عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
الدُّنيَا حَلاَلُهَا حِسابٌ وحَرامُهَا عِقابٌ

قالَ سيدُنَا عليٌّ رضيَ اللهُ عنه: "الدُّنيَا حَلاَلُهَا حِسابٌ وحَرامُهَا عِقابٌ" معناهُ الذي يَجمَعُ المالَ بالحلالِ يُسأَلُ يومَ القيامةِ لكنْ لا يُعاقَبُ. الذي جَمَعَ بالحلالِ لا يَحصُلُ لَهُ انزِعَاجٌ، أمَّا الذي جَمَعَ مِن حَرَامٍ فيَستَحِقُّ أَنْ يُعَذَّبَ، يَستَحِقُّ أَنْ يُعَاقَبَ. اللهُ تعالى خَلَقَ البشرَ على
أحوالٍ شَتّى، خَلَقَ أُنَاسًا وكَتَبَ لَهُم رِزقًا حَلاَلا وَاسِعًا جِدًا، وخَلَقَ أُنَاسًا وكَتَبَ أَنَّهُم يَجمَعُونَ المالَ بالحرامِ ويَصرِفونَهُ بالحَرَامِ.
حُكي عن الشافعيِّ رضيَ اللهُ عنه أنّه قال: "إذا خِفْتَ على عملك العُجْبَ فاذكُر رضى من تطلُبُ وفي أيِّ النعيم ترغَبُ ومن أي عقاب ترهَبُ وأيَّ عاقبةٍ تشكر وأيَ بلاءٍ تذكر فإنك إذا فكرتَ في واحدة من هذه الخصال صغُر في عينك عملُك".
عن أبي هريرة رضي اللهُ عنه عن النبيِّ صلّى اللهُ عليه وسلّم قال: "من رأى مبتلى فقال: الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلا، لم يصبه ذلك البلاء" قال الترمذيُّ: حديث حسن.
القناعة من السلامة
روى البيهقيُّ -وغيره- في «شعب الإيمان» أن يونس بن عبيد بن دينار أصيب بمصيبة، فقيل له: إن ابن عون لم يأتك، فقال: إنا إذا وثقنا بمودة أخينا لا يضره أنه ليس يأتينا.
رَوَى الطَّبَرَانِيُّ فِي مَكَارِمِ الأَخلاقِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَجُلا شَكَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَسْوَةَ قَلْبِهِ، فَقَالَ: "إِنْ أَرَدْتَ أَنْ يَلِينَ قَلْبُكَ فَأَطْعِمِ الْمِسْكِينَ وَامْسَحْ بِرَأْسِ الْيَتِيمِ".
تمسكوا والزموا 👇

العربية لغتي الجميلة

http://tlgrm.me/arabiia
رَوَى أَحْمَدُ وَغَيْرُهُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَأَبِي سَعِيدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ يَذْكُرُونَ اللهَ تَعَالَى إِلا حَفَّتْهُمُ الْمَلائِكَةُ، وَتَغَشَّتْهُمُ الرَّحْمَةُ، وَنَزَلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ، وَذَكَرَهُمُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِيمَنْ عِنْدَهُ».

غَشَّى أَيْ غَطَّى وَالسَّكِينَةُ هِيَ الْوَقَارُ.
اللهُمَّ صلِّ على مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَأزْواجِهِ أُمَّهَاتِ الْمُؤمنينَ وَذُرِّيَتِهِ وأَهْلِ بَيْتِهِ كَمَا صَلَّيْتَ عَلى ءالِ إِبْرَاهيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ
اللَّهُمَّ حَسِّنِ الْعَمَلَ وَبَلِّغِ الأَجَلَ
اللَّهُمَّ اقْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا تَحُوْلُ بِهِ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعَاصِيْكَ
اللَّهُمَّ حبّب إلينا الإيمان وزيّنه في قلوبنا وكرّه إلينا الكفر والفُسوق والعصيان، اللَّهُمَّ اجعل الدُّنْيا في أيدينا ولا تجعلها في قلوبنا.
نَسْألُ اللهَ أنْ يَتَقبَّلَ مِنَّا ومِنْكُم صَالِحَ الأعْمَال.
اللَّّهُمَّ إن كانت هذه ساعة الإجابة فاجعلنا من المتقبّلين
اللَّهُمً توفّنا وأنتَ راضٍ عنّا
اللَّهُمَّ إنَّا نسألُك علمًا نافعًا ورزقًا واسعًا وعملًا متقبلًا وشفاءً من كلِّ داءٍ وسقمٍ.
نسألُ اللهَ العفو والعافية في الدُّنيا والآخرة
رَوَى مُسْلِمٌ عَنْ طَارِقِ بنِ أَشْيَمَ الأَشْجَعِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: كَانَ الرَّجُلُ إِذَا أَسْلَمَ عَلَّمَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّلاةَ ثُمَّ أَمَرَهُ أَنْ يَدْعُوَ بِهَذِهِ الْكَلِمَاتِ: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَاهْدِنِي وَعَافِنِي وَارْزُقْنِي».
قلبي ينادي يــا رَبّ
قال الشاعر
أرى قوما وجوههم حسان
إذا كانت حوائجهم إلينا
فإن كانت حوائجنا إليهم
تغير حسن أوجههم علينا