قالَ بعضُ العلماءِ: الحلمُ زينُ العلمِ.
ينبغِي أنْ يكونَ المؤمنونَ متعاملينَ فيما بينهُمْ على التّغاضِي والعفوِ والسّماحِ والتّسامحِ.
ينبغِي أنْ يكونَ المؤمنونَ متعاملينَ فيما بينهُمْ على التّغاضِي والعفوِ والسّماحِ والتّسامحِ.
من حقّ المسلمِ على المسلمِ فهو: "إذا عطسَ فحمِد اللهَ فشَمِّتْهُ" والتشميتُ الدعاءُ لهُ بالخيرِ والبركةِ قال عليهِ الصلاةُ والسلامُ: "إذا عطَسَ أحدُكم فليقُل الحمدُ للهِ وليقُلْ له أخوهُ أو صاحبُه يرحمُكَ اللهُ فإذا قال لهُ يرحمُك اللهُ فليقُل يَهديكُمُ اللهُ ويُصلِحُ بالَكُم" وإذا لم يقُلِ العاطِسُ الحمدُ للهِ فلا يُشمَّتُ لما ثبتَ في الصحيحِ أنّ رجلينِ عطسا عندَ النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلم فشمَّتَ أحدَهما ولم يشمّتِ الآخرَ، فقال الرجلُ: يا رسولَ اللهِ، شمَّتَّ هذا ولم تشمِّتْني، قال: "إنّ هذا حمِدَ اللهَ ولم تحمَدِ اللهَ".
يَجِبُ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ أَنْ يُؤْمِنَ بِأَنَّ كُلَّ مَا يَجْرِي فِي الْكَوْنِ مِنْ خَيْرٍ أَوْ شَرٍّ ضَلالَةٍ أَوْ هُدًى عُسْرٍ أَوْ يُسْرٍ حُلْوٍ أَوْ مُرٍّ كُلُّ ذَلِكَ بِخَلْقِ اللهِ وَمَشِيئَتِهِ حَدَثَ وَكَانَ وَلَوْلا أَنَّ اللهَ تَعَالَى شَاءَهُ وَكَوَّنَهُ وَخَلَقَهُ مَا حَصَلَ
https://t.me/getinfo
https://t.me/getinfo
Telegram
عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
لا يَتِمُّ الإِيـمَانُ فِي قَلْبِ أَحَدِكُمْ حَتَّى يَعْتَقِدَ اعْتِقَادًا جَازِمًا لا يُخَالِجُهُ شَكٌّ أَنَّ مَا أَصَابَهُ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَهُ إِنْ كَانَ مِنَ الرِّزْقِ أَوِ الْمَصَائِبِ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ وَأَنَّ مَا أَخْطَأَهُ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَهُ
رَوَى الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى عَنْ سَيِّدِنَا عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: "إِنَّ أَحَدَكُمْ لَنْ يَخْلُصَ الإِيـمَانُ إِلَى قَلْبِهِ حَتَّى يَسْتَيْقِنَ يَقِينًا غَيْرَ شَكٍّ أَنَّ مَا أَصَابَهُ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَهُ وَمَا أَخْطَأَهُ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَهُ، وَيُقِرَّ بِالْقَدَرِ كُلِّهِ".
أَيْ لا يَجُوزُ أَنْ يُؤْمِنَ بِبَعْضِ الْقَدَرِ وَيَكْفُرَ بِبَعْضٍ.
أَيْ لا يَجُوزُ أَنْ يُؤْمِنَ بِبَعْضِ الْقَدَرِ وَيَكْفُرَ بِبَعْضٍ.
الرِّيَاءُ يُحْبِطُ ثَوَابَ الْعَمَلِ الَّذِي قَارَنَهُ، فَأَيُّ عَمَلٍ مِنْ أَعْمَالِ الْبِرِّ يَدْخُلُهُ الرِّيَاءُ لا ثَوَابَ فِيهِ سَوَاءٌ كَانَ مُجَرَّدَ قَصْدِهِ الرِّيَاءُ أَوْ قَرَنَ بِهِ قَصْدَ طَلَبِ الأَجْرِ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى
لا يَحْدُثُ فِي الْعَالَمِ شَىْءٌ إِلَّا بِمَشِيئَةِ اللهِ تَعَالَى وَلا يُصِيبُ الْعَبْدَ شَىْءٌ مِنَ الْخَيْرِ أَوِ الشَّرِّ أَوِ الصِّحَّةِ أَوِ الْمَرَضِ أَوِ الْفَقْرِ أَوِ الْغِنَى أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ إِلَّا بِمَشِيئَةِ اللهِ تَعَالَى، وَلا يُخْطِئُ الْعَبْدَ شَىْءٌ قَدَّرَ اللهُ وَشَاءَ أَنْ يُصِيبَهُ، فَقَدْ وَرَدَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَّمَ بَعْضَ بَنَاتِهِ: "مَا شَاءَ اللهُ كَانَ وَمَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ" رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ
قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿فَلا تَضْرِبُوا للهِ الأَمْثَالَ﴾ أَيْ لا تُشَبِّهُوهُ بِخَلْقِهِ.
مَنْ تَفَقَّهَ كَفَاهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ
عَنْ أَبِي يُوسُفَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا حَنِيفَةَ يَقُولُ: حَجَجْتُ مَعَ أَبِي سَنَةَ سِتٍّ وَتِسْعِينَ، وَلِي سِتَّ عَشرَة سَنَةً، فَإِذَا أَنَا بِشَيْخٍ قَدِ اجْتَمَعَ عَلَيْهِ النَّاسُ، فَقُلْتُ لأَبِي: يَا أَبَهْ، مَنْ هَذَا الشَّيْخُ؟ قَالَ: هَذَا رَجُلٌ قَدْ صَحِبَ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يُقَالُ لَهُ: عَبْدُ اللهِ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ جَزْءٍ الزُّبَيْدِيُّ، فَقُلْتُ: فَأَيُّ شَىْءٍ عِنْدَهُ؟ قَالَ: أَحَادِيثُ سَمِعَهَا مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقُلْتُ لَهُ: قَدِّمْنِي إِلَيْهِ حَتَّى أَسْمَعَ مِنْهُ، فَتَقَدَّمَ بَيْنَ يَدَيَّ، فَجَعَلَ يَفُوحُ النَّاسَ حَتَّى دَنَا مِنْهُ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ تَفَقَّهَ فِي دِينِ اللهِ كَفَاهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ، وَرَزَقَهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ". رواه الحافظُ أبو نعيم في مسند الإمام أبي حنيفة.
عَنْ أَبِي يُوسُفَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا حَنِيفَةَ يَقُولُ: حَجَجْتُ مَعَ أَبِي سَنَةَ سِتٍّ وَتِسْعِينَ، وَلِي سِتَّ عَشرَة سَنَةً، فَإِذَا أَنَا بِشَيْخٍ قَدِ اجْتَمَعَ عَلَيْهِ النَّاسُ، فَقُلْتُ لأَبِي: يَا أَبَهْ، مَنْ هَذَا الشَّيْخُ؟ قَالَ: هَذَا رَجُلٌ قَدْ صَحِبَ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يُقَالُ لَهُ: عَبْدُ اللهِ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ جَزْءٍ الزُّبَيْدِيُّ، فَقُلْتُ: فَأَيُّ شَىْءٍ عِنْدَهُ؟ قَالَ: أَحَادِيثُ سَمِعَهَا مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقُلْتُ لَهُ: قَدِّمْنِي إِلَيْهِ حَتَّى أَسْمَعَ مِنْهُ، فَتَقَدَّمَ بَيْنَ يَدَيَّ، فَجَعَلَ يَفُوحُ النَّاسَ حَتَّى دَنَا مِنْهُ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ تَفَقَّهَ فِي دِينِ اللهِ كَفَاهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ، وَرَزَقَهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ". رواه الحافظُ أبو نعيم في مسند الإمام أبي حنيفة.
عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (نِعْمَ الْأُدُمُ أَوْ الْإِدَامُ الْخَل) رواه مسلمٌ في صحيحه في كتاب الأشربة في بَاب فَضِيلَةِ الْخَلِّ وَالتَّأَدُّمِ بِهِ
نذكركم أحبابنا بمراقبة هلال شهر رجب بعد غروب شمس اليوم، قال الإمامُ الشّافعيُّ رحمه الله: "وبلغنا أنه كان يقال: الدعاء يستجاب في خمس ليال: في ليلة الجمعة، وليلة الأضحى، وليلة الفطر، وأول ليلة من رجب، وليلة النصف من شعبان".
اللَّهُمَّ إنَّا نسألُك الجنَّة ونعوذ بك من النَّار يا عزيز يا جبار
قال اللهُ تعالى: (رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ) [سورة إبراهيم] الآية 40