قال شيخُنا رحمه الله: "أوصيكم بتقوى الله وإيثار الآخرة على الدُّنيا والرضى بالقليل من الرزق وترك الغضب وتحسين الظن والتواصل والتحاب والتواضع لا يترفع أحد على أخيه وإن كان أقل منه علما ولا يأنف أن ينقاد لأخيه الذي هو دونه في العلم والعمل ما دام هو يدعوه إلى خير".
اللهُمّ طهِّر قلوبنا من الحقد والحسد والغلّ والضغينة والغيظ
اللهُمَّ أخرجنا من هذه الدُّنيا وأنت راضٍ عنا يا أرحمَ الرَّاحمين
يا رَبّ فَرّجْ عَنّا كُلَّ ضِيق ولا تُحَمّلْنا مَا لا نُطِيق
اللهُ اللهُ ربِّي لا أُشرِكُ بهِ شَيئًا اتّخِذُوهُ وِرْدًا لِلْهَمِّ والغَمّ، مائةَ مرَّةٍ أو أقلَّ أو أكثرَ، هذِه لها خُصوصِيّةٌ
أعاد الله عليكم هذه الذكرى الطيبة العطرة بالأمن والأمان والسعادة والتقوى والهناء ونسأل اللهَ تعالى أن يلطف بإخواننا المسلمين وأن يرفع الغمة والكرب عن أمة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
كتب أحدهم:
في كل يوم الإنسان،
يدنو من الآخرة قدرًا ..
ويبتعد من الدُّنيا قدرًا
ورغم ذلك لا يهتم بالآخرة الباقية
بقدر اهتمامه بالدُّنيا الفانية
ولا يدري هل مصيره إلى الجنّة العالية أم إلى النّار الهاوية.
في كل يوم الإنسان،
يدنو من الآخرة قدرًا ..
ويبتعد من الدُّنيا قدرًا
ورغم ذلك لا يهتم بالآخرة الباقية
بقدر اهتمامه بالدُّنيا الفانية
ولا يدري هل مصيره إلى الجنّة العالية أم إلى النّار الهاوية.
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
إن الهوى داء، ودواؤه مخالفته.
قال بشر الحافي الزاهد المتوفى 227 هجرية:
البلاء كله في هواك والشفاء كله في مخالفتك إياه.
إن أصل العداوة والشر والحسد الواقع بين الناس من اتباع الهوى، فمن خالف هواه أراح قلبه وبدنه وجوارحه فاستراح وأراح. إن الله سبحانه وتعالى جعل في العبد هوى وعقلا فأيهما ظهر توارى اﻵخر. كما قال الزاهد الصوفي أبو علي الثقفي "المتوفى 328 هجرية: "من غلبه هواه توارى عنه عقله".
قال الله تعالى: (وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى * فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى) [سورة النازعات] الآية 40-41
الهوى: هو ميل النفس إلى الشهوة. وقيل سمي بذلك ﻷنه يهوي بصاحبه في الدُّنيا إلى كل داهية وفي اﻵخرة إلى الهاوية. وقوله تعالى: (كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّيَاطِينُ فِي الْأَرْضِ حَيْرَانَ) [ سورة الأنعام] الآية 71. أي حملته على اتباع الهوى (المفردات في غريب القرآن للراغب اﻷصفهاني).
داهية: مصيبة
الهاوية: النّار.
قال بشر الحافي الزاهد المتوفى 227 هجرية:
البلاء كله في هواك والشفاء كله في مخالفتك إياه.
إن أصل العداوة والشر والحسد الواقع بين الناس من اتباع الهوى، فمن خالف هواه أراح قلبه وبدنه وجوارحه فاستراح وأراح. إن الله سبحانه وتعالى جعل في العبد هوى وعقلا فأيهما ظهر توارى اﻵخر. كما قال الزاهد الصوفي أبو علي الثقفي "المتوفى 328 هجرية: "من غلبه هواه توارى عنه عقله".
قال الله تعالى: (وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى * فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى) [سورة النازعات] الآية 40-41
الهوى: هو ميل النفس إلى الشهوة. وقيل سمي بذلك ﻷنه يهوي بصاحبه في الدُّنيا إلى كل داهية وفي اﻵخرة إلى الهاوية. وقوله تعالى: (كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّيَاطِينُ فِي الْأَرْضِ حَيْرَانَ) [ سورة الأنعام] الآية 71. أي حملته على اتباع الهوى (المفردات في غريب القرآن للراغب اﻷصفهاني).
داهية: مصيبة
الهاوية: النّار.