة أو تزيدَ كأن تقولَ أستَغفر الله أو ربِّ اغفر لي فقَد ثبت في الحديث الصحيح: مَن لزِمَ الاستغفارَ جعَلَ اللهُ لهُ مِن كُلِّ هَمٍ فَرجًا ومِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخرَجًا ورَزقَهُ مِن حَيثُ لا يَحتَسِبُ. وكَم مِن مُسلم جَرّبَه ووَجَدَ نَفْعَهُ ظَاهِرًا فذَهَب همهُ ورُزِقَ كثِيرًا ببَركة هذا الاستغفار.
وأكثِرْ في كلِّ حِينٍ ذِكرَ الله قال الله تعالى: {يا أيّها الذينَ ءامَنُوا اذكُرُوا اللهَ ذِكْرًا كثِيرًا}، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [مَثَلُ المؤمِنِ الذي يَذكُرُ اللهَ والمؤمنِ الذي لا يَذكُرُ اللهَ كمَثَلِ الحَيِّ والمَيِّت] وجاء في حديث مسلم أنّ رسولَ الله كانَ يَذكُرُ اللهَ على كلِّ أَحْيانِه، معناه: في كلِّ أَحْوالِه وهو يمشِي وهوَ مضطَجِعٌ وإذا مشَى في الجِنازة.