عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
قالَ أبو الفَتْحِ البُسْتِيُّ رَحِمَهُ الله (تـ 401 هـ) : "مَنْ أطاعَ غَضَبَهُ أضاعَ أدَبَهُ، عاداتُ السّاداتِ ساداتُ العاداتِ". اهـ.
من وفيات الأعيان لابن خلكان
اللهُ يَجعلُنا مِنَ العاملينَ بهذا

يُروى أنّ عطاءَ بنَ أبي رباح قال: "تفقَّدوا إخوانكم بعد ثلاث، فإن كانوا مرضى فعودوهم، أو مشاغيل فأعينوهم، أو نسوا فذكِّروهم، تفقدوا إخوانكم قبل أن تفقدوهم فمنهم المريض، ومنهم الشّريد ومنهم صاحب الدّين، ومنهم من لا يجد عملا ومنهم من عنده الهموم والأوجاع تفقدوهم ولو بكلمة ربما تكون سببا في تخفيف ألم أحدهم أو تشد من أزره أو تكون سببًا في رفع الكرب عنه".

وتأمل حديث النَّبيِّ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ، وَتَرَاحُمِهِمْ، وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى".

اللَّهُمَّ الطف بحالنا وأصلح قلوبنا وفرِّجْ عنّا وعَنْ أحبتنا ما ضاقت به صدورنا، وتعبت منه نفوسنا، وانقبضت منه قلوبنا، اللَّهُمَّ وسع علينا في الدّنيا والآخرة، ونسألُك اللَّهُمَّ العفوَ والعافيةَ في الدُّنيا والآخرةِ
https://t.me/getinfo
كتب أحدهم: ما أصعب أن تعطيني ظهرك وأنا بأمس الحاجة إلى قبضة يدك
إن الصداقة لشىء عظيم لذا لا تترك أي سوء تفاهم ولو كان صغيرا يدمر صداقتك
إنَّ الصّفحَ مِن شِيَمِ الكرامِ
اللَّهُمَّ صلِّ على محمّدٍ عبدِكَ ونبيِّكَ ورَسُولِكَ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ
ما كان للهِ يبقى

بالإخلاص ينالُ الخلاص

اللَّهُمَّ إنَّا نسألُك الإخلاصَ في النِّيَّةِ والقولِ والعملِ
قال رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم: (إنّ القلُوبَ لتَصدَأ كما يَصدَأ الحديدُ وجَلاؤها الاستِغفار). رواه الطبراني.
أستغفرُ اللهَ الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب اليه.
صاحبُ الهمةِ يرى نفسَه مقصِّرًا
العاقلُ يَكُفُّ شرَّه عن النّاس ويبذُلُ ما في وُسعه من الخير لنفسِه وللنّاس
إكرامُ النّفسِ بتقوى الله
اترك ظلم النّاس مَهما أغضبُوك
سارعْ إلى أن تُحسنَ إلى مَن أساء إليك كما تُحسنُ إلى من أحسن إليك
اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا هُدَاةً مُهْتَدِينَ غَيْرَ ضَالِّينَ وَلا مُضِلِّينَ
"قد يستقبل الرجل يوما لا يستكمله، وقد يستقبل ليلة لا يستكملها".
قال سهل بن عبد الله التستريُّ: "مَنْ أرادَ أن تصِحَّ له التَّقوى فليترُكِ الذنوبَ كُلَّها".
قَال الجُنَيدُ البَغْدَادِيُّ: "مَنْ أَرادَ أَنْ يَسْلَمَ دِينُه، ويَسْتَريحَ بَدنُه وقَلْبُهُ، فَليَعْتَزِلِ النّاسَ، فَإِنَّ هَذا الزَّمَانَ وَحْشَةٌ، والعَاقِلُ مَنِ اخْتَارَ فِيهِ الوَحْدَةَ، إِلا أَنْ يَكُونَ هُنَاكَ خَيرٌ فَيَخْرُجُ ويُخَالِطُ وِإلا فَلَا".
قصةٌ وعبرة

كرمُ الإمامِ زين العابدين رضي الله عنه.

هو الوَرِع الإمام زين العابدين عليّ بن الإمام الحسين رضي الله عنهما الذي كان يقال له السَّجَّاد كان من أجمل الناس خَلقًا ومن أحسن النّاس خُلُقًا ومن أسخى النّاس.
النّاس من حسن حاله ومنظره كانوا يهابونه أكثر من الملوك.

كان رضي
اللهُ عنه سخيًّا كريمًا جوادًا، وورد أَنَّه كَانَ يَحْمِلُ الخُبْزَ بِاللَّيْلِ عَلَى ظَهْرِهِ، يَتْبَعُ بِهِ المَسَاكِيْنَ فِي الظُّلْمَةِ، وَيَقُوْلُ: إِنَّ الصَّدَقَةَ فِي سَوَادِ اللَّيْلِ تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ.

روى ابنُ الجوزيِّ في «صفة الصفوة» عن مُحَمَّدِ بنِ إِسْحَاقَ قَالَ: كَانَ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ المَدِيْنَةِ يَعِيْشُوْنَ لَا يَدْرُوْنَ مِنْ أَيْنَ كَانَ مَعَاشُهُم، فَلَمَّا مَاتَ عَلِيُّ بنُ الحُسَيْنِ، فَقَدُوا ذَلِكَ الَّذِي كَانُوا يُؤْتَوْنَ بِاللَّيْلِ.

وعَنْ عَمْرِو بنِ ثَابِتٍ قَالَ: لَمَّا مَاتَ عَلِيُّ بنُ الحُسَيْنِ، وَجَدُوا بِظَهْرِهِ أَثَرًا مِمَّا كَانَ يَنْقُلُ الجُرُبَ بِاللَّيْلِ إِلَى مَنَازِلِ الأَرَامِلِ.

وَقيل أنه لَـمَّا مَاتَ عَلِيٌّ، وَجَدُوْهُ يَعُوْلَ مائَةَ أَهْلِ بَيْتٍ. وَقَالَ بَعْضُهُم: مَا فَقَدْنَا صَدَقَةَ السِّرِّ حَتَّى تُوُفِّيَ عَلِيٌّ.

وكان إذا أتاه السائل رحّب به وقال: مرحبًا بمن يحمل زادي إلى الآخرة.

وروى رجلٌ من ولد عمار بن ياسر قال: كان عند عليّ بن الحسين قوم فاستعجل خادمًا له بشواء كان له في التنور، فأقبل به الخادم مسرعًا وسقط السَّفود (الحديدة التي يُشوى بها اللحم) من يده على ولد لعليّ فأصاب رأسه فقتله، فقال إن اللهَ يقول: {وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ} فقال: و قد كظمت غيظي، قال: {وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ}، فقال: عفا الله عنك، فقال: {وَالله يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ}، قال: أنت حرٌّ لوجه الله تعالى.

وعَنْ عَمْرِو بنِ دِيْنَارٍ، قَالَ: دَخَلَ عَلِيُّ بنُ الحُسَيْنِ عَلَى مُحَمَّدِ بنِ أُسَامَةَ بنِ زَيْدٍ فِي مَرَضِهِ، فَجَعَلَ مُحَمَّدٌ يَبْكِي، فَقَالَ: مَا شَأْنُكَ؟ قَالَ: عَلَيَّ دَيْنٌ، قَالَ: وَكَمْ هُوَ؟ قَالَ: بِضْعَةَ عَشَرَ أَلْفَ دِيْنَارٍ. قَالَ: فَهِيَ عَلَيَّ.

رحم اللهُ الإمامَ زين العابدين عليّ بن الإمام الحسين بن الإمام عليّ رضوان الله عليهم أجمعين
المؤمنُ العاقلُ يَكُفُّ شرَّه عن أهلِهِ وإخوانِه