Forwarded from العربية لغتي الجميلة
قال أحدهم:
وَلَا تُرْج فعل الصّالحات إِلَى غَد ... لعلّ غَدا يَأْتِي وَأَنت فقيدُ
وَلَا تُرْج فعل الصّالحات إِلَى غَد ... لعلّ غَدا يَأْتِي وَأَنت فقيدُ
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
ربّ أدعوك مع كلِّ أذان ..
أن تبعد عنّا الأحزان ..
وتزيدنا من الإيمان ..
وتنوّر حياتنا بالقرآن ..
وتفرش دربنا بالريحان ..
وتجمعنا بسيدنا محمّد في أعلى الجنان
أن تبعد عنّا الأحزان ..
وتزيدنا من الإيمان ..
وتنوّر حياتنا بالقرآن ..
وتفرش دربنا بالريحان ..
وتجمعنا بسيدنا محمّد في أعلى الجنان
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
اللهم ألهمنا لا إله إلا الله عند خروج الروح، فإن للموت سكرات، اللهم أعنّا على سكرات الموت واجعل آخر كلامنا لا إله إلا الله
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لِي دِينِي الَّذِي هُوَ عِصْمَةُ أَمْرِي؛ وَأَصْلِح لِي دُنْيَايَ الَّتِي فِيهَا مَعَاشِي؛ وَأَصْلِحْ ءاخِرَتِي الَّتِي فِيهَا مَعَادِي؛ وَاجْعَل الْحَيَاةَ زِيَادَةً لِي فِي كُلِّ خَيْرٍ، وَالْمَوْتَ رَاحَةً لِي مِنْ كُلِ شَرّ
"حَسْبِيَ اللهُ لا إِلَـهَ إِلا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ".
اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك وتحوّل عافيتك وفجاءة نقمتك وجميع سخطك
قال سيدنا أبو بكر رضي الله عنه:
"العجزُ عن دَرَك الإدْرَاكِ إدْرَاكُ
والبَحْثُ عن ذاتِهِ كُفْرٌ وإشْرَاكُ"
المعنى أنَّ الإنسانَ إذا عرف الله تعالى بأنّه موجود لا كالموجودات، موجودٌ بلا مكانٍ ولا كيفيةٍ، واقتصر على هذا ولم يبحث عن ذات الله تعالى للوصول إلى حقيقة الله فهذا إيمان، هذا رشدٌ وإيمان وصواب.
"العجزُ عن دَرَك الإدْرَاكِ إدْرَاكُ
والبَحْثُ عن ذاتِهِ كُفْرٌ وإشْرَاكُ"
المعنى أنَّ الإنسانَ إذا عرف الله تعالى بأنّه موجود لا كالموجودات، موجودٌ بلا مكانٍ ولا كيفيةٍ، واقتصر على هذا ولم يبحث عن ذات الله تعالى للوصول إلى حقيقة الله فهذا إيمان، هذا رشدٌ وإيمان وصواب.
قد ذكر الإمامُ السَّلَفِيُّ أبو جعفر الطحاويُّ في عقيدته التى بَيَّنَ أنّها بيانٌ لعقيدةِ أهلِ السنَّةِ والجماعةِ أنّ: "مَن وصفَ الله بمعنًى من مَعاني البشرِ فقَد كفرَ" والجسميةُ والتركيبُ والصورةُ والهيئةُ كلُّ ذلكَ من معاني البشرِ، فمَن نسبَ إلى اللهِ شيئًا من ذلكَ كافرٌ قَطْعًا، وقد قالَ الإمامُ أبو الحسنِ الأشعريُّ في كتابِ النوادرِ: "مَن اعتقدَ أنَّ اللهَ جسمٌ فهوَ غيرُ عارفٍ بِرَبِّهِ وإنّهُ كافرٌ بِه".
اللَّهُـــمَّ ارزقْنَـــا شهــادةً فــي سبيلِـك ووفـــاةً فــي بلـــدِ رسولِــك صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ واجعـــل تُــربَتَنـــا البقيــــع
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قال أحد الصالحين رحمه الله تعالى رحمة واسعة:
ممّا كانَ في صُحُفِ إِبراهيمَ: "على العاقِلِ ما لم يَكُن مَغلوبًا على عَقلِهِ أَن تَكونَ لَهُ أَربَعُ ساعاتٍ،ساعَةٌ يُناجي فيها رَبَّهُ، وساعَةٌ يحاسِبُ فيها نَفسَهُ، وساعَةٌ يَتَفَكَّرُ فيها في صُنعِ اللهِ، وساعَةٌ يخلو فيها لـمـَطعَمِهِ ومَشرَبِهِ.
هذِهِ الكَلِماتُ فيها مَوعِظَةٌ كَبيرةٌ، فالمطلوبُ مِنَ البالِغِ العاقِلِ هذِهِ الأُمورُ الأَربَعَةُ. أَحَدُها أَن يَكونَ لَهُ وَقتٌ يُناجي فيهِ اللهَ بِالصَّلاةِ والذِّكرِ، إِمّا بِالصَّلاةِ وإِمّا بِالذِّكرِ، هذِهِ مُناجاةُ اللهِ أَي أَنَّ هذا أَمرٌ مُهِمٌّ. والأَمرُ الثّاني أَنْ تَكونَ لَهُ ساعَةٌ يحاسِبُ فيها نَفسَهُ أَي يَتَفَكَّرُ في نَفسِهِ ماذا عَمِلتُ اليومَ مِنَ الواجِباتِ مِن أُمورِ الدّينِ وماذا حَصَلَ مني مِن المعاصي ليَتَدارَكَ نَفسَهُ، إِن تَذَكَّرَ أَنَّهُ أَضاعَ واجِبًا يَتَدارَكُهُ بِأَدائِهِ، وإِن تَذَكَّرَ أَنَّهُ عَمِلَ مَعصِيَةً يَتَدارَكُ نَفسَهُ بِالتّوبَةِ مِن تِلكَ المعصيةِ. والأَمرانِ الآخَرانِ أَحدُهما أَن يَتَفَكَّرَ في صُنعِ اللهِ أَي في حالِ نَفسِهِ هو كإنسانٍ وفي حالِ هذِهِ الأَرضِ التي يَعيشُ عَلَيها وفي حالِ العالَـمِ العُلويِّ السماءِ والنُّجومِ فَإِنَّ في هذا التَّفَكُّرِ زِيادَةَ اليَقينِ بِكمالِ قُدرَةِ اللهِ، وفي ذلِكَ تَقويةُ الإِيمانِ وفي ذلِكَ محبَّةُ اللهِ وغيرُ ذلِكَ مِن الفوائِدِ، والأَمرُ الرَّابِعُ هو أَنَّهُ لا بُدَّ لَهُ مِن ساعَةٍ يأكُلُ فيها ويَشرَبُ. هذِهِ الرَّابِعَةُ قَد يُغني اللهُ تبارَكَ وتَعالى بَعضَ الصّالحينَ عَنها فلا يحتاجونَ للأَكلِ والشُّربِ، بعضُ أَولياءِ اللهِ في أَيَّامِ الحجّاجِ بنِ يوسُفَ أَخَذَهُ لِيَقتُلَهُ بِالجوعِ، قالَ: "احبسوهُ وأَغلِقوا عَلَيهِ البابَ"، أَدخَلوهُ وأَغلَقوا عَلَيهِ البابَ خمسَةَ عَشَرَ يومًا ثمَّ فُتِحَ البابُ وعلى ظنِّهِم أَنَّهُ ماتَ، فَوَجدوهُ قائِمًا يُصَلِّي فَتَخَّوفَ الحجَّاجُ مِن قَتلِهِ فَأَطلَقَهُ.
بعضُ الأَولياءِ هَكَذا لا يُحْوِجُهُم اللهُ تَعالى إِلى الأَكلِ والشُّربِ، يُعطيهم قُوَّةً بِلا أَكلٍ ولا شُربٍ وصِحَّتُهُم محفوظَةٌ، لَكِن أَغلَبُ النَّاسِ لا بُدَّ لهُم مِن أَن تَكونَ لهُم ساعَةٌ للأَكلِ والشُّربِ. هذا الوَليُّ يُقالُ لَهُ عَبدُ الرَّحمنِ بنُ أَبي نُعُمٍ، وهذا الحجَّاجُ الذّي فَعَل بِهِ هذا قَتَلَ ظُلمًا في غَيرِ مَعرَكَةٍ مائةً وعِشرينَ أَلفَ نَفسٍ مُسلِمَةٍ، مِن أَكبَرِ الظُّلامِ الذّينَ كانوا مِن حُكّامِ بني أُمَيَّةَ، هذا أظلمهم .
ممّا كانَ في صُحُفِ إِبراهيمَ: "على العاقِلِ ما لم يَكُن مَغلوبًا على عَقلِهِ أَن تَكونَ لَهُ أَربَعُ ساعاتٍ،ساعَةٌ يُناجي فيها رَبَّهُ، وساعَةٌ يحاسِبُ فيها نَفسَهُ، وساعَةٌ يَتَفَكَّرُ فيها في صُنعِ اللهِ، وساعَةٌ يخلو فيها لـمـَطعَمِهِ ومَشرَبِهِ.
هذِهِ الكَلِماتُ فيها مَوعِظَةٌ كَبيرةٌ، فالمطلوبُ مِنَ البالِغِ العاقِلِ هذِهِ الأُمورُ الأَربَعَةُ. أَحَدُها أَن يَكونَ لَهُ وَقتٌ يُناجي فيهِ اللهَ بِالصَّلاةِ والذِّكرِ، إِمّا بِالصَّلاةِ وإِمّا بِالذِّكرِ، هذِهِ مُناجاةُ اللهِ أَي أَنَّ هذا أَمرٌ مُهِمٌّ. والأَمرُ الثّاني أَنْ تَكونَ لَهُ ساعَةٌ يحاسِبُ فيها نَفسَهُ أَي يَتَفَكَّرُ في نَفسِهِ ماذا عَمِلتُ اليومَ مِنَ الواجِباتِ مِن أُمورِ الدّينِ وماذا حَصَلَ مني مِن المعاصي ليَتَدارَكَ نَفسَهُ، إِن تَذَكَّرَ أَنَّهُ أَضاعَ واجِبًا يَتَدارَكُهُ بِأَدائِهِ، وإِن تَذَكَّرَ أَنَّهُ عَمِلَ مَعصِيَةً يَتَدارَكُ نَفسَهُ بِالتّوبَةِ مِن تِلكَ المعصيةِ. والأَمرانِ الآخَرانِ أَحدُهما أَن يَتَفَكَّرَ في صُنعِ اللهِ أَي في حالِ نَفسِهِ هو كإنسانٍ وفي حالِ هذِهِ الأَرضِ التي يَعيشُ عَلَيها وفي حالِ العالَـمِ العُلويِّ السماءِ والنُّجومِ فَإِنَّ في هذا التَّفَكُّرِ زِيادَةَ اليَقينِ بِكمالِ قُدرَةِ اللهِ، وفي ذلِكَ تَقويةُ الإِيمانِ وفي ذلِكَ محبَّةُ اللهِ وغيرُ ذلِكَ مِن الفوائِدِ، والأَمرُ الرَّابِعُ هو أَنَّهُ لا بُدَّ لَهُ مِن ساعَةٍ يأكُلُ فيها ويَشرَبُ. هذِهِ الرَّابِعَةُ قَد يُغني اللهُ تبارَكَ وتَعالى بَعضَ الصّالحينَ عَنها فلا يحتاجونَ للأَكلِ والشُّربِ، بعضُ أَولياءِ اللهِ في أَيَّامِ الحجّاجِ بنِ يوسُفَ أَخَذَهُ لِيَقتُلَهُ بِالجوعِ، قالَ: "احبسوهُ وأَغلِقوا عَلَيهِ البابَ"، أَدخَلوهُ وأَغلَقوا عَلَيهِ البابَ خمسَةَ عَشَرَ يومًا ثمَّ فُتِحَ البابُ وعلى ظنِّهِم أَنَّهُ ماتَ، فَوَجدوهُ قائِمًا يُصَلِّي فَتَخَّوفَ الحجَّاجُ مِن قَتلِهِ فَأَطلَقَهُ.
بعضُ الأَولياءِ هَكَذا لا يُحْوِجُهُم اللهُ تَعالى إِلى الأَكلِ والشُّربِ، يُعطيهم قُوَّةً بِلا أَكلٍ ولا شُربٍ وصِحَّتُهُم محفوظَةٌ، لَكِن أَغلَبُ النَّاسِ لا بُدَّ لهُم مِن أَن تَكونَ لهُم ساعَةٌ للأَكلِ والشُّربِ. هذا الوَليُّ يُقالُ لَهُ عَبدُ الرَّحمنِ بنُ أَبي نُعُمٍ، وهذا الحجَّاجُ الذّي فَعَل بِهِ هذا قَتَلَ ظُلمًا في غَيرِ مَعرَكَةٍ مائةً وعِشرينَ أَلفَ نَفسٍ مُسلِمَةٍ، مِن أَكبَرِ الظُّلامِ الذّينَ كانوا مِن حُكّامِ بني أُمَيَّةَ، هذا أظلمهم .
السّماواتُ السبعُ مشحونةٌ بالملائكة
قال اللهُ تعالى: (أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ) [سورة الملك] الآية 16، قال كثير من العلماء: هذه الآية تفسيرُهَا بالملائكة لأنّ الرسولَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "ارحموا أهلَ الأرض يرحَمكُم أهلُ السّماء" أهل السماء هم الملائكة. الملائكة يرحمون المؤمنين بالاستغفار لهم.
فقوله تعالى: (أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ) معناه لو أمرَ اللهُ تعالى الملائكةَ سكانَ السماوات أن يخسفوا بكم الأرض يا مشركون من ينقذكم؟ من يحولُ بين ذلك وبينكم؟ ملَكٌ واحدٌ يكفيهم لو أمره الله تعالى أن يخسف بهم الأرض.
لما ءاذى المشركون الرّسولَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جاء مَلَكُ الجبالِ الذي يصرّفه الله تعالى في الجبالِ، جبريل قال له: يا محمّد هذا مَلكُ الجبال أمرهُ الله تعالى بأن يَفعل ما تُريد، فجاء ذلك الْمَلَكُ قالَ: "يا محمّدُ إن شِئتَ أطبَقتُ عليهم الأخْشَبين" يعني جبلي مكةـ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لا أريدُ ذلك، أرجو أنْ يُخْرجَ الله من أصلابِهِم من يُوَحِـّدُ الله". اهـ
قال اللهُ تعالى: (أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ) [سورة الملك] الآية 16، قال كثير من العلماء: هذه الآية تفسيرُهَا بالملائكة لأنّ الرسولَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "ارحموا أهلَ الأرض يرحَمكُم أهلُ السّماء" أهل السماء هم الملائكة. الملائكة يرحمون المؤمنين بالاستغفار لهم.
فقوله تعالى: (أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ) معناه لو أمرَ اللهُ تعالى الملائكةَ سكانَ السماوات أن يخسفوا بكم الأرض يا مشركون من ينقذكم؟ من يحولُ بين ذلك وبينكم؟ ملَكٌ واحدٌ يكفيهم لو أمره الله تعالى أن يخسف بهم الأرض.
لما ءاذى المشركون الرّسولَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جاء مَلَكُ الجبالِ الذي يصرّفه الله تعالى في الجبالِ، جبريل قال له: يا محمّد هذا مَلكُ الجبال أمرهُ الله تعالى بأن يَفعل ما تُريد، فجاء ذلك الْمَلَكُ قالَ: "يا محمّدُ إن شِئتَ أطبَقتُ عليهم الأخْشَبين" يعني جبلي مكةـ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لا أريدُ ذلك، أرجو أنْ يُخْرجَ الله من أصلابِهِم من يُوَحِـّدُ الله". اهـ
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
لا يعرف الأوفياء فقط بما يقولون
بل بفعل لهم في الشدائد يظهرون
هل يثبتون على الوداد أم يتغيرون
نحسن الظن بهم ثم يظهر ما يبطنون
فقليل منهم ذو ود وأكثرهم متلونون
بل بفعل لهم في الشدائد يظهرون
هل يثبتون على الوداد أم يتغيرون
نحسن الظن بهم ثم يظهر ما يبطنون
فقليل منهم ذو ود وأكثرهم متلونون
يُروى عَن سيدنا عيسى عليه السلام أنّه قال: "وكم من بدن صحيح ووجه صبيح ولسان فصيح غدا من النّار في جهنم يصيح".
عن البراء رضيَ اللهُ عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "ما مِن مُسلِمَينِ يَلتَقيانِ فَيتَصافَحانِ إلا غُفرَ لهما قَبلَ أن يَفتَرِقا". رواه أبو داود.
كفاكم الله هم الدُّنيا واﻵخرة، ووقاكم من خزي الدُّنيا واﻵخرة، وحفظكم فيهما من الغم والحزن والفضيحة، وجملكم فيهما بالستر والعافية
قالَ اللهُ تعالى في محكم الكتاب المعظم في سورة التوبة واصفًا الكفار: "وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ".
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
هل أنتم مسرورون من نشر هذه الفوائد والدروس؟ ساهم ساعد في نشر الخير
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
أبو حنيفة وُلِد قبلَ تمَام المائة الأولى وتوفّي قبلَ منتَصف المائة الثانية ماتَ سنة 150 وكانَ لهُ صاحِبان إمامانِ مجتَهِدان
أبو يوسُفَ ومحمَّدُ بنُ الحسَن لم ينقَطِعا عن الانتِسَاب إلى أبي حنيفةَ كمَا أنّهُ كانَ في أصحابِ الشّافعِيّ أناسٌ بهذه الصّفَة كانَ عالم جليلٌ محدّث فقيهٌ مفَسّرٌ يُقال له أبو بكر بنُ المنذر هذا كانَ في الأوّل شافعيَّ المذهب طالَع كتبَ الشّافعيّ ودرَسَها على تعَدُّدِها ثمّ بلَغ درجَة الاجتهادِ لأنّ اللهَ رزقَه فَهمًا واسِعًا وحِفظًا في الأحاديثِ النّبويّة وآثار الصّحابة والتّابعين وأتباع التّابعِين حتى صار محيطًا باختِلاف المجتَهدين وإجماعِهم، أبو بكر بنُ المنذر ما اجتَمع بالشّافعي إنما تلقّى العلمَ مِن أصحابِ الشّافِعي، قال سيدنا عليّ رضي الله عنه: "*ولن تخلُو الأرْضَ مِن قائِمٍ للهِ تعالى بالحُجَّة*".
أبو يوسُفَ ومحمَّدُ بنُ الحسَن لم ينقَطِعا عن الانتِسَاب إلى أبي حنيفةَ كمَا أنّهُ كانَ في أصحابِ الشّافعِيّ أناسٌ بهذه الصّفَة كانَ عالم جليلٌ محدّث فقيهٌ مفَسّرٌ يُقال له أبو بكر بنُ المنذر هذا كانَ في الأوّل شافعيَّ المذهب طالَع كتبَ الشّافعيّ ودرَسَها على تعَدُّدِها ثمّ بلَغ درجَة الاجتهادِ لأنّ اللهَ رزقَه فَهمًا واسِعًا وحِفظًا في الأحاديثِ النّبويّة وآثار الصّحابة والتّابعين وأتباع التّابعِين حتى صار محيطًا باختِلاف المجتَهدين وإجماعِهم، أبو بكر بنُ المنذر ما اجتَمع بالشّافعي إنما تلقّى العلمَ مِن أصحابِ الشّافِعي، قال سيدنا عليّ رضي الله عنه: "*ولن تخلُو الأرْضَ مِن قائِمٍ للهِ تعالى بالحُجَّة*".
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلم: "*العلماءُ ورَثةُ الأنبياء إنّ الأنبياءَ لم يُوَرّثُوا دِينارًا ولا دِرهمًا إنما وَرَّثوا العِلم*" رواه الترمذي.
عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما: "إنّ الله تعالى خلَق حَوّاءَ مِن ضِلَع آدمَ الأيْسَر القُصَيْر" الضّلَع الذي يُسَمّى القُصَيْراء وهو أسفلُ الأضلاع منَ الجانِب الأيسَر.