اللَّهُمَّ اجعلْنا من الصّالحين الصّابرين وانصرْنا على أعدائِك أعداء الدِّين يا أرحمَ الرَّاحمين
جَعَلَ اللهُ لَكُم في هذه الليلة ليلة الجمعة المباركة وَمَا بَعدَها رَحمَةً وَهَنَاء، وَأَبعَدَ عَنكُم ضِيقَ المعِيشَةِ وَالعَنَاء، وَجَعَلَ عَيشَكُم في سَعَةٍ وَرَخَاء، وَرَفَعَ عَنكُم كُلَّ بَلاء، وَسَلَّمَكُم مِن كُلِّ دَاء، وَأَبدَلَ لَكُمُ الكَدَرَ بِالصَّفَاء، وَاستَجَابَ لَكُم كُلَّ دُعَاء، وَحَقَّقَ لَكُم كُلَّ رَجَاء، وَجَزَاكُم خَيرَ الجَزَاء، فَيَا اللهُ يَا اللهُ يَا اللهُ استَجِب لنا يَا مُجِيبَ الدُّعَاء يَا وَاسِعَ العَطَاء يا أرْحمَ الرحماءِ.
أكثروا من الصّلاة على رسول الله في ليلة الجمعة ويوم الجمعة فإن صلاتكم معروضة عليه
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى سَيِّدنا مُحَمَّدٍ الحَبيبِ المَحْبوبِ العالي القَدْرِ العَـظيمِ الجاهِ وَعَلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وسلم
لا تنسوا الصلاة والتحصين
أكثروا من الصّلاة على رسول الله في ليلة الجمعة ويوم الجمعة فإن صلاتكم معروضة عليه
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى سَيِّدنا مُحَمَّدٍ الحَبيبِ المَحْبوبِ العالي القَدْرِ العَـظيمِ الجاهِ وَعَلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وسلم
لا تنسوا الصلاة والتحصين
اللَّهُمَّ إنِّي أسألُك علمًا نافعًا ورزقًا واسعًا وشفاءً منْ كُلِّ داءٍ وسقم
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ، وَتَرْكَ الْمُنْكَرَاتِ، وَحُبَّ الْمَسَاكِينِ
الحمدُ للهِ الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه النشور.. صباح معطر بذكر الله، صباح الخير إن شاء الله تعالى وجمعة طيبة مباركة
اللَّهُمَّ افتحْ لنا أبواب رحمتك وارزقنا مِن حيثُ لا نحتسب يا رَبَّ العالمين
يروى من وصيةِ الإمامِ أبي حنيفةَ رحمةُ اللهِ عليهِ لتلميذهِ يوسفَ بنِ خالدٍ السَّمْتيِّ البصريِّ حينَ استأذنهُ الخروجَ إلى البصرة:
قال: واصحبِ الأخيارَ وﻻ تُحقِرنَّ أحدًا يَقصِدُكَ ...وﻻ تُخرِجَنَّ سِرَّكَ إِلى أَحَدٍ.
وَمَن مَرِضَ مِنْ إخوانِك فَعُدهُ بِنفسكَ، ومن غابَ منهم فَتَفَقَّد أَحوَالَهُ، وَصِلْ مَنْ جَفَاكَ وَأكْرِم مَن أتاكَ.
واعفُ عمَّن أَساءَ إليكَ ومن تكَلَّمَ منهُم بالقبيحِ فيكَ فتكلَّم فيهِ بالحَسَنِ الجميلِ، ومن كانت لهُ فرحةٌ هَنَّيتَهُ لها ومن كانت لهُ مُصيبةٌ عَزَّيتَهُ عنها ومَن أصَابَهُ هَمٌّ فتَوجَّع لَهُ بهِ.
ومن استنهضكَ ﻷمرٍ من أمورهِ نهضتَ لهُ، ومن استغاثكَ فأغِثهُ. ومن استنصركَ فانصرهُ. وكن كواحدٍ منهم وارضَ منهم ما ترضى لنفسكَ، وعاملِ الناسَ معاملتكَ لنفسكَ، واستعن على نفسكَ بالصيانةِ لها والمراقبةِ ﻷحوالها... واعتصمْ بالتقوى.
في الختامِ العونُ واﻻستنهاضُ واﻻستنصارُ والفرحُ مشروطٌ بما فيهِ خيرٌ وإلَّا فَإِنَّ من أرادَ الحرامَ لا نُساعِدهُ بل ننهاهُ.
قال: واصحبِ الأخيارَ وﻻ تُحقِرنَّ أحدًا يَقصِدُكَ ...وﻻ تُخرِجَنَّ سِرَّكَ إِلى أَحَدٍ.
وَمَن مَرِضَ مِنْ إخوانِك فَعُدهُ بِنفسكَ، ومن غابَ منهم فَتَفَقَّد أَحوَالَهُ، وَصِلْ مَنْ جَفَاكَ وَأكْرِم مَن أتاكَ.
واعفُ عمَّن أَساءَ إليكَ ومن تكَلَّمَ منهُم بالقبيحِ فيكَ فتكلَّم فيهِ بالحَسَنِ الجميلِ، ومن كانت لهُ فرحةٌ هَنَّيتَهُ لها ومن كانت لهُ مُصيبةٌ عَزَّيتَهُ عنها ومَن أصَابَهُ هَمٌّ فتَوجَّع لَهُ بهِ.
ومن استنهضكَ ﻷمرٍ من أمورهِ نهضتَ لهُ، ومن استغاثكَ فأغِثهُ. ومن استنصركَ فانصرهُ. وكن كواحدٍ منهم وارضَ منهم ما ترضى لنفسكَ، وعاملِ الناسَ معاملتكَ لنفسكَ، واستعن على نفسكَ بالصيانةِ لها والمراقبةِ ﻷحوالها... واعتصمْ بالتقوى.
في الختامِ العونُ واﻻستنهاضُ واﻻستنصارُ والفرحُ مشروطٌ بما فيهِ خيرٌ وإلَّا فَإِنَّ من أرادَ الحرامَ لا نُساعِدهُ بل ننهاهُ.
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لا طاعة لمخلوق في معصية الله". فالإعانة على الحرام حرام والإعانة على الكفر كفر. قال اللهُ تعالى: {وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُواْ اللهَ إِنَّ اللهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ}
منَ التّواضُعِ أنْ تَخْدُمَ إخوانَكَ للهِ، تَخْدُمَهُم لوجهِ اللهِ، لِمَرْضَاةِ اللهِ، الزوجةُ تخدُمُ زوجَها، والزوجُ يخدُمُ أهلَ بيتِهِ، صاحبُ العملِ يخدُمُ مُوَظَّفِيهِ، الجارُ يخدُمُ جارَهُ، والأولادُ يَخْدُمُونَ الأهلَ وهكذا. قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «سَيّدُ القومِ خَادِمُهُم». وفي روايةٍ أُخْرى: «خادِمُ القومِ سَيِّدُهُم».
أُذَكّرُكَ بالنّيّةِ الخالصةِ قبلَ المباشَرَةِ بعملِ الخِدمةِ، واعلَمْ أنَّ الخِدْمَةَ تُعَلّمُ على تحمُّلِ المصاعبِ والمَشَقَّاتِ ومصائِبِ الدُّنيا كفُقْدَانِ عَزِيزٍ أو نحوِ ذلكَ. الخِدْمَةُ تُعَلّمُ الاعتمادَ على النَّفْسِ وخاصةً أثناءَ السفرِ لأجلِ العملِ في الدَّعوَةِ هناكَ ولأَجْلِ الدّراسةِ الجامِعيَّةِ ونحوِ ذلكَ مما فيهِ فائدةٌ. الخِدْمَةُ أيُّهَا الأحبَّةُ تُعَلّمُ كَسْرَ النَّفْسِ والتَّوَاضُعَ والتَّطاوُعَ والانْكِسارَ.
الخدمةُ تَجْعَلُ بينَكُمُ الإِلْفَةَ والمَحَبَّةَ والتَّوَدُّدَ والأُنْسَ والتراحُمَ والتَّقَارُبَ. الخدمة مع إخلاص النّيّة تفيدُكَ لأجلِ ءاخِرَتِكَ.
الخدمةُ تَجْعَلُ بينَكُمُ الإِلْفَةَ والمَحَبَّةَ والتَّوَدُّدَ والأُنْسَ والتراحُمَ والتَّقَارُبَ. الخدمة مع إخلاص النّيّة تفيدُكَ لأجلِ ءاخِرَتِكَ.
قال اللهُ تبارَكَ وتعالى: ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلا مَتَاعُ الْغُرُورِ﴾ [سورة ءال عمران]. فَكُلُّ واحدٍ منّا لا بُدَّ أنْ يرْحَلَ عنْ هذِهِ الدُّنْيا، الكَبيرُ والصَّغيرُ والغنيُّ والفقيرُ والظالِمُ والمظلومُ، في الدُّنْيا قَدْ تُؤَجِّلُ مَوْعِدَ سَفَرٍ أو رِحْلَةٍ أو امتحانٍ أو غيرَ ذلكَ، أما الموتُ فلا إلغاءَ فيهِ ولا تأجيلَ.