رأيت الذنوب تميت القلوب * وقد يورث الذل إدمانها
وترك الذنوب حياة القلوب * وخير لنفسك عصيانها
وترك الذنوب حياة القلوب * وخير لنفسك عصيانها
يا نفس توبي فإن الموت قد حانا * واعصي الهوى فالهوى ما زال فتانا
قال اللهُ تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ ۚ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَىءٌ عَظِيمٌ • يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَىٰ وَمَا هُم بِسُكَارَىٰ وَلَـٰكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ﴾ (الحجّ ١-٢)
صـفـةُ الـمـؤمـن الـكـامـل وجـزاؤه كـما جـاء في سـورة الأنـفـال:
(إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ) الآية 2
(الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ) الآية 3
(أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ) الآية 4
اللـهـم ارزقـنـا فـعـل هـؤلاء وجـزاء هـؤلاء وصَلَّى اللهُ على سـيـد الأنـبـيـاء سـيـدنـا مـحـمّـد وعـلى آلـه وصـحـبه وَسَلَّمَ.
(إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ) الآية 2
(الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ) الآية 3
(أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ) الآية 4
اللـهـم ارزقـنـا فـعـل هـؤلاء وجـزاء هـؤلاء وصَلَّى اللهُ على سـيـد الأنـبـيـاء سـيـدنـا مـحـمّـد وعـلى آلـه وصـحـبه وَسَلَّمَ.
قال شيخُنا رحمه الله: "أوصيكم بتقوى الله وإيثار الآخرة على الدُّنيا والرضى بالقليل من الرزق وترك الغضب وتحسين الظن والتواصل والتحاب والتواضع لا يترفع أحد على أخيه وإن كان أقل منه علما ولا يأنف أن ينقاد لأخيه الذي هو دونه في العلم والعمل ما دام هو يدعوه إلى خير".
اللهُمّ طهِّر قلوبنا من الحقد والحسد والغلّ والضغينة والغيظ
اللهُمَّ أخرجنا من هذه الدُّنيا وأنت راضٍ عنا يا أرحمَ الرَّاحمين
يا رَبّ فَرّجْ عَنّا كُلَّ ضِيق ولا تُحَمّلْنا مَا لا نُطِيق
اللهُ اللهُ ربِّي لا أُشرِكُ بهِ شَيئًا اتّخِذُوهُ وِرْدًا لِلْهَمِّ والغَمّ، مائةَ مرَّةٍ أو أقلَّ أو أكثرَ، هذِه لها خُصوصِيّةٌ
أعاد الله عليكم هذه الذكرى الطيبة العطرة بالأمن والأمان والسعادة والتقوى والهناء ونسأل اللهَ تعالى أن يلطف بإخواننا المسلمين وأن يرفع الغمة والكرب عن أمة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم