عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
لا يعرف الأوفياء فقط بما يقولون
بل بفعل لهم في الشدائد يظهرون
هل يثبتون على الوداد أم يتغيرون
نحسن الظن بهم ثم يظهر ما يبطنون
فقليل منهم ذو ود وأكثرهم متلونون
يُروى عَن سيدنا عيسى عليه السلام أنّه قال: "وكم من بدن صحيح ووجه صبيح ولسان فصيح غدا من النّار في جهنم يصيح".
عن البراء رضيَ اللهُ عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "ما مِن مُسلِمَينِ يَلتَقيانِ فَيتَصافَحانِ إلا غُفرَ لهما قَبلَ أن يَفتَرِقا". رواه أبو داود.
كفاكم الله هم الدُّنيا واﻵخرة، ووقاكم من خزي الدُّنيا واﻵخرة، وحفظكم فيهما من الغم والحزن والفضيحة، وجملكم فيهما بالستر والعافية
قالَ اللهُ تعالى في محكم الكتاب المعظم في سورة التوبة واصفًا الكفار: "وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ".
هل أنتم مسرورون من نشر هذه الفوائد والدروس؟ ساهم ساعد في نشر الخير
أبو حنيفة وُلِد قبلَ تمَام المائة الأولى وتوفّي قبلَ منتَصف المائة الثانية ماتَ سنة 150 وكانَ لهُ صاحِبان إمامانِ مجتَهِدان
أبو يوسُفَ ومحمَّدُ بنُ الحسَن لم ينقَطِعا عن الانتِسَاب إلى أبي حنيفةَ كمَا أنّهُ كانَ في أصحابِ الشّافعِيّ أناسٌ بهذه الصّفَة كانَ عالم جليلٌ محدّث فقيهٌ مفَسّرٌ يُقال له أبو بكر بنُ المنذر هذا كانَ في الأوّل شافعيَّ المذهب طالَع كتبَ الشّافعيّ ودرَسَها على تعَدُّدِها ثمّ بلَغ درجَة الاجتهادِ لأنّ اللهَ رزقَه فَهمًا واسِعًا وحِفظًا في الأحاديثِ النّبويّة وآثار الصّحابة والتّابعين وأتباع التّابعِين حتى صار محيطًا باختِلاف المجتَهدين وإجماعِهم، أبو بكر بنُ المنذر ما اجتَمع بالشّافعي إنما تلقّى العلمَ مِن أصحابِ الشّافِعي، قال سيدنا عليّ رضي الله عنه: "*ولن تخلُو الأرْضَ مِن قائِمٍ للهِ تعالى بالحُجَّة*".
قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلم: "*العلماءُ ورَثةُ الأنبياء إنّ الأنبياءَ لم يُوَرّثُوا دِينارًا ولا دِرهمًا إنما وَرَّثوا العِلم*" رواه الترمذي.
عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما: "إنّ الله تعالى خلَق حَوّاءَ مِن ضِلَع آدمَ الأيْسَر القُصَيْر" الضّلَع الذي يُسَمّى القُصَيْراء وهو أسفلُ الأضلاع منَ الجانِب الأيسَر.
ما نقص مال من صدقة
اعلموا أنّ الله عزّ وجلّ يقول: (الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ ثُمَّ لَا يُتْبِعُونَ مَا أَنْفَقُوا مَنًّا وَلَا أَذًى لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ) [سورة البقرة] الآية 262 . صدق الله العظيم

فمن الخصال الحميدة الطيبة التي حثّ عليها دين الإسلام هو الصدقة بالمال ابتغاء مرضاة الله عزّ وجلّ، والتصدّق هو من صفات المؤمنين الكاملين الذين يعرفون أنّ ما عند الله باق وما عند العبد يفنى، وقد ورد أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلّم دخل على عائشة رضي الله عنها وكانت توزّع شاة في سبيل الله فقال: ”ما بقي منها؟“ فقالت عائشة: ”ذهبت كلّها وبقي كتفها“. فقال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: ”بل بقيت كلّها إلا كتفها“ وذلك لأن ثوابها باق لا يضيع عند الله عزّ وجلّ.

واعلم أخي المسلم أنّ مالك لا ينقص من الصدقة فإن ذهب مالك بالصدقة فإنّك تفوز بثوابه الذي ينفع يوم لا ينفع مال ولا بنون، وقد قال حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم: ”ما نقص مال من صدقة“. والتصدق والسخاء وبذل المال هو من أخلاق النبيين والأولياء والصالحين فقد روى البخاري ومسلم عن جابر رضي الله عنه قال: ”ما سُئل رسول الله صلّى الله عليه وسلّم عن شىء قط فقال لا“. وروي عن أنس رضي الله عنه قال: ”كان رسول الله صلى الله عليه وسلّم أحسن الناس وأجود الناس وأشجع الناس“، وروي عن أبي بكر الصدّيق رضي الله عنه عندما أمر النّبيّ بالصدقة أنّه أتى بكل ماله (أي عدا النفقة الواجبة) ووضعه بين يدي رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ”ما تركتَ لأهلك؟“ فقال: ”تركت لهم الله ورسوله“ أي تركت لهم حبّ الله ورسوله. وكذلك سيّدنا عمر رضي الله عنه أتى بنصف ما يملك، وعثمان رضي الله عنه جهّز لوحده جيشًا بكامله، وعليّ رضي الله عنه بلغت زكاته أربعين ألف دينار.

وقد ورد أنّه ما من يوم يصبح فيه العباد إلا ينزل ملكان من الملائكة فيقول أحدهما اللَّهُمَّ أعط منفقًا خلفًا ويقول الآخر اللَّهُمَّ أعط ممسكًا تلفًا.

وليتصدّق الإنسان فإنّ صدقة السرّ تقي مصارع السوء كما قال نبيّنا الأكرم، وروي أنّ امرأة كانت تحمل الطعام لزوجها في العمل فبينما هي في الطريق جاء فقير فسألها الصدقة فأعطته لقمة ثم تابعت سيرها مع ابنها وبينما هي تسير جاءها سبع فأخذ الولد بفمه يريد أكله فرأت يدًا ضربت السبع فألقى الولد من فمه وسمعت هاتفًا يقول: جوزيتِ لقمة بلقمة.

فعلى ماذا يبخل الإنسان، إن هو يبخل إلا على نفسه، وكم من صدقة شفى الله ببركتها مريضًا للذي دفعها وجنّبه الله المرض، وقد ورد عنه صلّى الله عليه وسلّم: ”داووا مرضاكم بالصدقة“.

وروي أنّ عمر بن الخطاب أتى البقيع وهي جبّانة المسلمين فقال: يا أهلَ القبورِ أخبار ما عندنا أنّ دياركم قد سُكنت وإنّ نساءكم قد تزوّجن فقال هاتف من القبور: يا عمر أخبار ما عندنا أنّ ما قدّمناه فقد وجدناه وما خلّفناه فقد خسرناه.

أنفق أخي ولا تخشَ الفقر وتذكّر حديث رسول الله صلّى الله عليه وسلّم عندما قال لبلال الحبشي: ”أنفق بلالُ ولا تخشَ من ذي العرش إقلالا“.
قال أحد العارفين بالله: عليكم بترك التنعم فإن عباد الله ليسوا بالمتنعمين لأن أحباب الله لا يتنعمون هذا نبيّ الله سليمان كان يأكل خبز الشعير ويأتدم باللبن الرائب الحامض ويطعم الناس ألذ من ذلك ورد في الأثر أنه كان يذبح مائة ألف رأس غنم ليطعم الناس (معناه كل يوم أو كثيرا من الأيام). وعليكم بترك الكسل فإن الكسل من جملة ما استعاذ منه رسول الله صلى الله عليه وسلم.
عَن عَلِي رضي الله عنه قالَ: قالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "رَحِمَ الله أَبا بَكْرٍ، زَوّجَنِي ابْنَتَهُ، وَحَمَلَنِي إلى دَارِ الْهِجْرَةِ، وَأَعْتَقَ بِلاَلا مِنْ مَالِهِ، وما نفعني مال في الإسلام ما نفعني مال أبي بكر ، رَحِمَ الله عُمَرَ يقولُ الْحَقّ وَإِنْ كَانَ مُرّا، لقد تَرَكَهُ الْحَقّ وَمَالَهُ من صَدِيق. رَحِمَ اللّهُ عثْمَانَ تَسْتَحْييهُ المَلاَئِكَةُ وجهز جيش العسرة وزاد في مسجدنا حتى وسعنا. رَحِمَ اللّهُ عَلِيّا اللّهُمّ أَدِرْ الْحَقّ مَعَهُ حَيْثُ دَارَ" رواه النسائي. هؤلاء الأكابر، رضي الله عنهم
قيل في الأصدقاء: نحن نختار منهم من إذا حادثتهم كانوا إليك مصغين، ومن إذا أخطأت كانوا إليك مرشدين، ومن إذا انزعجت أو انكربت كانوا عنك مخففين، ومن إذا طربت كانوا لك مهنئين ولفرحك مسرورين.
من أراد أن ينصف الناس من نفسه فليحب لهم ما يحب لنفسه.
قيل:
إذا كنت في قوم فصاحب خيارهم -- ولا تصحب الأردى فتردى مع الردي
صادِقْ صَديقًا صَادِقًا في صِدْقِهِ فَصِدْقُ الصَدْاقَةَ في صَديقٍ صَادِقِ
اللهُ يجمعنا على محبته وطاعته ويصلح عيوبنا ويردنا إلى طريق الرشاد
قال اﻹمام عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "رحم الله امرَأً أهدى إلينا عيوبنا".

أهدى: بين.
مهما أخفيت أنا حقيقتي عن النّاس، فلا أستطيع أن أخفيها عن نفسي...فعلينا بالاشتغال باصلاح عيوبنا ... فان من أبصر عيب نفسه، شغله عن عيب غيره.
وقد قال الإمام أحمد الرفاعي: "نظرك فيك يكفيك".
اللهم أصلح لنا شأننا كله، ولا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين.
قال الشّاعرُ:

فدَّعِ الصَّبا فلقدْ عداكَ زمانُهُ
وازهَدْ فعُمرُكَ منهُ ولّى الأطيَـبُ

ذهبَ الشّبابُ فما له منْ عودةٍ
وأتَى المشيبُ فأينَ منهُ المَهربُ

دَعْ عنكَ ما قد كانَ في زمنِ الصَّبا
واذكُر ذنوبَكَ وابِكها يـا مُذنـبُ

لا خيرَ في ودِّ امـرئٍ مُتملِّـقٍ
حُلـوِ اللِّسانِ وقلبـهُ يتلهَّـبُ

يلقاكَ يحلفُ أنـه بـكَ
واثـقٌ
وإذا تـوارَى عنكَ فهوَ العقرَبُ

يُعطيكَ من طَرَفِ اللِّسانِ حلاوةً
ويَروغُ منكَ كمـا يـروغُ الثّعلـبُ

الصَّبا: الميل إلى الجهل والفتوة
تحفل: تبال به
تملق: تودد إليه، وتلطف له
اللهم ثبتنا عند سؤال الملكين