سارعْ إلى أن تُحسنَ إلى مَن أساء إليك كما تُحسنُ إلى من أحسن إليك
اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا هُدَاةً مُهْتَدِينَ غَيْرَ ضَالِّينَ وَلا مُضِلِّينَ
"قد يستقبل الرجل يوما لا يستكمله، وقد يستقبل ليلة لا يستكملها".
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قال سهل بن عبد الله التستريُّ: "مَنْ أرادَ أن تصِحَّ له التَّقوى فليترُكِ الذنوبَ كُلَّها".
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قَال الجُنَيدُ البَغْدَادِيُّ: "مَنْ أَرادَ أَنْ يَسْلَمَ دِينُه، ويَسْتَريحَ بَدنُه وقَلْبُهُ، فَليَعْتَزِلِ النّاسَ، فَإِنَّ هَذا الزَّمَانَ وَحْشَةٌ، والعَاقِلُ مَنِ اخْتَارَ فِيهِ الوَحْدَةَ، إِلا أَنْ يَكُونَ هُنَاكَ خَيرٌ فَيَخْرُجُ ويُخَالِطُ وِإلا فَلَا".
قصةٌ وعبرة
كرمُ الإمامِ زين العابدين رضي الله عنه.
هو الوَرِع الإمام زين العابدين عليّ بن الإمام الحسين رضي الله عنهما الذي كان يقال له السَّجَّاد كان من أجمل الناس خَلقًا ومن أحسن النّاس خُلُقًا ومن أسخى النّاس.
النّاس من حسن حاله ومنظره كانوا يهابونه أكثر من الملوك.
كان رضي اللهُ عنه سخيًّا كريمًا جوادًا، وورد أَنَّه كَانَ يَحْمِلُ الخُبْزَ بِاللَّيْلِ عَلَى ظَهْرِهِ، يَتْبَعُ بِهِ المَسَاكِيْنَ فِي الظُّلْمَةِ، وَيَقُوْلُ: إِنَّ الصَّدَقَةَ فِي سَوَادِ اللَّيْلِ تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ.
روى ابنُ الجوزيِّ في «صفة الصفوة» عن مُحَمَّدِ بنِ إِسْحَاقَ قَالَ: كَانَ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ المَدِيْنَةِ يَعِيْشُوْنَ لَا يَدْرُوْنَ مِنْ أَيْنَ كَانَ مَعَاشُهُم، فَلَمَّا مَاتَ عَلِيُّ بنُ الحُسَيْنِ، فَقَدُوا ذَلِكَ الَّذِي كَانُوا يُؤْتَوْنَ بِاللَّيْلِ.
وعَنْ عَمْرِو بنِ ثَابِتٍ قَالَ: لَمَّا مَاتَ عَلِيُّ بنُ الحُسَيْنِ، وَجَدُوا بِظَهْرِهِ أَثَرًا مِمَّا كَانَ يَنْقُلُ الجُرُبَ بِاللَّيْلِ إِلَى مَنَازِلِ الأَرَامِلِ.
وَقيل أنه لَـمَّا مَاتَ عَلِيٌّ، وَجَدُوْهُ يَعُوْلَ مائَةَ أَهْلِ بَيْتٍ. وَقَالَ بَعْضُهُم: مَا فَقَدْنَا صَدَقَةَ السِّرِّ حَتَّى تُوُفِّيَ عَلِيٌّ.
وكان إذا أتاه السائل رحّب به وقال: مرحبًا بمن يحمل زادي إلى الآخرة.
وروى رجلٌ من ولد عمار بن ياسر قال: كان عند عليّ بن الحسين قوم فاستعجل خادمًا له بشواء كان له في التنور، فأقبل به الخادم مسرعًا وسقط السَّفود (الحديدة التي يُشوى بها اللحم) من يده على ولد لعليّ فأصاب رأسه فقتله، فقال إن اللهَ يقول: {وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ} فقال: و قد كظمت غيظي، قال: {وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ}، فقال: عفا الله عنك، فقال: {وَالله يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ}، قال: أنت حرٌّ لوجه الله تعالى.
وعَنْ عَمْرِو بنِ دِيْنَارٍ، قَالَ: دَخَلَ عَلِيُّ بنُ الحُسَيْنِ عَلَى مُحَمَّدِ بنِ أُسَامَةَ بنِ زَيْدٍ فِي مَرَضِهِ، فَجَعَلَ مُحَمَّدٌ يَبْكِي، فَقَالَ: مَا شَأْنُكَ؟ قَالَ: عَلَيَّ دَيْنٌ، قَالَ: وَكَمْ هُوَ؟ قَالَ: بِضْعَةَ عَشَرَ أَلْفَ دِيْنَارٍ. قَالَ: فَهِيَ عَلَيَّ.
رحم اللهُ الإمامَ زين العابدين عليّ بن الإمام الحسين بن الإمام عليّ رضوان الله عليهم أجمعين
كرمُ الإمامِ زين العابدين رضي الله عنه.
هو الوَرِع الإمام زين العابدين عليّ بن الإمام الحسين رضي الله عنهما الذي كان يقال له السَّجَّاد كان من أجمل الناس خَلقًا ومن أحسن النّاس خُلُقًا ومن أسخى النّاس.
النّاس من حسن حاله ومنظره كانوا يهابونه أكثر من الملوك.
كان رضي اللهُ عنه سخيًّا كريمًا جوادًا، وورد أَنَّه كَانَ يَحْمِلُ الخُبْزَ بِاللَّيْلِ عَلَى ظَهْرِهِ، يَتْبَعُ بِهِ المَسَاكِيْنَ فِي الظُّلْمَةِ، وَيَقُوْلُ: إِنَّ الصَّدَقَةَ فِي سَوَادِ اللَّيْلِ تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ.
روى ابنُ الجوزيِّ في «صفة الصفوة» عن مُحَمَّدِ بنِ إِسْحَاقَ قَالَ: كَانَ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ المَدِيْنَةِ يَعِيْشُوْنَ لَا يَدْرُوْنَ مِنْ أَيْنَ كَانَ مَعَاشُهُم، فَلَمَّا مَاتَ عَلِيُّ بنُ الحُسَيْنِ، فَقَدُوا ذَلِكَ الَّذِي كَانُوا يُؤْتَوْنَ بِاللَّيْلِ.
وعَنْ عَمْرِو بنِ ثَابِتٍ قَالَ: لَمَّا مَاتَ عَلِيُّ بنُ الحُسَيْنِ، وَجَدُوا بِظَهْرِهِ أَثَرًا مِمَّا كَانَ يَنْقُلُ الجُرُبَ بِاللَّيْلِ إِلَى مَنَازِلِ الأَرَامِلِ.
وَقيل أنه لَـمَّا مَاتَ عَلِيٌّ، وَجَدُوْهُ يَعُوْلَ مائَةَ أَهْلِ بَيْتٍ. وَقَالَ بَعْضُهُم: مَا فَقَدْنَا صَدَقَةَ السِّرِّ حَتَّى تُوُفِّيَ عَلِيٌّ.
وكان إذا أتاه السائل رحّب به وقال: مرحبًا بمن يحمل زادي إلى الآخرة.
وروى رجلٌ من ولد عمار بن ياسر قال: كان عند عليّ بن الحسين قوم فاستعجل خادمًا له بشواء كان له في التنور، فأقبل به الخادم مسرعًا وسقط السَّفود (الحديدة التي يُشوى بها اللحم) من يده على ولد لعليّ فأصاب رأسه فقتله، فقال إن اللهَ يقول: {وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ} فقال: و قد كظمت غيظي، قال: {وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ}، فقال: عفا الله عنك، فقال: {وَالله يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ}، قال: أنت حرٌّ لوجه الله تعالى.
وعَنْ عَمْرِو بنِ دِيْنَارٍ، قَالَ: دَخَلَ عَلِيُّ بنُ الحُسَيْنِ عَلَى مُحَمَّدِ بنِ أُسَامَةَ بنِ زَيْدٍ فِي مَرَضِهِ، فَجَعَلَ مُحَمَّدٌ يَبْكِي، فَقَالَ: مَا شَأْنُكَ؟ قَالَ: عَلَيَّ دَيْنٌ، قَالَ: وَكَمْ هُوَ؟ قَالَ: بِضْعَةَ عَشَرَ أَلْفَ دِيْنَارٍ. قَالَ: فَهِيَ عَلَيَّ.
رحم اللهُ الإمامَ زين العابدين عليّ بن الإمام الحسين بن الإمام عليّ رضوان الله عليهم أجمعين
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قال بعضُ الأَكابِر "تَعَبُ الأبدانِ في الدُّنيا راحةٌ في الآخرةِ" معناهُ: تَعَبُ الأبدان في طاعةِ الله في الدُّنيا هذا سَبَبُ الراحةِ في الآخِرَةِ، وهذا مَأْخُوذٌ مِن حديثِ رَسولِ الله صلى الله عليه وسلم: "مُرّةُ الدُنيا حُلْوةُ الآخرةُ وحُلْوَةُ الدُنيا مُرّةُ الآخرةُ" ومِن قَولِه عليه السلام: "حُفَّتِ الجنّةُ بالمَكَارِه".
وقال بعضُ الأكابر: "مَن لا يُخالِفُ نَفْسَهُ لا يَتَرَقّى" معناه:ُ مَن أرادَ أن يَكُونَ مِن أهلِ الدَرَجاتِ العالية لا بُدَّ أن يَكونَ مُخالِفًا نَفْسَه.
وقال الإمامُ الشافعي رضي الله عنه: "طَلَبُ العِلْمِ أَفْضَلُ منْ النوافلِ".
وقال بعضُ الأكابر: "مَن لا يُخالِفُ نَفْسَهُ لا يَتَرَقّى" معناه:ُ مَن أرادَ أن يَكُونَ مِن أهلِ الدَرَجاتِ العالية لا بُدَّ أن يَكونَ مُخالِفًا نَفْسَه.
وقال الإمامُ الشافعي رضي الله عنه: "طَلَبُ العِلْمِ أَفْضَلُ منْ النوافلِ".
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قال اللهُ تعالى: (وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى * فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى) [سورة النازعات] الآية 40 - 41.
هُنَاكَ أَمْرٌ مُهِمٌّ وَهُوَ مُخَالَفَةُ الهَوَىْ مُخَالَفَةُ النَّفْسِ، الرَّجُلُ والمرأةُ كلّ يَنْبَغِيْ أَنْ يُخَالِفَ نَفْسَهُ لِأَنَّ النَّفْسَ مَيَّالَةٌ إِلَى الشَّرِّ، كَثِيْرٌ مِنَ المَعَاصِي، المَهَالِكِ، سَبَبُهَا مُطَاوَعَةُ هَوَى النَّفْسِ. لَيْسَ كُلُّ الشَّرِّ مِنَ الشَّيْطَانِ، بَلْ نَفْسُ الشَّخْصِ إِنِ اتَّبَعَهَا فِيْ هَوَاهَا تُهْلِكُ الشَّخْصَ كَمَا يُهْلِكُ الشَّخْصَ اتِّبَاعُ وَسَاوِسِ الشَّيْطَانِ، لَيْسَ كُلُّ الشَّرِّ مِنَ الشَّيْطَانِ، بَلْ كَثِيْرٌ مِنَ الشَّرِّ مِنْ طَاعَةِ النَّفْسِ فِيْ هَوَاهَا. قال اللهُ تعالى: (إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ) [ سورة يوسف] الآية 53.
قَالَ بَعْضُ العُلَمَاءِ: أَعْدَىْ أَعْدَائِكَ نَفْسُكَ الَّتِيْ بَيْنَ جَنْبَيْكَ.
مَعْنَاهُ أَيُّهَا الإِنْسَانُ عَدُوٌّ كَبِيْرٌ لَكَ، نَفْسُكَ الَّتِيْ بَيْنَ جَنْبَيْكَ أَيْ إِنْ أَطَعْتَهَا تَهْلِكْ، فَعَلَيْكُمْ بِمُخَالَفَةِ النَّفْسِ فِيْ هَوَاهَا، مَنْ خَالَفَ النَّفْسَ حَفِظَ دِيْنَهُ وَعِرْضَهُ.
هُنَاكَ أَمْرٌ مُهِمٌّ وَهُوَ مُخَالَفَةُ الهَوَىْ مُخَالَفَةُ النَّفْسِ، الرَّجُلُ والمرأةُ كلّ يَنْبَغِيْ أَنْ يُخَالِفَ نَفْسَهُ لِأَنَّ النَّفْسَ مَيَّالَةٌ إِلَى الشَّرِّ، كَثِيْرٌ مِنَ المَعَاصِي، المَهَالِكِ، سَبَبُهَا مُطَاوَعَةُ هَوَى النَّفْسِ. لَيْسَ كُلُّ الشَّرِّ مِنَ الشَّيْطَانِ، بَلْ نَفْسُ الشَّخْصِ إِنِ اتَّبَعَهَا فِيْ هَوَاهَا تُهْلِكُ الشَّخْصَ كَمَا يُهْلِكُ الشَّخْصَ اتِّبَاعُ وَسَاوِسِ الشَّيْطَانِ، لَيْسَ كُلُّ الشَّرِّ مِنَ الشَّيْطَانِ، بَلْ كَثِيْرٌ مِنَ الشَّرِّ مِنْ طَاعَةِ النَّفْسِ فِيْ هَوَاهَا. قال اللهُ تعالى: (إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ) [ سورة يوسف] الآية 53.
قَالَ بَعْضُ العُلَمَاءِ: أَعْدَىْ أَعْدَائِكَ نَفْسُكَ الَّتِيْ بَيْنَ جَنْبَيْكَ.
مَعْنَاهُ أَيُّهَا الإِنْسَانُ عَدُوٌّ كَبِيْرٌ لَكَ، نَفْسُكَ الَّتِيْ بَيْنَ جَنْبَيْكَ أَيْ إِنْ أَطَعْتَهَا تَهْلِكْ، فَعَلَيْكُمْ بِمُخَالَفَةِ النَّفْسِ فِيْ هَوَاهَا، مَنْ خَالَفَ النَّفْسَ حَفِظَ دِيْنَهُ وَعِرْضَهُ.
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
ذِكْرُ الله
يُرضي الرحمٰن،
ويُسْعِدُ الإنسان،
ويُذْهِبُ الأحزان،
ويَملأ الميزان.
يُرضي الرحمٰن،
ويُسْعِدُ الإنسان،
ويُذْهِبُ الأحزان،
ويَملأ الميزان.
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
خيرُ النَّاسِ مَن تَعَلَّمَ وعَلَّمَ رَوَى البَيهَقِيُّ أنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال: "خيرُ النَّاسِ مَن تَعَلَّمَ وعَلَّمَ" أي عِلمَ الدِينِ لأنَّ علمَ الدينِ هو العلمُ النافعُ في الدنيَا والآخرةِ. فَعَلَيكُم بالاستمرارِ فِي التَعَلُّمِ والتَعليمِ لأَهَالِيكُم وأَصدِقَائِكُم لأَنَّ كثيرًا مِنَ النَّاسِ اليومَ يَشِبُّونَ ويَشِيخُونَ وهُم جَاهِلُونَ بالعقيدةِ، يظنُونَ أنَّ اللهَ جسمٌ قاعدٌ على العرشِ وهذا كُفرٌ.
الإمامُ الشافعِيُّ رَضِيَ اللهُ عنهُ قَالَ: "مَن اعتَقَدَ أَنَّ اللهَ جِسمٌ قَاعِدٌ عَلَى العَرشِ كَافِرٌ". عَلِّمُوا أَهَالِيَكُم وأَصحَابَكُم.
اليوم أكثرُ الناسِ يَعِيشُونَ مِن دُونِ أَن يَتَعَلَّمُوا عِلمَ الدِينِ، مِن دُونِ أن يَتَعَلَّمُوا علمَ التَوحيدِ الذي هُو أَساسُ الدِينِ. اللهُ لا يَقبَلُ صَلاةً ولا صِيامًا ولا حَجًا ولا قراءةَ قرءانٍ إلا مِمَّن عَرَفَ اللهَ.
الإمامُ الشافعِيُّ رَضِيَ اللهُ عنهُ قَالَ: "مَن اعتَقَدَ أَنَّ اللهَ جِسمٌ قَاعِدٌ عَلَى العَرشِ كَافِرٌ". عَلِّمُوا أَهَالِيَكُم وأَصحَابَكُم.
اليوم أكثرُ الناسِ يَعِيشُونَ مِن دُونِ أَن يَتَعَلَّمُوا عِلمَ الدِينِ، مِن دُونِ أن يَتَعَلَّمُوا علمَ التَوحيدِ الذي هُو أَساسُ الدِينِ. اللهُ لا يَقبَلُ صَلاةً ولا صِيامًا ولا حَجًا ولا قراءةَ قرءانٍ إلا مِمَّن عَرَفَ اللهَ.
عقيدةُ أهلِ السّنّةِ والجماعةِ أنّ اللهَ موجودٌ لا كالموجودات موجود بلا مكان.
اللهُ لا يُشبه الجماد ولا النّور، الله لا يسكن السّماء ولا العرش، لأنّه كان قبل المكان وكان قبل العرش، وبعد أن خلق السّماء والعرش ما زال موجودًا بلا مكان لأنّه لو سكن السّماء أو جلس على العرش بعد أن خلقهم لكان انتقل من مكان إلى مكان، والله لا ينتقل من مكان إلى مكان ولا يحصل عليه تغيّر ولا يطرئ عليه طارئ، لأنّ التّغير والانتقال والحدوث من صفات الخلق وهذا مُنافٍ لصفات الألوهيّة، فنحنُ بقولنا أنّ اللهَ موجود بلا مكان ما نفينا وجوده بل نزّهناه عن المكان، ونحنُ على عقيدة الرّسول وعلى عقيدة الصّحابة والتّابعين وأتباع التّابعين وإلى يومنا هذا.
اللهُ لا يُشبه الجماد ولا النّور، الله لا يسكن السّماء ولا العرش، لأنّه كان قبل المكان وكان قبل العرش، وبعد أن خلق السّماء والعرش ما زال موجودًا بلا مكان لأنّه لو سكن السّماء أو جلس على العرش بعد أن خلقهم لكان انتقل من مكان إلى مكان، والله لا ينتقل من مكان إلى مكان ولا يحصل عليه تغيّر ولا يطرئ عليه طارئ، لأنّ التّغير والانتقال والحدوث من صفات الخلق وهذا مُنافٍ لصفات الألوهيّة، فنحنُ بقولنا أنّ اللهَ موجود بلا مكان ما نفينا وجوده بل نزّهناه عن المكان، ونحنُ على عقيدة الرّسول وعلى عقيدة الصّحابة والتّابعين وأتباع التّابعين وإلى يومنا هذا.
الموتُ ءاتٍ قريبٌ فعَلَيْكَ أنْ تَتَزَوَّدَ لآخِرَتِكَ مِنْ هَذِهِ الدُّنْيا بِجِدٍ زائِدٍ وفي ذَلِكَ جاءَ قَوْلُهُ تَعَالى: ﴿وَلا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا﴾ أيْ لا تَنْسَ نصيبَكَ لآخِرَتِكَ مِنْ دُنْيَاكَ، فَمَنْ تَزَوَّدَ لآخِرَتِهِ مِنْ هذِهِ الدُّنْيا فهُوَ المُتَزَوّدُ، وَمَنْ فاتَهُ التَّزَوُّدُ لِلآخِرَةِ مِنْ هذِهِ الدُّنْيا فَقَدْ فاتَهُ التَّزَوُّدُ.
وَمِنْ أَحْكَامِ الصِّيَامِ فِي شَهْرِ شَعْبَانَ أَنَّهُ لا يَجُوزُ صَوْمُ مَا بَعْدَ نِصْفِ شَعْبَانَ إِلا أَنْ يَصِلَهُ بِمَا قَبْلَهُ أَوْ لِقَضَاءٍ أَوْ وِرْدٍ كَمَنِ اعْتَادَ صَوْمَ الاِثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ، لِحَدِيثِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِذَا انْتَصَفَ شَعْبَانُ فَلا تَصُومُوا" رَوَاهُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ وَالأَرْبَعَةُ [أَبُو دَاوُدَ، وَالتِّرْمِذِيُّ، وَالنَّسَائِيُّ، وَابْنُ مَاجَهْ]، وَحَدِيثِ: "لا يَتَقَدَّمَنَّ أَحَدُكُمْ رَمَضَانَ بِصَوْمِ يَوْمٍ أَوْ يَوْمَيْنِ إِلا أَنْ يَكُونَ رَجُلٌ كَانَ يَصُومُ صَوْمَهُ فَلْيَصُمْ ذَلِكَ الْيَوْمَ". [رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ].
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
عملُنا للهِ تعالى
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
عَنْ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عَنْهُ قالَ: كانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا مَدَّ يَدَيْهِ في الدُّعَاءِ لَمْ يَرُدَّهُمَا حَتَّى يَمْسَحَ بِهِمَا وَجْهَهُ أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ، قَالَ الْحَافِظُ ابنُ حَجَرٍ الْعَسْقَلانِيُّ: ولَهُ شَوَاهِدُ مِنْهَا حَديثُ ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا عِنْدَ أبي دَاودَ وَغَيْرِهِ وَمَجْمُوعُهَا يَقْضِي بِأَنَّهُ حَدِيثٌ حَسَنٌ. اهـ.
وَمَعْنَى رَفْعِ الْيَدَيْنِ في الدُّعَاءِ إِلى السَّمَاءِ إِشَارَةٌ إِلى تَعْظِيمِ الْمَدْعُوِّ أَيِ اللهِ، قَالَ النَّوَوِيُّ لأَنَّ السَّمَاءَ قِبْلَةُ الدُّعَاءِ كَمَا أَنَّ الْكَعْبَةَ قِبْلَةُ الصَّلاةِ. وَالسَّمَاءُ مَشْحُونَةٌ بِالْمَلائِكَةِ كَما وَرَدَ في الْحَديثِ فَلا تُرْتَكَبُ فيها الْمَعَاصِي فَهِيَ مَهْبطُ الرَّحَمَاتِ والبَرَكَاتِ فَلَيْسَ لَهَا مِيزَةٌ بِسُكْنَى اللهِ فِيها كَمَا تَوَهَّمَ بَعْضُ الْعَوامِّ فاللهُ تعالى مَوْجُودٌ بِلا جِهَةٍ وَلا مَكانٍ. وَمِمَّا يُسْتَفَادُ مِنْهُ من هَذَا الْحَدِيثِ وُجُودُ الْبَرَكَةِ فَإِنَّ الدَّاعِيَ بِالدُّعَاءِ الْحَسَنِ خَرَجَتْ مِنْهُ أَنْفَاسٌ بِأَلْفَاظٍ تَضَمَّنَتْ طَاعَةً فَحَسُنَ عَقِبَ ذَلِكَ أَنْ يَمْسَحَ وَجْهَهُ لِلْحُصُولِ عَلَى أَثَرِ هَذِهِ الْبَرَكَةِ وَهَدْيُ مُحَمَّدٍ صلى اللهُ عليه وسلم أحْسَنُ الْهَدْيِ
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
عَنْ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عَنْهُ قالَ: كانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا مَدَّ يَدَيْهِ في الدُّعَاءِ لَمْ يَرُدَّهُمَا حَتَّى يَمْسَحَ بِهِمَا وَجْهَهُ أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ، قَالَ الْحَافِظُ ابنُ حَجَرٍ الْعَسْقَلانِيُّ: ولَهُ شَوَاهِدُ مِنْهَا حَديثُ ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا عِنْدَ أبي دَاودَ وَغَيْرِهِ وَمَجْمُوعُهَا يَقْضِي بِأَنَّهُ حَدِيثٌ حَسَنٌ. اهـ.
وَمَعْنَى رَفْعِ الْيَدَيْنِ في الدُّعَاءِ إِلى السَّمَاءِ إِشَارَةٌ إِلى تَعْظِيمِ الْمَدْعُوِّ أَيِ اللهِ، قَالَ النَّوَوِيُّ لأَنَّ السَّمَاءَ قِبْلَةُ الدُّعَاءِ كَمَا أَنَّ الْكَعْبَةَ قِبْلَةُ الصَّلاةِ. وَالسَّمَاءُ مَشْحُونَةٌ بِالْمَلائِكَةِ كَما وَرَدَ في الْحَديثِ فَلا تُرْتَكَبُ فيها الْمَعَاصِي فَهِيَ مَهْبطُ الرَّحَمَاتِ والبَرَكَاتِ فَلَيْسَ لَهَا مِيزَةٌ بِسُكْنَى اللهِ فِيها كَمَا تَوَهَّمَ بَعْضُ الْعَوامِّ فاللهُ تعالى مَوْجُودٌ بِلا جِهَةٍ وَلا مَكانٍ. وَمِمَّا يُسْتَفَادُ مِنْهُ من هَذَا الْحَدِيثِ وُجُودُ الْبَرَكَةِ فَإِنَّ الدَّاعِيَ بِالدُّعَاءِ الْحَسَنِ خَرَجَتْ مِنْهُ أَنْفَاسٌ بِأَلْفَاظٍ تَضَمَّنَتْ طَاعَةً فَحَسُنَ عَقِبَ ذَلِكَ أَنْ يَمْسَحَ وَجْهَهُ لِلْحُصُولِ عَلَى أَثَرِ هَذِهِ الْبَرَكَةِ وَهَدْيُ مُحَمَّدٍ صلى اللهُ عليه وسلم أحْسَنُ الْهَدْيِ
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "إنّ اللهَ يَستَحِي إذا رفَع إليهِ عَبدَه يَدَيْه، (إليهِ أي إلى السّماء) أن يَرُدّهُما خَائبِتَين" رواه الحاكم، هنا يَستَحِي معناهُ لا يَفعَلُ ليسَ مَعناهُ هذا الخَجَل الذي يَحصُل لابنِ ءادَم، اللهُ منَزّه عن الانفِعال، كذلكَ الاستِحيَاء إذا نُسِبَ إليه ليس معناهُ هذا الخَجَل الذي يَحصُل للبَشَر.
يَستَحِي أحيانًا معناهُ لا يُخَيّب هذا العَبدَ، وفي بعض المواضِع معناهُ لا يَترُك الشّىءَ خَجَلا كما يَترُك العَبدُ الشّىءَ خَجَلا.
يَستَحِي أحيانًا معناهُ لا يُخَيّب هذا العَبدَ، وفي بعض المواضِع معناهُ لا يَترُك الشّىءَ خَجَلا كما يَترُك العَبدُ الشّىءَ خَجَلا.
رَوى أبو داود في صحيحِه والتِّرمذيُّ وابنُ ماجَه في السُّنن والحاكمُ في المستَدرك مِن حَدِيث سَلْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أنّهُ قالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلَّى اللهُ عَليهِ وسلَّم: "قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنَّ رَبَّكُمْ تَبَارَكَ وَتَعَالَى حَيِيٌّ كَرِيمٌ يَسْتَحْيِي مِنْ عَبْدِهِ إِذَا رَفَعَ يَدَيْهِ إِلَيْهِ أَنْ يَرُدَّهُمَا صِفْرًا".
- حَيِيٌّ: أي لا يُخَيِّبُ سائِلَهُ.
- يَسْتَحِي: لا يَرُدُّ، أي مَن دَعا اللهَ دُعاءً حَسَنًا لا يُرَدُّ، فإمَّا أنْ يَحصُلَ لهُ مُرادُه وإمَّا أنْ يُثابَ إن كانَ اللهُ لم يَشأ أن يَتحقَقَ مَطلُوبُه.
- رَفَعَ إِلَيْهِ يَدَيْهِ: أي إلى جِهَةِ كَرَامَتِهِ وبَرَكاتِه وهي السّماءُ.
https://t.me/getinfo
- حَيِيٌّ: أي لا يُخَيِّبُ سائِلَهُ.
- يَسْتَحِي: لا يَرُدُّ، أي مَن دَعا اللهَ دُعاءً حَسَنًا لا يُرَدُّ، فإمَّا أنْ يَحصُلَ لهُ مُرادُه وإمَّا أنْ يُثابَ إن كانَ اللهُ لم يَشأ أن يَتحقَقَ مَطلُوبُه.
- رَفَعَ إِلَيْهِ يَدَيْهِ: أي إلى جِهَةِ كَرَامَتِهِ وبَرَكاتِه وهي السّماءُ.
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM