لسانُك لا تذكرْ به عورةَ امرئ
فكلُّكَ عوراتٌ وللناس ألسن
جعلكم اللهُ مفاتيح خير ومغاليق للشر
فكلُّكَ عوراتٌ وللناس ألسن
جعلكم اللهُ مفاتيح خير ومغاليق للشر
Forwarded from العربية لغتي الجميلة
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "أَحِبُّوا الْعَرَبَ لثلاث: لِأَنِّي عَرَبِيٌّ وَالْقُرْآنُ عَرَبِيٌّ وَكَلَامُ أَهْلِ الْجَنَّةِ عَرَبِيٌّ" رواه البيهقيُّ في شعب الإيمان
أيَا مَن أنتَ في دُنياكَ تَتكَبّر
أما فكّرْتَ في أُخراكَ وَالمَحشَر
وهذا القَبرُ فيهِ الدّودُ والظُّلَم
لعمرِي ذاكَ إنذارٌ لِمن أبصَر
تَرُدُّ الحقَّ عُدوانًا تَرى نَفسك
فخَفْ يا صاحِ مِن عُمرٍ إذا أدْبَر
أما فكّرْتَ في أُخراكَ وَالمَحشَر
وهذا القَبرُ فيهِ الدّودُ والظُّلَم
لعمرِي ذاكَ إنذارٌ لِمن أبصَر
تَرُدُّ الحقَّ عُدوانًا تَرى نَفسك
فخَفْ يا صاحِ مِن عُمرٍ إذا أدْبَر
نَسألُ اللهَ أنْ يَرزُقنا الفهمَ السّليمَ، وأن يُبعِدَ عنَّا الفَهمَ السِّقيمَ، وأنْ يَفتَحَ علينا فتوحَ العارفين.
اتقِ اللهَ ولا تُضيّعْ أوقاتك بما لا يُرضِي الله تعالى، فإن مراعاةَ الأوقات من علامات التيقُّظِ
قال الحافظُ النوويُّ في كتابه الأذكار، كتاب أذكار الصّيام، بابُ ما يقوله إذا رأى الهلالَ، وما يقولُ إذا رأى القمرَ: وروينا في حلية الأولياء بإسناد فيه ضعف، عن زياد النميري، عن أنس رضي اللّه عنه قال: كان رسولُ اللهِ صلّى اللهُ عليه وسلّم إذا دخل رجب قال: "اللَّهُمَّ بارِكْ لَنا في رَجَبٍ وَشَعْبَانَ وَبَلِّغْنا رَمَضَانَ". ورويناه أيضًا في كتاب ابن السني بزيادة. اهـ
سنية صيام شهر رجب
ثبت أن النبيَّ صلّى اللهُ عليه وسلّم رغب في صوم اﻷشهر الحرم ورجب منها...
وعموم الأحاديث التي وردت في الترغيب في صيام الدهر إلا خمسة أيام، وما شابهها من الأحاديث، نستدل بها أيضا على استحباب صيام رجب.
ففي صحيح مسلم بشرح الحافظ محي الدين بن شرف النووي. الجزء الثامن >> تتمة كتاب الصيام >> - باب صيام النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في غير رمضان واستحباب أن لا يخلى شهرًا عن صوم:
قوله: (سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ عَنْ صَوْمِ رَجَبٍ وَنَحْنُ يَوْمَئِذٍ فِي رَجَبٍ، فَقَالَ سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ -رضي الله عنهما- يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ: لا يُفْطِرُ، وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ: لا يَصُومُ) الظاهر أن مراد سعيد بن جبير بهذا الاستدلال، أنه لا نهي عنه ولا ندب فيه لعينه، بل له حكم باقي الشهور، ولم يثبت في صوم رجب نهي ولا ندب لعينه، ولكن أصل الصوم مندوب إليه. وفي سنن أبي داود أن رسول الله -صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ندب إلى الصوم من الأشهر الحرم ورجب أحدها، والله أعلم." اهـ
قال ابنُ الصّلاح وغيرُهُ: "لم يثبت في صوم رجب نهي ولا ندب وأصل الصوم مندوب في رجب وغيره" اهـ
ثبت أن النبيَّ صلّى اللهُ عليه وسلّم رغب في صوم اﻷشهر الحرم ورجب منها...
وعموم الأحاديث التي وردت في الترغيب في صيام الدهر إلا خمسة أيام، وما شابهها من الأحاديث، نستدل بها أيضا على استحباب صيام رجب.
ففي صحيح مسلم بشرح الحافظ محي الدين بن شرف النووي. الجزء الثامن >> تتمة كتاب الصيام >> - باب صيام النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في غير رمضان واستحباب أن لا يخلى شهرًا عن صوم:
قوله: (سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ عَنْ صَوْمِ رَجَبٍ وَنَحْنُ يَوْمَئِذٍ فِي رَجَبٍ، فَقَالَ سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ -رضي الله عنهما- يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ: لا يُفْطِرُ، وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ: لا يَصُومُ) الظاهر أن مراد سعيد بن جبير بهذا الاستدلال، أنه لا نهي عنه ولا ندب فيه لعينه، بل له حكم باقي الشهور، ولم يثبت في صوم رجب نهي ولا ندب لعينه، ولكن أصل الصوم مندوب إليه. وفي سنن أبي داود أن رسول الله -صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ندب إلى الصوم من الأشهر الحرم ورجب أحدها، والله أعلم." اهـ
قال ابنُ الصّلاح وغيرُهُ: "لم يثبت في صوم رجب نهي ولا ندب وأصل الصوم مندوب في رجب وغيره" اهـ
اتقِ اللهَ في السّرِ والعلانيةِ، فإن الله تعالى لا تخفى عليه خافية، وتذكر أنّك في رحيل عن هذه الدُّنيا الزائلة الفانية
قد مضى أمسُكَ وعسى غدًا لغيرك، يقول ربُّ العزة في محكم التنْزيل: ﴿ وَاتَّقُواْ يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ ﴾ 281 البقرة
تفسير: أَنَّهُم مُّلاَقُو رَبِّهِمْ
6- تفسير قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلاَقُو رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾ [سورة البقرة].﴾.
قال الخازنُ في تفسيره الآية: ﴿الَّذِينَ يَظُنُّونَ﴾ أي يستيقنون وقيل يعلمون: ﴿أَنَّهُم مُّلاَقُو رَبِّهِمْ﴾ يعني في الآخرة وفيه دليل على ثبوت رؤية الله تعالى في الآخرة: ﴿وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾ يعني بعد الموت فيجزيهم بأعمالهم.
6- تفسير قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلاَقُو رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾ [سورة البقرة].﴾.
قال الخازنُ في تفسيره الآية: ﴿الَّذِينَ يَظُنُّونَ﴾ أي يستيقنون وقيل يعلمون: ﴿أَنَّهُم مُّلاَقُو رَبِّهِمْ﴾ يعني في الآخرة وفيه دليل على ثبوت رؤية الله تعالى في الآخرة: ﴿وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾ يعني بعد الموت فيجزيهم بأعمالهم.
من قال "اللهم ما أصبح (أمسى) بي من نعمة أو بأحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك فلك الحمد ولك الشكر" أدى شكر يومه (ليلته)
أمْسَيْنَا وأمْسَى المُلْكُ لله، والحَمْدُ لله، أعُوذُ باللهِ الذي يمْسِكُ السَّمَاءَ أنْ تَقَعَ على الأرْضِ إلا بإذنِه مِنْ شَرِّ ما خَلَقَ وَذَرَأَ وبَرَأ
https://t.me/getinfo
أمْسَيْنَا وأمْسَى المُلْكُ لله، والحَمْدُ لله، أعُوذُ باللهِ الذي يمْسِكُ السَّمَاءَ أنْ تَقَعَ على الأرْضِ إلا بإذنِه مِنْ شَرِّ ما خَلَقَ وَذَرَأَ وبَرَأ
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo