عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
هل للكفن جيوب؟!!
سلْ نفسَك واشتغلْ لآخرتك وتزودْ لقبرِك.
قد روي عن سيّدنا عيسى عليه السلام أنّه قال: "ويل لصاحب الدُّنيا كيف يموت ويتركها وما فيها، وتغرّه ويأمنها، ويثق بها وتخذلُه".
روي أن جبريل عليه السلام قال لنوح عليه السلام: يا أطول الأنبياء عمرًا، كيف وجدت الدُّنيا؟ فقال: كدار لها بابان، دخلتُ من أحدهما وخرجتُ من الآخر.
هذه الدُّنيا تزولُ والبقاء ليس يطول
أكثر من عملك الصالح وأقصر من أملك، فلا تعلّق قلبكَ بحب الدُّنيا ولا تغرنَّك الحياة الدُّنيا فإنها إلى زوال.
أنشودة: مدينة محبك قد وصل
لَقَدْ هَلَّ عَلَيْنَا شَهْرُ شَعْبَانَ لِيُقَرِّبَنَا أَكْثَرَ وَأَكْثَرَ مِنْ رَمَضَانَ شَهْرِ الْخَيْرَاتِ فَانْظُرُوا رَحِمَكُمُ اللهُ كَيْفَ كَانَ حَالُ نَبِيِّنَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي شَعْبَانَ، فَقَدْ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكْثَرَ مَا يَصُومُ فِي شَهْرِ شَعْبَانَ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: "كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ لا يُفْطِرُ وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ لا يَصُومُ فَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَكْمَلَ صِيَامَ شَهْرٍ إِلا رَمَضَانَ وَمَا رَأَيْتُهُ أَكْثَرَ صِيَامًا مِنْهُ فِي شَعْبَانَ"، أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ، وعَنْ حِبِّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُسَامَةَ بنِ زَيْدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ لَمْ أَرَكَ تَصُومُ شَهْرًا مِنَ الشُّهُورِ مَا تَصُومُ مِنْ شَعْبَانَ، قَالَ: "ذَلِكَ شَهْرٌ يَغْفُلُ النَّاسُ عَنْهُ بَيْنَ رَجَبٍ وَرَمَضَانَ وَهُوَ شَهْرٌ تُرْفَعُ فِيهِ الأَعْمَالُ إِلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ فَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ" أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ وَالنَّسَائِيُّ وَالْبَيْهَقِيُّ فِى شُعَبِ الإِيْمَانِ.
وَأَمَّا حَالُ السَّلَفِ الصَّالِحِ فِي شَعْبَانَ فَهُوَ أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا دَخَلَ شَهْرُ شَعْبَانَ، أَقْبَلُوا عَلَى مَصَاحِفِهْمِ فَقَرَأُوهَا، وَأَخْرَجُوا زَكَاةَ أَمْوَالِهِمْ لِيُعِينُوا غَيْرَهُمْ عَلَى طَاعَةِ اللهِ فِي رَمَضَانَ. وَتَرَكُوا الْكَثِيرَ مِنْ مَشَاغِلِ الدُّنْيَا، وَأَخَذُوا يَسْتَعِدُّونَ فِيهِ لاِسْتِقْبَالِ شَهْرِ رَمَضَانَ، وَأَكْثَرُوا فِيهِ مِنَ الصِّيَامِ وَالذِّكْرِ وَالْقِيَامِ، وَكَانُوا يَقُولُونَ عَنْ شَهْرِ شَعْبَانَ إِنَّهُ شَهْرُ الْقُرَّاءِ.
يُروى عنِ الرّفاعيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أنَّهُ قال: واشغل ذهنك عن الوساوس الشيطانية، وحَذّر نفسَك من مُصاحبة صديق السُّوء فإنَّ عاقبةَ مصاحبته النّدامة والتّأسُفُ يومَ القيامة
وقد قال الإِمام الشافعي رحمه اللهُ: إذا أراد الكلام فعليه أن يفكر قبل كلامه، فإن ظهرت المصلحة تكلَّم، وإن شكَّ لم يتكلم حتى تظهر.
لَيْسَ الغَريبُ غَريبَ الشَّأمِ واليَمَنِ
إِنَّ الغَريبَ غَريبُ اللَّحدِ والكَفَنِ
يَا نَفْسُ وَيْحَكِ تُوبي واعمَلِي حَسَنًا
عَسى تُجازَيْنَ بَعْدَ الموتِ بِالحَسَنِ
يـَا نَفْسُ كُفِّي عَنِ العِصْيانِ واكْتَسِبِي
فعْلا جميلا لَعَلَّ الله يَرحَمُني
خُذِ القَنَاعَةَ مِنْ دُنْيَاك وارْضَ بِها
لَوْ لم يَكُنْ لَكَ إِلا رَاحَةُ البَدَنِ
اللهم جمّل مساءنا بذكرك
عليكُم بإعدادِ الزادِ للآخرةِ وذلكَ بإلاكثارِ من ذِكرِ اللهِ من تَهليلٍ أو تسبيحٍ أو تَحميدٍ أو تَكبيرٍ. شخصٌ سألَ الرسولَ فقالَ لَهُ: "لاَ يَزالُ لسانُكَ رطبًا من ذكر الله". سبحانَ اللهِ والحمدُ للهِ واللهُ أكبَرُ ولا إلهَ إلا اللهُ ولا حولَ ولا قُوَّةَ إلا باللهِ كُلُّ هذا ذِكرٌ. الذي يكونُ لسانُهُ مستمرًا بذكرِ اللهِ يَلقَى خَيرًا كثيرًا. إنْ قالَ: "سُبحَانَ اللـهِ وبِحَمدِهِ" تُغرَسُ لَهُ في الجنةِ شَجرةٌ ساقُهَا مِن ذَهَبٍ. الشَّجَرُ الذي يكونُ في الجنةِ لا يَمُوتُ، يبقَى على الدوامِ. الشَّجرَةُ تعطيهِ ثَمَرَةً لونُهَا لا يَفسُدُ، كُلَّمَا قالَ: "سُبحَانَ اللهِ وبِحَمدِهِ" تُغرَسُ لَهُ شَجَرَةٌ سَاقُهَا مِن ذَهَبٍ. الذِكرُ فيهِ نَفعٌ كبيرٌ للآخرةِ،. مقدارُ سَوطٍ من أرضِ الجنةِ خيرٌ مِنَ الدُّنيا وما فيها. السَوطُ ماذا يأخذُ من الأرضِ؟!! إذَا وُضِعَ على الأرضِ كَم يأخذ؟! قدرُ سَوطٍ مِن أَرضِ الجنةِ خيرٌ من الدنيا وما فيها.
قال الشاعر:
أستغفر الله ذنبا لست أحصيه
رَبّ العباد إليه الوجه والعمل

إليه الوجه والعمل: إليه القصد والعمل
تفسير القرآن للفقيه المحدث عبد الكريم بن محمد السمعاني المروزي المتوفى 562 هجرية رحمه الله
عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ لَمَّا بَعَثَهُ رَسُولُ الله صلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْيَمَنِ خَرَجَ مَعَهُ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوصِيهِ وَمُعَاذٌ رَاكِبٌ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْشِي، فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ: "يَا مُعَاذُ، إِنَّكَ عَسَى أَنْ لَا تَلْقَانِي بَعْدَ عَامِي هَذَا، وَلَعَلَّكَ أَنْ تَمُرَّ بِمَسْجِدِي هَذَا وَقَبْرِي".. فَبَكَى مُعَاذٌ جَشَعًا لِفِرَاقِ رَسُولِ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ الْتَفَتَ النبي فَأَقْبَلَ بِوَجْهِهِ نَحْوَ الْمَدِينَةِ، فَقَالَ: "إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِي الْمُتَّقُونَ، مَنْ كَانُوا وَحَيْثُ كَانُوا"، رواهُ أحمدُ. معناه اتّقِ اللهَ حيثما كنت، وفي ذلك فضيلة التّقوى وأن لها مرتبة عظيمة عند الله تعالى. والجشع المراد به هنا الجزع لفراق الإلف قاله في لسان العرب.
https://t.me/getinfo
الكيّس الفطن الذكيّ هو الذي حاسب نفسه في هذه الدُّنيا قبل أن يُحاسَب في الآخرة
اللهم إنّا نسألك رضاك والجنّة ونعوذ بك من سخطك والنّار
الصّاحبُ غالبًا ساحب فاخترْ من تصاحب