صـفـةُ الـمـؤمـن الـكـامـل وجـزاؤه كـما جـاء في سـورة الأنـفـال:
(إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ) الآية 2
(الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ) الآية 3
(أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ) الآية 4
اللـهـم ارزقـنـا فـعـل هـؤلاء وجـزاء هـؤلاء وصَلَّى اللهُ على سـيـد الأنـبـيـاء سـيـدنـا مـحـمّـد وعـلى آلـه وصـحـبه وَسَلَّمَ.
(إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ) الآية 2
(الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ) الآية 3
(أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ) الآية 4
اللـهـم ارزقـنـا فـعـل هـؤلاء وجـزاء هـؤلاء وصَلَّى اللهُ على سـيـد الأنـبـيـاء سـيـدنـا مـحـمّـد وعـلى آلـه وصـحـبه وَسَلَّمَ.
قال شيخُنا رحمه الله: "أوصيكم بتقوى الله وإيثار الآخرة على الدُّنيا والرضى بالقليل من الرزق وترك الغضب وتحسين الظن والتواصل والتحاب والتواضع لا يترفع أحد على أخيه وإن كان أقل منه علما ولا يأنف أن ينقاد لأخيه الذي هو دونه في العلم والعمل ما دام هو يدعوه إلى خير".
اللهُمّ طهِّر قلوبنا من الحقد والحسد والغلّ والضغينة والغيظ
اللهُمَّ أخرجنا من هذه الدُّنيا وأنت راضٍ عنا يا أرحمَ الرَّاحمين
يا رَبّ فَرّجْ عَنّا كُلَّ ضِيق ولا تُحَمّلْنا مَا لا نُطِيق
اللهُ اللهُ ربِّي لا أُشرِكُ بهِ شَيئًا اتّخِذُوهُ وِرْدًا لِلْهَمِّ والغَمّ، مائةَ مرَّةٍ أو أقلَّ أو أكثرَ، هذِه لها خُصوصِيّةٌ
أعاد الله عليكم هذه الذكرى الطيبة العطرة بالأمن والأمان والسعادة والتقوى والهناء ونسأل اللهَ تعالى أن يلطف بإخواننا المسلمين وأن يرفع الغمة والكرب عن أمة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
كتب أحدهم:
في كل يوم الإنسان،
يدنو من الآخرة قدرًا ..
ويبتعد من الدُّنيا قدرًا
ورغم ذلك لا يهتم بالآخرة الباقية
بقدر اهتمامه بالدُّنيا الفانية
ولا يدري هل مصيره إلى الجنّة العالية أم إلى النّار الهاوية.
في كل يوم الإنسان،
يدنو من الآخرة قدرًا ..
ويبتعد من الدُّنيا قدرًا
ورغم ذلك لا يهتم بالآخرة الباقية
بقدر اهتمامه بالدُّنيا الفانية
ولا يدري هل مصيره إلى الجنّة العالية أم إلى النّار الهاوية.