كتب أحدهم: ما أصعب أن تعطيني ظهرك وأنا بأمس الحاجة إلى قبضة يدك
إن الصداقة لشىء عظيم لذا لا تترك أي سوء تفاهم ولو كان صغيرا يدمر صداقتك
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
اللَّهُمَّ صلِّ على محمّدٍ عبدِكَ ونبيِّكَ ورَسُولِكَ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ
ما كان للهِ يبقى
بالإخلاص ينالُ الخلاص
اللَّهُمَّ إنَّا نسألُك الإخلاصَ في النِّيَّةِ والقولِ والعملِ
بالإخلاص ينالُ الخلاص
اللَّهُمَّ إنَّا نسألُك الإخلاصَ في النِّيَّةِ والقولِ والعملِ
قال رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم: (إنّ القلُوبَ لتَصدَأ كما يَصدَأ الحديدُ وجَلاؤها الاستِغفار). رواه الطبراني.
أستغفرُ اللهَ الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب اليه.
أستغفرُ اللهَ الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب اليه.
العاقلُ يَكُفُّ شرَّه عن النّاس ويبذُلُ ما في وُسعه من الخير لنفسِه وللنّاس
سارعْ إلى أن تُحسنَ إلى مَن أساء إليك كما تُحسنُ إلى من أحسن إليك
اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا هُدَاةً مُهْتَدِينَ غَيْرَ ضَالِّينَ وَلا مُضِلِّينَ
"قد يستقبل الرجل يوما لا يستكمله، وقد يستقبل ليلة لا يستكملها".
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قال سهل بن عبد الله التستريُّ: "مَنْ أرادَ أن تصِحَّ له التَّقوى فليترُكِ الذنوبَ كُلَّها".
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قَال الجُنَيدُ البَغْدَادِيُّ: "مَنْ أَرادَ أَنْ يَسْلَمَ دِينُه، ويَسْتَريحَ بَدنُه وقَلْبُهُ، فَليَعْتَزِلِ النّاسَ، فَإِنَّ هَذا الزَّمَانَ وَحْشَةٌ، والعَاقِلُ مَنِ اخْتَارَ فِيهِ الوَحْدَةَ، إِلا أَنْ يَكُونَ هُنَاكَ خَيرٌ فَيَخْرُجُ ويُخَالِطُ وِإلا فَلَا".
قصةٌ وعبرة
كرمُ الإمامِ زين العابدين رضي الله عنه.
هو الوَرِع الإمام زين العابدين عليّ بن الإمام الحسين رضي الله عنهما الذي كان يقال له السَّجَّاد كان من أجمل الناس خَلقًا ومن أحسن النّاس خُلُقًا ومن أسخى النّاس.
النّاس من حسن حاله ومنظره كانوا يهابونه أكثر من الملوك.
كان رضي اللهُ عنه سخيًّا كريمًا جوادًا، وورد أَنَّه كَانَ يَحْمِلُ الخُبْزَ بِاللَّيْلِ عَلَى ظَهْرِهِ، يَتْبَعُ بِهِ المَسَاكِيْنَ فِي الظُّلْمَةِ، وَيَقُوْلُ: إِنَّ الصَّدَقَةَ فِي سَوَادِ اللَّيْلِ تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ.
روى ابنُ الجوزيِّ في «صفة الصفوة» عن مُحَمَّدِ بنِ إِسْحَاقَ قَالَ: كَانَ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ المَدِيْنَةِ يَعِيْشُوْنَ لَا يَدْرُوْنَ مِنْ أَيْنَ كَانَ مَعَاشُهُم، فَلَمَّا مَاتَ عَلِيُّ بنُ الحُسَيْنِ، فَقَدُوا ذَلِكَ الَّذِي كَانُوا يُؤْتَوْنَ بِاللَّيْلِ.
وعَنْ عَمْرِو بنِ ثَابِتٍ قَالَ: لَمَّا مَاتَ عَلِيُّ بنُ الحُسَيْنِ، وَجَدُوا بِظَهْرِهِ أَثَرًا مِمَّا كَانَ يَنْقُلُ الجُرُبَ بِاللَّيْلِ إِلَى مَنَازِلِ الأَرَامِلِ.
وَقيل أنه لَـمَّا مَاتَ عَلِيٌّ، وَجَدُوْهُ يَعُوْلَ مائَةَ أَهْلِ بَيْتٍ. وَقَالَ بَعْضُهُم: مَا فَقَدْنَا صَدَقَةَ السِّرِّ حَتَّى تُوُفِّيَ عَلِيٌّ.
وكان إذا أتاه السائل رحّب به وقال: مرحبًا بمن يحمل زادي إلى الآخرة.
وروى رجلٌ من ولد عمار بن ياسر قال: كان عند عليّ بن الحسين قوم فاستعجل خادمًا له بشواء كان له في التنور، فأقبل به الخادم مسرعًا وسقط السَّفود (الحديدة التي يُشوى بها اللحم) من يده على ولد لعليّ فأصاب رأسه فقتله، فقال إن اللهَ يقول: {وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ} فقال: و قد كظمت غيظي، قال: {وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ}، فقال: عفا الله عنك، فقال: {وَالله يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ}، قال: أنت حرٌّ لوجه الله تعالى.
وعَنْ عَمْرِو بنِ دِيْنَارٍ، قَالَ: دَخَلَ عَلِيُّ بنُ الحُسَيْنِ عَلَى مُحَمَّدِ بنِ أُسَامَةَ بنِ زَيْدٍ فِي مَرَضِهِ، فَجَعَلَ مُحَمَّدٌ يَبْكِي، فَقَالَ: مَا شَأْنُكَ؟ قَالَ: عَلَيَّ دَيْنٌ، قَالَ: وَكَمْ هُوَ؟ قَالَ: بِضْعَةَ عَشَرَ أَلْفَ دِيْنَارٍ. قَالَ: فَهِيَ عَلَيَّ.
رحم اللهُ الإمامَ زين العابدين عليّ بن الإمام الحسين بن الإمام عليّ رضوان الله عليهم أجمعين
كرمُ الإمامِ زين العابدين رضي الله عنه.
هو الوَرِع الإمام زين العابدين عليّ بن الإمام الحسين رضي الله عنهما الذي كان يقال له السَّجَّاد كان من أجمل الناس خَلقًا ومن أحسن النّاس خُلُقًا ومن أسخى النّاس.
النّاس من حسن حاله ومنظره كانوا يهابونه أكثر من الملوك.
كان رضي اللهُ عنه سخيًّا كريمًا جوادًا، وورد أَنَّه كَانَ يَحْمِلُ الخُبْزَ بِاللَّيْلِ عَلَى ظَهْرِهِ، يَتْبَعُ بِهِ المَسَاكِيْنَ فِي الظُّلْمَةِ، وَيَقُوْلُ: إِنَّ الصَّدَقَةَ فِي سَوَادِ اللَّيْلِ تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ.
روى ابنُ الجوزيِّ في «صفة الصفوة» عن مُحَمَّدِ بنِ إِسْحَاقَ قَالَ: كَانَ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ المَدِيْنَةِ يَعِيْشُوْنَ لَا يَدْرُوْنَ مِنْ أَيْنَ كَانَ مَعَاشُهُم، فَلَمَّا مَاتَ عَلِيُّ بنُ الحُسَيْنِ، فَقَدُوا ذَلِكَ الَّذِي كَانُوا يُؤْتَوْنَ بِاللَّيْلِ.
وعَنْ عَمْرِو بنِ ثَابِتٍ قَالَ: لَمَّا مَاتَ عَلِيُّ بنُ الحُسَيْنِ، وَجَدُوا بِظَهْرِهِ أَثَرًا مِمَّا كَانَ يَنْقُلُ الجُرُبَ بِاللَّيْلِ إِلَى مَنَازِلِ الأَرَامِلِ.
وَقيل أنه لَـمَّا مَاتَ عَلِيٌّ، وَجَدُوْهُ يَعُوْلَ مائَةَ أَهْلِ بَيْتٍ. وَقَالَ بَعْضُهُم: مَا فَقَدْنَا صَدَقَةَ السِّرِّ حَتَّى تُوُفِّيَ عَلِيٌّ.
وكان إذا أتاه السائل رحّب به وقال: مرحبًا بمن يحمل زادي إلى الآخرة.
وروى رجلٌ من ولد عمار بن ياسر قال: كان عند عليّ بن الحسين قوم فاستعجل خادمًا له بشواء كان له في التنور، فأقبل به الخادم مسرعًا وسقط السَّفود (الحديدة التي يُشوى بها اللحم) من يده على ولد لعليّ فأصاب رأسه فقتله، فقال إن اللهَ يقول: {وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ} فقال: و قد كظمت غيظي، قال: {وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ}، فقال: عفا الله عنك، فقال: {وَالله يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ}، قال: أنت حرٌّ لوجه الله تعالى.
وعَنْ عَمْرِو بنِ دِيْنَارٍ، قَالَ: دَخَلَ عَلِيُّ بنُ الحُسَيْنِ عَلَى مُحَمَّدِ بنِ أُسَامَةَ بنِ زَيْدٍ فِي مَرَضِهِ، فَجَعَلَ مُحَمَّدٌ يَبْكِي، فَقَالَ: مَا شَأْنُكَ؟ قَالَ: عَلَيَّ دَيْنٌ، قَالَ: وَكَمْ هُوَ؟ قَالَ: بِضْعَةَ عَشَرَ أَلْفَ دِيْنَارٍ. قَالَ: فَهِيَ عَلَيَّ.
رحم اللهُ الإمامَ زين العابدين عليّ بن الإمام الحسين بن الإمام عليّ رضوان الله عليهم أجمعين
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قال بعضُ الأَكابِر "تَعَبُ الأبدانِ في الدُّنيا راحةٌ في الآخرةِ" معناهُ: تَعَبُ الأبدان في طاعةِ الله في الدُّنيا هذا سَبَبُ الراحةِ في الآخِرَةِ، وهذا مَأْخُوذٌ مِن حديثِ رَسولِ الله صلى الله عليه وسلم: "مُرّةُ الدُنيا حُلْوةُ الآخرةُ وحُلْوَةُ الدُنيا مُرّةُ الآخرةُ" ومِن قَولِه عليه السلام: "حُفَّتِ الجنّةُ بالمَكَارِه".
وقال بعضُ الأكابر: "مَن لا يُخالِفُ نَفْسَهُ لا يَتَرَقّى" معناه:ُ مَن أرادَ أن يَكُونَ مِن أهلِ الدَرَجاتِ العالية لا بُدَّ أن يَكونَ مُخالِفًا نَفْسَه.
وقال الإمامُ الشافعي رضي الله عنه: "طَلَبُ العِلْمِ أَفْضَلُ منْ النوافلِ".
وقال بعضُ الأكابر: "مَن لا يُخالِفُ نَفْسَهُ لا يَتَرَقّى" معناه:ُ مَن أرادَ أن يَكُونَ مِن أهلِ الدَرَجاتِ العالية لا بُدَّ أن يَكونَ مُخالِفًا نَفْسَه.
وقال الإمامُ الشافعي رضي الله عنه: "طَلَبُ العِلْمِ أَفْضَلُ منْ النوافلِ".
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قال اللهُ تعالى: (وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى * فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى) [سورة النازعات] الآية 40 - 41.
هُنَاكَ أَمْرٌ مُهِمٌّ وَهُوَ مُخَالَفَةُ الهَوَىْ مُخَالَفَةُ النَّفْسِ، الرَّجُلُ والمرأةُ كلّ يَنْبَغِيْ أَنْ يُخَالِفَ نَفْسَهُ لِأَنَّ النَّفْسَ مَيَّالَةٌ إِلَى الشَّرِّ، كَثِيْرٌ مِنَ المَعَاصِي، المَهَالِكِ، سَبَبُهَا مُطَاوَعَةُ هَوَى النَّفْسِ. لَيْسَ كُلُّ الشَّرِّ مِنَ الشَّيْطَانِ، بَلْ نَفْسُ الشَّخْصِ إِنِ اتَّبَعَهَا فِيْ هَوَاهَا تُهْلِكُ الشَّخْصَ كَمَا يُهْلِكُ الشَّخْصَ اتِّبَاعُ وَسَاوِسِ الشَّيْطَانِ، لَيْسَ كُلُّ الشَّرِّ مِنَ الشَّيْطَانِ، بَلْ كَثِيْرٌ مِنَ الشَّرِّ مِنْ طَاعَةِ النَّفْسِ فِيْ هَوَاهَا. قال اللهُ تعالى: (إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ) [ سورة يوسف] الآية 53.
قَالَ بَعْضُ العُلَمَاءِ: أَعْدَىْ أَعْدَائِكَ نَفْسُكَ الَّتِيْ بَيْنَ جَنْبَيْكَ.
مَعْنَاهُ أَيُّهَا الإِنْسَانُ عَدُوٌّ كَبِيْرٌ لَكَ، نَفْسُكَ الَّتِيْ بَيْنَ جَنْبَيْكَ أَيْ إِنْ أَطَعْتَهَا تَهْلِكْ، فَعَلَيْكُمْ بِمُخَالَفَةِ النَّفْسِ فِيْ هَوَاهَا، مَنْ خَالَفَ النَّفْسَ حَفِظَ دِيْنَهُ وَعِرْضَهُ.
هُنَاكَ أَمْرٌ مُهِمٌّ وَهُوَ مُخَالَفَةُ الهَوَىْ مُخَالَفَةُ النَّفْسِ، الرَّجُلُ والمرأةُ كلّ يَنْبَغِيْ أَنْ يُخَالِفَ نَفْسَهُ لِأَنَّ النَّفْسَ مَيَّالَةٌ إِلَى الشَّرِّ، كَثِيْرٌ مِنَ المَعَاصِي، المَهَالِكِ، سَبَبُهَا مُطَاوَعَةُ هَوَى النَّفْسِ. لَيْسَ كُلُّ الشَّرِّ مِنَ الشَّيْطَانِ، بَلْ نَفْسُ الشَّخْصِ إِنِ اتَّبَعَهَا فِيْ هَوَاهَا تُهْلِكُ الشَّخْصَ كَمَا يُهْلِكُ الشَّخْصَ اتِّبَاعُ وَسَاوِسِ الشَّيْطَانِ، لَيْسَ كُلُّ الشَّرِّ مِنَ الشَّيْطَانِ، بَلْ كَثِيْرٌ مِنَ الشَّرِّ مِنْ طَاعَةِ النَّفْسِ فِيْ هَوَاهَا. قال اللهُ تعالى: (إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ) [ سورة يوسف] الآية 53.
قَالَ بَعْضُ العُلَمَاءِ: أَعْدَىْ أَعْدَائِكَ نَفْسُكَ الَّتِيْ بَيْنَ جَنْبَيْكَ.
مَعْنَاهُ أَيُّهَا الإِنْسَانُ عَدُوٌّ كَبِيْرٌ لَكَ، نَفْسُكَ الَّتِيْ بَيْنَ جَنْبَيْكَ أَيْ إِنْ أَطَعْتَهَا تَهْلِكْ، فَعَلَيْكُمْ بِمُخَالَفَةِ النَّفْسِ فِيْ هَوَاهَا، مَنْ خَالَفَ النَّفْسَ حَفِظَ دِيْنَهُ وَعِرْضَهُ.