اللهُ يُكرمُكم بالجنّة وتدخلوها ومن تحبون سالمين مع الأولين، طيّب اللهُ عيشكم في الدارين وجمع لكم بين خيري الدُّنيا والآخرة ... اللَّهُمَّ آمين
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
نصيحةٌ: لا تظهر الشماتة لأخيك فيعافيه الله ويبتليك.
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّىٰ وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّىٰ
Forwarded from العربية لغتي الجميلة
فائدة: أولاء: إشارة لجمع المذكر والمؤنث بدون الهاء، وهؤلاء: مع هاء التنبيه.
اللهم اغفر لنا وارحمنا وعافنا واعفُ عنّا وسامحنا وارزقنا الشهادة في سبيلك
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
حُسْنُ الْخُلُقِ
حَثَّ الإِسْلامُ عَلَى التَّجَمُّلِ بِالأَخْلاقِ الْحَسَنَةِ
الْمُسْلِمُ الْكَامِلُ لا يُؤْذِي الْمُسْلِمِينَ وَيَبْذُلُ لَهُمُ الْمَعْرُوفَ.
الْمُسْلِمُ الْكَامِلُ يُقَابِلُ الْمُسْلِمِينَ بِطَلاقَةِ وَجْهٍ.
الْمُسْلِمُ الْكَامِلُ يُحْسِنُ لِمَنْ أَسَاءَ إِلَيْهِ.
الْمُسْلِمُ الْكَامِلُ يَتَحَمَّلُ الأَذَى وَلا يَغْضَبُ لأِمْرٍ تَافِهٍ.
قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: »وَالْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ صَدَقَةٌ« [رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ].
حَثَّ الإِسْلامُ عَلَى التَّجَمُّلِ بِالأَخْلاقِ الْحَسَنَةِ
الْمُسْلِمُ الْكَامِلُ لا يُؤْذِي الْمُسْلِمِينَ وَيَبْذُلُ لَهُمُ الْمَعْرُوفَ.
الْمُسْلِمُ الْكَامِلُ يُقَابِلُ الْمُسْلِمِينَ بِطَلاقَةِ وَجْهٍ.
الْمُسْلِمُ الْكَامِلُ يُحْسِنُ لِمَنْ أَسَاءَ إِلَيْهِ.
الْمُسْلِمُ الْكَامِلُ يَتَحَمَّلُ الأَذَى وَلا يَغْضَبُ لأِمْرٍ تَافِهٍ.
قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: »وَالْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ صَدَقَةٌ« [رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ].
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
ما كان رسولُ اللهِ
صلّى اللهُ عليه وسلَّمَ
يقابل السيئة بالسيئة
بل كان يعفو ويصفح.
صلّى اللهُ عليه وسلَّمَ
يقابل السيئة بالسيئة
بل كان يعفو ويصفح.
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
التواضع وحسن الخلق
اللهُ تباركَ وتعالى نَهَى عِبادَهُ عنِ الفَخْرِ والكِبْرِ حتَّى إنَّ الإنسانَ إذا كانَ يَسْعى لِجَمْعِ المالِ للفخرِ والكِبْر لِيَصِلَ إلى دَرَجَةِ الغِنى لينْظُرَ النَّاس إليهِ بعينِ التوقيرِ والاحترامِ يَنْزِلُ عَليهِ سَخَطُ الله، غَضَبُ الله، قال عليهِ الصلاة والسَّلام: “من تواضَعَ رَفَعَهُ اللهُ “رواه مسلمٌ والترمذيُّ، ثُمَّ الفرائِضُ غيرُ الصَّلوات الخَمس والزَّكاةِ وصومِ رمضانَ والحجِ عدَّةُ أشياء، منها بِرُّ الوالدين، فإن كانا مُحتاجَينِ أي ليسَ يـَملِكانِ ما يَكفيهِما وجبَ عليهِ أن يُنفِقَ عليهِما، أمَّا إن كانا مُكتَفيينِ لا يَجِبُ عليهِ لكن من باب الإحسانِ والبِرِ يُسَنُّ أنْ يُعطيهما ما يُحِبَّانِهِ ويُسنُّ أنْ يُطيعَهُما في كلِ شىءٍ إلا في معصِيَةِ الله، حتى في المكروهات إذا أطاعَ أبَوَيْهِ يكونُ لهُ في ذلك رِفعَةُ درجةٍ عندَ اللهِ.
اللهُ تباركَ وتعالى نَهَى عِبادَهُ عنِ الفَخْرِ والكِبْرِ حتَّى إنَّ الإنسانَ إذا كانَ يَسْعى لِجَمْعِ المالِ للفخرِ والكِبْر لِيَصِلَ إلى دَرَجَةِ الغِنى لينْظُرَ النَّاس إليهِ بعينِ التوقيرِ والاحترامِ يَنْزِلُ عَليهِ سَخَطُ الله، غَضَبُ الله، قال عليهِ الصلاة والسَّلام: “من تواضَعَ رَفَعَهُ اللهُ “رواه مسلمٌ والترمذيُّ، ثُمَّ الفرائِضُ غيرُ الصَّلوات الخَمس والزَّكاةِ وصومِ رمضانَ والحجِ عدَّةُ أشياء، منها بِرُّ الوالدين، فإن كانا مُحتاجَينِ أي ليسَ يـَملِكانِ ما يَكفيهِما وجبَ عليهِ أن يُنفِقَ عليهِما، أمَّا إن كانا مُكتَفيينِ لا يَجِبُ عليهِ لكن من باب الإحسانِ والبِرِ يُسَنُّ أنْ يُعطيهما ما يُحِبَّانِهِ ويُسنُّ أنْ يُطيعَهُما في كلِ شىءٍ إلا في معصِيَةِ الله، حتى في المكروهات إذا أطاعَ أبَوَيْهِ يكونُ لهُ في ذلك رِفعَةُ درجةٍ عندَ اللهِ.
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
التَّحذِيرُ مِن قول من يقول "لا شُكرَ عَلَى وَاجِبٍ"
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ: "مَن لَم يَشكُرِ النَّاسَ لَم يَشكُرِ اللهَ" مَعنَاهُ مَن لَم يَشكُر مَن أَحسَنَ إِلَيهِ إِمَّا بِالمقَابَلَة بِالمِثلِ بِأَن يُقَابِلَ العَطِيَّةَ بِالعَطِيَّة أَو أَن يَشكُرَهُ بِلِسَانِهِ كَأَن يَقُولَ لَهُ أَحسَنَ اللهُ إِلَيكَ أَو جَزَاكَ اللهُ خَيرًا وَنَحوَ ذَلِكَ فَلا يَكُونُ كَامِلَ الشُّكرِ للهِ على مَا أَعطَاهُ، فَإِنَّ مِن كَمَالِ الشُّكرِ للهِ الإحسَانَ إِلى مَن أَحسَنَ إِلَينَا.
الإنسَانُ إِذَا عَمِلَ الوَاجِبَ يُشكَرُ عَلى ذَلِكَ وَيُثنَى عَلَيهِ لأَنَّهُ أَحسَنَ، أَفهَمَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ في هَذَا الحَدِيثِ أَنَّ مِنَ النَّاسِ مِنَ المسلِمِينَ مَن يَستَحِقُّ أَن يُشكَرَ.
وَقَد جَاءَ في الشَّرعِ أَنَّهُ يُسَنُّ لِمَن أَخَذَ الزَّكَاةَ مِن دَافِعِهَا أَن يَقُولَ لَهُ: "ءَاجَرَكَ اللهُ".
لِذَلِكَ يَجِبُ التَّحذِيرُ مِن قَولِ بَعضِ النَّاسِ "لا شُكرَ عَلَى وَاجِبٍ" عِندَ شُكرِ إِنسَانٍ لِمَن يُحسِنُ إِلَيهِ، فَلا يُقَالُ: "لا شُكرَ عَلَى وَاجِبٍ" لأَنَّ هَذَا فِيهِ مُعَارَضَة لِحَدِيثِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ القَائِل: "مَن لَم يَشكُرِ النَّاسَ لَمْ يَشكُرِ الله".
فَمَعنَى قَولِ بَعضِ النَّاسِ "لا شُكرَ عَلَى وَاجِبٍ" أَنَّ الَّذِي عَمِلَ إِحسَانًا لا يَستَحِقُّ أَن يُشكَرَ عَلَى ذَلِكَ، وَهَذَا ظَاهِرٌ في مُخَالَفَتِهِ لِحَدِيثِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّم.
أَمَّا إِن كَانَ فَهمُهُ أَنَا أَعمَلُ هَذَا وَلَو لَم أُشكَر عَلَيهِ أَي لا يَلزَم أَن تَشكُرَني لأَعمَلَ هَذَا فَلَا يَضُرُّ العَقِيدَةَ.
وَالنَّصِيحَةُ دَائِمًا العَمَلُ بِهَديِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ "مَن صَمَتَ نَجَا" وَمِن ذَلِكَ تَقلِيلُ الكَلَامِ إِلَّا مِنَ الخَيرِ.
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ: "مَن لَم يَشكُرِ النَّاسَ لَم يَشكُرِ اللهَ" مَعنَاهُ مَن لَم يَشكُر مَن أَحسَنَ إِلَيهِ إِمَّا بِالمقَابَلَة بِالمِثلِ بِأَن يُقَابِلَ العَطِيَّةَ بِالعَطِيَّة أَو أَن يَشكُرَهُ بِلِسَانِهِ كَأَن يَقُولَ لَهُ أَحسَنَ اللهُ إِلَيكَ أَو جَزَاكَ اللهُ خَيرًا وَنَحوَ ذَلِكَ فَلا يَكُونُ كَامِلَ الشُّكرِ للهِ على مَا أَعطَاهُ، فَإِنَّ مِن كَمَالِ الشُّكرِ للهِ الإحسَانَ إِلى مَن أَحسَنَ إِلَينَا.
الإنسَانُ إِذَا عَمِلَ الوَاجِبَ يُشكَرُ عَلى ذَلِكَ وَيُثنَى عَلَيهِ لأَنَّهُ أَحسَنَ، أَفهَمَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ في هَذَا الحَدِيثِ أَنَّ مِنَ النَّاسِ مِنَ المسلِمِينَ مَن يَستَحِقُّ أَن يُشكَرَ.
وَقَد جَاءَ في الشَّرعِ أَنَّهُ يُسَنُّ لِمَن أَخَذَ الزَّكَاةَ مِن دَافِعِهَا أَن يَقُولَ لَهُ: "ءَاجَرَكَ اللهُ".
لِذَلِكَ يَجِبُ التَّحذِيرُ مِن قَولِ بَعضِ النَّاسِ "لا شُكرَ عَلَى وَاجِبٍ" عِندَ شُكرِ إِنسَانٍ لِمَن يُحسِنُ إِلَيهِ، فَلا يُقَالُ: "لا شُكرَ عَلَى وَاجِبٍ" لأَنَّ هَذَا فِيهِ مُعَارَضَة لِحَدِيثِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ القَائِل: "مَن لَم يَشكُرِ النَّاسَ لَمْ يَشكُرِ الله".
فَمَعنَى قَولِ بَعضِ النَّاسِ "لا شُكرَ عَلَى وَاجِبٍ" أَنَّ الَّذِي عَمِلَ إِحسَانًا لا يَستَحِقُّ أَن يُشكَرَ عَلَى ذَلِكَ، وَهَذَا ظَاهِرٌ في مُخَالَفَتِهِ لِحَدِيثِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّم.
أَمَّا إِن كَانَ فَهمُهُ أَنَا أَعمَلُ هَذَا وَلَو لَم أُشكَر عَلَيهِ أَي لا يَلزَم أَن تَشكُرَني لأَعمَلَ هَذَا فَلَا يَضُرُّ العَقِيدَةَ.
وَالنَّصِيحَةُ دَائِمًا العَمَلُ بِهَديِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ "مَن صَمَتَ نَجَا" وَمِن ذَلِكَ تَقلِيلُ الكَلَامِ إِلَّا مِنَ الخَيرِ.