اللهُ تَبارَكَ وتَعالى امتَنَّ على سَيِّدِنا محمَّدٍ بِالمِعراجِ أَي العُروجِ إِلى سِدرَةِ المنتَهى ثمَّ إِلى ما فوقَ ذَلِكَ، إِلى حيثُ شاءَ اللهُ، وَذَلِكَ لِيُرِيَهُ عَجائِبَ الملَكوتِ الأَعلى حتى يَزدادَ يقينًا بِرَبِّهِ وإِجلالا وتَعظيمًا، لأَنَّه لَمّا يرى تِلكَ العَجائِبَ يَزدادُ تَعظيمًا للهِ، هذا المقصودُ مِنَ المِعراجِ، وزادَهُ تَشريفًا بِأَن أَسمَعَهُ كلامَهُ الذي لا يُشبِهُ كلامَ الخَلقِ الذي لَيسَ حَرفًا ولا صوتًا بَعدَ أَن تجاوَزَ سِدرَةَ المنتهى، وأَراهُ ذاتَهُ لَكِن رؤيتُهُ ذاتَ اللهِ وسماعُه كَلامَهُ لم يكونا في ءانٍ واحِدٍ بَل الرُّؤيَةُ في ءانٍ أَي وَقتٍ وسَماعُهُ كلامَه تَعالى في وَقتٍ، فَذَلِكَ المكانُ الذي كانَ وَصَلَ إِليهِ الرَّسولُ هو مَكانُ الرَّسولِ في ذَلِكَ الوَقتِ، هو الرَّسولُ كانَ مُتحيِّزًا هُناكَ أَمّا اللهُ تَبارَكَ وتَعالى فَهو مَوجودٌ بِلا مَكانٍ لا يجوزُ عَلَيهِ أَن يَكونَ لَهُ حيِّزٌ ولا يجوزُ عَلَيهِ أَن يَكونَ لَهُ حَدٌّ. كما هو مَذكورٌ في كِتابِ أَبي جَعفَرٍ الطّحّاويّ: تَعالى عَن الحُدودِ والغاياتِ والأَركانِ والأَعضاءِ والأَدواتِ، لا تحويهِ الجِهاتُ السِتُّ كَسائِرِ المبتَدَعاتِ.
يُرْوى عَنِ الحَسَنِ البِصْرِيِّ أنَّهُ قالَ: "إنَّكُمْ لا تَنالُوْنَ ما تُحِبُّوْنَ إلا بِتَرْكِ ما تَشْتَهُوْنَ، ولا تَتْرُكُوْنَ ما تَشْتَهُوْنَ إلا بِالصَّبْرِ".
مَنْ حاسَبَ نَفْسَهُ رَبِحَ
ومَنْ غَفِلَ عَنْها خَسِرَ
ومَنْ نَظَرَ إلى العَواقِبِ نَجا
ومَنْ غَفِلَ عَنْها خَسِرَ
ومَنْ نَظَرَ إلى العَواقِبِ نَجا
يُرْوى أنَّهُ سَلَمَةُ بْنُ دِيْنارٍ قالَ: "ما أحْبَبْتَ أنْ يَكونَ مَعَكَ في الآخِرَةِ فَقَدِّمْهُ اليَوْمَ، وما كَرِهْتَ أنْ يَكونَ مَعَكَ في الآخِرَةِ فَاتْرُكْهُ اليَوْمَ".
يُرْوى عَنْ سَيِّدِنا الإمامِ أحْمَدَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أنَْهُ قالَ: "النّاسُ إلى العِلْمِ أحْوَجُ مِنْهُمْ إلى الطَّعامِ والشَّرابِ لأنَّ الرَّجُلَ يَحْتاجُ إلى الطَّعامِ والشَّرابِ في اليَوْمِ مَرَّةً أوْ مَرَّتَيْنِ، وحاجَتُهُ إلى العِلْمِ بِعَدَدِ أنْفاسِهِ".
Forwarded from القبر صندوق العمل
قال اللهُ تعالى: "وَلِلهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُواْ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ" سورة الأعراف: 180
#أسماء #الله #الحسنى #علم_الدين #أسماء_الله_الحسنى
للمزيد ادخل الرابط التالي:
http://www.facebook.com/media/set/?set=a.692597424165232.1073741843.338977506193894&type=3
#أسماء #الله #الحسنى #علم_الدين #أسماء_الله_الحسنى
للمزيد ادخل الرابط التالي:
http://www.facebook.com/media/set/?set=a.692597424165232.1073741843.338977506193894&type=3
من أرادَ سلامةَ دينِهِ فليقلِّلِ الكلامَ، المصائبُ للمؤمنِ فائدةٌ كبيرةٌ أمَّا للكافرِ فليسَ لهُ فيها فائدةٌ، الكافرُ مهما تعذَّبَ في الدُّنيا فلا يخفَّفُ من ذنوبِهِ بهذهِ الـمُصيبةِ منْ مرضٍ وغيرِهِ ولا في الآخرةِ، أمَّا المسلِمُ على حسبِ ما يكثُرُ بلاؤُهُ يعظُمُ أجرُهُ عندَ اللهِ، أمَّا الـمُسلمُ الذي إذا أصابتْهُ مصائبُ يسخطُ على رَبِّهِ فهذا خسِرَ الدُّنيا والآخرةَ. بعضُ النَّاسِ لَمَّا تنـزِلُ بهمْ ءالامٌ شديدةٌ يكفرونَ، هؤلاءِ خسِرُوا الدُّنيا والآخرةَ، في الدُّنيا كُفرُهم هذا لا يدفعُ عنهمُ البلاءَ والمصائبَ، لا يدفَعُ عنهم. كمَثَلِ رجلٍ كانَ في العَربِ القدماءِ قبلَ الرسولِ بآلافٍ منَ السِّنينِ، كانَ مسلِمًا عاشَ في الإسلامِ أربعينَ سنةً، ثمَّ اللهُ تعالى ابتلاهُ بمصيبةٍ كبيرةٍ، أولادُهُ ذهبُوا للصَّيدِ فنـزلَتْ صاعقةٌ قتَلَتْهم فغضِبَ على اللهِ قالَ: "لا أعبُدُهُ، إنَّهُ قتلَ أبنائِي"، تمادى على كفرِهِ وصارَ يقولُ للنَّاسِ الذينَ يأتونَ إلى بلدِهِ: "اكفرُوا باللهِ وإلا قتلتُكم".
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
رَوَى التِّرْمِذِيُّ عَنْ ثَوْبَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ وَحِينَ يُمْسِي ثَلاَثَ مَرَّاتٍ: رَضِيتُ بِاللهِ رَبًّا، وَبِالإِسْلاَمِ دِينًا، وَبِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَبِيًّا، كَانَ حَقًّا عَلَى اللهِ تَعَالَى أَنْ يُرْضِيَهُ".
وأخرج أحمد وأبو داود والنسائي وابن ماجه والحاكم والطبراني في الدعاء، والبيهقي والمستغفري في الدعوات من طريق أبي سلام، عن رجل بحمص خدم النبيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سمعت النبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: "من قال إذا أصبحَ وإذا أمسى ثلاثَ مراتٍ: "رضيتُ باللهِ ربًّا وبالإسلامِ دينًا وبمحمدٍ رسولا كانَ حقًّا على اللهِ أنْ يُرضِيَهُ يومَ القيامَةِ". الرجل المذكور هو ثوبان.
وأخرج الطبراني بسند حسن عن المنيذر قال: سمعت رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: مَن قالَ إذا أصبحَ: "رضيتُ باللهِ ربًّا وبالإسلامِ دينًا وبمحمدٍ نبيًّا فأنا الزعيمُ لآخذُهُ بيدِه حتى أدخِلَهُ الجنةَ".
وأخرج ابن أبي شيبة عن عطاء بن يسار قال: قال رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَن قالَ حينَ يُمسي: "رضيتُ باللهِ ربًّا وبالإسلامِ دينًا وبمحمدٍ رسولًا فقد أصابَ حقيقةَ الإيمانِ".
شرح مفيد لبعض ألفاظ الدعاء:
وَمَعْنَى"رَضِيتُ بِاللهِ رَبًّا": أَيْ أَحْبَبْتُ أَنْ يَكُونَ اللهُ رَبِّي.
وَمَعْنَى"كَانَ حَقًّا عَلَى اللهِ تَعَالَى أَنْ يُرْضِيَهُ" : أيْ وَعْدًا مِنَ اللهِ مُنْجَزًا؛ (كان لهُ وعدٌ عندَ اللهِ تعالى لا يُخلِفُه اللهُ بأن يجعَله على حالةٍ حسنةٍ بعدَ موتِهِ).
وَمَعْنَى "فأنا الزعيمُ لآخذُهُ بيدِه حتى أدخِلَهُ الجنةَ" : أيْ الضَّامِنُ الكَفِيلُ. اهـ.
وءاخر دعوانا أنِ الحمدُ للهِ رَبِّ العالمينَ.
وأخرج أحمد وأبو داود والنسائي وابن ماجه والحاكم والطبراني في الدعاء، والبيهقي والمستغفري في الدعوات من طريق أبي سلام، عن رجل بحمص خدم النبيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سمعت النبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: "من قال إذا أصبحَ وإذا أمسى ثلاثَ مراتٍ: "رضيتُ باللهِ ربًّا وبالإسلامِ دينًا وبمحمدٍ رسولا كانَ حقًّا على اللهِ أنْ يُرضِيَهُ يومَ القيامَةِ". الرجل المذكور هو ثوبان.
وأخرج الطبراني بسند حسن عن المنيذر قال: سمعت رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: مَن قالَ إذا أصبحَ: "رضيتُ باللهِ ربًّا وبالإسلامِ دينًا وبمحمدٍ نبيًّا فأنا الزعيمُ لآخذُهُ بيدِه حتى أدخِلَهُ الجنةَ".
وأخرج ابن أبي شيبة عن عطاء بن يسار قال: قال رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَن قالَ حينَ يُمسي: "رضيتُ باللهِ ربًّا وبالإسلامِ دينًا وبمحمدٍ رسولًا فقد أصابَ حقيقةَ الإيمانِ".
شرح مفيد لبعض ألفاظ الدعاء:
وَمَعْنَى"رَضِيتُ بِاللهِ رَبًّا": أَيْ أَحْبَبْتُ أَنْ يَكُونَ اللهُ رَبِّي.
وَمَعْنَى"كَانَ حَقًّا عَلَى اللهِ تَعَالَى أَنْ يُرْضِيَهُ" : أيْ وَعْدًا مِنَ اللهِ مُنْجَزًا؛ (كان لهُ وعدٌ عندَ اللهِ تعالى لا يُخلِفُه اللهُ بأن يجعَله على حالةٍ حسنةٍ بعدَ موتِهِ).
وَمَعْنَى "فأنا الزعيمُ لآخذُهُ بيدِه حتى أدخِلَهُ الجنةَ" : أيْ الضَّامِنُ الكَفِيلُ. اهـ.
وءاخر دعوانا أنِ الحمدُ للهِ رَبِّ العالمينَ.
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
لا بُدَّ من العلم الشرعي
لا بُدَّ من علم الدِّين
بعلم الدِّين تعرف الحلال من الحرام
بعلم الدِّين تعرف مَن تعدى الحدود ومن التزم الحدود
بعلم الدِّين تعرف كيف تنصح
بعلم الدِّين تعرف ماذا تقول حين تنصح
بعلم الدِّين تعرف كيف تتكلم
بعلم الدِّين تعرف لماذا تتكلم
بعلم الدِّين تعرف بماذا تتكلم
بعلم الدِّين تعرف إن سكتَّ لماذا تسكت
أين نحن من مجالس علم الدِّين؟
شدوا هممكم لحضور المجالس الدينية.
لا بُدَّ من علم الدِّين
بعلم الدِّين تعرف الحلال من الحرام
بعلم الدِّين تعرف مَن تعدى الحدود ومن التزم الحدود
بعلم الدِّين تعرف كيف تنصح
بعلم الدِّين تعرف ماذا تقول حين تنصح
بعلم الدِّين تعرف كيف تتكلم
بعلم الدِّين تعرف لماذا تتكلم
بعلم الدِّين تعرف بماذا تتكلم
بعلم الدِّين تعرف إن سكتَّ لماذا تسكت
أين نحن من مجالس علم الدِّين؟
شدوا هممكم لحضور المجالس الدينية.
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "المؤمن مرآة المؤمن، والمؤمن أخو المؤمن يكُفُّ عليه ضَيْعَتَه ويَحوطه من ورائه" رواه أبو داود.
"المؤمن مرآة المؤمن" معناه يؤدي له النصيحة المرغوبة شرعا، فكما يری المؤمن من نفسه في المرآة ما لا يعجبه فيصلحه، كذلك يصلح ما يری في أخيه من اعوجاج بالرفق والنصيحة واللين، لا يمشي به بين الناس فيهتكه لأنه لا يحبه أو لمجرد ان نفسه لا تميل إليه.
فإن نصحه فلم يقبل منه وكان فيه ما يقتضي التحذير كمن يجر الناس إلی الفساد مثلا ولا سيما في العقيدة يكون فيه انحراف، هنا يبين للناس حاله ويذكره بما فيه ويجتهد في ذلك لأنه من اداء النصيحة للمسلمين، ولا يجوز ان يسكت عنه ولو كان أخاه أو حتی أقرب المقربين إليه.
قالوا: و"يكف عليه ضيعته" أي يمنع عن أخيه تلفه وخسرانه، فكلمة "ضيعته" مرة من الضياع.
قال الأزهري في الصحاح في اللغة: ضاع الشىء يضيع ضيعة وضياعا بالفتح أي هلك.
وقيل ضيعة الرجل ما يكون منه معاشه، والمعنی يجمع عليه معيشته أي يعينه في أمر معاشه الدنيوي.
و"يحوطه" أي يحفظه ويصونه، و"من ورائه" أي يذب عنه في غيبته نفسا ومالا وعرضا بأن لا يسكت إذا ذكر عنده بما يسوؤه فيدفع الغيبة عنه ان استطاع، هنا يمنع عنه الغيبة، ينهی الناس عن غيبة أخيه المسلم، باستثناء حالات ذكرنا منها الافساد في الدين أي في العقيدة أو في الفروع الفقهية يتكلم أو يكتب بلا علم، أو في أمر الطب مثلا لا يكون اهلا لمداواة الناس يتصدر فيضرهم، مثل هذين لا يسكت عنهما بل يبين حالهما نصيحة للمسلمين، والحمد لله تعالی.
"المؤمن مرآة المؤمن" معناه يؤدي له النصيحة المرغوبة شرعا، فكما يری المؤمن من نفسه في المرآة ما لا يعجبه فيصلحه، كذلك يصلح ما يری في أخيه من اعوجاج بالرفق والنصيحة واللين، لا يمشي به بين الناس فيهتكه لأنه لا يحبه أو لمجرد ان نفسه لا تميل إليه.
فإن نصحه فلم يقبل منه وكان فيه ما يقتضي التحذير كمن يجر الناس إلی الفساد مثلا ولا سيما في العقيدة يكون فيه انحراف، هنا يبين للناس حاله ويذكره بما فيه ويجتهد في ذلك لأنه من اداء النصيحة للمسلمين، ولا يجوز ان يسكت عنه ولو كان أخاه أو حتی أقرب المقربين إليه.
قالوا: و"يكف عليه ضيعته" أي يمنع عن أخيه تلفه وخسرانه، فكلمة "ضيعته" مرة من الضياع.
قال الأزهري في الصحاح في اللغة: ضاع الشىء يضيع ضيعة وضياعا بالفتح أي هلك.
وقيل ضيعة الرجل ما يكون منه معاشه، والمعنی يجمع عليه معيشته أي يعينه في أمر معاشه الدنيوي.
و"يحوطه" أي يحفظه ويصونه، و"من ورائه" أي يذب عنه في غيبته نفسا ومالا وعرضا بأن لا يسكت إذا ذكر عنده بما يسوؤه فيدفع الغيبة عنه ان استطاع، هنا يمنع عنه الغيبة، ينهی الناس عن غيبة أخيه المسلم، باستثناء حالات ذكرنا منها الافساد في الدين أي في العقيدة أو في الفروع الفقهية يتكلم أو يكتب بلا علم، أو في أمر الطب مثلا لا يكون اهلا لمداواة الناس يتصدر فيضرهم، مثل هذين لا يسكت عنهما بل يبين حالهما نصيحة للمسلمين، والحمد لله تعالی.
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
إن كنت لا تقوى على نار الدُّنيا فكيف تقوى على نار الآخرة التي هي أشد من نار الدُّنيا.
نارٌ وأي نار وصفها رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله: "أوقد على النار ألف عام حتى احمرت وألف عام حتى ابيضت وألف عام حتى اسودّت فهي سوداء مظلمة. فجهنم سوداء وليست حمراء، حرّها شديد وقعرها بعيد" وقد ورد في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم كان جالسًا مع أصحابه فسمعوا وجبة (أي صوتًا) فقال عليه الصلاة والسلام أتدرون ما هذا؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، فقال هو حجر رمي به في جهنم منذ سبعين سنة الآن وصل إلى قعرها
ففكر أيها الإنسان إن كنت لا تقوى على نار الدّنيا فكيف تقوى على نار الآخرة التي هي أشد من نار الدّنيا بتسعة وستين جزءًا، تلك النّار التي وقودها الناس والحجارة، والتي وصف الله تعالى شدّتها بقوله: {تكاد تميّز من الغيظ}
نارٌ وأي نار وصفها رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله: "أوقد على النار ألف عام حتى احمرت وألف عام حتى ابيضت وألف عام حتى اسودّت فهي سوداء مظلمة. فجهنم سوداء وليست حمراء، حرّها شديد وقعرها بعيد" وقد ورد في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم كان جالسًا مع أصحابه فسمعوا وجبة (أي صوتًا) فقال عليه الصلاة والسلام أتدرون ما هذا؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، فقال هو حجر رمي به في جهنم منذ سبعين سنة الآن وصل إلى قعرها
ففكر أيها الإنسان إن كنت لا تقوى على نار الدّنيا فكيف تقوى على نار الآخرة التي هي أشد من نار الدّنيا بتسعة وستين جزءًا، تلك النّار التي وقودها الناس والحجارة، والتي وصف الله تعالى شدّتها بقوله: {تكاد تميّز من الغيظ}
الحمد لله على نعمة الإسلام وكفى بها من نعمة، والحمد لله حمدًا كثيرًا طيبا مباركا فيه، نسأل الله تعالى حسن الحال والإخلاص بالنية والقول والعمل، أقول لكم تصبحون بخير وسرور ورؤيا بدر التمام حبيب الرحمن بالمنام يبشركم بالجنان، أسعد الله جميع أوقاتكم يا كرام، تذكرونا بدعائكم.
اللهمَّ رحْمتَكَ أرجو فلا تكِلْني إلى نفسي طَرْفَةَ عين، وأصْلِحْ لي شأني كلّه لا إله إلا أنت
قولوا بلسان رطب وقلب خاشع
ﻻ إله اﻻ الله محمد رسول الله،
سبحان الله، الحمد لله،
ولا إله إلا الله والله أكبر
ﻻ إله اﻻ الله محمد رسول الله،
سبحان الله، الحمد لله،
ولا إله إلا الله والله أكبر
أكثروا من الصلاة والسلام على الحبيب المصطفى محمد عليه أفضل الصلوات وأتم التسليم