عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
إنَّ الصّفحَ مِن شِيَمِ الكرامِ
اللَّهُمَّ صلِّ على محمّدٍ عبدِكَ ونبيِّكَ ورَسُولِكَ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ
ما كان للهِ يبقى

بالإخلاص ينالُ الخلاص

اللَّهُمَّ إنَّا نسألُك الإخلاصَ في النِّيَّةِ والقولِ والعملِ
قال رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم: (إنّ القلُوبَ لتَصدَأ كما يَصدَأ الحديدُ وجَلاؤها الاستِغفار). رواه الطبراني.
أستغفرُ اللهَ الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب اليه.
صاحبُ الهمةِ يرى نفسَه مقصِّرًا
العاقلُ يَكُفُّ شرَّه عن النّاس ويبذُلُ ما في وُسعه من الخير لنفسِه وللنّاس
إكرامُ النّفسِ بتقوى الله
اترك ظلم النّاس مَهما أغضبُوك
سارعْ إلى أن تُحسنَ إلى مَن أساء إليك كما تُحسنُ إلى من أحسن إليك
اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا هُدَاةً مُهْتَدِينَ غَيْرَ ضَالِّينَ وَلا مُضِلِّينَ
"قد يستقبل الرجل يوما لا يستكمله، وقد يستقبل ليلة لا يستكملها".
قال سهل بن عبد الله التستريُّ: "مَنْ أرادَ أن تصِحَّ له التَّقوى فليترُكِ الذنوبَ كُلَّها".
قَال الجُنَيدُ البَغْدَادِيُّ: "مَنْ أَرادَ أَنْ يَسْلَمَ دِينُه، ويَسْتَريحَ بَدنُه وقَلْبُهُ، فَليَعْتَزِلِ النّاسَ، فَإِنَّ هَذا الزَّمَانَ وَحْشَةٌ، والعَاقِلُ مَنِ اخْتَارَ فِيهِ الوَحْدَةَ، إِلا أَنْ يَكُونَ هُنَاكَ خَيرٌ فَيَخْرُجُ ويُخَالِطُ وِإلا فَلَا".
قصةٌ وعبرة

كرمُ الإمامِ زين العابدين رضي الله عنه.

هو الوَرِع الإمام زين العابدين عليّ بن الإمام الحسين رضي الله عنهما الذي كان يقال له السَّجَّاد كان من أجمل الناس خَلقًا ومن أحسن النّاس خُلُقًا ومن أسخى النّاس.
النّاس من حسن حاله ومنظره كانوا يهابونه أكثر من الملوك.

كان رضي
اللهُ عنه سخيًّا كريمًا جوادًا، وورد أَنَّه كَانَ يَحْمِلُ الخُبْزَ بِاللَّيْلِ عَلَى ظَهْرِهِ، يَتْبَعُ بِهِ المَسَاكِيْنَ فِي الظُّلْمَةِ، وَيَقُوْلُ: إِنَّ الصَّدَقَةَ فِي سَوَادِ اللَّيْلِ تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ.

روى ابنُ الجوزيِّ في «صفة الصفوة» عن مُحَمَّدِ بنِ إِسْحَاقَ قَالَ: كَانَ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ المَدِيْنَةِ يَعِيْشُوْنَ لَا يَدْرُوْنَ مِنْ أَيْنَ كَانَ مَعَاشُهُم، فَلَمَّا مَاتَ عَلِيُّ بنُ الحُسَيْنِ، فَقَدُوا ذَلِكَ الَّذِي كَانُوا يُؤْتَوْنَ بِاللَّيْلِ.

وعَنْ عَمْرِو بنِ ثَابِتٍ قَالَ: لَمَّا مَاتَ عَلِيُّ بنُ الحُسَيْنِ، وَجَدُوا بِظَهْرِهِ أَثَرًا مِمَّا كَانَ يَنْقُلُ الجُرُبَ بِاللَّيْلِ إِلَى مَنَازِلِ الأَرَامِلِ.

وَقيل أنه لَـمَّا مَاتَ عَلِيٌّ، وَجَدُوْهُ يَعُوْلَ مائَةَ أَهْلِ بَيْتٍ. وَقَالَ بَعْضُهُم: مَا فَقَدْنَا صَدَقَةَ السِّرِّ حَتَّى تُوُفِّيَ عَلِيٌّ.

وكان إذا أتاه السائل رحّب به وقال: مرحبًا بمن يحمل زادي إلى الآخرة.

وروى رجلٌ من ولد عمار بن ياسر قال: كان عند عليّ بن الحسين قوم فاستعجل خادمًا له بشواء كان له في التنور، فأقبل به الخادم مسرعًا وسقط السَّفود (الحديدة التي يُشوى بها اللحم) من يده على ولد لعليّ فأصاب رأسه فقتله، فقال إن اللهَ يقول: {وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ} فقال: و قد كظمت غيظي، قال: {وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ}، فقال: عفا الله عنك، فقال: {وَالله يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ}، قال: أنت حرٌّ لوجه الله تعالى.

وعَنْ عَمْرِو بنِ دِيْنَارٍ، قَالَ: دَخَلَ عَلِيُّ بنُ الحُسَيْنِ عَلَى مُحَمَّدِ بنِ أُسَامَةَ بنِ زَيْدٍ فِي مَرَضِهِ، فَجَعَلَ مُحَمَّدٌ يَبْكِي، فَقَالَ: مَا شَأْنُكَ؟ قَالَ: عَلَيَّ دَيْنٌ، قَالَ: وَكَمْ هُوَ؟ قَالَ: بِضْعَةَ عَشَرَ أَلْفَ دِيْنَارٍ. قَالَ: فَهِيَ عَلَيَّ.

رحم اللهُ الإمامَ زين العابدين عليّ بن الإمام الحسين بن الإمام عليّ رضوان الله عليهم أجمعين
المؤمنُ العاقلُ يَكُفُّ شرَّه عن أهلِهِ وإخوانِه
قال بعضُ الأَكابِر "تَعَبُ الأبدانِ في الدُّنيا راحةٌ في الآخرةِ" معناهُ: تَعَبُ الأبدان في طاعةِ الله في الدُّنيا هذا سَبَبُ الراحةِ في الآخِرَةِ، وهذا مَأْخُوذٌ مِن حديثِ رَسولِ الله صلى الله عليه وسلم: "مُرّةُ الدُنيا حُلْوةُ الآخرةُ وحُلْوَةُ الدُنيا مُرّةُ الآخرةُ" ومِن قَولِه عليه السلام: "حُفَّتِ الجنّةُ بالمَكَارِه".



وقال بعضُ الأكابر: "مَن لا يُخالِفُ نَفْسَهُ لا يَتَرَقّى" معناه:ُ مَن أرادَ أن يَكُونَ مِن أهلِ الدَرَجاتِ العالية لا بُدَّ أن يَكونَ مُخالِفًا نَفْسَه.
وقال الإمامُ الشافعي رضي الله عنه: "طَلَبُ العِلْمِ أَفْضَلُ منْ النوافلِ".
قال اللهُ تعالى: (وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى * فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى) [سورة النازعات] الآية 40 - 41.
هُنَاكَ أَمْرٌ مُهِمٌّ وَهُوَ مُخَالَفَةُ الهَوَىْ مُخَالَفَةُ النَّفْسِ، الرَّجُلُ والمرأةُ كلّ يَنْبَغِيْ أَنْ يُخَالِفَ نَفْسَهُ لِأَنَّ النَّفْسَ مَيَّالَةٌ إِلَى الشَّرِّ، كَثِيْرٌ مِنَ المَعَاصِي، المَهَالِكِ، سَبَبُهَا مُطَاوَعَةُ هَوَى النَّفْسِ. لَيْسَ كُلُّ الشَّرِّ مِنَ الشَّيْطَانِ، بَلْ نَفْسُ الشَّخْصِ إِنِ اتَّبَعَهَا فِيْ هَوَاهَا تُهْلِكُ الشَّخْصَ كَمَا يُهْلِكُ الشَّخْصَ اتِّبَاعُ وَسَاوِسِ الشَّيْطَانِ، لَيْسَ كُلُّ الشَّرِّ مِنَ الشَّيْطَانِ، بَلْ كَثِيْرٌ مِنَ الشَّرِّ مِنْ طَاعَةِ النَّفْسِ فِيْ هَوَاهَا. قال اللهُ تعالى: (إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ) [ سورة يوسف] الآية 53.

قَالَ بَعْضُ العُلَمَاءِ: أَعْدَىْ أَعْدَائِكَ نَفْسُكَ الَّتِيْ بَيْنَ جَنْبَيْكَ.

مَعْنَاهُ أَيُّهَا الإِنْسَانُ عَدُوٌّ كَبِيْرٌ لَكَ، نَفْسُكَ الَّتِيْ بَيْنَ جَنْبَيْكَ أَيْ إِنْ أَطَعْتَهَا تَهْلِكْ، فَعَلَيْكُمْ بِمُخَالَفَةِ النَّفْسِ فِيْ هَوَاهَا، مَنْ خَالَفَ النَّفْسَ حَفِظَ دِيْنَهُ وَعِرْضَهُ.
ذِكْرُ الله
يُرضي الرحمٰن،
ويُسْعِدُ الإنسان،
ويُذْهِبُ الأحزان،
ويَملأ الميزان.
خيرُ النَّاسِ مَن تَعَلَّمَ وعَلَّمَ رَوَى البَيهَقِيُّ أنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال: "خيرُ النَّاسِ مَن تَعَلَّمَ وعَلَّمَ" أي عِلمَ الدِينِ لأنَّ علمَ الدينِ هو العلمُ النافعُ في الدنيَا والآخرةِ. فَعَلَيكُم بالاستمرارِ فِي التَعَلُّمِ والتَعليمِ لأَهَالِيكُم وأَصدِقَائِكُم لأَنَّ كثيرًا مِنَ النَّاسِ اليومَ يَشِبُّونَ ويَشِيخُونَ وهُم جَاهِلُونَ بالعقيدةِ، يظنُونَ أنَّ اللهَ جسمٌ قاعدٌ على العرشِ وهذا كُفرٌ.
الإمامُ الشافعِيُّ رَضِيَ اللهُ عنهُ قَالَ: "مَن اعتَقَدَ أَنَّ اللهَ جِسمٌ قَاعِدٌ عَلَى العَرشِ كَافِرٌ". عَلِّمُوا أَهَالِيَكُم وأَصحَابَكُم.
اليوم أكثرُ الناسِ يَعِيشُونَ مِن دُونِ أَن يَتَعَلَّمُوا عِلمَ الدِينِ، مِن دُونِ أن يَتَعَلَّمُوا علمَ التَوحيدِ الذي هُو أَساسُ الدِينِ. اللهُ لا يَقبَلُ صَلاةً ولا صِيامًا ولا حَجًا ولا قراءةَ قرءانٍ إلا مِمَّن عَرَفَ اللهَ.
عقيدةُ أهلِ السّنّةِ والجماعةِ أنّ اللهَ موجودٌ لا كالموجودات موجود بلا مكان.
اللهُ لا يُشبه الجماد ولا النّور، الله لا يسكن السّماء ولا العرش، لأنّه كان قبل المكان وكان قبل العرش، وبعد أن خلق السّماء والعرش ما
زال موجودًا بلا مكان لأنّه لو سكن السّماء أو جلس على العرش بعد أن خلقهم لكان انتقل من مكان إلى مكان، والله لا ينتقل من مكان إلى مكان ولا يحصل عليه تغيّر ولا يطرئ عليه طارئ، لأنّ التّغير والانتقال والحدوث من صفات الخلق وهذا مُنافٍ لصفات الألوهيّة، فنحنُ بقولنا أنّ اللهَ موجود بلا مكان ما نفينا وجوده بل نزّهناه عن المكان، ونحنُ على عقيدة الرّسول وعلى عقيدة الصّحابة والتّابعين وأتباع التّابعين وإلى يومنا هذا.