عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
رَوَى أَحْمَدُ وَغَيْرُهُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَأَبِي سَعِيدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ يَذْكُرُونَ اللهَ تَعَالَى إِلا حَفَّتْهُمُ الْمَلائِكَةُ، وَتَغَشَّتْهُمُ الرَّحْمَةُ، وَنَزَلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ، وَذَكَرَهُمُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِيمَنْ عِنْدَهُ».

غَشَّى أَيْ غَطَّى وَالسَّكِينَةُ هِيَ الْوَقَارُ.
يبقى حنينُنا إلى رمضان
يتكرّر كلَّ عام
وكأنَّه سيُطِلُّ عليْنا لأوّل مرّة
نَسْألُ اللهَ تعالى أن يَتَقبَّل مِنَّا و مِنْكُم صَالِحَ الأعْمَال.
أَسْتَغْفِرُ اللهَ
أَسْتَغْفِرُ اللهَ
أَسْتَغْفِرُ اللهَ
أَسْتَغْفِرُ اللهَ
أَسْتَغْفِرُ اللهَ
الحمدُ لله.
معنى (الحمدُ لله) : نُثني على اللهِ ونمدَحُه بألسنَتِنا على ما أنعمَ به علينا من النّعَم التي لا نُحصيها من غيرِ وُجوبٍ عليه.
"اللهُ تعالى لا يَجِبُ عليه أن يرزُقَنا" لا يَجِبُ عليه شىء.
والحمد نوعان:
- حمدٌ واجِب: وهو أن لا نستعمِلَ ما أنعمَ الله به علينا في معصيته.
- حمدٌ مندوب: كقولنا ( الحمدُ لله )
أعضاءُ الإنسان نعمةٌ من نِعَم الله تعالى عليه. واستعمال هذه النعم في الخير خير يناله الإنسان. لذلك ندعوكم لاغتنام الخير واستعمال نعمة الكلام بالصلاة والسلام على النبيِّ المختار عليه الصلاة والسلام.
‏الحمد لله على تجدد العافية، الحمد لله على النعم التي لا نحصيها الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركًا فيه
قال الإمام الأوزاعي: "تقوَّوا بهذه النعم التي أصبحتم فيها على الهرب من نار الله الموقدة، التي تطّلع على الأفئدة، فإنكم في دار الثّواء فيها قليل، وأنتم عما قليل منها راحلون، خلائف بعد القرون الماضية الذين استقبلوا من الدُّنيا أنفها وزهرتها، فهم كانوا أطول منكم أعمارًا وأمد أجسامًا، وأعظم إجلالا، وأكثر أموالا وأولادًا، فخدَّدوا الجبال وجابوا الصخور بالواد، وتنقلوا في البلاد مؤيدين ببطش شديد وأجساد كالعماد، فما لبثت الأيام والليالي أن طويت ءاثارهم، وتغيرت منازلهم وديارهم، فهل تُحسُّ منهم من أحد أو تسمع لهم ركزًا، كانوا يتطلبون الدُّنيا ويطيلون الأمل ءامنين، وعن ميقات يوم موتهم غافلين، فآبوا إياب قوم نادمين، ثم إنكم علمتم الذي نزل بساحتهم بيانًا من عقوبة الله، فأصبح كثير منهم في ديارهم جاثمين، وأصبح الباقون المتخلفون ينظرون في نعم الله وينظرون في نقمته وزوال نعمته عمن تقدمهم من الهالكين، ينظرون في مساكن خالية قد كانت بالعز محفوفة، وبالنعم معروفة، والقلب إليها مصروف والاعين إليها ناظرة".

الثّواء معناه طول المقام
سئل حكيم عن الطهارة فقال :
اغسل قلبك قبل جسدك، ولسانك قبل يدك، وأحسن الظن بالناس.
رَوَى ابْنُ حِبَّانَ وَالطَّبَرَانِيُّ عَنْ مُعَاذِ بنِ جَبَلٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيُّ الأَعْمَالِ أَحَبُّ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ؟ قَالَ: "أَنْ تَمُوتَ وَلِسَانُكَ رَطْبٌ مِنْ ذِكْرِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ".
تصبحون على خير إن شاء الله تعالى
الْحَمْدُ للهِ الَّذِي عَافَانِي فِي جَسَدِي، وَرَدَّ عَلَيَّ رُوحِي، وَأَذِنَ لي بِذِكْرِهِ
رمـضــانُ غـدا عـنـدَ البـابِ *** نستقبِلُهُ بالترحابِ
والسعدُ سَرى في الألبابِ *** بضيـاءِ الشهرِ المُتلالـي

أهــلا بـكَ شـهـرَ الإكــــرامِ *** يا خيرَ الأشهرِ في العامِ
ذِكْــرُكَ يـعلـو فـي الأيــــامِ *** بـالخيـرِ كـذا والإفضــــــالِ