ﺭﻭﻯ ﺍﻟﺒﻴﻬﻘﻲُّ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺏِ ﺍﻵﺩﺍﺏِ ﺃﻥَّ ﺭﺳﻮﻝَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "ﻣَﻦْ ﺿَﻤِﻦَ ﻟﻲ ﻣﺎ ﺑﻴﻦَ ﻟَﺤْﻴَﻴْﻪِ ﻭﺭﺟﻠﻴﻪِ ﺿَﻤِﻨْﺖُ ﻟﻪُ ﺍﻟﺠﻨَّﺔ"
ﺍﻟﻤﻌﻨﻰ ﺃﻥَّ ﻣَﻦْ ﺣَﻔِﻆَ ﻣﺎ ﺑﻴﻦَ ﻟَﺤْﻴﻴﻪِ ﺃﻱ ﻟﺴﺎنهُ ﻭﻣﺎ ﺑﻴﻦَ ﺭﺟﻠَﻴﻪِ ﺃﻱ ﻓﺮﺟَﻪُ ﻳَﻀْﻤَﻦُ ﻟﻪُ رَسُولُ اللهِ ﺍﻟﺠﻨَّﺔَ، ﻭﺇﻧﻤﺎ ﻗَﺪَّﻡَ ﺫِﻛْﺮَ ﺍﻟﻠﺴﺎﻥِ ﻷﻧﻪُ ﺃﻛﺜﺮُ ﺍﻟﺠﻮﺍﺭﺡِ ﺫﻧﻮبًا.
ﺍﻟﻤﻌﻨﻰ ﺃﻥَّ ﻣَﻦْ ﺣَﻔِﻆَ ﻣﺎ ﺑﻴﻦَ ﻟَﺤْﻴﻴﻪِ ﺃﻱ ﻟﺴﺎنهُ ﻭﻣﺎ ﺑﻴﻦَ ﺭﺟﻠَﻴﻪِ ﺃﻱ ﻓﺮﺟَﻪُ ﻳَﻀْﻤَﻦُ ﻟﻪُ رَسُولُ اللهِ ﺍﻟﺠﻨَّﺔَ، ﻭﺇﻧﻤﺎ ﻗَﺪَّﻡَ ﺫِﻛْﺮَ ﺍﻟﻠﺴﺎﻥِ ﻷﻧﻪُ ﺃﻛﺜﺮُ ﺍﻟﺠﻮﺍﺭﺡِ ﺫﻧﻮبًا.
قال الإمامُ جعفر الصّادق [كان من سادت أهل البيت فقها وعلما وفضلا {انظر الثقات لابن حبّان (6/131)}] بن محمد الباقر بن زين العابدين عليّ بن الحسين رضوان الله عليهم (148 هـ) ما نصه [ذكره القشيري في رسالته المعروفة بالرسالة القشيرية (ص/6)]: "من زعم أن الله في شىء، أومن شىء أو على شىء فقد أشرك. إذْ لو كان على شىء لكان محمولا، ولو كان في شىء لكان محصورا، ولو كان من شىء لكان محدثا (أي مخلوقا)".
قال الإمامُ المجتهدُ أبو حنيفة النعمان بن ثابت رضي اللهُ عنه (150 هـ) أحد مشاهير علماء السّلف إمام المذهب الحنفي ما نصه [ذكره في الفقه الأكبر، انظر شرح الفقه الأكبر لملا علي القاري (ص/136-137)] : "والله تعالى يرى في الآخرة، ويراه المؤمنون وهم في الجنّة بأعين رؤوسهم بلا تشبيه ولا كمية، ولا يكون بينه وبين خلقه مسافة".
وقال أيضا في كتابه الوصية [الوصية: (ص/4) ، ونقله ملا علي القاري في شرح الفقه الأكبر (ص/138)] : "ولقاء الله تعالى لأهل الجنة بلا كيف ولا تشبيه ولا جهة حق".
قال الإمامُ المجتهدُ أبو حنيفة النعمان بن ثابت رضي اللهُ عنه (150 هـ) أحد مشاهير علماء السّلف إمام المذهب الحنفي ما نصه [ذكره في الفقه الأكبر، انظر شرح الفقه الأكبر لملا علي القاري (ص/136-137)] : "والله تعالى يرى في الآخرة، ويراه المؤمنون وهم في الجنّة بأعين رؤوسهم بلا تشبيه ولا كمية، ولا يكون بينه وبين خلقه مسافة".
وقال أيضا في كتابه الوصية [الوصية: (ص/4) ، ونقله ملا علي القاري في شرح الفقه الأكبر (ص/138)] : "ولقاء الله تعالى لأهل الجنة بلا كيف ولا تشبيه ولا جهة حق".
ﺗﻮﺑﻮﺍ ﺇﻟﻰ اللهِ ﻋﺒﺎﺩ اللهِ ﻭﺍﻋﻠﻤﻮﺍ ﺃﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻨّﺎﺱ ﻣﻦ ﻳﻌﺎﻗﺒﻬﻢ اللهُ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺑﺴﻮﺀ ﺍﻟﺨﺎﺗﻤﺔ ﺑﺴﺒﺐ ﺷﺆﻡ ﺍﻟﻤﻌﺎﺻﻲ.
ﻳﺮﻭﻯ ﺃﻥ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﺍﻟﻤﺤﺪﺛﻴﻦ ﻭﺍﺳﻤﻪ ﺍﻟﻔﻀﻴﻞ ﺑﻦ ﻋﻴﺎﺽ ﻛﺎﻥ ﻟﻪ ﺗﻠﻤﻴﺬ ﻭﻛﺎﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻠﻤﻴﺬ ﻳﺤﺘﻀﺮ ﻋﻠﻰ ﻓﺮﺍﺵ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﻓﻮﻗﻒ ﺍﻟﻔﻀﻴﻞ ﻋﻨﺪﻩ ﻭﺻﺎﺭ ﻳﻠﻘﻨﻪ ﺍﻟﺸﻬﺎﺩﺗﻴﻦ ﻋﻨﺪ ﺍﻻﺣﺘﻀﺎﺭ ﻳﻘﻮﻝ ﻟﻪ ﻗﻞ ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ اللهُ ﻓﻼ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻠﻤﻴﺬ ﺃﻥ ﻳﻨﻄﻖ ﺑﻬﺎ. ﻗﻞ ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ اللهُ ﻓﻼ ﻳﻨﻄﻖ ﺣﺘﻰ ﻗﺎﻝ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻠﻤﻴﺬ ﺇﻧﻲ ﺑﺮﻱﺀ ﻣﻨﻬﺎ ﻭﻣﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﻔﺮ ﻭﺍﻟﻌﻴﺎﺫ ﺑﺎللهِ.
ﺍﻟﻔﻀﻴﻞ ﺑﻦ ﻋﻴﺎﺽ ﺧﺎﻑ ﻭﺍﺭﺗﻌﺐ ﻭﺻﺎﺭ ﻳﺒﻜﻲ ﻣﻦ ﺧﺸﻴﺔ اللهِ، ﺛﻢ ﺭﺃﻯ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻠﻤﻴﺬ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺎﻡ ﻭﺇﺫﺍ ﺑﻪ ﻳﺠﺮ ﺇﻟﻰ ﺟﻬﻨﻢ ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﺍﻟﻔﻀﻴﻞ ﻭﻳﻠﻚ ﻣﺎﺫﺍ ﻓﻌﻠﺖ؟ ﻗﺎﻝ ﻟﻪ ﻳﺎ ﺃﺳﺘﺎﺫﻱ ﺃﻧﺎ ﻛﻨﺖ ﺃﺳﺘﻐﻴﺐ ﺇﺧﻮﺍﻧﻲ ﻭﻛﻨﺖ ﺃﺣﺴﺪﻫﻢ ﻓﻮﺻﻠﺖ ﺇﻟﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﻭﻣﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﻔﺮ.
ﺍﻟﻠَّﻬُﻢَّ ﻻ ﺗﺠﻌﻞْ ﻣﺼﻴﺒﺘﻨﺎ ﻓﻲ ﺩﻳﻨﻨﺎ ﻭﺛﺒﺘﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﺳﻼﻡ.
ﻳﺮﻭﻯ ﺃﻥ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﺍﻟﻤﺤﺪﺛﻴﻦ ﻭﺍﺳﻤﻪ ﺍﻟﻔﻀﻴﻞ ﺑﻦ ﻋﻴﺎﺽ ﻛﺎﻥ ﻟﻪ ﺗﻠﻤﻴﺬ ﻭﻛﺎﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻠﻤﻴﺬ ﻳﺤﺘﻀﺮ ﻋﻠﻰ ﻓﺮﺍﺵ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﻓﻮﻗﻒ ﺍﻟﻔﻀﻴﻞ ﻋﻨﺪﻩ ﻭﺻﺎﺭ ﻳﻠﻘﻨﻪ ﺍﻟﺸﻬﺎﺩﺗﻴﻦ ﻋﻨﺪ ﺍﻻﺣﺘﻀﺎﺭ ﻳﻘﻮﻝ ﻟﻪ ﻗﻞ ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ اللهُ ﻓﻼ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻠﻤﻴﺬ ﺃﻥ ﻳﻨﻄﻖ ﺑﻬﺎ. ﻗﻞ ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ اللهُ ﻓﻼ ﻳﻨﻄﻖ ﺣﺘﻰ ﻗﺎﻝ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻠﻤﻴﺬ ﺇﻧﻲ ﺑﺮﻱﺀ ﻣﻨﻬﺎ ﻭﻣﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﻔﺮ ﻭﺍﻟﻌﻴﺎﺫ ﺑﺎللهِ.
ﺍﻟﻔﻀﻴﻞ ﺑﻦ ﻋﻴﺎﺽ ﺧﺎﻑ ﻭﺍﺭﺗﻌﺐ ﻭﺻﺎﺭ ﻳﺒﻜﻲ ﻣﻦ ﺧﺸﻴﺔ اللهِ، ﺛﻢ ﺭﺃﻯ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻠﻤﻴﺬ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺎﻡ ﻭﺇﺫﺍ ﺑﻪ ﻳﺠﺮ ﺇﻟﻰ ﺟﻬﻨﻢ ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﺍﻟﻔﻀﻴﻞ ﻭﻳﻠﻚ ﻣﺎﺫﺍ ﻓﻌﻠﺖ؟ ﻗﺎﻝ ﻟﻪ ﻳﺎ ﺃﺳﺘﺎﺫﻱ ﺃﻧﺎ ﻛﻨﺖ ﺃﺳﺘﻐﻴﺐ ﺇﺧﻮﺍﻧﻲ ﻭﻛﻨﺖ ﺃﺣﺴﺪﻫﻢ ﻓﻮﺻﻠﺖ ﺇﻟﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﻭﻣﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﻔﺮ.
ﺍﻟﻠَّﻬُﻢَّ ﻻ ﺗﺠﻌﻞْ ﻣﺼﻴﺒﺘﻨﺎ ﻓﻲ ﺩﻳﻨﻨﺎ ﻭﺛﺒﺘﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﺳﻼﻡ.
قد روي عن سيّدنا عيسى عليه السلام أنّه قال: "ويل لصاحب الدُّنيا كيف يموت ويتركها وما فيها، وتغرّه ويأمنها، ويثق بها وتخذلُه".
روي أن جبريل عليه السلام قال لنوح عليه السلام: يا أطول الأنبياء عمرًا، كيف وجدت الدُّنيا؟ فقال: كدار لها بابان، دخلتُ من أحدهما وخرجتُ من الآخر.
أكثر من عملك الصالح وأقصر من أملك، فلا تعلّق قلبكَ بحب الدُّنيا ولا تغرنَّك الحياة الدُّنيا فإنها إلى زوال.
Forwarded from القبر صندوق العمل
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
لَقَدْ هَلَّ عَلَيْنَا شَهْرُ شَعْبَانَ لِيُقَرِّبَنَا أَكْثَرَ وَأَكْثَرَ مِنْ رَمَضَانَ شَهْرِ الْخَيْرَاتِ فَانْظُرُوا رَحِمَكُمُ اللهُ كَيْفَ كَانَ حَالُ نَبِيِّنَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي شَعْبَانَ، فَقَدْ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكْثَرَ مَا يَصُومُ فِي شَهْرِ شَعْبَانَ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: "كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ لا يُفْطِرُ وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ لا يَصُومُ فَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَكْمَلَ صِيَامَ شَهْرٍ إِلا رَمَضَانَ وَمَا رَأَيْتُهُ أَكْثَرَ صِيَامًا مِنْهُ فِي شَعْبَانَ"، أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ، وعَنْ حِبِّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُسَامَةَ بنِ زَيْدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ لَمْ أَرَكَ تَصُومُ شَهْرًا مِنَ الشُّهُورِ مَا تَصُومُ مِنْ شَعْبَانَ، قَالَ: "ذَلِكَ شَهْرٌ يَغْفُلُ النَّاسُ عَنْهُ بَيْنَ رَجَبٍ وَرَمَضَانَ وَهُوَ شَهْرٌ تُرْفَعُ فِيهِ الأَعْمَالُ إِلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ فَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ" أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ وَالنَّسَائِيُّ وَالْبَيْهَقِيُّ فِى شُعَبِ الإِيْمَانِ.
وَأَمَّا حَالُ السَّلَفِ الصَّالِحِ فِي شَعْبَانَ فَهُوَ أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا دَخَلَ شَهْرُ شَعْبَانَ، أَقْبَلُوا عَلَى مَصَاحِفِهْمِ فَقَرَأُوهَا، وَأَخْرَجُوا زَكَاةَ أَمْوَالِهِمْ لِيُعِينُوا غَيْرَهُمْ عَلَى طَاعَةِ اللهِ فِي رَمَضَانَ. وَتَرَكُوا الْكَثِيرَ مِنْ مَشَاغِلِ الدُّنْيَا، وَأَخَذُوا يَسْتَعِدُّونَ فِيهِ لاِسْتِقْبَالِ شَهْرِ رَمَضَانَ، وَأَكْثَرُوا فِيهِ مِنَ الصِّيَامِ وَالذِّكْرِ وَالْقِيَامِ، وَكَانُوا يَقُولُونَ عَنْ شَهْرِ شَعْبَانَ إِنَّهُ شَهْرُ الْقُرَّاءِ.
وَأَمَّا حَالُ السَّلَفِ الصَّالِحِ فِي شَعْبَانَ فَهُوَ أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا دَخَلَ شَهْرُ شَعْبَانَ، أَقْبَلُوا عَلَى مَصَاحِفِهْمِ فَقَرَأُوهَا، وَأَخْرَجُوا زَكَاةَ أَمْوَالِهِمْ لِيُعِينُوا غَيْرَهُمْ عَلَى طَاعَةِ اللهِ فِي رَمَضَانَ. وَتَرَكُوا الْكَثِيرَ مِنْ مَشَاغِلِ الدُّنْيَا، وَأَخَذُوا يَسْتَعِدُّونَ فِيهِ لاِسْتِقْبَالِ شَهْرِ رَمَضَانَ، وَأَكْثَرُوا فِيهِ مِنَ الصِّيَامِ وَالذِّكْرِ وَالْقِيَامِ، وَكَانُوا يَقُولُونَ عَنْ شَهْرِ شَعْبَانَ إِنَّهُ شَهْرُ الْقُرَّاءِ.
يُروى عنِ الرّفاعيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أنَّهُ قال: واشغل ذهنك عن الوساوس الشيطانية، وحَذّر نفسَك من مُصاحبة صديق السُّوء فإنَّ عاقبةَ مصاحبته النّدامة والتّأسُفُ يومَ القيامة
وقد قال الإِمام الشافعي رحمه اللهُ: إذا أراد الكلام فعليه أن يفكر قبل كلامه، فإن ظهرت المصلحة تكلَّم، وإن شكَّ لم يتكلم حتى تظهر.
لَيْسَ الغَريبُ غَريبَ الشَّأمِ واليَمَنِ
إِنَّ الغَريبَ غَريبُ اللَّحدِ والكَفَنِ
إِنَّ الغَريبَ غَريبُ اللَّحدِ والكَفَنِ
يَا نَفْسُ وَيْحَكِ تُوبي واعمَلِي حَسَنًا
عَسى تُجازَيْنَ بَعْدَ الموتِ بِالحَسَنِ
عَسى تُجازَيْنَ بَعْدَ الموتِ بِالحَسَنِ
يـَا نَفْسُ كُفِّي عَنِ العِصْيانِ واكْتَسِبِي
فعْلا جميلا لَعَلَّ الله يَرحَمُني
فعْلا جميلا لَعَلَّ الله يَرحَمُني
خُذِ القَنَاعَةَ مِنْ دُنْيَاك وارْضَ بِها
لَوْ لم يَكُنْ لَكَ إِلا رَاحَةُ البَدَنِ
لَوْ لم يَكُنْ لَكَ إِلا رَاحَةُ البَدَنِ
عليكُم بإعدادِ الزادِ للآخرةِ وذلكَ بإلاكثارِ من ذِكرِ اللهِ من تَهليلٍ أو تسبيحٍ أو تَحميدٍ أو تَكبيرٍ. شخصٌ سألَ الرسولَ فقالَ لَهُ: "لاَ يَزالُ لسانُكَ رطبًا من ذكر الله". سبحانَ اللهِ والحمدُ للهِ واللهُ أكبَرُ ولا إلهَ إلا اللهُ ولا حولَ ولا قُوَّةَ إلا باللهِ كُلُّ هذا ذِكرٌ. الذي يكونُ لسانُهُ مستمرًا بذكرِ اللهِ يَلقَى خَيرًا كثيرًا. إنْ قالَ: "سُبحَانَ اللـهِ وبِحَمدِهِ" تُغرَسُ لَهُ في الجنةِ شَجرةٌ ساقُهَا مِن ذَهَبٍ. الشَّجَرُ الذي يكونُ في الجنةِ لا يَمُوتُ، يبقَى على الدوامِ. الشَّجرَةُ تعطيهِ ثَمَرَةً لونُهَا لا يَفسُدُ، كُلَّمَا قالَ: "سُبحَانَ اللهِ وبِحَمدِهِ" تُغرَسُ لَهُ شَجَرَةٌ سَاقُهَا مِن ذَهَبٍ. الذِكرُ فيهِ نَفعٌ كبيرٌ للآخرةِ،. مقدارُ سَوطٍ من أرضِ الجنةِ خيرٌ مِنَ الدُّنيا وما فيها. السَوطُ ماذا يأخذُ من الأرضِ؟!! إذَا وُضِعَ على الأرضِ كَم يأخذ؟! قدرُ سَوطٍ مِن أَرضِ الجنةِ خيرٌ من الدنيا وما فيها.