عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
العتابُ المستمرُ الذي لا يؤدي إلى نتيجةٍ قد يفقدُك شيئًا من عزةِ نفسك وكرامتك ويُبعدُ النّاس من حولك قبل أن تصلَ لھدفك!
حافظْ عليها وابتعدْ بِصمتٍ
عش كل يوم في حياتك كأنه اليوم اﻷخير فأحد اﻷيام سيكون كذلك
عن ابن عَبَّاسٍ قال: كنت خَلْفَ النبيِّ صلّى اللهُ عليه وسلّم يوماً فقال: "يا غُلاَمُ إنِّي أُعَلِّمَكَ كَلِمَاتٍ: احْفَظِ اللهَ يَحْفَظْكَ، احْفَظِ اللهَ تَجِدْهُ تُجَاهَكَ، وَإذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلِ اللهَ، وإذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللهِ، واعْلَم أنَّ الأُمَّةَ لَوِ اجْتَمَعَتْ عَلَى أنْ يَنْفَعُوكَ بِشَىْءٍ، لم يَنْفَعُوكَ إلا بِشَىْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللهُ لَكَ، وإن اجْتَمَعُوا عَلَى أن يَضُرُّوكَ بِشَىْءٍ لم يَضُرُّوكَ إلا بِشَىْءٍ قد كَتَبَهُ اللهُ عَلَيْكَ، رفعت الأَقْلاَمُ وَجَفَّتِ الصُّحُفُ " رواه الترمذيُّ، وقال: حديث حسن صحيح.
اللهُ تعالى لا يشبه شيئا من الأشياء ولا يشبهه شىء من الأشياء قال اللهُ تعالى: (ليس كمثله شىء وهو السميع البصير) أي أن اللهَ تعالى ليس جسما ولا روحا ولا خيالا ولا شبحا ولا تدركه العقول ولا يتصور في الأذهان ولا يحل في الأجسام ولا يوصف بشكل وطول وعرض وعمق وبطن وظهر وكيف وحجم ووزن ولون ولا يقال إنه ضوء أو شعاع فلا نقول إن له شكلا نعرفه ولا شكلا لا نعرفه أو كيفية نعرفها أو كيفية لا نعرفها ولا نقول إن له صورة نعرفها أو صورة لا نعرفها
سنرحلُ يومًا دون وداعٍ
اللهم نسألُك حُسن الخاتمة
من روائع المواعظ
قالَ الإمامُ أحمدُ الرفاعيّ الكبيرُ رضيَ اللهُ عنه: "بعضُ النّاسِ صِفتُهُم حبّ الدّنيا ونسيانُ الموت.. والعَجَبُ ممّن يَعلمُ أنّه يموتُ كيفَ ينسى الموت.. والعَجَبُ ممّن يَعلمُ أنّه مُفارِقٌ للدّنيا كيف ينكَبّ عليها ويقطعُ أيّامَه بمحبّتِها.. يُضِيعُونَ الأوقات باللّهوِ والنّسيان، ويقطعونَ الأيامَ بالغَفلةِ والعِصيان مزاحُهُم مزاحُ مَنْ أَمِنَ
النّدامة ولَهْوُهُم لَهْوُ مَنْ لم يَسمعْ بيومِ القِيامة.. كأنّهم إلى القُبُورِ لا ينظُرُون وبِمَنْ سَكَنَها لا يَعتَبِرُون.. فإنّا لله وإنّا إليهِ راجِعُون".
عَنْ وَدِيعَةَ الأَنْصَارِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ يَقُولُ وَهُوَ يَعِظُ رَجُلا: "لا تَتَكَلَّمْ فِيمَا لا يَعْنِيكَ وَاعْتَزِلْ عَدُوَّكَ وَاحْذَرْ صَدِيقَكَ إِلّا الأَمِينَ وَلا أَمِينَ إِلّا مَنْ يَخْشَى اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَيُطِيعُهُ وَلا تَمْشِ مَعَ الْفَاجِرِ فَيُعَلِّمَكَ مِنْ فُجُورِهِ وَلا تُطْلِعْهُ عَلَى سِرِّكَ وَلا تُشَاوِرْ فِي أَمْرِكَ إِلّا الَّذِينَ يَخْشَوْنَ اللهَ سُبْحَانَهُ".
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ أحَبَّ أنْ يُزَحْزَحَ عن النّار ويُدخَلَ الجنّة فَلْتَأْتِهِ مَنِيَّتُهُ وهو يُؤمنُ بالله واليومِ الآخِرِ وليأتِ إلى النّاس الذي يُحِبُّ أنْ يُؤتَى إليه" اهـ رواه مسلمٌ.
أهميةُ الثَّبَاتِ عَلى الإيمَانِ

قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يُزَحْزَحَ عَنِ النَّارِ، وَيُدْخَلَ الْجَنَّةَ فَلْتَأْتِهِ مَنِيَّتُهُ، وَهُوَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ، وَلْيَأْتِ إِلَى النَّاسِ الَّذِي يُحِبُّ أَنْ يُؤْتَى إِلَيْهِ" رَوَاهُ مُسلمٌ

يَعني مَنْ أحَبَّ أنْ يَدخُلَ الجَنَّةَ بِلا عَذابٍ "فَلْتَأْتِهِ مَنِيَّتُهُ وَهُوَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَاليَومِ الآخِرِ" فليَكُن مُفَارِقًا الحَيَاةِ وهوَ ثَابِتٌ على الإيمَانِ لأنَّ أُنَاسًا كانُوا مع رسُولِ اللهِ وكانُوا مِنْ كُتَّابِ الوَحيِ وتَغَيَّرَ حالُهُم ومَاتُوا على الكُفرِ، فلَيْسَ الأمرُ فقَط بأنْ يَكونَ المَرءُ على الإيمَانِ لا بُدَّ أنْ يَسعَى لأنْ يَثبُتَ عليهِ إلى المَمَاتِ وأنْ يَمُوتَ على الحَالَةِ التي يكونُ فيها عندَ المَوتِ مِمَّنْ يُقالُ لهُم: "أبشِرْ يا وليَّ اللهِ بِرحمَةِ اللهِ ورِضوانِهِ" فهَنِيئًا لِمَن كانَت هذهِ خَاتِمَتَهُ. والإيمَانُ باللهِ عَزَّ وجَلَّ بأنْ تُؤمِنَ بِكُلِّ ما جَاءَ عنِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، تُؤمِنَ بِوجُودِهِ وتَنَزُّهِهِ عَنْ مُشابَهَةِ الخَلْقِ، تُؤمِنَ بأنَّهُ هوَ الخالِقُ لكُلِّ شىءٍ لكُلِّ ما يَحدُثُ في الكَوْنِ مِنْ خَيرٍ وشَرٍّ، وأنَّهُ لا يَتحَرَّكُ مُتَحرِّكٍ ولا يَسكُنُ ساكِنٍ إلَّا بِمَشيئَةِ اللهِ تَعالى، وهذَا يَدُلُّ على أنَّ اللهَ ليسَ بِسَاكِنٍ ولا مُتَحَرِّكٍ لأنَّ اللهَ قال: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَىْءٌ﴾ فاللهُ لا يُشبِهُ شيئًا مِنْ هذَا العالَم. فأهَمُّ مَسألَةٍ في الكَوْنِ أهَمُّ مَسألَةٍ على المَرءِ أنْ يَعلمَهَا أنَّ الإلهَ مَوجودٌ لا يُشبِهُ المَوْجوداتِ بِوَجهٍ مِنَ الوجوهِ يَعني ولا بِصِفَةٍ مِنَ الصِّفاتِ. "وَلْيَأْتِ إِلَى النَّاسِ بمَا يُحِبُّ أَنْ يُؤْتَى إِلَيْهِ"، يَعني حتَّى يَكونَ المُؤمِنُ كامِلَ الإيمَانِ لا بُدَّ أنْ يُحِبَّ لغَيرِهِ ما يُحِبُّ لنَفسِهِ مِنَ الخَير ِوأنْ يَكرَهَ لهُم ما يَكرَهُ لنَفسِهِ مِنَ الشَّرِّ وإلَّا لا يُفلِحُ الفَلاحَ الكامِلَ.

ألا يُحِبُّ أحدُنا أنْ يُزَحْزَحَ عَنِ النّارِ ويُدخَلَ الجنّة؟! بلى، فَهَلُمَّ أخي إلى الفلاحِ والنّجاةِ من النّارِ ولينظر الواحدُ منَّا ماذا يحبُّ لنفسه من الخيرِ وكيف يُحبُّ أنْ يعاملَهُ النّاسُ

أخي المسلم ألستَ تحبُّ أنْ يعاملك النّاسُ بالصّدق والأمانة وحسن النِّيّة؟! فعاملهم أنتَ بما تحبُّ أنْ يعاملوك به

اللهُ سبُحانَهُ وتَعالى يَجعَلُنا مِمَّنْ يَستَمِعونَ القَولَ فيَتَّبِعُونَ أحسَنَهُ.
https://t.me/getinfo
أخي المسلم ألستَ تحبُّ أنْ يعاملك النّاسُ بالصّدق والأمانة وحسن النِّيّة؟! فعاملهم أنتَ بما تحبُّ أنْ يعاملوك به
ألا تحبُّ أنْ يسامحك النّاسُ إن أنتَ أسأت إليهم وأنْ لا يحملوا حقدًا في قلوبهم عليك؟! فاعفُ عَمَّن ظلمك
ألا تحبُّ أنْ ينصحَكَ النّاسُ بالرّفق إن رأوك تكادُ تُهلكُ نفسك؟! فابذل النّصيحة بالحكمة واللين
ألا تحبُّ أنْ يصبرَ النّاسُ عليك؟! فاصبر على أذى النّاس وتلطَّف بهم
ألا تحبُّ أنْ يُعامِلَكَ النّاسُ بالحُسنى؟! فلا تحقِرنَّ مسلمًا ولا تتكبر وعاملهم بالذي تحبُّ أنْ يعاملوك به
يا ليتنا نطبق تلك النصائح لزادت المودة بيننا وتعاضدنا حتى نصير كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عُضْوٌ تداعَتْ له باقي الأعضاء بالحُمَّى والسّهر.
وأتَى الناس بما يحِبُّ أن يؤتى إليه أي عامَلَ النّاس بما يحب أن يُعاملَه الناسُ به، هذا الأمرُ الأخير أمرٌ صَعبٌ قليلٌ منَ النّفُوس التي تُعامِل الناسَ بما يحبّون أن يعامِلَهُم الناسُ به، فَكّرٍن في هذا، معنى هذا الحديث كمعنى الحديث الذي رواه عُقبَة بنُ عامر رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قيل يا رسول الله ما النّجاةُ قال: "أن تَعفُوَ عَمّن ظلَمَك وتَصِلَ مَن قَطعَك" الحديثَ، (عن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال: لقيتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم فبدرته فأخذتُ بيَده وبَدرني فأخَذ بيَدي فقال: يا عُقبَةُ ألا أُخبِرُك بأفضَل أخلاقِ أهلِ الدُّنيا والآخِرة تَصِلُ مَن قَطَعَك وتُعطِي مَن حرَمَك وتَعفُو عمّن ظلَمَك" رواه الحاكمُ.
ذاكَ الحديثُ حديثُ عُقبَة بنِ عَامِر مَذكورٌ فيه ما هو معنى هذا الحديث، قال عليه الصلاة والسلام: "ولْيَأتِ إلى الناسِ بما يُحِبُّ أن يؤتَى إليه" الواحِدُ مِنّا يُحِبُّ أن يَستُر أخُوهُ عورتَه أي لا يَفضَحه إذا رأى منه عَيبًا، الواحِدُ منّا هكذا يحِبُّ فلْيُعَامِل غيرَه كذلك أي يَستر على أخيه فلا يَفضَحُه. أمّا الكافرُ فيَختَلِف حَالُه عن المسلم. ثم العَورات والعُيوب والتي مطلوبٌ عندَ اللهِ أن يَستُرَها المسلم على أخيه هيَ العَوراتُ التي لا تعَلُّقَ لها بالإضرار بالنّاس، إذا رأينا مسلما ​هفا​​ هَفْوَةً مَطلُوبٌ مِنّا أن نَستُرَ علَيه وكذلك الواحِد منّا يحِبُّ أن يُعامِلَه النّاسُ بالعَفو إذا أساءَ. إذا أسأنا نحِبُّ أن يُعامِلَنا النّاسُ بالعَفو أي أن لا يُعاقبَنا ويؤاخذَنا لإساءتِنا، هذا الذي نحِبّ أن يُعامِلَنا الناسُ به فلْنَكُن نحنُ كذلك في مُعامَلَتِنا للغَير، كذلك الواحِدُ مِنّا يحِبُّ أن يُحسِنَ إليهِ الناس فلْنُعَاملِ النّاسَ على هذا الحالِ أي نحسِن إلى الناس إن عرَفوا لنا أو لم يَعرفُوا لنا.
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "*القَصعَةُ تَستَغفرُ لِلاعِقِها*" القصعةُ خشَبٌ جَامدٌ ومع ذلك يَستَغفرُ، يَذكُر الله. ("مَن أكَلَ في قَصْعَةٍ ثمّ لَحَسَها استَغفرَتْ لهُ القَصْعَةُ") رواه أحمدُ والترمذيُّ وابنُ ماجَه والطبرانيُّ
في تربية الأولاد:
أولادنا عماد ظهورنا، ونحن لهم سماءٌ ظليلة، وأرضٌ ذليلة، إن سألوكَ فأعطهم، وإن لم يسألوكَ فابتدئهم، يمنحوك ودَّهم، ويحبّوك دهرَهم، ولا تكن عليهم ثقيلا؛ فيتمنَّوا وفاتك، ويكرهوا قربك، ويَملُّوا حياتك.