مَنْ تَفَقَّهَ كَفَاهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ
عَنْ أَبِي يُوسُفَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا حَنِيفَةَ يَقُولُ: حَجَجْتُ مَعَ أَبِي سَنَةَ سِتٍّ وَتِسْعِينَ، وَلِي سِتَّ عَشرَة سَنَةً، فَإِذَا أَنَا بِشَيْخٍ قَدِ اجْتَمَعَ عَلَيْهِ النَّاسُ، فَقُلْتُ لأَبِي: يَا أَبَهْ، مَنْ هَذَا الشَّيْخُ؟ قَالَ: هَذَا رَجُلٌ قَدْ صَحِبَ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يُقَالُ لَهُ: عَبْدُ اللهِ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ جَزْءٍ الزُّبَيْدِيُّ، فَقُلْتُ: فَأَيُّ شَىْءٍ عِنْدَهُ؟ قَالَ: أَحَادِيثُ سَمِعَهَا مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقُلْتُ لَهُ: قَدِّمْنِي إِلَيْهِ حَتَّى أَسْمَعَ مِنْهُ، فَتَقَدَّمَ بَيْنَ يَدَيَّ، فَجَعَلَ يَفُوحُ النَّاسَ حَتَّى دَنَا مِنْهُ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ تَفَقَّهَ فِي دِينِ اللهِ كَفَاهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ، وَرَزَقَهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ". رواه الحافظُ أبو نعيم في مسند الإمام أبي حنيفة.
عَنْ أَبِي يُوسُفَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا حَنِيفَةَ يَقُولُ: حَجَجْتُ مَعَ أَبِي سَنَةَ سِتٍّ وَتِسْعِينَ، وَلِي سِتَّ عَشرَة سَنَةً، فَإِذَا أَنَا بِشَيْخٍ قَدِ اجْتَمَعَ عَلَيْهِ النَّاسُ، فَقُلْتُ لأَبِي: يَا أَبَهْ، مَنْ هَذَا الشَّيْخُ؟ قَالَ: هَذَا رَجُلٌ قَدْ صَحِبَ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يُقَالُ لَهُ: عَبْدُ اللهِ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ جَزْءٍ الزُّبَيْدِيُّ، فَقُلْتُ: فَأَيُّ شَىْءٍ عِنْدَهُ؟ قَالَ: أَحَادِيثُ سَمِعَهَا مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقُلْتُ لَهُ: قَدِّمْنِي إِلَيْهِ حَتَّى أَسْمَعَ مِنْهُ، فَتَقَدَّمَ بَيْنَ يَدَيَّ، فَجَعَلَ يَفُوحُ النَّاسَ حَتَّى دَنَا مِنْهُ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ تَفَقَّهَ فِي دِينِ اللهِ كَفَاهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ، وَرَزَقَهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ". رواه الحافظُ أبو نعيم في مسند الإمام أبي حنيفة.
عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (نِعْمَ الْأُدُمُ أَوْ الْإِدَامُ الْخَل) رواه مسلمٌ في صحيحه في كتاب الأشربة في بَاب فَضِيلَةِ الْخَلِّ وَالتَّأَدُّمِ بِهِ
نذكركم أحبابنا بمراقبة هلال شهر رجب بعد غروب شمس اليوم، قال الإمامُ الشّافعيُّ رحمه الله: "وبلغنا أنه كان يقال: الدعاء يستجاب في خمس ليال: في ليلة الجمعة، وليلة الأضحى، وليلة الفطر، وأول ليلة من رجب، وليلة النصف من شعبان".
اللَّهُمَّ إنَّا نسألُك الجنَّة ونعوذ بك من النَّار يا عزيز يا جبار
قال اللهُ تعالى: (رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ) [سورة إبراهيم] الآية 40
اللهُمَّ اغفِرْ لي ذُنُوبِي وخَطَايَايَ كُلَّها، اللهُمَّ أنْعِشْنِي واجْبُرْنِي واهدِنِي لِصَالِح الأعمالِ والأخلاقِ، إنه لا يَهْدِي لِصَالِحِها ولا يَصْرِفُ سَيّئَهَا إلا أنتَ.
اللهُمَّ اجعَلْ خَيْرَ عُمُرِي ءاخِرَهُ، وخَيْرَ عَمَلِي خَوَاتِمَه، واجعَلْ خَيْرَ أيَّامِي يَوْمَ ألقَاكَ.