اللَّهُمَّ بارك لنا في رجب وشعبان، وبلغنا رمضان، وأنزل السكينة واللطف علينا، وعلى المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، وزيّن قلوبنا وبصائرنا بالعلم والحلم، وأحسن عاقبتنا في الأمور كلها، وأجرنا من خزي الدُّنيا وعذاب الآخرة، وألحقنا بالصالحين.
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قصَّةُ وَلَدِ هَارُونَ الرَّشِيدِ رَحِمَهُمَا اللهُ
الْخَلِيفَةُ هَارُونُ الرَّشِيدُ كَانَ لَهُ وَلَدٌ عَاشَ غَرِيبًا وَمَاتَ غَرِيبًا. بَلَغَ مِنَ الْعُمُرِ سِتَّ عَشْرَةَ سَنَةً وَافَقَ الزُّهَّادَ وَالْعُبَّادَ.
كَانَ يَخْرُجُ إِلَى الْمَقَابِرِ وَيَقُولُ: "قَدْ كُنْتُمْ قَبْلَنَا وَقَدْ كُنْتُمْ تَمْلِكُونَ الدُّنْيَا، فَمَا أَرَاهَا مُنْجِيَتَكُمْ وَقَدْ صِرْتُمْ إِلَى قُبُورِكُمْ"، وَيَبْكِي بِكُاءً شَدِيدًا
وَفِي يَوْمٍ مِنَ الأَيَّامِ دَخَلَ الْقَصْرَ وَهُوَ يَلْبَسُ جُبَّةً مِنْ صُوفٍ وَفِي الْقَصْرِ الْخَلِيفَةُ أَيْ أَبُوهُ هَارُونُ الرَّشِيدُ وَالْوُزَرَاءُ وَكِبَارُ الدَّوْلَةِ فَصَارُوا يَتَحَدَّثُونَ فِيمَا بَيْنَهُمْ مُسْتَغْرِبِينَ دُخُولَهُ بِهَذَا الثَّوْبِ وَهُوَ وَلَدُ الْخَلِيفَةِ.
فَلَمَّا عُوتِبَ بِذَلِكَ أَجَابَهُمْ بِأَمْرٍ عَظِيمٍ إِذْ نَظَرَ إِلَى طَائِرٍ وَهُوَ عَلَى شُرَافَةٍ مِنْ شَرَارِيفِ الْقَصْرِ وَقَالَ: أَيُّهَا الطَّائِرُ بِحَقِّ الَّذِي خَلَقَكَ إِلا جِئْتَ عَلَى يَدَيَّ فَانْقَضَّ الطَّائِرُ فِي الْحَالِ عَلَى كَفِّهِ كَأَنَّهُ يَقُولُ لَهُمُ الْعِبْرَةُ أَنْ يَكُونَ الإِنْسَانُ مِنَ الْمَرْضِيِّينَ عِنْدَ اللهِ وَلَيْسَتِ الْعِبْرَةُ بِالثِّيَابِ الْفَاخِرَةِ، وَفَارَقَ الْقَصْرَ وَلَمْ يَتَزَوَّدْ بِشَىْءٍ إِلا مُصْحَفٍ وَخَاتَمٍ.
وَصَارَ يَعْمَلُ مَعَ الْفَعَلَةِ فِي الطِّينِ وَكَانَ يَعْمَلُ عَمَلَ عَشَرَةِ رِجَالٍ فَأَدْهَشَ صَاحِبَ الْعَمَلِ فَتَوَقَّفَ صَاحِبُ الْعَمَلِ يُرَاقِبُهُ مِنْ بَعِيدٍ فَرَءَاهُ يَأْخُذُ كَفًّا مِنَ الطِّينِ وَيَضَعُهُ عَلَى الْحَائِطِ وَالْحِجَارَةُ وَحْدَهَا يَتَرَكَّبُ بَعْضُهَا عَلَى بَعْضٍ، فَقَالَ هَكَذَا أَوْلِيَاءُ اللهِ تَعَالَى مُعَانُونَ فَلَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ ذَهَبَ أَبُو عَامِرٍ وَهُوَ صَاحِبُ الْعَمَلِ إِلَيْهِ قَالَ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ وَإِذَا تَحْتَ رَأْسِهِ نِصْفُ حَجْرَةٍ وَهُوَ فِي حَالِ الْمَوْتِ قَالَ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ثَانِيَةً فَعَرَفَنِي فَأَخَذْتُ رَأْسَهُ وَجَعَلْتُهَا فِي حِجْرِي فَمَنَعَنِي مِنْ ذَلِكَ وَأَنْشَأَ يَقُولُ:
يَا صَاحِبِي لا تَغْتَرِرْ بِتَنَعُّمٍ فَالْعُمْرُ يَنْفَدُ وَالنَّعِيمُ يَزُولُ
وَإِذَا حَمَلْتَ إِلَى الْقُبُورِ جِنَازَةً فَاعْلَمْ بِأَنَّكَ بَعْدَهَا مَحْمُولُ
ثُمَّ قَالَ يَا أَبَا عَامِرٍ إِذَا فَارَقَتْ رُوحِي جَسَدِي فَغَسِّلْنِي وَكَفِّنِّي فِي جُبَّتِي هَذِهِ، فَقُلْتُ: يَا حَبِيبِي وَلِمَ لا أُكَفِّنُكَ فِي ثِيَابٍ جَدِيدَةٍ، فَقَالَ لِي الْحَيُّ أَحْوَجُ إِلَى الْجَدِيدِ مِنَ الْمَيِّتِ، الثِّيَابُ تَبْلَى وَالْعَمَلُ يَبْقَى، وَخُذْ هَذَا الْمُصْحَفَ وَالْخَاتَمَ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ هَارُونَ الرَّشِيدِ، ثُمَّ خَرَجَتْ رُوحُهُ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ.
فَذَهَبَ أَبُو عَامِرٍ إِلَى بَغْدَادَ وَانْتَظَرَ خُروجَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ هَارُونَ الرَّشِيدِ مِنْ قَصْرِهِ فَقَالَ لَهُ: بِقَرَابَتِكَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِلا مَا وَقَفْتَ لِي قَلِيلا، وَدَفَعَ إِلَيْهِ بِالْمُصْحَفِ وَالْخَاتَمِ وَأَخْبَرَهُ بِمَوْتِ وَلَدِهِ الْغَرِيبِ فَنَكَّسَ رَأْسَهُ وَأَسْبَلَ دَمْعَتَهُ، ثُمَّ قَالَ لَهُ أَنْتَ غَسَّلْتَهُ بِيَدِكَ فَقَالَ أَبُو عَامِرٍ نَعَمْ. فَقَالَ هَاتِ يَدَكَ فَأَخَذَهَا وَوَضَعَهَا عَلَى صَدْرِهِ وَهُوَ يَقُولُ بِأَبِي كَيْفَ كَفَّنْتَ الْعَزِيزَ الْغَرِيبَ؟ ثُمَّ أَنْشَأَ يَقُولُ:
يَا غَرِيبًا عَلَيْهِ قَلْبِي يَذُوبُ وَلِعَيْنِي عَلَيْهِ دَمْعٌ سَكُوبُ
يَـا بَعِيدَ الْمَكَانِ حُزْنِـي قَرِيبُ كَدَّرَ الْمَوْتُ كُلَّ عَيْشٍ يَطِيبُ
قَالَ ثُمَّ تَجَهَّزَ وَخَرَجَ إِلَى الْبَصْرَةِ وَأَنَا مَعَهُ حَتَّى انْتَهَى إِلَى الْقَبْرِ فَلَمَّا رَءَاهُ غُشِيَ عَلَيْهِ فَلَمَّا أَفَاقَ أَنْشَدَ هَذِهِ الأَبْيَاتَ:
يَا غَائِبًا لا يَؤُبُ مِنْ سَفَرِهْ عَاجَلَهُ مَوْتُهُ عَلَى صِغَرِهْ
يَا قُرَّةَ الْعَيْنِ كُنْتَ لِي أُنْسًا فِي طُولِ لَيْلِي نَعَمْ وَفِي قِصَرِهْ
شَرِبْتَ كَأْسًا أَبُوكَ شَارِبُهَا لا بُدَّ مِنْ شُرْبِهَا عَلَى كِبَرِهْ
أَشْرَبُهَا وَالأَنَامُ كُلُّهُم مَنْ كَانَ مِنْ بَدْوِهِ وَمِنْ حَضَرِهْ
فَالْحَمْدُ لِلهِ لا شَرِيكَ لَهُ قَدْ كَانَ هَذَا الْقَضَاءُ مِنْ قَدَرِهْ
قَالَ أَبُو عَامِرٍ: فَلَمَّا كَانَ تِلْكَ اللَّيْلَةُ قَضَيْتُ وِرْدِي وَنِمْتُ فَرَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ قُبَّةً مِنْ نُورٍ عَلَيْهَا سَحَابٌ مِنْ نُورٍ وَإِذَا قَدْ كُشِفَ السَّحَابُ فَإِذَا الْغُلامُ يُنَادِي يَا أَبَا عَامِرٍ جَزَاكَ اللهُ عَنِّي خَيْرًا فَقُلْتُ يَا وَلَدِي إِلَى مَاذَا صِرْتَ؟ قَالَ إِلَى رَبٍ
الْخَلِيفَةُ هَارُونُ الرَّشِيدُ كَانَ لَهُ وَلَدٌ عَاشَ غَرِيبًا وَمَاتَ غَرِيبًا. بَلَغَ مِنَ الْعُمُرِ سِتَّ عَشْرَةَ سَنَةً وَافَقَ الزُّهَّادَ وَالْعُبَّادَ.
كَانَ يَخْرُجُ إِلَى الْمَقَابِرِ وَيَقُولُ: "قَدْ كُنْتُمْ قَبْلَنَا وَقَدْ كُنْتُمْ تَمْلِكُونَ الدُّنْيَا، فَمَا أَرَاهَا مُنْجِيَتَكُمْ وَقَدْ صِرْتُمْ إِلَى قُبُورِكُمْ"، وَيَبْكِي بِكُاءً شَدِيدًا
وَفِي يَوْمٍ مِنَ الأَيَّامِ دَخَلَ الْقَصْرَ وَهُوَ يَلْبَسُ جُبَّةً مِنْ صُوفٍ وَفِي الْقَصْرِ الْخَلِيفَةُ أَيْ أَبُوهُ هَارُونُ الرَّشِيدُ وَالْوُزَرَاءُ وَكِبَارُ الدَّوْلَةِ فَصَارُوا يَتَحَدَّثُونَ فِيمَا بَيْنَهُمْ مُسْتَغْرِبِينَ دُخُولَهُ بِهَذَا الثَّوْبِ وَهُوَ وَلَدُ الْخَلِيفَةِ.
فَلَمَّا عُوتِبَ بِذَلِكَ أَجَابَهُمْ بِأَمْرٍ عَظِيمٍ إِذْ نَظَرَ إِلَى طَائِرٍ وَهُوَ عَلَى شُرَافَةٍ مِنْ شَرَارِيفِ الْقَصْرِ وَقَالَ: أَيُّهَا الطَّائِرُ بِحَقِّ الَّذِي خَلَقَكَ إِلا جِئْتَ عَلَى يَدَيَّ فَانْقَضَّ الطَّائِرُ فِي الْحَالِ عَلَى كَفِّهِ كَأَنَّهُ يَقُولُ لَهُمُ الْعِبْرَةُ أَنْ يَكُونَ الإِنْسَانُ مِنَ الْمَرْضِيِّينَ عِنْدَ اللهِ وَلَيْسَتِ الْعِبْرَةُ بِالثِّيَابِ الْفَاخِرَةِ، وَفَارَقَ الْقَصْرَ وَلَمْ يَتَزَوَّدْ بِشَىْءٍ إِلا مُصْحَفٍ وَخَاتَمٍ.
وَصَارَ يَعْمَلُ مَعَ الْفَعَلَةِ فِي الطِّينِ وَكَانَ يَعْمَلُ عَمَلَ عَشَرَةِ رِجَالٍ فَأَدْهَشَ صَاحِبَ الْعَمَلِ فَتَوَقَّفَ صَاحِبُ الْعَمَلِ يُرَاقِبُهُ مِنْ بَعِيدٍ فَرَءَاهُ يَأْخُذُ كَفًّا مِنَ الطِّينِ وَيَضَعُهُ عَلَى الْحَائِطِ وَالْحِجَارَةُ وَحْدَهَا يَتَرَكَّبُ بَعْضُهَا عَلَى بَعْضٍ، فَقَالَ هَكَذَا أَوْلِيَاءُ اللهِ تَعَالَى مُعَانُونَ فَلَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ ذَهَبَ أَبُو عَامِرٍ وَهُوَ صَاحِبُ الْعَمَلِ إِلَيْهِ قَالَ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ وَإِذَا تَحْتَ رَأْسِهِ نِصْفُ حَجْرَةٍ وَهُوَ فِي حَالِ الْمَوْتِ قَالَ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ثَانِيَةً فَعَرَفَنِي فَأَخَذْتُ رَأْسَهُ وَجَعَلْتُهَا فِي حِجْرِي فَمَنَعَنِي مِنْ ذَلِكَ وَأَنْشَأَ يَقُولُ:
يَا صَاحِبِي لا تَغْتَرِرْ بِتَنَعُّمٍ فَالْعُمْرُ يَنْفَدُ وَالنَّعِيمُ يَزُولُ
وَإِذَا حَمَلْتَ إِلَى الْقُبُورِ جِنَازَةً فَاعْلَمْ بِأَنَّكَ بَعْدَهَا مَحْمُولُ
ثُمَّ قَالَ يَا أَبَا عَامِرٍ إِذَا فَارَقَتْ رُوحِي جَسَدِي فَغَسِّلْنِي وَكَفِّنِّي فِي جُبَّتِي هَذِهِ، فَقُلْتُ: يَا حَبِيبِي وَلِمَ لا أُكَفِّنُكَ فِي ثِيَابٍ جَدِيدَةٍ، فَقَالَ لِي الْحَيُّ أَحْوَجُ إِلَى الْجَدِيدِ مِنَ الْمَيِّتِ، الثِّيَابُ تَبْلَى وَالْعَمَلُ يَبْقَى، وَخُذْ هَذَا الْمُصْحَفَ وَالْخَاتَمَ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ هَارُونَ الرَّشِيدِ، ثُمَّ خَرَجَتْ رُوحُهُ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ.
فَذَهَبَ أَبُو عَامِرٍ إِلَى بَغْدَادَ وَانْتَظَرَ خُروجَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ هَارُونَ الرَّشِيدِ مِنْ قَصْرِهِ فَقَالَ لَهُ: بِقَرَابَتِكَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِلا مَا وَقَفْتَ لِي قَلِيلا، وَدَفَعَ إِلَيْهِ بِالْمُصْحَفِ وَالْخَاتَمِ وَأَخْبَرَهُ بِمَوْتِ وَلَدِهِ الْغَرِيبِ فَنَكَّسَ رَأْسَهُ وَأَسْبَلَ دَمْعَتَهُ، ثُمَّ قَالَ لَهُ أَنْتَ غَسَّلْتَهُ بِيَدِكَ فَقَالَ أَبُو عَامِرٍ نَعَمْ. فَقَالَ هَاتِ يَدَكَ فَأَخَذَهَا وَوَضَعَهَا عَلَى صَدْرِهِ وَهُوَ يَقُولُ بِأَبِي كَيْفَ كَفَّنْتَ الْعَزِيزَ الْغَرِيبَ؟ ثُمَّ أَنْشَأَ يَقُولُ:
يَا غَرِيبًا عَلَيْهِ قَلْبِي يَذُوبُ وَلِعَيْنِي عَلَيْهِ دَمْعٌ سَكُوبُ
يَـا بَعِيدَ الْمَكَانِ حُزْنِـي قَرِيبُ كَدَّرَ الْمَوْتُ كُلَّ عَيْشٍ يَطِيبُ
قَالَ ثُمَّ تَجَهَّزَ وَخَرَجَ إِلَى الْبَصْرَةِ وَأَنَا مَعَهُ حَتَّى انْتَهَى إِلَى الْقَبْرِ فَلَمَّا رَءَاهُ غُشِيَ عَلَيْهِ فَلَمَّا أَفَاقَ أَنْشَدَ هَذِهِ الأَبْيَاتَ:
يَا غَائِبًا لا يَؤُبُ مِنْ سَفَرِهْ عَاجَلَهُ مَوْتُهُ عَلَى صِغَرِهْ
يَا قُرَّةَ الْعَيْنِ كُنْتَ لِي أُنْسًا فِي طُولِ لَيْلِي نَعَمْ وَفِي قِصَرِهْ
شَرِبْتَ كَأْسًا أَبُوكَ شَارِبُهَا لا بُدَّ مِنْ شُرْبِهَا عَلَى كِبَرِهْ
أَشْرَبُهَا وَالأَنَامُ كُلُّهُم مَنْ كَانَ مِنْ بَدْوِهِ وَمِنْ حَضَرِهْ
فَالْحَمْدُ لِلهِ لا شَرِيكَ لَهُ قَدْ كَانَ هَذَا الْقَضَاءُ مِنْ قَدَرِهْ
قَالَ أَبُو عَامِرٍ: فَلَمَّا كَانَ تِلْكَ اللَّيْلَةُ قَضَيْتُ وِرْدِي وَنِمْتُ فَرَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ قُبَّةً مِنْ نُورٍ عَلَيْهَا سَحَابٌ مِنْ نُورٍ وَإِذَا قَدْ كُشِفَ السَّحَابُ فَإِذَا الْغُلامُ يُنَادِي يَا أَبَا عَامِرٍ جَزَاكَ اللهُ عَنِّي خَيْرًا فَقُلْتُ يَا وَلَدِي إِلَى مَاذَا صِرْتَ؟ قَالَ إِلَى رَبٍ
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
ّ كَرِيْمٍ، أَعْطَانِي مَا لا عَيْنٌ رَأَتْ وَلا أُذُنٌ سَمِعَتْ وَلا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ.
قال أحدهم: "القلوب مزارع، فازرع فيها الكلمة الطيبة، فإن لم تتمتع بثمرها تتمتع بخضرها"
قال سيدُنا عليٌّ رضي الله عنه: "النّاسُ ثلاثة عالمٌ ربّاني ومتعلمٌ على سبيل نجاة وهمجٌ رَعاعٌ أتباعُ كُلِ ناعقٍ يميلون مع كُل ريح".
قسّم سيدُنا عليٌّ النّاسَ إلى ثلاثة: العالم التقي، والمتعلم المخلص الذي يطلبُ العلم رجاءَ النجاةِ في الآخرة، والهمجُ السُخفاءُ الذينَ يتبعونَ أياً كان، فالذي يُريدُ النجاةَ في الآخرة لا بُدَّ أن يطلُبَ العلم من الثقات الذينَ أخذوه من أمثالهم بسلسلةٍ تتصلُ بأصحابِ النبيِّ صلّى اللهُ عليه وسلّم حتى لا يقعَ الإنسانُ في مصيدةِ أهلِ الضلال الذينَ يُضلونَ النّاس باسمِ الدعوةِ والإرشاد، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "أُناسٌ من جلدتنا يتكلمون بألسنتنا تعرف منهم وتُنكِر، دُعاةٌ على أبواب جهنّم، من استجاب لهم قذفوه فيها".
قسّم سيدُنا عليٌّ النّاسَ إلى ثلاثة: العالم التقي، والمتعلم المخلص الذي يطلبُ العلم رجاءَ النجاةِ في الآخرة، والهمجُ السُخفاءُ الذينَ يتبعونَ أياً كان، فالذي يُريدُ النجاةَ في الآخرة لا بُدَّ أن يطلُبَ العلم من الثقات الذينَ أخذوه من أمثالهم بسلسلةٍ تتصلُ بأصحابِ النبيِّ صلّى اللهُ عليه وسلّم حتى لا يقعَ الإنسانُ في مصيدةِ أهلِ الضلال الذينَ يُضلونَ النّاس باسمِ الدعوةِ والإرشاد، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "أُناسٌ من جلدتنا يتكلمون بألسنتنا تعرف منهم وتُنكِر، دُعاةٌ على أبواب جهنّم، من استجاب لهم قذفوه فيها".
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "أنا زَعِيمٌ ببيتٍ في رَبَضِ الجنَّةِ لمنْ تَرَكَ المِرَاءَ وإنْ كَانَ محِقًّا وببيتٍ في وَسَطِ الجنَّةِ لمنْ تَرَكَ الكَذِبَ وإنْ كانَ مَازِحًا وببيتٍ في أعْلَى الجنَّةِ لمنْ حَسَّنَ خُلُقَهُ". رواهُ البيهقيُّ في كتابِ الآدابِ.
رَسُولُ اللهِ يقولُ بأنهُ ضَامِنٌ لمنْ تَرَكَ المِرَاءَ وإنْ كَانَ محِقًا أيْ لمنْ تَرَكَ الجدَلَ الذي لا يعودُ لمصْلَحَةٍ في الدِّينِ أيْ لا يعودُ إلى إِحْقَاقِ الحقِّ ولا إِبطَالِ الباطلِ إنما مجرَّدُ مجادَلَةٍ في الأُمُور التافِهَةِ ونزَاعٍ يقولُ هذا الأَمْرُ كَذَا ويقولُ الآخرُ لا ليسَ هَكَذَا بلْ كَذَا، بأنْ يُعْطِيَهُ اللهُ بيتًا في رَبَضِ الجنَّةِ أي أطْرَافِهَا، والجنَّةُ قَدْرُ مِترٍ مِنْها خَيرٌ مِنْ الدُّنيا ومَا فيهَا.
قالَ: "وببيتٍ في وَسَطِ الجنَّةِ لمنْ تَرَكَ الكذِبَ وإنْ كَانَ مَازِحًا".
قالَ أنا كَافِلٌ وضَامِنٌ ببيتٍ في وَسَطِ الجنَّةِ لمنْ تركَ الكذبَ ولو كانَ مَازِحًا
الكذِبُ حَرَامٌ في المزْحِ والجِدِّ
بعضُ الناسِ الذينَ لا يَعْرِفُونَ يَظُنُّونَ أنَّ الكذِبَ في المزحِ جَائزٌ وهَذَا غَلَطٌ كبيرٌ يكَادُ يكونُ كُفْرًا اعْتِقَادُهُ.
قالَ عَلَيهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ: "وإيّاكُمْ والكَذِبَ فإنَّ الكذبَ لا يَصْلُحُ لا في الجِدِّ ولا في الْهَزْلِ"
وليعْلَمْ أنَّ البيتَ في وَسَطِ الجنَّةِ أفضَلُ مِنَ الذي يكونُ في أطْرَافِهَا وإنْ كَانَ كُلُّ جُزْءٍ مِنَ الجنَّةِ ولو مِقْدَارَ ذَرَاعَينِ مَثلا خيرًا مِنَ الدُّنيا ومَا فيهَا، والجنَّةُ مِسَاحَةٌ واسِعَةٌ جدًّا بحيثُ يكونُ الواحدُ مِنْ أهلِ الجنَّةِ أقَلُّهُم مَنزِلَةً لـهُ مِثلُ الدُّنيا وعَشَـرةُ أمْثالِهَا لا يَمُوتونَ أبدًا ولا بُدَّ أنْ يصِلُـوا إلى كُلِّ جُزْءٍ وينتفِعُوا بِكُلِّ مَا أوتوا مِنْ هذِهِ المِسَاحَةِ.
وأمَّا قولهُ عليهِ الصلاةُ والسلامُ: "وببيتٍ في أعلَى الجنَّةِ لمنْ حَسَّنَ خُلُقَهُ" فهَذَا هو المكانُ الذي يكونُ أعلى أجزاءِ الجنَّةِ وقدْ ضَمِنَهُ رَسُولُ اللهِ لمنْ حَسَّنَ خُلُقَهُ، وَحُسْـنُ الخُلُقِ هو أنْ يُحْسِـنَ إلى النـاسِ يَبْذُلُ مَعْرُوفَـهُ أي يعملَ مَعْرُوفًا مَع النـاسِ أيْ الذينَ يَعْرِفُونَ لهُ مَعْرُوفَهُ والذينَ لا يَعْرِفُونَ ولا يجعَلَ معروفَهُ خَاصًّا بالذينَ يُعَامِلُونهُ بالمثل،ِ والمعروفُ هو أنْ يعملَ خَيرًا مع الناسِ يُحسِنُ إليهم بما يستطيعُ مِنْ إِعْطَاءٍ مَالهِ أوْ مُعَامَلَةٍ حَسَنَةٍ وإدْخَالِ السُّرُورِ على الناسِ بالقَولِ والفِعْل،ِ وهَذَا الأَمرُ يكونُ أوكَدَ بالنسْبَةِ للأَرْحَامِ، فالذي يَصِلُ رَحِمَهُ التي تَصِلُهُ ورَحِمَهُ التي تقْطَعُهُ فهذا يكونُ جُزْءًا مِنْ حُسْنِ الخلقِ
والأَمرُ الثاني أنْ يَتحَمَّلَ أذَى الناسِ أيْ يَصْبرَ على أذى الناسِ،
والأمرُ الثالثُ هو كَف أذَاهُ عَنِ الناس أي لا يؤذيهم، لا يلتزمُ أنْ يُؤذِي مَنْ يُؤذيهِ كَمَا يقولُ بعضُ الناسِ أنا أؤذِي مَنْ يُؤذِيني، يَعْتبرونَ هَذَا قُوَّةً وشَجَاعَةً وهَذَا جَهْلٌ،
يوسفُ عليهِ السلامُ إِخوتُهُ الذينَ ءاذَوْهُ وأرَادُوا قَتلَهُ ثم َّأحَدُهُم خَالفَ فقالَ لا نقتلُهُ بلْ نرميه في جُبٍّ أي بئر فرَمَوْهُ فيهِ فلمْ يَمُتْ، اللهُ تعالى سَلَّمَه،ُ ثمَّ بعدَ ثمانينَ عَامًا اجتمَعَ بإخوتهِ وبأبويهِ، الله جَمَعَ الجميعَ، فسيِّدُنا يوسفُ ما ءاذاَهُم، مَا قالَ هؤلاءِ تآمَرُوا عَلي َّلأنتقِمَنَّ منهُم، بلْ قالَ لَهُم سَأستغْفِرُ لكُم رَبِّي قالَ: لا تثرِيبَ عَليكُم اليومَ يغفِرُ اللهُ لكُم.
وذلكَ بعدَ أنْ عَرَّفَهُم بأنهُ هو أخُوهُم يوسفُ الذي فَعَلُوا بهِ تلكَ الأَفَاعِيلَ القبيحَةَ. فقولُ: يوسفَ لإخوتهِ لا تثريبَ عَليكُم اليومَ يغفرُ اللهُ لكُم،
مَعْناهُ بعدَ هَذَا أنتُم حَسِّنوا عَمَلَكُم توبُوا إلى اللهِ مِنَ الذُّنوبِ التي فَعَلْتمُوهَا، لأنهم ظَلَمُوا يوسفَ حَسَدًا وءاذَوا أباهُم نبيَّ اللهِ يعقوبَ ويقالُ لهُ إسرائيلُ، مَعَ كلِّ ذلكَ ومَع أنَّ سَيِّدَنا يوسفَ كَانَ في ذلكَ الوقت ِمَلِكًا عَلى مِصْرَ وكانَ في مَقْدِرَتهِ أنْ يُحَرِّقَهُم بالنَّارِ لكنَّهُ مَا فَعَلَ شيئا مِنْ ذلكَ، بلْ أحْسَنَ إليهِم وأكرَمَهُم وأنعَمَ عَلْيهِم، هكذَاحَالُ كلِّ الأَنبياءِ وهوَ أنهم يُحْسِنُونَ إلى كلِّ مَنْ أسَاءَ إليهِم ولا يَجْعَلُونَ الانتقَامَ مِنَ الناسِ عَادَةً لَهم وإنما الأَنبياءُ ينتقِمُونَ بأمرِ اللهِ تعَالى لأَجْلِ الدِّينِ.
فعَلَيكُم بالعَمَلِ بهذَا الحديث ِتفُوزونَ بخيرٍ عَظِيمٍ.
اللَّهُمَّ حسن أخلاقنا واجعلنا من أحبابك يا أرحم الرّاحمين.
رَسُولُ اللهِ يقولُ بأنهُ ضَامِنٌ لمنْ تَرَكَ المِرَاءَ وإنْ كَانَ محِقًا أيْ لمنْ تَرَكَ الجدَلَ الذي لا يعودُ لمصْلَحَةٍ في الدِّينِ أيْ لا يعودُ إلى إِحْقَاقِ الحقِّ ولا إِبطَالِ الباطلِ إنما مجرَّدُ مجادَلَةٍ في الأُمُور التافِهَةِ ونزَاعٍ يقولُ هذا الأَمْرُ كَذَا ويقولُ الآخرُ لا ليسَ هَكَذَا بلْ كَذَا، بأنْ يُعْطِيَهُ اللهُ بيتًا في رَبَضِ الجنَّةِ أي أطْرَافِهَا، والجنَّةُ قَدْرُ مِترٍ مِنْها خَيرٌ مِنْ الدُّنيا ومَا فيهَا.
قالَ: "وببيتٍ في وَسَطِ الجنَّةِ لمنْ تَرَكَ الكذِبَ وإنْ كَانَ مَازِحًا".
قالَ أنا كَافِلٌ وضَامِنٌ ببيتٍ في وَسَطِ الجنَّةِ لمنْ تركَ الكذبَ ولو كانَ مَازِحًا
الكذِبُ حَرَامٌ في المزْحِ والجِدِّ
بعضُ الناسِ الذينَ لا يَعْرِفُونَ يَظُنُّونَ أنَّ الكذِبَ في المزحِ جَائزٌ وهَذَا غَلَطٌ كبيرٌ يكَادُ يكونُ كُفْرًا اعْتِقَادُهُ.
قالَ عَلَيهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ: "وإيّاكُمْ والكَذِبَ فإنَّ الكذبَ لا يَصْلُحُ لا في الجِدِّ ولا في الْهَزْلِ"
وليعْلَمْ أنَّ البيتَ في وَسَطِ الجنَّةِ أفضَلُ مِنَ الذي يكونُ في أطْرَافِهَا وإنْ كَانَ كُلُّ جُزْءٍ مِنَ الجنَّةِ ولو مِقْدَارَ ذَرَاعَينِ مَثلا خيرًا مِنَ الدُّنيا ومَا فيهَا، والجنَّةُ مِسَاحَةٌ واسِعَةٌ جدًّا بحيثُ يكونُ الواحدُ مِنْ أهلِ الجنَّةِ أقَلُّهُم مَنزِلَةً لـهُ مِثلُ الدُّنيا وعَشَـرةُ أمْثالِهَا لا يَمُوتونَ أبدًا ولا بُدَّ أنْ يصِلُـوا إلى كُلِّ جُزْءٍ وينتفِعُوا بِكُلِّ مَا أوتوا مِنْ هذِهِ المِسَاحَةِ.
وأمَّا قولهُ عليهِ الصلاةُ والسلامُ: "وببيتٍ في أعلَى الجنَّةِ لمنْ حَسَّنَ خُلُقَهُ" فهَذَا هو المكانُ الذي يكونُ أعلى أجزاءِ الجنَّةِ وقدْ ضَمِنَهُ رَسُولُ اللهِ لمنْ حَسَّنَ خُلُقَهُ، وَحُسْـنُ الخُلُقِ هو أنْ يُحْسِـنَ إلى النـاسِ يَبْذُلُ مَعْرُوفَـهُ أي يعملَ مَعْرُوفًا مَع النـاسِ أيْ الذينَ يَعْرِفُونَ لهُ مَعْرُوفَهُ والذينَ لا يَعْرِفُونَ ولا يجعَلَ معروفَهُ خَاصًّا بالذينَ يُعَامِلُونهُ بالمثل،ِ والمعروفُ هو أنْ يعملَ خَيرًا مع الناسِ يُحسِنُ إليهم بما يستطيعُ مِنْ إِعْطَاءٍ مَالهِ أوْ مُعَامَلَةٍ حَسَنَةٍ وإدْخَالِ السُّرُورِ على الناسِ بالقَولِ والفِعْل،ِ وهَذَا الأَمرُ يكونُ أوكَدَ بالنسْبَةِ للأَرْحَامِ، فالذي يَصِلُ رَحِمَهُ التي تَصِلُهُ ورَحِمَهُ التي تقْطَعُهُ فهذا يكونُ جُزْءًا مِنْ حُسْنِ الخلقِ
والأَمرُ الثاني أنْ يَتحَمَّلَ أذَى الناسِ أيْ يَصْبرَ على أذى الناسِ،
والأمرُ الثالثُ هو كَف أذَاهُ عَنِ الناس أي لا يؤذيهم، لا يلتزمُ أنْ يُؤذِي مَنْ يُؤذيهِ كَمَا يقولُ بعضُ الناسِ أنا أؤذِي مَنْ يُؤذِيني، يَعْتبرونَ هَذَا قُوَّةً وشَجَاعَةً وهَذَا جَهْلٌ،
يوسفُ عليهِ السلامُ إِخوتُهُ الذينَ ءاذَوْهُ وأرَادُوا قَتلَهُ ثم َّأحَدُهُم خَالفَ فقالَ لا نقتلُهُ بلْ نرميه في جُبٍّ أي بئر فرَمَوْهُ فيهِ فلمْ يَمُتْ، اللهُ تعالى سَلَّمَه،ُ ثمَّ بعدَ ثمانينَ عَامًا اجتمَعَ بإخوتهِ وبأبويهِ، الله جَمَعَ الجميعَ، فسيِّدُنا يوسفُ ما ءاذاَهُم، مَا قالَ هؤلاءِ تآمَرُوا عَلي َّلأنتقِمَنَّ منهُم، بلْ قالَ لَهُم سَأستغْفِرُ لكُم رَبِّي قالَ: لا تثرِيبَ عَليكُم اليومَ يغفِرُ اللهُ لكُم.
وذلكَ بعدَ أنْ عَرَّفَهُم بأنهُ هو أخُوهُم يوسفُ الذي فَعَلُوا بهِ تلكَ الأَفَاعِيلَ القبيحَةَ. فقولُ: يوسفَ لإخوتهِ لا تثريبَ عَليكُم اليومَ يغفرُ اللهُ لكُم،
مَعْناهُ بعدَ هَذَا أنتُم حَسِّنوا عَمَلَكُم توبُوا إلى اللهِ مِنَ الذُّنوبِ التي فَعَلْتمُوهَا، لأنهم ظَلَمُوا يوسفَ حَسَدًا وءاذَوا أباهُم نبيَّ اللهِ يعقوبَ ويقالُ لهُ إسرائيلُ، مَعَ كلِّ ذلكَ ومَع أنَّ سَيِّدَنا يوسفَ كَانَ في ذلكَ الوقت ِمَلِكًا عَلى مِصْرَ وكانَ في مَقْدِرَتهِ أنْ يُحَرِّقَهُم بالنَّارِ لكنَّهُ مَا فَعَلَ شيئا مِنْ ذلكَ، بلْ أحْسَنَ إليهِم وأكرَمَهُم وأنعَمَ عَلْيهِم، هكذَاحَالُ كلِّ الأَنبياءِ وهوَ أنهم يُحْسِنُونَ إلى كلِّ مَنْ أسَاءَ إليهِم ولا يَجْعَلُونَ الانتقَامَ مِنَ الناسِ عَادَةً لَهم وإنما الأَنبياءُ ينتقِمُونَ بأمرِ اللهِ تعَالى لأَجْلِ الدِّينِ.
فعَلَيكُم بالعَمَلِ بهذَا الحديث ِتفُوزونَ بخيرٍ عَظِيمٍ.
اللَّهُمَّ حسن أخلاقنا واجعلنا من أحبابك يا أرحم الرّاحمين.
اللهم إنّا نســألُك .. غفران الذَنوب .. وستر العيوب .. ولين القلوب .. وتفريج الهموم والكروب .. وقضاء الحوائج والديون وشرح الصدور
فاح العبيرُ إذا ذكرتُ محمدًا
والنورُ أشرق والظّلام تبدّدا
صلّى عليك الله يا نبعَ الهُدى
ما طار طيرٌ في السّماء وغرّدا
والنورُ أشرق والظّلام تبدّدا
صلّى عليك الله يا نبعَ الهُدى
ما طار طيرٌ في السّماء وغرّدا
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُبْنِ وَالْبُخْلِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ، وَقَهْرِ الرِّجَال
*داو اﻵخرين بطيبة قلبك وبسط كفك وصدق مشاعرك*.
ساعدِ المحتاجين، أنقذ المنكوبين، نفس عن المكروبين، اقضِ حوائج المساكين.
يا مسكين لا تخدعنك الشياطين، فلن تكون هنا من المخلدين، وكن على ذكر ويقين، فيما قال رَبّ العالمين: فوربك لنسألنهم أجمعين.
ساعدِ المحتاجين، أنقذ المنكوبين، نفس عن المكروبين، اقضِ حوائج المساكين.
يا مسكين لا تخدعنك الشياطين، فلن تكون هنا من المخلدين، وكن على ذكر ويقين، فيما قال رَبّ العالمين: فوربك لنسألنهم أجمعين.
أصلحْ نيتك.... ونق سريرتك..... وحدد هدفك.... فإن رأيت نفسك على طريق الخير فلا تغير وجهتك.
اخترِ الصّديق الودود الوفي، ﻷن الرفيقَ المزيف كالظل، يمشي خلفك عندما تكون في الشمس، ويختفي عندما تكون في الظلام
عود أذنيك حسن الاستماع، ولا تصغ إلى ما لا يزيد في صلاحك استماعه، فإن ذلك يصدأ القلوب.
معرفةُ النّاسِ لا تقاس بالزمن أو السبب ولكن بطيبة القلوب وجمال اﻷسلوب.
اخترِ الصّديق الودود الوفي، ﻷن الرفيقَ المزيف كالظل، يمشي خلفك عندما تكون في الشمس، ويختفي عندما تكون في الظلام
عود أذنيك حسن الاستماع، ولا تصغ إلى ما لا يزيد في صلاحك استماعه، فإن ذلك يصدأ القلوب.
معرفةُ النّاسِ لا تقاس بالزمن أو السبب ولكن بطيبة القلوب وجمال اﻷسلوب.
قد يرى النّاسُ الجرحَ في رأسك ولكنهم لا يشعرون باﻷلم الذي تعانيه.
الغنيُّ قد يعلم أن هذا الفقير جائع لكن لا يشعر مدى ألمه.
هناك أناس تعرفهم جيدا ومن موقف واحد تكتشف أنك لم تكن تعرفهم أبدًا.
الغنيُّ قد يعلم أن هذا الفقير جائع لكن لا يشعر مدى ألمه.
هناك أناس تعرفهم جيدا ومن موقف واحد تكتشف أنك لم تكن تعرفهم أبدًا.