عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
عَنْ أُمِّ المُؤمِنِينَ أُمِّ سلَمَةَ رضي اللهُ عنها أنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ كانَ إذَا خَرجَ مِنْ بيْتِهِ قالَ : " بِسمِ اللهِ توكَّلْتُ عَلَى اللهِ اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذُ بِكَ أنْ أَضِلَّ أو أُضَلَّ ، أَوْ أَزِلَّ أوْ أُزلَّ ، أوْ أظلِمَ أوْ أُظلَم ، أوْ أَجْهَلَ أو يُجهَلَ عَلَيَّ". رواه أبو داودَ والتِّرمذيُّ.

وعنْ أنسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم : "مَنْ قَالَ، يعنِي إذا خَرَج مِنْ بيْتِهِ: بِسْمِ اللهِ توكَّلْتُ عَلَى اللهِ ، ولا حوْلَ ولا قُوَّةَ إلَّا بِاللهِ، يقالُ لهُ هُديتَ وَكُفِيتَ ووُقِيتَ ، وتنحَّى عنه الشَّيْطَانُ". رواه أبو داودَ والتِّرمذيُّ والنَّسائِيُّ وغيرُهم.
قال أحدُهم:
اقنع هُدِيتَ من الدنيا بأيسرها
لتستريح من اﻷهوال والكرب

فكم فقير بها قلّت متاعبه
وكم غنيّ بها في غاية التعب
أصبحنا وأصبح الملك لله، والحمد لله، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شىء قدير، رب أسألك خير ما في هذا اليوم وخير ما بعده، وأعوذ بك من شر ما في هذا اليوم وشر ما بعده، رب أعوذ بك من الكسل، وسوء الكبر، رب أعوذ بك من عذاب في النار وعذاب في القبر
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال: "ما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها إثم وﻻ قطيعة رحم إﻻ أعطاه الله بها إحدى ثلاث: إما أن يعجل الله دعوته، وإما أن يدخرها له في اﻵخرة، وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها. قالوا إذا نكثر، قال: الله أكثر" {رواه أحمد والبزار وأبو يعلى بأسانيد جيدة والحاكم وقال: صحيح اﻹسناد} 2/479 من الترغيب والترهيب للحافظ المنذري.
قال الجراحي: الله أكثر: يعني الله أكثر إجابة.
كلُّ الذين ماتوا بالأمس كانوا مُثلنا "يظنون انهم سيعيشون غدًا"
اللَّهُمَّ إنَّا نسألُك حسن الخاتمة
قال أحدهم:
وَلَا تُرْج فعل الصّالحات إِلَى غَد ... لعلّ غَدا يَأْتِي وَأَنت فقيدُ
ربّ أدعوك مع كلِّ أذان ..
أن تبعد عنّا الأحزان ..
وتزيدنا من الإيمان ..
وتنوّر حياتنا بالقرآن ..
وتفرش دربنا بالريحان ..
وتجمعنا بسيدنا محمّد في أعلى الجنان
اللهم ألهمنا لا إله إلا الله عند خروج الروح، فإن للموت سكرات، اللهم أعنّا على سكرات الموت واجعل آخر كلامنا لا إله إلا الله
اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لِي دِينِي الَّذِي هُوَ عِصْمَةُ أَمْرِي؛ وَأَصْلِح لِي دُنْيَايَ الَّتِي فِيهَا مَعَاشِي؛ وَأَصْلِحْ ءاخِرَتِي الَّتِي فِيهَا مَعَادِي؛ وَاجْعَل الْحَيَاةَ زِيَادَةً لِي فِي كُلِّ خَيْرٍ، وَالْمَوْتَ رَاحَةً لِي مِنْ كُلِ شَرّ
"حَسْبِيَ اللهُ لا إِلَـهَ إِلا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ".
اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك وتحوّل عافيتك وفجاءة نقمتك وجميع سخطك
قال سيدنا أبو بكر رضي الله عنه:
"العجزُ عن دَرَك الإدْرَاكِ إدْرَاكُ
والبَحْثُ عن ذاتِهِ كُفْرٌ وإشْرَاكُ"

المعنى أنَّ الإنسانَ إذا عرف الله تعالى بأنّه موجود لا كالموجودات، موجودٌ بلا مكانٍ ولا كيفيةٍ، واقتصر على هذا ولم يبحث عن ذات الله تعالى للوصول إلى حقيقة الله فهذا إيمان، هذا رشدٌ
وإيمان وصواب.
قد ذكر الإمامُ السَّلَفِيُّ أبو جعفر الطحاويُّ في عقيدته التى بَيَّنَ أنّها بيانٌ لعقيدةِ أهلِ السنَّةِ والجماعةِ أنّ: "مَن وصفَ الله بمعنًى من مَعاني البشرِ فقَد كفرَ" والجسميةُ والتركيبُ والصورةُ والهيئةُ كلُّ ذلكَ من معاني البشرِ، فمَن نسبَ إلى اللهِ شيئًا من ذلكَ كافرٌ قَطْعًا، وقد قالَ الإمامُ أبو الحسنِ الأشعريُّ في كتابِ النوادرِ: "مَن اعتقدَ أنَّ اللهَ جسمٌ فهوَ غيرُ عارفٍ بِرَبِّهِ وإنّهُ كافرٌ بِه".
اللَّهُـــمَّ ارزقْنَـــا شهــادةً فــي سبيلِـك ووفـــاةً فــي بلـــدِ رسولِــك صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ واجعـــل تُــربَتَنـــا البقيــــع
قال أحد الصالحين رحمه الله تعالى رحمة واسعة:

ممّا كانَ في صُحُفِ إِبراهيمَ: "على العاقِلِ ما لم يَكُن مَغلوبًا على عَقلِهِ أَن تَكونَ لَهُ أَربَعُ ساعاتٍ،ساعَةٌ يُناجي فيها رَبَّهُ، وساعَةٌ يحاسِبُ فيها نَفسَهُ، وساعَةٌ يَتَفَكَّرُ فيها في صُنعِ اللهِ، وساعَةٌ يخلو فيها لـمـَطعَمِهِ ومَشرَبِهِ.
هذِهِ الكَلِماتُ فيها مَوعِظَةٌ كَبيرةٌ، فالمطلوبُ مِنَ البالِغِ العاقِلِ هذِهِ الأُمورُ الأَربَعَةُ. أَحَدُها أَن يَكونَ لَهُ وَقتٌ يُناجي فيهِ اللهَ بِالصَّلاةِ والذِّكرِ، إِمّا بِالصَّلاةِ وإِمّا بِالذِّكرِ، هذِهِ مُناجاةُ اللهِ أَي أَنَّ هذا أَمرٌ مُهِمٌّ. والأَمرُ الثّاني أَنْ تَكونَ لَهُ ساعَةٌ يحاسِبُ فيها نَفسَهُ أَي يَتَفَكَّرُ في نَفسِهِ ماذا عَمِلتُ اليومَ مِنَ الواجِباتِ مِن أُمورِ الدّينِ وماذا حَصَلَ مني مِن المعاصي ليَتَدارَكَ نَفسَهُ، إِن تَذَكَّرَ أَنَّهُ أَضاعَ واجِبًا يَتَدارَكُهُ بِأَدائِهِ، وإِن تَذَكَّرَ أَنَّهُ عَمِلَ مَعصِيَةً يَتَدارَكُ نَفسَهُ بِالتّوبَةِ مِن تِلكَ المعصيةِ. والأَمرانِ الآخَرانِ أَحدُهما أَن يَتَفَكَّرَ في صُنعِ اللهِ أَي في حالِ نَفسِهِ هو كإنسانٍ وفي حالِ هذِهِ الأَرضِ التي يَعيشُ عَلَيها وفي حالِ العالَـمِ العُلويِّ السماءِ والنُّجومِ فَإِنَّ في هذا التَّفَكُّرِ زِيادَةَ اليَقينِ بِكمالِ قُدرَةِ اللهِ، وفي ذلِكَ تَقويةُ الإِيمانِ وفي ذلِكَ محبَّةُ اللهِ وغيرُ ذلِكَ مِن الفوائِدِ، والأَمرُ الرَّابِعُ هو أَنَّهُ لا بُدَّ لَهُ مِن ساعَةٍ يأكُلُ فيها ويَشرَبُ. هذِهِ الرَّابِعَةُ قَد يُغني اللهُ تبارَكَ وتَعالى بَعضَ الصّالحينَ عَنها فلا يحتاجونَ للأَكلِ والشُّربِ، بعضُ أَولياءِ اللهِ في أَيَّامِ الحجّاجِ بنِ يوسُفَ أَخَذَهُ لِيَقتُلَهُ بِالجوعِ، قالَ: "احبسوهُ وأَغلِقوا عَلَيهِ البابَ"، أَدخَلوهُ وأَغلَقوا عَلَيهِ البابَ خمسَةَ عَشَرَ يومًا ثمَّ فُتِحَ البابُ وعلى ظنِّهِم أَنَّهُ ماتَ، فَوَجدوهُ قائِمًا يُصَلِّي فَتَخَّوفَ الحجَّاجُ مِن قَتلِهِ فَأَطلَقَهُ.
بعضُ الأَولياءِ هَكَذا لا يُحْوِجُهُم اللهُ تَعالى إِلى الأَكلِ والشُّربِ، يُعطيهم قُوَّةً بِلا أَكلٍ ولا شُربٍ وصِحَّتُهُم محفوظَةٌ، لَكِن أَغلَبُ النَّاسِ لا بُدَّ لهُم مِن أَن تَكونَ لهُم ساعَةٌ للأَكلِ والشُّربِ. هذا الوَليُّ يُقالُ لَهُ عَبدُ الرَّحمنِ بنُ أَبي نُعُمٍ، وهذا الحجَّاجُ الذّي فَعَل بِهِ هذا قَتَلَ ظُلمًا في غَيرِ مَعرَكَةٍ مائةً وعِشرينَ أَلفَ نَفسٍ مُسلِمَةٍ، مِن أَكبَرِ الظُّلامِ الذّينَ كانوا مِن حُكّامِ بني أُمَيَّةَ، هذا أظلمهم .
السّماواتُ السبعُ مشحونةٌ بالملائكة

قال اللهُ تعالى: (أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ) [سورة الملك] الآية 16، قال كثير من العلماء: هذه الآية تفسيرُهَا بالملائكة لأنّ الرسولَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "ارحموا أهلَ الأرض يرحَمكُم أهلُ السّماء" أهل السماء هم الملائكة. الملائكة يرحمون المؤمنين
بالاستغفار لهم.

فقوله تعالى: (أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ) معناه لو أمرَ اللهُ تعالى الملائكةَ سكانَ السماوات أن يخسفوا بكم الأرض يا مشركون من ينقذكم؟ من يحولُ بين ذلك وبينكم؟ ملَكٌ واحدٌ يكفيهم لو أمره الله تعالى أن يخسف بهم الأرض.

لما ءاذى المشركون الرّسولَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جاء مَلَكُ الجبالِ الذي يصرّفه الله تعالى في الجبالِ، جبريل قال له: يا محمّد هذا مَلكُ الجبال أمرهُ الله تعالى بأن يَفعل ما تُريد، فجاء ذلك الْمَلَكُ قالَ: "يا محمّدُ إن شِئتَ أطبَقتُ عليهم الأخْشَبين" يعني جبلي مكةـ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لا أريدُ ذلك، أرجو أنْ يُخْرجَ الله من أصلابِهِم من يُوَحِـّدُ الله". اهـ
لا يعرف الأوفياء فقط بما يقولون
بل بفعل لهم في الشدائد يظهرون
هل يثبتون على الوداد أم يتغيرون
نحسن الظن بهم ثم يظهر ما يبطنون
فقليل منهم ذو ود وأكثرهم متلونون
يُروى عَن سيدنا عيسى عليه السلام أنّه قال: "وكم من بدن صحيح ووجه صبيح ولسان فصيح غدا من النّار في جهنم يصيح".
عن البراء رضيَ اللهُ عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "ما مِن مُسلِمَينِ يَلتَقيانِ فَيتَصافَحانِ إلا غُفرَ لهما قَبلَ أن يَفتَرِقا". رواه أبو داود.
كفاكم الله هم الدُّنيا واﻵخرة، ووقاكم من خزي الدُّنيا واﻵخرة، وحفظكم فيهما من الغم والحزن والفضيحة، وجملكم فيهما بالستر والعافية