عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك وتحوّل عافيتك وفجاءة نقمتك وجميع سخطك
قال سيدنا أبو بكر رضي الله عنه:
"العجزُ عن دَرَك الإدْرَاكِ إدْرَاكُ
والبَحْثُ عن ذاتِهِ كُفْرٌ وإشْرَاكُ"

المعنى أنَّ الإنسانَ إذا عرف الله تعالى بأنّه موجود لا كالموجودات، موجودٌ بلا مكانٍ ولا كيفيةٍ، واقتصر على هذا ولم يبحث عن ذات الله تعالى للوصول إلى حقيقة الله فهذا إيمان، هذا رشدٌ
وإيمان وصواب.
قد ذكر الإمامُ السَّلَفِيُّ أبو جعفر الطحاويُّ في عقيدته التى بَيَّنَ أنّها بيانٌ لعقيدةِ أهلِ السنَّةِ والجماعةِ أنّ: "مَن وصفَ الله بمعنًى من مَعاني البشرِ فقَد كفرَ" والجسميةُ والتركيبُ والصورةُ والهيئةُ كلُّ ذلكَ من معاني البشرِ، فمَن نسبَ إلى اللهِ شيئًا من ذلكَ كافرٌ قَطْعًا، وقد قالَ الإمامُ أبو الحسنِ الأشعريُّ في كتابِ النوادرِ: "مَن اعتقدَ أنَّ اللهَ جسمٌ فهوَ غيرُ عارفٍ بِرَبِّهِ وإنّهُ كافرٌ بِه".
اللَّهُـــمَّ ارزقْنَـــا شهــادةً فــي سبيلِـك ووفـــاةً فــي بلـــدِ رسولِــك صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ واجعـــل تُــربَتَنـــا البقيــــع
قال أحد الصالحين رحمه الله تعالى رحمة واسعة:

ممّا كانَ في صُحُفِ إِبراهيمَ: "على العاقِلِ ما لم يَكُن مَغلوبًا على عَقلِهِ أَن تَكونَ لَهُ أَربَعُ ساعاتٍ،ساعَةٌ يُناجي فيها رَبَّهُ، وساعَةٌ يحاسِبُ فيها نَفسَهُ، وساعَةٌ يَتَفَكَّرُ فيها في صُنعِ اللهِ، وساعَةٌ يخلو فيها لـمـَطعَمِهِ ومَشرَبِهِ.
هذِهِ الكَلِماتُ فيها مَوعِظَةٌ كَبيرةٌ، فالمطلوبُ مِنَ البالِغِ العاقِلِ هذِهِ الأُمورُ الأَربَعَةُ. أَحَدُها أَن يَكونَ لَهُ وَقتٌ يُناجي فيهِ اللهَ بِالصَّلاةِ والذِّكرِ، إِمّا بِالصَّلاةِ وإِمّا بِالذِّكرِ، هذِهِ مُناجاةُ اللهِ أَي أَنَّ هذا أَمرٌ مُهِمٌّ. والأَمرُ الثّاني أَنْ تَكونَ لَهُ ساعَةٌ يحاسِبُ فيها نَفسَهُ أَي يَتَفَكَّرُ في نَفسِهِ ماذا عَمِلتُ اليومَ مِنَ الواجِباتِ مِن أُمورِ الدّينِ وماذا حَصَلَ مني مِن المعاصي ليَتَدارَكَ نَفسَهُ، إِن تَذَكَّرَ أَنَّهُ أَضاعَ واجِبًا يَتَدارَكُهُ بِأَدائِهِ، وإِن تَذَكَّرَ أَنَّهُ عَمِلَ مَعصِيَةً يَتَدارَكُ نَفسَهُ بِالتّوبَةِ مِن تِلكَ المعصيةِ. والأَمرانِ الآخَرانِ أَحدُهما أَن يَتَفَكَّرَ في صُنعِ اللهِ أَي في حالِ نَفسِهِ هو كإنسانٍ وفي حالِ هذِهِ الأَرضِ التي يَعيشُ عَلَيها وفي حالِ العالَـمِ العُلويِّ السماءِ والنُّجومِ فَإِنَّ في هذا التَّفَكُّرِ زِيادَةَ اليَقينِ بِكمالِ قُدرَةِ اللهِ، وفي ذلِكَ تَقويةُ الإِيمانِ وفي ذلِكَ محبَّةُ اللهِ وغيرُ ذلِكَ مِن الفوائِدِ، والأَمرُ الرَّابِعُ هو أَنَّهُ لا بُدَّ لَهُ مِن ساعَةٍ يأكُلُ فيها ويَشرَبُ. هذِهِ الرَّابِعَةُ قَد يُغني اللهُ تبارَكَ وتَعالى بَعضَ الصّالحينَ عَنها فلا يحتاجونَ للأَكلِ والشُّربِ، بعضُ أَولياءِ اللهِ في أَيَّامِ الحجّاجِ بنِ يوسُفَ أَخَذَهُ لِيَقتُلَهُ بِالجوعِ، قالَ: "احبسوهُ وأَغلِقوا عَلَيهِ البابَ"، أَدخَلوهُ وأَغلَقوا عَلَيهِ البابَ خمسَةَ عَشَرَ يومًا ثمَّ فُتِحَ البابُ وعلى ظنِّهِم أَنَّهُ ماتَ، فَوَجدوهُ قائِمًا يُصَلِّي فَتَخَّوفَ الحجَّاجُ مِن قَتلِهِ فَأَطلَقَهُ.
بعضُ الأَولياءِ هَكَذا لا يُحْوِجُهُم اللهُ تَعالى إِلى الأَكلِ والشُّربِ، يُعطيهم قُوَّةً بِلا أَكلٍ ولا شُربٍ وصِحَّتُهُم محفوظَةٌ، لَكِن أَغلَبُ النَّاسِ لا بُدَّ لهُم مِن أَن تَكونَ لهُم ساعَةٌ للأَكلِ والشُّربِ. هذا الوَليُّ يُقالُ لَهُ عَبدُ الرَّحمنِ بنُ أَبي نُعُمٍ، وهذا الحجَّاجُ الذّي فَعَل بِهِ هذا قَتَلَ ظُلمًا في غَيرِ مَعرَكَةٍ مائةً وعِشرينَ أَلفَ نَفسٍ مُسلِمَةٍ، مِن أَكبَرِ الظُّلامِ الذّينَ كانوا مِن حُكّامِ بني أُمَيَّةَ، هذا أظلمهم .
السّماواتُ السبعُ مشحونةٌ بالملائكة

قال اللهُ تعالى: (أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ) [سورة الملك] الآية 16، قال كثير من العلماء: هذه الآية تفسيرُهَا بالملائكة لأنّ الرسولَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "ارحموا أهلَ الأرض يرحَمكُم أهلُ السّماء" أهل السماء هم الملائكة. الملائكة يرحمون المؤمنين
بالاستغفار لهم.

فقوله تعالى: (أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ) معناه لو أمرَ اللهُ تعالى الملائكةَ سكانَ السماوات أن يخسفوا بكم الأرض يا مشركون من ينقذكم؟ من يحولُ بين ذلك وبينكم؟ ملَكٌ واحدٌ يكفيهم لو أمره الله تعالى أن يخسف بهم الأرض.

لما ءاذى المشركون الرّسولَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جاء مَلَكُ الجبالِ الذي يصرّفه الله تعالى في الجبالِ، جبريل قال له: يا محمّد هذا مَلكُ الجبال أمرهُ الله تعالى بأن يَفعل ما تُريد، فجاء ذلك الْمَلَكُ قالَ: "يا محمّدُ إن شِئتَ أطبَقتُ عليهم الأخْشَبين" يعني جبلي مكةـ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لا أريدُ ذلك، أرجو أنْ يُخْرجَ الله من أصلابِهِم من يُوَحِـّدُ الله". اهـ
لا يعرف الأوفياء فقط بما يقولون
بل بفعل لهم في الشدائد يظهرون
هل يثبتون على الوداد أم يتغيرون
نحسن الظن بهم ثم يظهر ما يبطنون
فقليل منهم ذو ود وأكثرهم متلونون
يُروى عَن سيدنا عيسى عليه السلام أنّه قال: "وكم من بدن صحيح ووجه صبيح ولسان فصيح غدا من النّار في جهنم يصيح".
عن البراء رضيَ اللهُ عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "ما مِن مُسلِمَينِ يَلتَقيانِ فَيتَصافَحانِ إلا غُفرَ لهما قَبلَ أن يَفتَرِقا". رواه أبو داود.
كفاكم الله هم الدُّنيا واﻵخرة، ووقاكم من خزي الدُّنيا واﻵخرة، وحفظكم فيهما من الغم والحزن والفضيحة، وجملكم فيهما بالستر والعافية
قالَ اللهُ تعالى في محكم الكتاب المعظم في سورة التوبة واصفًا الكفار: "وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ".
هل أنتم مسرورون من نشر هذه الفوائد والدروس؟ ساهم ساعد في نشر الخير
أبو حنيفة وُلِد قبلَ تمَام المائة الأولى وتوفّي قبلَ منتَصف المائة الثانية ماتَ سنة 150 وكانَ لهُ صاحِبان إمامانِ مجتَهِدان
أبو يوسُفَ ومحمَّدُ بنُ الحسَن لم ينقَطِعا عن الانتِسَاب إلى أبي حنيفةَ كمَا أنّهُ كانَ في أصحابِ الشّافعِيّ أناسٌ بهذه الصّفَة كانَ عالم جليلٌ محدّث فقيهٌ مفَسّرٌ يُقال له أبو بكر بنُ المنذر هذا كانَ في الأوّل شافعيَّ المذهب طالَع كتبَ الشّافعيّ ودرَسَها على تعَدُّدِها ثمّ بلَغ درجَة الاجتهادِ لأنّ اللهَ رزقَه فَهمًا واسِعًا وحِفظًا في الأحاديثِ النّبويّة وآثار الصّحابة والتّابعين وأتباع التّابعِين حتى صار محيطًا باختِلاف المجتَهدين وإجماعِهم، أبو بكر بنُ المنذر ما اجتَمع بالشّافعي إنما تلقّى العلمَ مِن أصحابِ الشّافِعي، قال سيدنا عليّ رضي الله عنه: "*ولن تخلُو الأرْضَ مِن قائِمٍ للهِ تعالى بالحُجَّة*".
قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلم: "*العلماءُ ورَثةُ الأنبياء إنّ الأنبياءَ لم يُوَرّثُوا دِينارًا ولا دِرهمًا إنما وَرَّثوا العِلم*" رواه الترمذي.
عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما: "إنّ الله تعالى خلَق حَوّاءَ مِن ضِلَع آدمَ الأيْسَر القُصَيْر" الضّلَع الذي يُسَمّى القُصَيْراء وهو أسفلُ الأضلاع منَ الجانِب الأيسَر.
ما نقص مال من صدقة
اعلموا أنّ الله عزّ وجلّ يقول: (الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ ثُمَّ لَا يُتْبِعُونَ مَا أَنْفَقُوا مَنًّا وَلَا أَذًى لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ) [سورة البقرة] الآية 262 . صدق الله العظيم

فمن الخصال الحميدة الطيبة التي حثّ عليها دين الإسلام هو الصدقة بالمال ابتغاء مرضاة الله عزّ وجلّ، والتصدّق هو من صفات المؤمنين الكاملين الذين يعرفون أنّ ما عند الله باق وما عند العبد يفنى، وقد ورد أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلّم دخل على عائشة رضي الله عنها وكانت توزّع شاة في سبيل الله فقال: ”ما بقي منها؟“ فقالت عائشة: ”ذهبت كلّها وبقي كتفها“. فقال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: ”بل بقيت كلّها إلا كتفها“ وذلك لأن ثوابها باق لا يضيع عند الله عزّ وجلّ.

واعلم أخي المسلم أنّ مالك لا ينقص من الصدقة فإن ذهب مالك بالصدقة فإنّك تفوز بثوابه الذي ينفع يوم لا ينفع مال ولا بنون، وقد قال حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم: ”ما نقص مال من صدقة“. والتصدق والسخاء وبذل المال هو من أخلاق النبيين والأولياء والصالحين فقد روى البخاري ومسلم عن جابر رضي الله عنه قال: ”ما سُئل رسول الله صلّى الله عليه وسلّم عن شىء قط فقال لا“. وروي عن أنس رضي الله عنه قال: ”كان رسول الله صلى الله عليه وسلّم أحسن الناس وأجود الناس وأشجع الناس“، وروي عن أبي بكر الصدّيق رضي الله عنه عندما أمر النّبيّ بالصدقة أنّه أتى بكل ماله (أي عدا النفقة الواجبة) ووضعه بين يدي رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ”ما تركتَ لأهلك؟“ فقال: ”تركت لهم الله ورسوله“ أي تركت لهم حبّ الله ورسوله. وكذلك سيّدنا عمر رضي الله عنه أتى بنصف ما يملك، وعثمان رضي الله عنه جهّز لوحده جيشًا بكامله، وعليّ رضي الله عنه بلغت زكاته أربعين ألف دينار.

وقد ورد أنّه ما من يوم يصبح فيه العباد إلا ينزل ملكان من الملائكة فيقول أحدهما اللَّهُمَّ أعط منفقًا خلفًا ويقول الآخر اللَّهُمَّ أعط ممسكًا تلفًا.

وليتصدّق الإنسان فإنّ صدقة السرّ تقي مصارع السوء كما قال نبيّنا الأكرم، وروي أنّ امرأة كانت تحمل الطعام لزوجها في العمل فبينما هي في الطريق جاء فقير فسألها الصدقة فأعطته لقمة ثم تابعت سيرها مع ابنها وبينما هي تسير جاءها سبع فأخذ الولد بفمه يريد أكله فرأت يدًا ضربت السبع فألقى الولد من فمه وسمعت هاتفًا يقول: جوزيتِ لقمة بلقمة.

فعلى ماذا يبخل الإنسان، إن هو يبخل إلا على نفسه، وكم من صدقة شفى الله ببركتها مريضًا للذي دفعها وجنّبه الله المرض، وقد ورد عنه صلّى الله عليه وسلّم: ”داووا مرضاكم بالصدقة“.

وروي أنّ عمر بن الخطاب أتى البقيع وهي جبّانة المسلمين فقال: يا أهلَ القبورِ أخبار ما عندنا أنّ دياركم قد سُكنت وإنّ نساءكم قد تزوّجن فقال هاتف من القبور: يا عمر أخبار ما عندنا أنّ ما قدّمناه فقد وجدناه وما خلّفناه فقد خسرناه.

أنفق أخي ولا تخشَ الفقر وتذكّر حديث رسول الله صلّى الله عليه وسلّم عندما قال لبلال الحبشي: ”أنفق بلالُ ولا تخشَ من ذي العرش إقلالا“.
قال أحد العارفين بالله: عليكم بترك التنعم فإن عباد الله ليسوا بالمتنعمين لأن أحباب الله لا يتنعمون هذا نبيّ الله سليمان كان يأكل خبز الشعير ويأتدم باللبن الرائب الحامض ويطعم الناس ألذ من ذلك ورد في الأثر أنه كان يذبح مائة ألف رأس غنم ليطعم الناس (معناه كل يوم أو كثيرا من الأيام). وعليكم بترك الكسل فإن الكسل من جملة ما استعاذ منه رسول الله صلى الله عليه وسلم.
عَن عَلِي رضي الله عنه قالَ: قالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "رَحِمَ الله أَبا بَكْرٍ، زَوّجَنِي ابْنَتَهُ، وَحَمَلَنِي إلى دَارِ الْهِجْرَةِ، وَأَعْتَقَ بِلاَلا مِنْ مَالِهِ، وما نفعني مال في الإسلام ما نفعني مال أبي بكر ، رَحِمَ الله عُمَرَ يقولُ الْحَقّ وَإِنْ كَانَ مُرّا، لقد تَرَكَهُ الْحَقّ وَمَالَهُ من صَدِيق. رَحِمَ اللّهُ عثْمَانَ تَسْتَحْييهُ المَلاَئِكَةُ وجهز جيش العسرة وزاد في مسجدنا حتى وسعنا. رَحِمَ اللّهُ عَلِيّا اللّهُمّ أَدِرْ الْحَقّ مَعَهُ حَيْثُ دَارَ" رواه النسائي. هؤلاء الأكابر، رضي الله عنهم
قيل في الأصدقاء: نحن نختار منهم من إذا حادثتهم كانوا إليك مصغين، ومن إذا أخطأت كانوا إليك مرشدين، ومن إذا انزعجت أو انكربت كانوا عنك مخففين، ومن إذا طربت كانوا لك مهنئين ولفرحك مسرورين.
من أراد أن ينصف الناس من نفسه فليحب لهم ما يحب لنفسه.