Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
ما كان رسولُ اللهِ
صلّى اللهُ عليه وسلَّمَ
يقابل السيئة بالسيئة
بل كان يعفو ويصفح.
صلّى اللهُ عليه وسلَّمَ
يقابل السيئة بالسيئة
بل كان يعفو ويصفح.
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
التواضع وحسن الخلق
اللهُ تباركَ وتعالى نَهَى عِبادَهُ عنِ الفَخْرِ والكِبْرِ حتَّى إنَّ الإنسانَ إذا كانَ يَسْعى لِجَمْعِ المالِ للفخرِ والكِبْر لِيَصِلَ إلى دَرَجَةِ الغِنى لينْظُرَ النَّاس إليهِ بعينِ التوقيرِ والاحترامِ يَنْزِلُ عَليهِ سَخَطُ الله، غَضَبُ الله، قال عليهِ الصلاة والسَّلام: “من تواضَعَ رَفَعَهُ اللهُ “رواه مسلمٌ والترمذيُّ، ثُمَّ الفرائِضُ غيرُ الصَّلوات الخَمس والزَّكاةِ وصومِ رمضانَ والحجِ عدَّةُ أشياء، منها بِرُّ الوالدين، فإن كانا مُحتاجَينِ أي ليسَ يـَملِكانِ ما يَكفيهِما وجبَ عليهِ أن يُنفِقَ عليهِما، أمَّا إن كانا مُكتَفيينِ لا يَجِبُ عليهِ لكن من باب الإحسانِ والبِرِ يُسَنُّ أنْ يُعطيهما ما يُحِبَّانِهِ ويُسنُّ أنْ يُطيعَهُما في كلِ شىءٍ إلا في معصِيَةِ الله، حتى في المكروهات إذا أطاعَ أبَوَيْهِ يكونُ لهُ في ذلك رِفعَةُ درجةٍ عندَ اللهِ.
اللهُ تباركَ وتعالى نَهَى عِبادَهُ عنِ الفَخْرِ والكِبْرِ حتَّى إنَّ الإنسانَ إذا كانَ يَسْعى لِجَمْعِ المالِ للفخرِ والكِبْر لِيَصِلَ إلى دَرَجَةِ الغِنى لينْظُرَ النَّاس إليهِ بعينِ التوقيرِ والاحترامِ يَنْزِلُ عَليهِ سَخَطُ الله، غَضَبُ الله، قال عليهِ الصلاة والسَّلام: “من تواضَعَ رَفَعَهُ اللهُ “رواه مسلمٌ والترمذيُّ، ثُمَّ الفرائِضُ غيرُ الصَّلوات الخَمس والزَّكاةِ وصومِ رمضانَ والحجِ عدَّةُ أشياء، منها بِرُّ الوالدين، فإن كانا مُحتاجَينِ أي ليسَ يـَملِكانِ ما يَكفيهِما وجبَ عليهِ أن يُنفِقَ عليهِما، أمَّا إن كانا مُكتَفيينِ لا يَجِبُ عليهِ لكن من باب الإحسانِ والبِرِ يُسَنُّ أنْ يُعطيهما ما يُحِبَّانِهِ ويُسنُّ أنْ يُطيعَهُما في كلِ شىءٍ إلا في معصِيَةِ الله، حتى في المكروهات إذا أطاعَ أبَوَيْهِ يكونُ لهُ في ذلك رِفعَةُ درجةٍ عندَ اللهِ.
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
التَّحذِيرُ مِن قول من يقول "لا شُكرَ عَلَى وَاجِبٍ"
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ: "مَن لَم يَشكُرِ النَّاسَ لَم يَشكُرِ اللهَ" مَعنَاهُ مَن لَم يَشكُر مَن أَحسَنَ إِلَيهِ إِمَّا بِالمقَابَلَة بِالمِثلِ بِأَن يُقَابِلَ العَطِيَّةَ بِالعَطِيَّة أَو أَن يَشكُرَهُ بِلِسَانِهِ كَأَن يَقُولَ لَهُ أَحسَنَ اللهُ إِلَيكَ أَو جَزَاكَ اللهُ خَيرًا وَنَحوَ ذَلِكَ فَلا يَكُونُ كَامِلَ الشُّكرِ للهِ على مَا أَعطَاهُ، فَإِنَّ مِن كَمَالِ الشُّكرِ للهِ الإحسَانَ إِلى مَن أَحسَنَ إِلَينَا.
الإنسَانُ إِذَا عَمِلَ الوَاجِبَ يُشكَرُ عَلى ذَلِكَ وَيُثنَى عَلَيهِ لأَنَّهُ أَحسَنَ، أَفهَمَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ في هَذَا الحَدِيثِ أَنَّ مِنَ النَّاسِ مِنَ المسلِمِينَ مَن يَستَحِقُّ أَن يُشكَرَ.
وَقَد جَاءَ في الشَّرعِ أَنَّهُ يُسَنُّ لِمَن أَخَذَ الزَّكَاةَ مِن دَافِعِهَا أَن يَقُولَ لَهُ: "ءَاجَرَكَ اللهُ".
لِذَلِكَ يَجِبُ التَّحذِيرُ مِن قَولِ بَعضِ النَّاسِ "لا شُكرَ عَلَى وَاجِبٍ" عِندَ شُكرِ إِنسَانٍ لِمَن يُحسِنُ إِلَيهِ، فَلا يُقَالُ: "لا شُكرَ عَلَى وَاجِبٍ" لأَنَّ هَذَا فِيهِ مُعَارَضَة لِحَدِيثِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ القَائِل: "مَن لَم يَشكُرِ النَّاسَ لَمْ يَشكُرِ الله".
فَمَعنَى قَولِ بَعضِ النَّاسِ "لا شُكرَ عَلَى وَاجِبٍ" أَنَّ الَّذِي عَمِلَ إِحسَانًا لا يَستَحِقُّ أَن يُشكَرَ عَلَى ذَلِكَ، وَهَذَا ظَاهِرٌ في مُخَالَفَتِهِ لِحَدِيثِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّم.
أَمَّا إِن كَانَ فَهمُهُ أَنَا أَعمَلُ هَذَا وَلَو لَم أُشكَر عَلَيهِ أَي لا يَلزَم أَن تَشكُرَني لأَعمَلَ هَذَا فَلَا يَضُرُّ العَقِيدَةَ.
وَالنَّصِيحَةُ دَائِمًا العَمَلُ بِهَديِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ "مَن صَمَتَ نَجَا" وَمِن ذَلِكَ تَقلِيلُ الكَلَامِ إِلَّا مِنَ الخَيرِ.
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ: "مَن لَم يَشكُرِ النَّاسَ لَم يَشكُرِ اللهَ" مَعنَاهُ مَن لَم يَشكُر مَن أَحسَنَ إِلَيهِ إِمَّا بِالمقَابَلَة بِالمِثلِ بِأَن يُقَابِلَ العَطِيَّةَ بِالعَطِيَّة أَو أَن يَشكُرَهُ بِلِسَانِهِ كَأَن يَقُولَ لَهُ أَحسَنَ اللهُ إِلَيكَ أَو جَزَاكَ اللهُ خَيرًا وَنَحوَ ذَلِكَ فَلا يَكُونُ كَامِلَ الشُّكرِ للهِ على مَا أَعطَاهُ، فَإِنَّ مِن كَمَالِ الشُّكرِ للهِ الإحسَانَ إِلى مَن أَحسَنَ إِلَينَا.
الإنسَانُ إِذَا عَمِلَ الوَاجِبَ يُشكَرُ عَلى ذَلِكَ وَيُثنَى عَلَيهِ لأَنَّهُ أَحسَنَ، أَفهَمَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ في هَذَا الحَدِيثِ أَنَّ مِنَ النَّاسِ مِنَ المسلِمِينَ مَن يَستَحِقُّ أَن يُشكَرَ.
وَقَد جَاءَ في الشَّرعِ أَنَّهُ يُسَنُّ لِمَن أَخَذَ الزَّكَاةَ مِن دَافِعِهَا أَن يَقُولَ لَهُ: "ءَاجَرَكَ اللهُ".
لِذَلِكَ يَجِبُ التَّحذِيرُ مِن قَولِ بَعضِ النَّاسِ "لا شُكرَ عَلَى وَاجِبٍ" عِندَ شُكرِ إِنسَانٍ لِمَن يُحسِنُ إِلَيهِ، فَلا يُقَالُ: "لا شُكرَ عَلَى وَاجِبٍ" لأَنَّ هَذَا فِيهِ مُعَارَضَة لِحَدِيثِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ القَائِل: "مَن لَم يَشكُرِ النَّاسَ لَمْ يَشكُرِ الله".
فَمَعنَى قَولِ بَعضِ النَّاسِ "لا شُكرَ عَلَى وَاجِبٍ" أَنَّ الَّذِي عَمِلَ إِحسَانًا لا يَستَحِقُّ أَن يُشكَرَ عَلَى ذَلِكَ، وَهَذَا ظَاهِرٌ في مُخَالَفَتِهِ لِحَدِيثِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّم.
أَمَّا إِن كَانَ فَهمُهُ أَنَا أَعمَلُ هَذَا وَلَو لَم أُشكَر عَلَيهِ أَي لا يَلزَم أَن تَشكُرَني لأَعمَلَ هَذَا فَلَا يَضُرُّ العَقِيدَةَ.
وَالنَّصِيحَةُ دَائِمًا العَمَلُ بِهَديِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ "مَن صَمَتَ نَجَا" وَمِن ذَلِكَ تَقلِيلُ الكَلَامِ إِلَّا مِنَ الخَيرِ.
النعمةُ تَقَابَلُ بِالشُكْرِ
والبلاءُ يَقَابَلُ بِالصَّبرِ
والذنبُ يَقَابَلُ بِالتَّوبَةِ وَالاستِغفارِ
والبلاءُ يَقَابَلُ بِالصَّبرِ
والذنبُ يَقَابَلُ بِالتَّوبَةِ وَالاستِغفارِ
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
يامن تجاوزت الستين
أما زال عندك ذاك الحنين
كما كنت في العشرين
أم تغيرت مع السنين
كم عرق منك الجبين
وجلست وحدك بوجه حزين
وبقيت تصمد لا تلين
ومرت أيام حلوة كالياسمين..
قطفت فيها ورودا من البساتين وحققت أحلاما جميلة كالرياحين
لكن الأيام تتبدل فيها الغث وفيها الثمين
ترى هل تعلمت من تلك البراهين
هل ميزت الخبيث من الأمين
حضر الزاد ولا تستكين
علم الخير لأصحابك والبنين
من يعمل لآخرته فطين
كن ناصحا للمسلمين
حصن نفسك خير تحصين
يا من تجاوزت الستين
كن على يقين
قد مضت أيام العشرين
أخلص عملك لرب العالمين
لا ندري الأجل متى يحين.
أما زال عندك ذاك الحنين
كما كنت في العشرين
أم تغيرت مع السنين
كم عرق منك الجبين
وجلست وحدك بوجه حزين
وبقيت تصمد لا تلين
ومرت أيام حلوة كالياسمين..
قطفت فيها ورودا من البساتين وحققت أحلاما جميلة كالرياحين
لكن الأيام تتبدل فيها الغث وفيها الثمين
ترى هل تعلمت من تلك البراهين
هل ميزت الخبيث من الأمين
حضر الزاد ولا تستكين
علم الخير لأصحابك والبنين
من يعمل لآخرته فطين
كن ناصحا للمسلمين
حصن نفسك خير تحصين
يا من تجاوزت الستين
كن على يقين
قد مضت أيام العشرين
أخلص عملك لرب العالمين
لا ندري الأجل متى يحين.
اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان، اقتربنا من شهر الخير والبركات، نسأل الله العلي العظيم أن يبلغنا رمضان ويرزقنا رؤية ليلة القدر والدعاء فيها، وأن يرزقنا الفردوس الأعلى مع الأنبياء والمرسلين، ويفتح علينا فتوحات العارفين وأن يحشرنا مع الأتقياء والصالحين. اللهم ارزقنا الحج والعمرة والزيارة والمجاورة هذه السنة وكل سنة يا أكرمَ الأكرمين. قولوا ورددوا باللسان ولا تنسوا الدعاء لنا ولأحبابكم. اللهم استجب لنا يا أرحمَ الرَّاحمين.
عن عبد الله بن عباس رضي اللهُ عنهما قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "من لزم الاستغفار جعل الله له من كلٍِّ همٍ فرجًا ومن كلٍّ ضيقٍ مخرجًا ورزقهُ من حيثُ لا يحتسب" رواه أبو داود والنسائيُّ وابنُ ماجه وقال الحاكمُ صحيح الإسناد
أستغفرُ اللهَ وأتوبُ إليه.
أستغفرُ اللهَ وأتوبُ إليه.
قالَ اللهُ تعالى: "وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ ۚ قُلْ أَبِاللهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ" (سورة التوبة، 65 و66).
انشد ابنُ مجاهد
حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه
فالناس أضداد له وخصوم
كضرائر الحسناء قلن لوجهها
كذبا وزورا إنه لدميم
حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه
فالناس أضداد له وخصوم
كضرائر الحسناء قلن لوجهها
كذبا وزورا إنه لدميم
قال شيخُنا رحمه اللهُ: الشّابُّ لا يجوزُ لهُ أن يَقتَرِنَ بما يُبعِدُهُ عن التّقوى لأنَّه يجُرُّه إلى ما فيه فسَادٌ، لا تَصَاحِبُوا إلا إنسَانًا يُسَاعِدُ على الدّينِ، ولا تُكثِرُوا مِنَ النّظَرِ في التّلفزيون، التلفزيون يُعَلّمُ الفسَادَ اليومَ، يُشَوّشُ الخَاطِرَ، الذي يدَاوِمُ النّظَرَ فيه نَفسُه تَنجَرُّ إلى الملاهِي وإلى المعاصِي، يَنجَرُّ فِكرُه عن المحافظةِ على الدّين، تَسُوءُ حَالُه، ثم قَد يَصِلُ إلى حَدّ بَعيدٍ في الفَساد، لذلكَ الرسولُ قال: "لا تُصاحِبْ إلا مؤمنًا" رواه البيهقيُّ والترمذيُّ وأبو داود.
أي إلا مؤمنا تَقيّا لا يأخذُك إلى المعاصِي، لا يأخُذُك إلا إلى الخَير، بَعضُ التلاميذِ فيما يرَوْنَه في التلفزيون نفوسُهم تَفسُد، قُلوبُهم تَفسدُ فينجَرُّونَ إلى هَلاكٍ، فإنْ صَاحَبَ إنسَانًا لا يصاحبْ إنسانًا يُفسِدُ عليه دِينَه، انتَقُوا مِن بَينِ الطّلَبةِ مَنْ حَالُه حَسَنٌ فإنْ وَجَدْتُم وإلا فلا تُصَاحِبُوا واحِدًا مِنهُم.
ثم حَافِظُوا على الصّلواتِ الخمسِ، حَافِظُوا على صلاةِ الصّبحِ في وَقتِها، بسَبَبِ التّلفزيون أكثَرُ الناسِ لا يُصَلُّونَ الصّبحَ في وقتِها، بسبب السّهَر على التّلفزيون حُرِمُوا خَيرًا كَثيرًا، اتّباعُ عَاداتِ الكّفار هو الذي جَرَّ أكثَرَ المسلمينَ إلى هذه الحالةِ، المسلمونَ في الماضِي يُصَلّون العِشاءَ ثم يَنامُونَ، قَبلَ الفَجْرِ يَستَيقِظُونَ ثم لا يَنامُونَ إلا إلى الليلةِ القَابِلةِ، خَيْرَاتٌ كثيرةٌ في وقتِ الصُّبحِ، الذي يصَلّي صلاةَ الصّبحِ في وَقتِها ثم يقرَأ: "بِسم اللهِ الذي لا يضرُّ معَ اسمِه شَىءٌ في الأرضِ ولا في السّماءِ وهوَ السّميعُ العَليمُ". ثلاثَ مَرّاتٍ، أو يقرَأُ وهوَ ثانٍ رِجْلَيه: "لا إلهَ إلا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لهُ لهُ المُلْكُ ولهُ الحَمدُ يُحْيى ويُمِيتُ وهوَ على كلِّ شَىءٍ قَديرٌ"، عَشْرَ مَرّاتٍ هذا يَلقَى خَيْرًا في يَومِهِ إلى الغُروبِ، وإنْ قَرأ بعدَ المغرِبِ اللهُ يحفَظُه في هذه الليلةِ مِنَ الشّيطانِ مِنْ أذَى الجنِّ.
اليَومَ بعدَ العشاءِ يُطِيلُونَ السّهَرَ إمّا على التّلفزيون وإمّا في حديثِ الدُّنيا فيُحرَمُون صَلاةَ الفَجْرِ في وَقتِها.
الرسولُ عَليهِ الصّلاةُ والسّلامُ يَكْرَهُ الحديثَ بَعْدَ العشاءِ بالكلامِ في أمور الدُّنيا، بعد صلاةِ العشاء الرسولُ كانَ يَنامُ ثم لما يَنتَصِفُ الليل يَقُوم فيَتوضّأ ثم يُصَلّي، ثم ينامُ ثم يَستَيقِظُ فيَتوضّأ ويُصَلّي ويَنامُ. ثم المؤذّنُ عِندَما يؤذِّنُ لصَلاةِ الفَجر يقومُ عندَ الأذانِ ثم لا يَنام إلا إلى الليلِ، إلى مِثلِ تلكَ السّاعة. هكذا كانتِ العاداتُ في الماضي، كانَ النّاسُ يُصَلّونَ العشاءَ ثم بعدَ قليلٍ يَنامُونَ.
أمّا الذي يُطالِعُ دَرسَهُ قَبلَ أذانِ الفَجْرِ تِلكَ السّاعةُ مُبارَكةٌ يَقْوَى ذِهْنُه، قبلَ الفَجْرِ قَبلَ أذانِ الصّبح يَستيقِظُ قبلَ ساعةٍ يُطالع درُوسَه تَقْوى قَرِيحتُهُ للحِفظ. اهـ
(روى أبو داود والترمذيُّ من حديث عثمان بن ابن عفان رضي الله عنه قال، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "ما مِنْ عَبدٍ يقولُ في صَباحِ كُلِّ يَومٍ ومسَاءِ كُلِّ ليْلةٍ بِسم اللهِ الذي لا يَضُرُّ مَع اسْمِهِ شَىءٌ في الأرضِ وَلا في السّمَاءِ وهوَ السَّميعُ العَلِيم ثلاثَ مَرَّاتٍ إلا لم يَضُرَّه شَىءٌ" وقال الترمذيُّ حديث حسن صحيح .
وفي لفظ: "مَنْ قالَ حِينَ يُمسِي بِسْم الله الذي لا يَضُرُّ مَع اسمِه شَىءٌ في الأرضِ ولا في السّماءِ وهوَ السّميع العَليمُ ثلاثَ مَرّاتٍ لم يُصِبْهُ فَجْأَةُ بَلاءٍ حتى يُصبِحَ ومَن قَالهَا حِينَ يُصبِحُ ثلاثَ مَرّاتٍ لم يُصِبْهُ فَجْأةُ بلاءٍ حتى يمسِيَ" رواه ابنُ حبّان وغيرُه. وفي لفظٍ: "لم يُصِبْهُ في يَومِه ولا ليْلتِه شَىءٌ" رواه ابنُ أبي شيبة.)
(وروى البخاريُّ في الأدب المفرد عن أبان بن عثمان قال سمعت عثمان قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "مَنْ قالَ صَباحَ كلِّ يَومٍ ومَسَاءَ كلِّ ليْلةٍ ثلاثًا ثلاثًا بِسْم الله الذي لا يَضُرُّ معَ اسمِه شَىءٌ في الأرضِ ولا في السّمَاءِ وهوَ السّميعُ العَليمُ لم يَضُرَّهُ شَىءٌ"و كانَ أصَابه طَرفُ فَالج، فجَعلَ يَنظرُ إليه ففَطِنَ لهُ، فقال إنّ الحديثَ كما حدَّثْتُكَ ولكنِّي لم أقُلْهُ ذلكَ اليومَ ليَمضيَ قَدَرُ اللهِ.)
١/٢
أي إلا مؤمنا تَقيّا لا يأخذُك إلى المعاصِي، لا يأخُذُك إلا إلى الخَير، بَعضُ التلاميذِ فيما يرَوْنَه في التلفزيون نفوسُهم تَفسُد، قُلوبُهم تَفسدُ فينجَرُّونَ إلى هَلاكٍ، فإنْ صَاحَبَ إنسَانًا لا يصاحبْ إنسانًا يُفسِدُ عليه دِينَه، انتَقُوا مِن بَينِ الطّلَبةِ مَنْ حَالُه حَسَنٌ فإنْ وَجَدْتُم وإلا فلا تُصَاحِبُوا واحِدًا مِنهُم.
ثم حَافِظُوا على الصّلواتِ الخمسِ، حَافِظُوا على صلاةِ الصّبحِ في وَقتِها، بسَبَبِ التّلفزيون أكثَرُ الناسِ لا يُصَلُّونَ الصّبحَ في وقتِها، بسبب السّهَر على التّلفزيون حُرِمُوا خَيرًا كَثيرًا، اتّباعُ عَاداتِ الكّفار هو الذي جَرَّ أكثَرَ المسلمينَ إلى هذه الحالةِ، المسلمونَ في الماضِي يُصَلّون العِشاءَ ثم يَنامُونَ، قَبلَ الفَجْرِ يَستَيقِظُونَ ثم لا يَنامُونَ إلا إلى الليلةِ القَابِلةِ، خَيْرَاتٌ كثيرةٌ في وقتِ الصُّبحِ، الذي يصَلّي صلاةَ الصّبحِ في وَقتِها ثم يقرَأ: "بِسم اللهِ الذي لا يضرُّ معَ اسمِه شَىءٌ في الأرضِ ولا في السّماءِ وهوَ السّميعُ العَليمُ". ثلاثَ مَرّاتٍ، أو يقرَأُ وهوَ ثانٍ رِجْلَيه: "لا إلهَ إلا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لهُ لهُ المُلْكُ ولهُ الحَمدُ يُحْيى ويُمِيتُ وهوَ على كلِّ شَىءٍ قَديرٌ"، عَشْرَ مَرّاتٍ هذا يَلقَى خَيْرًا في يَومِهِ إلى الغُروبِ، وإنْ قَرأ بعدَ المغرِبِ اللهُ يحفَظُه في هذه الليلةِ مِنَ الشّيطانِ مِنْ أذَى الجنِّ.
اليَومَ بعدَ العشاءِ يُطِيلُونَ السّهَرَ إمّا على التّلفزيون وإمّا في حديثِ الدُّنيا فيُحرَمُون صَلاةَ الفَجْرِ في وَقتِها.
الرسولُ عَليهِ الصّلاةُ والسّلامُ يَكْرَهُ الحديثَ بَعْدَ العشاءِ بالكلامِ في أمور الدُّنيا، بعد صلاةِ العشاء الرسولُ كانَ يَنامُ ثم لما يَنتَصِفُ الليل يَقُوم فيَتوضّأ ثم يُصَلّي، ثم ينامُ ثم يَستَيقِظُ فيَتوضّأ ويُصَلّي ويَنامُ. ثم المؤذّنُ عِندَما يؤذِّنُ لصَلاةِ الفَجر يقومُ عندَ الأذانِ ثم لا يَنام إلا إلى الليلِ، إلى مِثلِ تلكَ السّاعة. هكذا كانتِ العاداتُ في الماضي، كانَ النّاسُ يُصَلّونَ العشاءَ ثم بعدَ قليلٍ يَنامُونَ.
أمّا الذي يُطالِعُ دَرسَهُ قَبلَ أذانِ الفَجْرِ تِلكَ السّاعةُ مُبارَكةٌ يَقْوَى ذِهْنُه، قبلَ الفَجْرِ قَبلَ أذانِ الصّبح يَستيقِظُ قبلَ ساعةٍ يُطالع درُوسَه تَقْوى قَرِيحتُهُ للحِفظ. اهـ
(روى أبو داود والترمذيُّ من حديث عثمان بن ابن عفان رضي الله عنه قال، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "ما مِنْ عَبدٍ يقولُ في صَباحِ كُلِّ يَومٍ ومسَاءِ كُلِّ ليْلةٍ بِسم اللهِ الذي لا يَضُرُّ مَع اسْمِهِ شَىءٌ في الأرضِ وَلا في السّمَاءِ وهوَ السَّميعُ العَلِيم ثلاثَ مَرَّاتٍ إلا لم يَضُرَّه شَىءٌ" وقال الترمذيُّ حديث حسن صحيح .
وفي لفظ: "مَنْ قالَ حِينَ يُمسِي بِسْم الله الذي لا يَضُرُّ مَع اسمِه شَىءٌ في الأرضِ ولا في السّماءِ وهوَ السّميع العَليمُ ثلاثَ مَرّاتٍ لم يُصِبْهُ فَجْأَةُ بَلاءٍ حتى يُصبِحَ ومَن قَالهَا حِينَ يُصبِحُ ثلاثَ مَرّاتٍ لم يُصِبْهُ فَجْأةُ بلاءٍ حتى يمسِيَ" رواه ابنُ حبّان وغيرُه. وفي لفظٍ: "لم يُصِبْهُ في يَومِه ولا ليْلتِه شَىءٌ" رواه ابنُ أبي شيبة.)
(وروى البخاريُّ في الأدب المفرد عن أبان بن عثمان قال سمعت عثمان قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "مَنْ قالَ صَباحَ كلِّ يَومٍ ومَسَاءَ كلِّ ليْلةٍ ثلاثًا ثلاثًا بِسْم الله الذي لا يَضُرُّ معَ اسمِه شَىءٌ في الأرضِ ولا في السّمَاءِ وهوَ السّميعُ العَليمُ لم يَضُرَّهُ شَىءٌ"و كانَ أصَابه طَرفُ فَالج، فجَعلَ يَنظرُ إليه ففَطِنَ لهُ، فقال إنّ الحديثَ كما حدَّثْتُكَ ولكنِّي لم أقُلْهُ ذلكَ اليومَ ليَمضيَ قَدَرُ اللهِ.)
١/٢
تابع ٢/٢
(عن عبد الرحمن بن غنم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: "مَنْ قالَ دُبُرَ كُلِّ صَلاةٍ وهوَ ثانٍ رِجْلَهُ قَبْلَ أنْ يَتكَلَّمَ لا إلهَ إلا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لهُ لهُ الملْكُ ولهُ الحَمْدُ يُحيِى ويميتُ وهوَ على كلِّ شَىءٍ قَدِير، عَشْرَ مَرّاتٍ كَتَبَ اللهُ لهُ بكُلِّ واحِدَةٍ عَشْرَ حَسَناتٍ وحَطَّ عنه عَشْرَ سيِّّئاتٍ) وفي لفظ عشرَ سيئاتٍ مُوبِقاتٍ) ، ورَفَعَ لهُ عَشْرَ دَرجاتٍ وكانَ لهُ بكُلِّ واحِدَةٍ قَالها عَدْلُ رَقَبةٍ مِنْ وَلدِ إسماعيلَ وكُنَّ مَسْلَحَةً وحَرَسًا مِنَ الشّيْطانِ وحِرْزًا مِنْ كُلِّ مَكرُوهٍ ولم يَعمَلْ عَمَلا يَقْهَرْهُنّ إلا أن يُشرِكَ بالله" رواه النسائيُّ وعبد الرزاق في مصنّفه ورواه الطبرانيُّ ورواه أحمد.).
اللهم احفظنا من الفتن وأصلح لنا شأننا كله
(عن عبد الرحمن بن غنم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: "مَنْ قالَ دُبُرَ كُلِّ صَلاةٍ وهوَ ثانٍ رِجْلَهُ قَبْلَ أنْ يَتكَلَّمَ لا إلهَ إلا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لهُ لهُ الملْكُ ولهُ الحَمْدُ يُحيِى ويميتُ وهوَ على كلِّ شَىءٍ قَدِير، عَشْرَ مَرّاتٍ كَتَبَ اللهُ لهُ بكُلِّ واحِدَةٍ عَشْرَ حَسَناتٍ وحَطَّ عنه عَشْرَ سيِّّئاتٍ) وفي لفظ عشرَ سيئاتٍ مُوبِقاتٍ) ، ورَفَعَ لهُ عَشْرَ دَرجاتٍ وكانَ لهُ بكُلِّ واحِدَةٍ قَالها عَدْلُ رَقَبةٍ مِنْ وَلدِ إسماعيلَ وكُنَّ مَسْلَحَةً وحَرَسًا مِنَ الشّيْطانِ وحِرْزًا مِنْ كُلِّ مَكرُوهٍ ولم يَعمَلْ عَمَلا يَقْهَرْهُنّ إلا أن يُشرِكَ بالله" رواه النسائيُّ وعبد الرزاق في مصنّفه ورواه الطبرانيُّ ورواه أحمد.).
اللهم احفظنا من الفتن وأصلح لنا شأننا كله
المعراجُ مِرقاةٌ شِبْهُ السُلَّمِ، دَرَجَةٌ منْهَا مِنْ فِضَّةٍ والأُخْرَى مِنْ ذَهَبٍ، عَرَجَ بِها النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إلى السماءِ يَقَظَةً جسَدًا وروحًا وليسَ في المنامِ، والمَقْصودُ مِنَ المِعْراجِ تَشْريفُ الرَّسولِ صلى الله عليه وسلم بِإِطْلاعِهِ على عَجَائِبِ العَالم العُلْوِيّ وتَعْظيمِ مَكانَتِهِ، فَلَقَدْ رَأََى صلواتُ رَبّي وسلامُهُ عليهِ مالِكًا خازِنَ النَّارِ والبَيْتَ المعمورَ، وهوَ بَيْتٌ مُشَرَّفٌ وَهُوَ لأهْلِ السَّماءِ كالكَعْبَةِ لأهْلِ الأَرْضِ، كلَّ يومٍ يَدْخُلُهُ سَبْعونَ أَلْفَ مَلَكٍ يُصَلُّونَ فيهِ ثُمَّ يَخْرُجونَ ولا يَعودونَ أبَدًا، ورأَى سِدْرَةَ المُنْتَهى وهِيَ شَجَرَةٌ عَظيمَةٌ بِهَا مِنَ الحُسْنِ ما لا يَصِفُهُ أحدٌ مِنْ خَلْقِ اللهِ، ورأَى الجنَّةَ وهِيَ فوقَ السَّمـواتِ السَّبْعِ فيها ما لا عيْنٌ رأَتْ ولا أُذُنٌ سَمِعَتْ ولا خَطَرَ على قَلْبِ بَشَرٍ ممَّا أَعَدَّهُ اللهُ للمسلمينَ الأتقياءِ خاصَّةً، ولِغَيْرِهِمْ ممَّنْ يَدْخُلُ الجَنَّةَ نَعيمٌ يَشْتَرِكونَ فيهِ مَعَهُمْ، أمَّا الكافِرُ فلا يَشَمُّ رائِحَةَ الجَنَّةِ بلْ هُوَ في جَهَنَّمَ خالِدًا فيها أبَدًا لا يُخَفَّفُ عنهُ العَذابُ ولا لَحْظَةً، اللَّهُمَّ أَحْسِنْ لنَا خِتَامَنَا يا ربَّ العَالَمِينَ.
قالَ اللهُ تعالى: (مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)
إلى كم تماطلون بالعمل، وتطمعون في بلوغ الأمل، وتغترّون بفسحة المهل، ولا تذكرون هجوم الأجل؟
ما ولدتم فللتّراب، وما بنيتم للخراب، وما جمعتم فللذّهاب، وما عملتم ففي كتب مدّخر ليوم الحساب.
وأنشدوا:
وَلَوْ أَنَّنَا إذا مِتْنَا تُرِكْنَا
لَكَانَ المَوْتُ راحَةَ كُلِّ حَيِّ
وَلَكِنَّـا إذا مِتْنَــا بُعِثْنَــا
وَنُسْأَلُ بَعْدَهَا عَنْ كُلِّ شَىْءٍ
ما ولدتم فللتّراب، وما بنيتم للخراب، وما جمعتم فللذّهاب، وما عملتم ففي كتب مدّخر ليوم الحساب.
وأنشدوا:
وَلَوْ أَنَّنَا إذا مِتْنَا تُرِكْنَا
لَكَانَ المَوْتُ راحَةَ كُلِّ حَيِّ
وَلَكِنَّـا إذا مِتْنَــا بُعِثْنَــا
وَنُسْأَلُ بَعْدَهَا عَنْ كُلِّ شَىْءٍ