الكذب حرام في أول نيسان وفي سائر اﻷيام....
روى أبو داود في سننه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ويل للذي يحدث فيكذب ليضحك به القوم، ويل له، ويل له"
وقال صلى الله عليه وسلم: "لا يصلحُ الكذبُ في جدٍّ ولا في هزلٍ".
فبعد هذا ليعلم أن الكذب حرام في أول نيسان وفي سائر اﻷيام. ولو كان للمزاح فاحذر أخي من فساد اﻷفهام والتهاون والتساهل في الحلال والحرام.
روى أبو داود في سننه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ويل للذي يحدث فيكذب ليضحك به القوم، ويل له، ويل له"
وقال صلى الله عليه وسلم: "لا يصلحُ الكذبُ في جدٍّ ولا في هزلٍ".
فبعد هذا ليعلم أن الكذب حرام في أول نيسان وفي سائر اﻷيام. ولو كان للمزاح فاحذر أخي من فساد اﻷفهام والتهاون والتساهل في الحلال والحرام.
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
شكرا لكم لانضمامكم، نفع الله بكم العباد والبلاد، نصر الله بكم ونصركم ودحض الباطل على ايديكم
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلم: "*العلماءُ ورَثةُ الأنبياء إنّ الأنبياءَ لم يُوَرّثُوا دِينارًا ولا دِرهمًا إنما وَرَّثوا العِلم*" رواه الترمذي.
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
اللَّهُمَّ اجعَلْ لَنا مِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجًا، وَمِنْ كُلِّ هَمٍّ فَرَجًا، وَمِنْ كُلِّ بَلاَءٍ عَافِيَةً.
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
أسألُ اللهَ تعالى لي ولكم التوفيق في الدُّنيا والفوز في الآخرة.
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
الإسلام دين الاعتدال
قالَ اللهُ تعالى: "وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النّاسِ ويكونَ الرّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا" [سورة البقرة/143]. معناهُ جعلناكم أمّةً عُدُولاً وُسَطَاءَ فلا أنتم أهلُ إِفْراطٍ ولا تَفْرِيطٍ ولا غُلُوٍّ ولا تَقْصِير. فالإسلامُ بعيدٌ كلّ البُعْدِ عَنِ التّطَرُّفِ والإرهابِ المَذْمُوم.
قالَ اللهُ تعالى: "وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النّاسِ ويكونَ الرّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا" [سورة البقرة/143]. معناهُ جعلناكم أمّةً عُدُولاً وُسَطَاءَ فلا أنتم أهلُ إِفْراطٍ ولا تَفْرِيطٍ ولا غُلُوٍّ ولا تَقْصِير. فالإسلامُ بعيدٌ كلّ البُعْدِ عَنِ التّطَرُّفِ والإرهابِ المَذْمُوم.
قال الشيخُ أحمدُ الرفاعيُّ الكبيرُ: "لا أقول لكم انقطعوا عن الأسباب عن التجارة عن الصنعة، ولكن أقول انقطعوا عن الغفلة والحرام في كل ذلك. لا أقول لكم أهملوا الأهل ولا تلبسوا الثوب الحسن، ولكن أقول إياكم والاشتغال بالأهل عن طاعة الله، وإياكم والزهو بالثوب على الفقراء من خلق الله، وأقول لا تظهروا الزينة فوق ما يلزم بثيابكم تنكسر قلوب الفقراء، وأخاف أن يخالطكم العجب والغفلة، وأقول نقوا ثيابكم وأقول نقوا قلوبكم وطهروها فذلك أولى من تنقية الثياب، (إن الله لا ينظر إلى ثيابكم ولكن ينظر إلى قلوبكم)". اهـ
Forwarded from العربية لغتي الجميلة
مراجعة: بابُ الاستثناءِ
وحروف الاستثناء ثمانية، وهي: إلا، وغيرُ، وسِوى، وسُوى، وسَوَاءٌ، وخَلا، وعَدا، وحاشا.
فالمستثنى بإلا يُنصَبُ إذا كان الكلامُ تامًا موجَبًا، نحو:
قام القومُ إلا زيدًا،
وخرج النّاسُ إلا عَمرًا.
واِن كان الكلامُ منفِيًّا تامًّا جاز فيه البَدَلُ والنَّصبُ على الاستثناء، نحو:
ما قام القومُ إلا زيدًا وإلا زيدٌ.
واِن كان الكلامُ ناقِصًَا كان على حَسَبِ العوامل، نحو:
ما قام إلا زيدٌ،
وما ضربتُ إلا زيدًا،
وما مررتُ إلا بزيدٍ.
والمستثنى بغيرِ وسِوى وسُوى، وسَواءٍ مجرورٌ لا غير. والمُستثنى بِخَلا ، وعَدَا، وحاشا، يجوز نصبُه وجَرُّه، نحو:
قام القومُ خلا زيدًا وزيدٍ، وعدا عَمرًا وعمرٍو، وحاشا بَكرًا وبَكرٍ.
وحروف الاستثناء ثمانية، وهي: إلا، وغيرُ، وسِوى، وسُوى، وسَوَاءٌ، وخَلا، وعَدا، وحاشا.
فالمستثنى بإلا يُنصَبُ إذا كان الكلامُ تامًا موجَبًا، نحو:
قام القومُ إلا زيدًا،
وخرج النّاسُ إلا عَمرًا.
واِن كان الكلامُ منفِيًّا تامًّا جاز فيه البَدَلُ والنَّصبُ على الاستثناء، نحو:
ما قام القومُ إلا زيدًا وإلا زيدٌ.
واِن كان الكلامُ ناقِصًَا كان على حَسَبِ العوامل، نحو:
ما قام إلا زيدٌ،
وما ضربتُ إلا زيدًا،
وما مررتُ إلا بزيدٍ.
والمستثنى بغيرِ وسِوى وسُوى، وسَواءٍ مجرورٌ لا غير. والمُستثنى بِخَلا ، وعَدَا، وحاشا، يجوز نصبُه وجَرُّه، نحو:
قام القومُ خلا زيدًا وزيدٍ، وعدا عَمرًا وعمرٍو، وحاشا بَكرًا وبَكرٍ.
إن الكذب صفة مذمومة وعادة قبيحة تأباها النفوس الطاهرة الأبية، وإن الكذب يا عبادَ اللهِ إذا تفشى في مجتمع من المجتمعات كان سببًا في الخراب والويلات لأهله، روى الإمامُ مسلمٌ في صَحيحِهِ عَنْ عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ رضي الله عنه قال: قالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "عليكَ بالصِّدقِ فإنَّ الصِّدقَ يَهدِي إلى البِرِّ وإنَّ البِرَّ يَهدِي إلى الجنّة، وما يَزَالُ العَبْدُ يَصْدُقُ ويَتَحَرَّى الصِّدْقَ حتى يُكتَبَ عِندَ اللهِ صِدِّيقا، وإيَّاكَ والكَذِبَ فإنَّ الكذِبَ يَهدِي إلى الفجور ِ ( أي هو وسيلةٌ إلى ذلك، أي طريقٌ يُوصل إلى ذلك) وإنَّ الفجورَ يهدِي إلى النَّارِ وما يزالُ العبدُ يَكْذِبُ وَيَتَحَرَّى الكَذِبَ حتى يُكْتَبَ عِنْدَ اللهِ كَذّابًا". المعنى أن الذي يلازم الصدق ويتجنب الكذب يزداد عمل الخير عليه حتى يكتب عند الله صديقا أي كثيرَ الصدق، يلازمه الصدق، وذلك مما يقرب إلى الجنّة.