الدُّنيَا حَلاَلُهَا حِسابٌ وحَرامُهَا عِقابٌ
قالَ سيدُنَا عليٌّ رضيَ اللهُ عنه: "الدُّنيَا حَلاَلُهَا حِسابٌ وحَرامُهَا عِقابٌ" معناهُ الذي يَجمَعُ المالَ بالحلالِ يُسأَلُ يومَ القيامةِ لكنْ لا يُعاقَبُ. الذي جَمَعَ بالحلالِ لا يَحصُلُ لَهُ انزِعَاجٌ، أمَّا الذي جَمَعَ مِن حَرَامٍ فيَستَحِقُّ أَنْ يُعَذَّبَ، يَستَحِقُّ أَنْ يُعَاقَبَ. اللهُ تعالى خَلَقَ البشرَ على أحوالٍ شَتّى، خَلَقَ أُنَاسًا وكَتَبَ لَهُم رِزقًا حَلاَلا وَاسِعًا جِدًا، وخَلَقَ أُنَاسًا وكَتَبَ أَنَّهُم يَجمَعُونَ المالَ بالحرامِ ويَصرِفونَهُ بالحَرَامِ.
قالَ سيدُنَا عليٌّ رضيَ اللهُ عنه: "الدُّنيَا حَلاَلُهَا حِسابٌ وحَرامُهَا عِقابٌ" معناهُ الذي يَجمَعُ المالَ بالحلالِ يُسأَلُ يومَ القيامةِ لكنْ لا يُعاقَبُ. الذي جَمَعَ بالحلالِ لا يَحصُلُ لَهُ انزِعَاجٌ، أمَّا الذي جَمَعَ مِن حَرَامٍ فيَستَحِقُّ أَنْ يُعَذَّبَ، يَستَحِقُّ أَنْ يُعَاقَبَ. اللهُ تعالى خَلَقَ البشرَ على أحوالٍ شَتّى، خَلَقَ أُنَاسًا وكَتَبَ لَهُم رِزقًا حَلاَلا وَاسِعًا جِدًا، وخَلَقَ أُنَاسًا وكَتَبَ أَنَّهُم يَجمَعُونَ المالَ بالحرامِ ويَصرِفونَهُ بالحَرَامِ.
حُكي عن الشافعيِّ رضيَ اللهُ عنه أنّه قال: "إذا خِفْتَ على عملك العُجْبَ فاذكُر رضى من تطلُبُ وفي أيِّ النعيم ترغَبُ ومن أي عقاب ترهَبُ وأيَّ عاقبةٍ تشكر وأيَ بلاءٍ تذكر فإنك إذا فكرتَ في واحدة من هذه الخصال صغُر في عينك عملُك".
عن أبي هريرة رضي اللهُ عنه عن النبيِّ صلّى اللهُ عليه وسلّم قال: "من رأى مبتلى فقال: الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلا، لم يصبه ذلك البلاء" قال الترمذيُّ: حديث حسن.
روى البيهقيُّ -وغيره- في «شعب الإيمان» أن يونس بن عبيد بن دينار أصيب بمصيبة، فقيل له: إن ابن عون لم يأتك، فقال: إنا إذا وثقنا بمودة أخينا لا يضره أنه ليس يأتينا.
رَوَى الطَّبَرَانِيُّ فِي مَكَارِمِ الأَخلاقِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَجُلا شَكَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَسْوَةَ قَلْبِهِ، فَقَالَ: "إِنْ أَرَدْتَ أَنْ يَلِينَ قَلْبُكَ فَأَطْعِمِ الْمِسْكِينَ وَامْسَحْ بِرَأْسِ الْيَتِيمِ".
Forwarded from العربية لغتي الجميلة
رَوَى أَحْمَدُ وَغَيْرُهُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَأَبِي سَعِيدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ يَذْكُرُونَ اللهَ تَعَالَى إِلا حَفَّتْهُمُ الْمَلائِكَةُ، وَتَغَشَّتْهُمُ الرَّحْمَةُ، وَنَزَلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ، وَذَكَرَهُمُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِيمَنْ عِنْدَهُ».
غَشَّى أَيْ غَطَّى وَالسَّكِينَةُ هِيَ الْوَقَارُ.
غَشَّى أَيْ غَطَّى وَالسَّكِينَةُ هِيَ الْوَقَارُ.
اللهُمَّ صلِّ على مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَأزْواجِهِ أُمَّهَاتِ الْمُؤمنينَ وَذُرِّيَتِهِ وأَهْلِ بَيْتِهِ كَمَا صَلَّيْتَ عَلى ءالِ إِبْرَاهيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ
اللَّهُمَّ اقْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا تَحُوْلُ بِهِ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعَاصِيْكَ
اللَّهُمَّ حبّب إلينا الإيمان وزيّنه في قلوبنا وكرّه إلينا الكفر والفُسوق والعصيان، اللَّهُمَّ اجعل الدُّنْيا في أيدينا ولا تجعلها في قلوبنا.
نَسْألُ اللهَ أنْ يَتَقبَّلَ مِنَّا ومِنْكُم صَالِحَ الأعْمَال.
اللَّهُمَّ إنَّا نسألُك علمًا نافعًا ورزقًا واسعًا وعملًا متقبلًا وشفاءً من كلِّ داءٍ وسقمٍ.
رَوَى مُسْلِمٌ عَنْ طَارِقِ بنِ أَشْيَمَ الأَشْجَعِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: كَانَ الرَّجُلُ إِذَا أَسْلَمَ عَلَّمَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّلاةَ ثُمَّ أَمَرَهُ أَنْ يَدْعُوَ بِهَذِهِ الْكَلِمَاتِ: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَاهْدِنِي وَعَافِنِي وَارْزُقْنِي».