عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
🕋 فَضلُ عَشرِ ذِي الحِجّة 🕋

رَوَى أبو داودَ وابنُ ماجهْ والتّرمذيُّ عنِ ابنِ عبّاسٍ رضي الله عنهُما أنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالَ: «مَا مِنْ أَيَّامٍ الْعَمَلُ الصَّالِحُ فِيهَا أَحَبُّ إِلَى الله مِنْ هَذِهِ الْأَيَّامِ» يَعْنِي أَيَّامَ الْعَشْرِ [مِن ذِي الحِجَّةِ]، وهوَ عِندَ الطّبرانيّ وابنِ حِبّانَ بلَفظٍ قريبٍ.

وقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ مِنْ أَفْضَلِ أَيَّامِكُمْ يَوْمَ الجُمُعَةِ» هو لِبَيانِ أنّ هُناكَ أيّامًا فاضِلةً غيرَ يومِ الجُمعةِ، ومِن الأيّامِ الفاضِلة عَشرُ ذِي الحِجّةِ أي مِن أوّلِ شَهرِ ذِي الحِجّةِ إلى العاشِر إلى يَومِ العِيدِ هذه الأيّامِ كُلِّها لها فَضلٌ عِندَ اللهِ تعالَى.
العمَلُ فيها - في هذِه الأيّامِ - عمَلُ البِرّ والإحسانِ يَزْكُو ويَزِيدُ على ما سِواهُ، لذلكَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا مِنْ أَيّامٍ العَمَلُ فِيهَا أَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنْ عَشْرِ ذِي الحِجَّةِ» رواهُ الطّبرانيُّ وابنُ حِبّانَ.
الأَعمالُ الصّالِحةُ هذِه الأيّامِ مِن العَشرِ مِن ذِي الحِجّةِ، في عَشرِ ذِي الحِجّةِ إلى العِيدِ، تُضاعَف في كُلّ النَّواحِي الذِّكْرِ والصَّدَقةِ والصِّيامِِ.
وقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: في حديث صِيَا يَومِ عَرَفَةَ: "صِيَامُ يَومِ عَرَفَةَ أَحْتَسِبُ علَى اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتي قَبْلَهُ، وَالسَّنَةَ الَّتي بَعْدَهُ"

صَوْمُ أَوَّلِ تِسْعَةِ أَيَّامٍ مِن ذِي الحِجَّةِ سُنَّةٌ مُؤَكَّدَةٌ. عَمَلُ البِرِّ فِي تِلْكَ الأَيَّامِ التِّسْعَةِ شَىْءٌ عَظِيْمٌ عِنْدَ اللهِ.
وَالتَّصَدُّقُ فِيْهَا فِيْهِ زِيَادَةُ أَجْرٍ.

يَوْمُ التَّرْوِيَةِ صِيَامُهُ لَيْسَ سُنَّةً بِخُصُوصِهِ إِنَّمَا الأَيَّامُ الثَّمَانِيَةُ الأُوْلَى مِن ذِي الحِجَّةِ يُسْتَحَبُّ صَوْمُهَا لِلْحَاجِّ وَغَيْرِهِ.

الحَاجُّ فِي الإِحْرَامِ لَا يَصُوْمُ يَوْمَ عَرَفَةَ، أَمَّا غَيْرُ الحَاجِّ يَصُوْمُهُ

اللهُ يُكْسِبُنَا خَيْرَهَا
https://t.me/getinfo
أَسأَلُ مَن أَجرَى نَسِيمَ الصَّبَاح، وَجَعَلَ المحبَّةَ لِلقُلُوبِ مِفتَاح، أَن يُفيضَ عَلَيكُم بِالسَّعَادَةِ كُلَّمَا أَشرَقَ فَجرٌ وَلاح، وأن يبدل عسركم يسرا ويملأ صدوركم بالانشراح، وَأَن يَهَبَكُمُ الحَسَنَاتِ جِبَالًا مَعَ كُلِّ طَرفَةَ عَينٍ وَخَفقَةِ جَنَاح، وَأَن يَعفُوَ عَنكُم وَعَنَّا وَيُذهِبَ بِذُنُوبِنَا أَدرَاجَ الرِّيَاح، وأن يقضي حاجاتكم وحاجاتنا إنه هو الوهاب الفتاح.
التزم هذا الذكر في الصّباح والمساء

مهما قصرت، فلا تترك هذا الذكر، ففضله عظيم، وأجره كبير

روى البُخاريُّ (3293) ومسلمٌ (2691) من حديث أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، فِي يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ؛ كَانَتْ لَهُ عَدْلَ عَشْرِ رِقَابٍ، وَكُتِبَ لَهُ مِائَةُ حَسَنَةٍ، وَمُحِيَتْ عَنْهُ مِائَةُ سَيِّئَةٍ، وَكَانَتْ لَهُ حِرْزًا مِنْ الشَّيْطَانِ يَوْمَهُ ذَلِكَ حَتَّى يُمْسِيَ، وَلَمْ يَأْتِ أَحَدٌ بِأَفْضَلَ مِمَّا جَاءَ، إِلَّا رَجُلٌ عَمِلَ أَكْثَرَ مِنْهُ)


كساكم الله عزّ وجلّ حُلَلَ السعد والمهابة وحفظكم من الهموم والكآبة وألهمكم الدعاء ساعة إجابة وأكرمكم بدعوة مستجابة ورزقكم شفاعة الحبيب محمد عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم صلّى الله وسلّم عليه وعلى آله وصحبه الطّيبين الطّاهرين.

https://t.me/getinfo
قال اللهُ تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} وقد سُئِلَ النَّبيُّ عليه الصّلاةُ والسّلامُ عن أفضلِ الأعمالِ فقالَ: "الصّلاةُ لوقتِها" فإنَّ اللهَ تعالى فرَضَ علينَا خمسَ صلواتٍ فمَن أدَّاها كمَا أمرَ اللهُ تعالى كانَت لهُ نُورًا وبُرهانًا يومَ القيامةِ
https://t.me/getinfo
اعتبروا بالذين قطنوا وخزنوا، كيف ظعنوا وحزنوا؟ وانظروا إلى آثارهم تعلموا أنّهم قد غبنوا، لاحت لهم لذات الدُّنيا فاغتروا وفتنوا، فما انقشعت سحاب المنى حتّى ماتوا ودفنوا.

جمعوا فما أكلوا الذي جمعوا
وبنوا مساكنهم فما سكنوا

فكأنهم كانوا بها ظعنًا
لما استراحوا ساعة ظعنوا

ظعنوا: أي ارتحلوا
https://t.me/getinfo
تعريف اللغويين للمكان والجهة

1ـ عَرَّف المكان جمعٌ من اللغويين وأهل العلم، ونقتصر على ذكر البعض، فقد قال اللغوي أبو القاسم الحسين بن محمد المعروف بالراغب الأصفهاني (502 هـ) ما نصه "المكان عند أهل اللغة الموضع الحاوي للشىء" اهـ.

2ـ وقال اللغوي مجد الدين محمد بن يعقوب الفيروز ءابادي صاحب القاموس (817 هـ) ما نصه "المكان: الموضع: أمكنة وأماكن" اهـ.

3ـ وقال العلامة كمال الدين أحمد بن حسن البَياضي الحنفي (1098 هـ) ما نصه "المكان هو الفراغ الذي يشغله الجسم" اهـ.
أيّامُ العافية غنيمة باردة وأوقات السّلامة لا تشبهها فائدة، تزوَّدْ من الخيرات ما استطعت فليست السّاعات الذّاهبات بعائدة

غدًا تُوفَّى النّفوس ما كسبت ... ويحصد الزّارعون ما زرعوا
إنْ أحسنوا أحسنوا لأنفسهم ... وإنْ أساؤوا فبئس ما صنعوا
https://t.me/getinfo
قال الله تعالى: (وبَشِّرِ الصَّابرين "155" الذين إذآ أصابَتْهُم مُصيبَةٌ قالوآ إنّا لله وإنّآ إليه راجعون "156" أولئك عليْهِمْ صَلَواتٌ مِن رَبِّهم ورحمة وأُولئك هُمُ المهتدون) سورة البقرة [155-157]

في هذه الآيات تبشير المؤمنين الذين يتصِّفون بهذه الصّفة التي ذكرها الله تَعالى، وهي أنّهم راضون عن الله تعالى أي لا يتسخطون عليه ولا يتضجرون من قضائه وإن كانت المصائب تُقلِقُهم وتَحزُنُهم وتُؤذيهم في أجسادهم، لكن قلوبهم راضية عن الله تبارك وتعالى؛ (لا يعترضون على الله إن مات لهم ولدٌ أو عزيزٌ لسان حالهم لله ما أعطى ولله ما أخذ ويؤمنون أنَّ كُلَّ شىء يحصلُ بمشيئة الله وقُدرته، مثلا: إذا إنسان رمى نفسه من مكان عالٍ أو صدمته سيارة كُلّ هذا بقضاء الله وقدره، لكن الله ﻻ يرضى عن كُلِّ معصيةٍ)

هؤلاء بشّرهم الله تعالى بأنّهم تنالهم صلوات من الله أي رحمات مقرونة بالتعظيم، ليس المراد مجرد الرّحمة لأنّ مجردَ الرّحمةِ في الدُّنيا تشملُ المؤمن والكافر، إنّما الصّلوات هنا معناه الرّحمات المقرونات بالتعظيم أي الرحمات الخاصّة، لأنَّ الرّحماتِ خاصة وعامة.

الرّحماتُ العامةُ في الدُّنيا يشتركُ فيها المؤمن وغير المؤمن والبَرّ والفاجر. من الرحمات الانتفاع بالهواء العليل والصحة والمال الوافر وغير ذلك من أنواع النِعَم الدنيوية، أما الرحمات الخاصة فلا ينالها إلا المؤمنون الصابرون المسلّمون لله تسليمًا.

وأوّل شرط لهذا أي استحقاق نيل الرحمات الخاصة هو الإيمان بالله ورسوله أي الاعتقاد الجازم بوجوده تعالى بلا تشبيه بلا تجسيم بلا جهة بلا مَكَان، وترك الاعتراض عليه على كل ما يقضيه على العباد مما يسرُّهم ومما يسوؤهم.

أما الإيمان برسوله فهو التسليم له صلّى الله عليه وسلّم بأن كُل ما جاء به حق سواء كان مما يتعلق بأحكام العباد في هذه الدّنيا أو كان ممّا يحدث فيما بعد الموت في البرزخ (القبر) وفي الآخِرَة، كل ذلك يجبُ تصديقه صلّى الله عليه وسلّم بما جاء به بلا استثناء، هذا هو الإيمان.

أما قوله تبارك وتعالى: (الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنّا لله وإنّآ إليه راجعون) فمعناه أنّهم مسلّمون غير معترضين على رَبِّهم بل يرجعون إلى الاعتقاد الذي هم ثابتون عليه، مستمرون على الاعتقاد الذي هم ثابتون وهو اعتقاد التسليم لله تبارك وتعالى.
ومعنى الذين قالوا: (إنّا لله) معناه عرفوا واعتقدوا وجزموا بأنهم ملك لله تعالى له أنْ يفعلَ بهم ما يشاء وأنهم (إليه راجعون) أي أن مآلهم إلى الجزاء إلى الله تبارك وتعالى، جزاء المؤمنين على إيمانهم بَدْؤه في مدة البرزح (في القبر) بعد الموت.
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "الدّنيا سجن المؤمن وجنّة الكافر".

هذا القبر الذي تخافه النفوس ليس ما يحدث فيه لكل إنسان على حدّ سواء، بل بعض الناس هذه القبور لهم ألذ عندهم مما كانوا عليه قبل ذلك ولو كانوا يسكنون القصور الفاخرة وكان عندهم نعيم كثير واسع، بل ما يجدونه من راحة بعد موتهم ألذ، يكفي في ذلك أنهم يرون كل يوم مقعدهم في الجنة أول النهار مرة وآخر النهار مرّة، هذا يفوق كل لذات الدّنيا التي كانوا يُصيبونَها لما كانوا على وجه الأرض.
هناك غير ذلك وهو أنه لا يُسلَّطُ عليهم في قبورهم ما يؤذيهم من هوام. وهؤلاء الذين أطاعوا الله ورسوله لا يخافون من وحدة القبر ولا وحشته وهناك غير ذلك كتنوير القبر. أما في الآخرة فما يكون من النعيم أعظم وأعظم.

ثم الله تبارك وتعالى ذكر المصيبة بلفظ النكرة في هذه الآية ليُفهمنا أن كل مصيبة تصيب المسلم ولو كانت خفيفة فإنها تفيده برفع الدرجات وتكفير السيئات.
في كل مصيبة ترفع له بهذه المصيبة درجة وتكفّر عنه بها خطيئة أي تمحى عنه بعض ذنوبه.

قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "أكثر الناس بلاء الأنبياء ثم اﻷمثل فاﻷمثل". وقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَن يُرِد الله به خيرا يُصب منه".
المؤمنُ إذا ابتلي فصبر فهذا خير عظيم لا يعترض على الله (لا يقول: ليش يا رَبّ عملت كذا من باب الاعتراض على الله فهذا مخرج من الإسلام).
إبليس كان من الجنِّ المؤمنين لكن كفر عندما اعترض على الله ولم يسجدْ سجود تحية لسيّدنا ءادم، قال الله تعالى: (وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ) [ سورة البقرة] الآية 34
https://t.me/getinfo
بِرُّ الْوَالِدَيْنِ

عَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَنْ أَبَرُّ؟
قَالَ: "أُمَّكَ".
قَالَ: قُلْتُ: ثُمَّ مَنْ؟
قَالَ: "أُمَّكَ".
قَالَ: قُلْتُ: ثُمَّ مَنْ؟
قَالَ: "ثُمَّ أَبَاكَ، ثُمَّ الْأَقْرَبَ، فَالْأَقْرَبَ". رَواهُ الإمامُ أحمدُ وغيرُهُ

حضَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في حديثه هذا على برِّ الأمِّ ثلاثًا وعلى برّ الأبِّ مرّة لعنائها وشفقتها مع ما تقاسيه من حمل وطلق وولادة ورضاعة وسهر ليل.. فينبغي أن يكون المؤمن بارًا بأمه وأبيه وهذا فيه أجر عظيم، فلا يتذمر من خدمتهما والإحسان إليهما فكم قد تعبا حتى صار على ما هو عليه.
https://t.me/getinfo
عنِ ابْنِ أَبِي الدُّنْيَا:

حَدَّثَتْ عَبْدَةُ بِنْتُ أَبِي شَوَّالٍ وَكَانَتْ تَخْدُمُ رَابِعَةَ العَدَوِيَّةَ قَالَتْ:

كَانَتْ رَابِعَةُ تُصَلِّي اللَّيْلَ كُلَّهُ فَإِذَا طَلَعَ الفَجْرُ هَجَعَتْ هَجْعَةً حَتَّى يُسْفِرَ الفَجْرُ فَكُنْتُ أَسْمَعُهَا تَقُوْلُ:

يَا نَفْسُ كَمْ تَنَامِيْنَ وَإِلَى كَمْ تَقُوْمِيْنَ يُوْشِكُ أَنْ تَنَامِي نَوْمَةً لا تَقُوْمِيْنَ مِنْهَا إِلا لِيَوْمِ النُّشُورِ
https://t.me/getinfo
حج البيت لمَن استطاع إليه سبيلًا🕋

الأعمالُ الصّالحةُ في هذه الأيّامِ مِن العَشرِ مِن ذي الحِجّةِ، مِن أوّلِ الشهر إلى العيدِ، تُضاعَفُ في كُلّ النّواحي الذِّكرِ والصّدقةِ والصّيامِ

احْمَدُوا الله سبحانه وتعالى وَاشْكُرُوهُ عَلَى نِعَمِهِ الْمُتَجَدِّدَةِ، وَجَدِّدُوا عَزْمَكُمْ كُلَّ يَوْمٍ عَلَى طَاعَةِ رَبِّكُمْ عَزَّ وَجَلَّ؛ فَلَقَدْ أَمَدَّ سُبْحَانَهُ فِي آجَالِكُمْ وَأَدْرَكْتُمْ بِفَضْلِهِ هَذِهِ الْأَيَّامَ الْمُبَارَكَةَ، وَهِيَ أَيَّامٌ عَظَّمَ الله شَأْنَهَا، وَرَفَعَ مَكَانَتَهَا، قَالَ الله تعالى: {وَالْفَجْرِ * وَلَيَالٍ عَشْرٍ }
[الفجر: 1، 2].

يا ربّ اشرح صدر أحبتي ويسر أمرهم واجعل لهم من كل ضيق فرجا ومخرجا وارزقهم من الحلال الطيب الكثير المبارك ووفقهم لما تحب وترضى...

أسعد الله أوقاتكم بكل خير
https://t.me/getinfo
حديث ــ إنكم لتغفلون عن أفضل العبادة التّواضع
https://t.me/getinfo
ما عاتب المرء الكريم كنفسه
إنَّ الطّبيبَ بِطِبِّهِ وَدَوَائِهِ
لا يستطيعُ دفعَ مَوْتٍ قد أَتَى

مَا للطّبيبِ يَمُوتُ بالدَّاءِ الذِي
قَدْ كانَ أبرأَ مثلَهُ فيما مَضَى

ماتَ المُدَاوي والمُدَاوَى والّذِي
جَلَبَ الدّواءَ وَبَاعَهُ وَمَنِ اشْتَرَى

رحمنا اللهُ وجعلنا من العاملين بشريعته مقتدين بهدي نبيِّهِ
https://t.me/getinfo