عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
يقول اللهُ تعالى: (وَلا تَنسَوُاْ الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ)
اللهمَّ اجعلنا ممّن يعترفون بالفضل لأصحابه فإنّ مَنْ لمْ يشْكُر النَّاسَ لَمْ يشْكُر الله، عن أبي هريرة رضي اللهُ عنه عن النبيِّ صلّى اللهُ عليه وسلّم قال: (مَنْ لمْ يشْكُر النَّاسَ لَمْ يشْكُر الله) رواه الترمذيُّ
اللهم اجعل لنا الخير حيث كان ورضّنا به
يا زارعَ الخيرِ تحصد بعده ثمرا
اللَّهُمَّ ارحمنا إذا اشتدت سكرات الموت وتوالت الحسرات وأطبقت الروعات وفاضت العبرات وتكشفت العورات وتعطلت القوى والقدرات. أسعدَ اللهُ أوقاتكم
قال سهل بن عبد الله التستري، أحد أئمة القوم وكبارهم، والمتكلمين في علوم الإخلاص المتوفى 283 هجرية رحمه الله
أصولنا سبعة أشياء:
التمسك بكتاب الله،
والاقتداء بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم،
وأكل الحلال،
وكف الأذى،
واجتناب الآثام،
والتوبة،
وأداء الحقوق.
لما مات أكب النّاس على جنازته، وكان في البلد
شيخ يهودي قد أناف على السبعين، فسمع الصيحة، فخرج لينظر ما كان؟ فلما نظر إلى الجنازة صاح وقال: ترون ما أرى؟
قالوا: لا، ما الذي ترى؟
قال: أرى أقواما ينزلون من السماء يتمسحون بالجنازة. ثم إنه أسلم في الحال، وحسن إسلامه رحمة الله عليه ورضوانه (2/156 من المختار من مناقب الأخيار للحافظ المبارك بن محمد الجزري المتوفى 606 هجرية رحمه الله).
أناف: زاد
أعجب الأشياء اغترار الإنسان بالسلامة، وتأميله الإصلاح فيما بعد وليس لهذا الأمل منتهى، ولا للاغترار حد.
فكلما أصبح وأمسى معافى زاد الاغترار وطال الأمل.
وأي موعظة أبلغ من أن ترى ديار الأقران وأحوال الإخوان وقبور المحبوبين، فتعلم أنك بعد أيام مثلهم، ثم لا يقع انتباه حتى ينتبه الغير بك، هذا والله شأن الحمقى.
حاشا من له عقل أن يسلك هذا المسلك.
بلى والله إن العاقل ليبادر السلامة، فيدخر من زمنها للزمن، ويتزود عند القدرة على الزاد لوقت العسرة؛
خصوصا لمن قد علم أن مراتب الآخرة إنما تعلو بمقدار علو العلم والهمم لها، وأن التدارك بعد الفوت لا يمكن.
قالَ اللهُ تعالى: {وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللهِ ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ}.
مراجعة وتنشيط للذاكرة


📕علامات الإعراب الفرعية:

◾️أولا علامات الرفع :
ينوب عن الضمة في حالة الرفع :

1⃣الواو في جمع المذكر السالم ، والأسماء الخمسة.

2⃣ الألف في المثنى .

3⃣ ثبوت النون في الأفعال
الخمسة .

◾️ثانيا علامات النصب :
ينوب عن الفتحة في حالة النصب:

1⃣ الياء : في جمع المذكر السالم والمثنى .

2⃣الألف : في الأسماء الخمسة .
3⃣حذف النون في الأفعال الخمسة .

◾️ثالثا: علامة الجر :
ينوب عن الكسرة في حالة الجر:
الياء في جمع المذكر السالم والمثنى والأسماء الخمسة .

◾️رابعا الجزم :
ينوب عن السكون في حالة الجزم:

1⃣حذف حرف العلة وذلك في الأفعال معتلة الآخر

2⃣ حذف النون في الأفعال الخمسة .

http://t.me/arabiia
- معنى "لا إله إلّا الله": "لا أحد يستحق أن يُتذلّل لهُ نهايةَ التذلل إلا الله وحده. لا أحد يستحق العبادة إلا الله".
معنى لا إله إلا الله: أنه لا يوجدُ شىءٌ يَستحقُّ نهايةَ التذللِ له إلا الله أي هو الذي يَسْتَحِقُّ أنْ يُعَظَّمَ أكثرَ مِنْ كلِّ شىءٍ لأنَّه هو الخالقُ للعالمِ وهو العليمُ بكلِّ شىءٍ وهو الذي أوجَدَ العالمَ بأسْرِه فهو الذي يَسْتَحِقُّ نهايةَ الخضوعِ والتَّذَلُّلِ، لا شىءَ يستحقُّ أنْ يُتَذَلَّلَ له كما يُتَذَلَّلُ للهِ تبارَكَ وتعالى.
الشخص حَتَّى يَتَعَوَّدَ عَلَى الخُشُوعِ يَقُولُ فِي قَلْبِهِ: هَذِهِ الصَّلَاةُ ءَاخِرُ صَلَاةٍ أُصَلِّيهَا حَتَّى يَتَكَلَّفَ الخُشُوعَ. الخَاشِعُ يَسْتَحْضِرُ الخَوْفَ مِنَ اللهِ، هَذَا أَصْلُ الخُشُوعِ يُكَرِّرُ هَذَا. يَسْتَحْضِرُ أَنَّ اللهَ يَسْتَحِقُّ الخَوْفَ مِنْهُ وَيَسْتَحْضِرُ أَنَّهُ يَسْتَحِقُّ التَّذَلُّلَ لَهُ يَقُولُ: أَنَا أَتَذَلَّلُ لَهُ.

سُكُونُ الجَوَارِحِ يُسَاعِدُ وَالطُّمَأْنِينَةُ وَتَرْكُ الإِسْرَاعِ يُسَاعِدُ، يَقُولُ: أَنَا أُصَلِّي للهِ الَّذِي يَسْتَحِقُّ التَّذَلُّلَ لَهُ، أَنَا أَتَذَلَّلُ لَهُ، يَقُولُ: أَنَا أَتَذَلَّلُ للهِ الذِي لَا يَسْتَحِقُّ نِهَايَةَ التَّذَلُّلِ إِلَّا هُوَ.
معنى المتبتل المنقطع عن الدُّنيا، الزاهد في الدُّنيا المقبل على الطاعة
الخَيرُ في مُخَالَفةِ الهَوى مُخَالفَةِ النّفس، كثيرٌ مِنَ الأولياء إنّما وصَلُوا إلى ما وَصَلُوا إليه بمخَالفَةِ النّفس. الدّنيا زائلة.
192
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

كان نبيُّنا عليهِ الصلاةُ شديدَ الخوفِ من اللهِ تعالى، وشديدَ طاعتِه وعبادَتِهِ، وقد تمَدَّحَ ومَدَح نفسَهُ عليهِ الصلاةُ بقولهِ: “أنا أعلَمُكم باللهِ وأشَدُّكُم خشْيَةً” معناهُ أنا أكثَرُكُم عِلمًا بصِفاتِ اللهِ تعالى، ومعرِفَةً بأمورِ التوحيدِ والتَّنزيهِ والخَشيَةِ للهِ تبارَكَ وتعالى، وقال عليهِ الصلاةُ والسلامُ: “إني أرى ما لا ترَوْن، وأسمَعُ ما لا تسْمَعون، أطَّتِ السَّمواتُ وحقَّ لها أن تَئطَّ، ما فيها موضِعُ أربَعِ أصابِعَ إلا وفيها مَلَكٌ واضِعٌ جَبهَتَهُ، ساجِدًا للهِ، لو تَعلَمون ما أعلَمُ لَضَحِكتُمْ قليلا ولبكيتُم كثيرا” رواه الترمذيُّ في السُّنَن.

ومعنى أَطَّت: صدَرَ لها صوتٌ من الحَمْلِ الذي عَليها، وفي هذا الحديثِ دَليلٌ أنَّ السّماءَ مَسْكَنٌ للمَلائِكَة الكرامِ، ولَيسَت مَكانا للهِ تعالى، ورَوى المُغِيرَةُ بنُ شُعبَةَ قالَ: قامَ رسولُ اللهِ صَلّى اللهُ عليه وسلمَ حتى تَوَرَّمَتْ قَدَمَاهُ، المرادُ حَصلَ فيهَا انتِفاخٌ، لكن مِن غَيرِ ضَررٍ لأنَّ النَّبِيَّ لا يُؤذِي نفسَهُ، فَقِيلَ يا رَسولَ اللهِ أليسَ قَد غَفَر اللهُ لكَ ما تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وما تَأَخَّرَ؟ قال: “أفلا أكونُ عَبدًا شَكُورا” (رواه البخاري في الصحيح) 

والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.
اللَّهُمَّ يَا اللهُ يَا رَحمَنُ يَا رَحيمُ
يَا غَفَّارَ الذُّنُوبِ إِن كَثُرَت ذُنُوبُنَا فَاغفِرهَا،
وَيَا سَاتِرَ العُيُوبِ إِن ظَهَرَت عُيُوبُنَا فَاستُرهَا،
وَإِن ضَلَّت نُفُوسُنَا طَرِيقَهَا فَأَرشِدهَا،
وَإِن أَثقَلَتِ الهمُومُ قُلُوبَنَا فَأَزلهَا،
وَإِنِ اشتَدّتِ الكُرُبُاتُ عَلَينَا فَفَرِّجهَا،
يَا عَلَّامَ الغُيُوبِ إِنَّكَ تَعلَمُ أَحوَالَنَا فَأَنقِذنَا
بِفَضلِكَ وَكَرَمِكَ وَمَنِّكَ وَرَحمَتِكَ وَإِحسَانِكَ،
أَنتَ الغَنِيُّ فَأَذهِب فَقرَنَا،
وَأَنتَ الكَافي فَاكفِنَا مَا أَهَمَّنَا،
وَأَنتَ القَوِيُّ فَارحَم ضَعفَنَا،
وَأَنتَ اللَّطِيفُ فَالطُف بِنَا،
وَأَنتَ الجَبَارُ فاَجبُر كَسرَنَا،
وَأَنتَ المعِينُ فَأَعِنَّا،
وَأَنتَ المغِيثُ فَأَغثِنَا،
وَأَنتَ الكَرِيم فَأَكرِمنَا
يَا أَكرَمَ اﻷَكرَمِين وَيَا أَرحَمَ الرَّاحِمِين.
قال أحدُهم:

لَوْ جَلَسْتَ تَتَذَكَّرُ إِسَاءةَ النَّاسِ إِلَيكَ، فَلَنْ تَصْفُوَ مَوَدَّتُكَ حَتَّى ﻷقْرَبِ النَّاسِ إِلَيكَ، فَغُضَّ الطَّرْفَ، وَتَغَافَلْ عَنِ الزَّلَّاتِ، وَاعْتَمِدِ النِّسْيَانَ، كَيْ تُسْعِدَ مَنْ هُمْ حَوْلكَ.
رحم الله عبدا مؤمنا تجاوز عن أحبابه أخطاءهم لأجل بقاء الود ودوام المحبة وستر الزلة.

ما أحوجنا إلى محبة صادقة وقلوب حنونة من أصدقاء يسامحوننا إذا أخطأنا .. ويعذروننا إذا قصرنا .. ويدعون لنا إذا مرضنا ... ويسترون علينا إذا فضحنا..... ويعينوننا إذا فقرنا.... ويفرجون كربنا إذا نزل بنا....ويقرأون القرءان لنا إن عن هذه الدار رحلنا.. !!

يا ربّ اكشف عني وعن أحبابي الكرب.... وأذهب الهم بحولك وقوتك...... وافتح لنا اﻷبواب المغلقة....... ووسع علينا يا خير الرازقين.