عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
اثْنَانِ لَا تَنسَهُما أبَدًا ذِكْرُ اللهِ وَالْمَوْتُ وَاثْنَانِ لَا تذْكُِرْهُمَا أبَدًا إحْسَانُكَ إلَىَّ الْنَّاسِ وَإسَاءَةُ الْنَّاسِ إلَيْكَ
الكَذِبُ هو الإخبارُ بالشّىء على خلافِ الواقِع عَمدًا وهو حرامٌ بالإجماع.
لا يُباح لا في مزاح للّعب في أوّلِ نيسان ولا في سائر أيّام السّنة.

قال عليه الصلاة والسّلام: "لا يصلحُ الكذبُ في جدٍّ ولا هزل" رواه البيهقيُّ.
الكذب حرام في أول نيسان وفي سائر اﻷيام....
روى أبو داود في سننه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ويل للذي يحدث فيكذب ليضحك به القوم، ويل له، ويل له"
وقال صلى الله عليه وسلم: "لا يصلحُ الكذبُ في جدٍّ ولا في هزلٍ".
فبعد هذا ليعلم أن الكذب
حرام في أول نيسان وفي سائر اﻷيام. ولو كان للمزاح فاحذر أخي من فساد اﻷفهام والتهاون والتساهل في الحلال والحرام.
شكرا لكم لانضمامكم، نفع الله بكم العباد والبلاد، نصر الله بكم ونصركم ودحض الباطل على ايديكم
قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلم: "*العلماءُ ورَثةُ الأنبياء إنّ الأنبياءَ لم يُوَرّثُوا دِينارًا ولا دِرهمًا إنما وَرَّثوا العِلم*" رواه الترمذي.
اللَّهُمَّ اجعَلْ لَنا مِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجًا، وَمِنْ كُلِّ هَمٍّ فَرَجًا، وَمِنْ كُلِّ بَلاَءٍ عَافِيَةً.
أسألُ اللهَ تعالى لي ولكم التوفيق في الدُّنيا والفوز في الآخرة.
الإسلام دين الاعتدال
قالَ اللهُ تعالى: "وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النّاسِ ويكونَ الرّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا" [سورة البقرة/143]. معناهُ جعلناكم أمّةً عُدُولاً وُسَطَاءَ فلا أنتم أهلُ إِفْراطٍ ولا تَفْرِيطٍ ولا غُلُوٍّ ولا تَقْصِير. فالإسلامُ بعيدٌ كلّ البُعْدِ عَنِ التّطَرُّفِ والإرهابِ المَذْمُوم.
قال الشيخُ أحمدُ الرفاعيُّ الكبيرُ: "لا أقول لكم انقطعوا عن الأسباب عن التجارة عن الصنعة، ولكن أقول انقطعوا عن الغفلة والحرام في كل ذلك. لا أقول لكم أهملوا الأهل ولا تلبسوا الثوب الحسن، ولكن أقول إياكم والاشتغال بالأهل عن طاعة الله، وإياكم والزهو بالثوب على الفقراء من خلق الله، وأقول لا تظهروا الزينة فوق ما يلزم بثيابكم تنكسر قلوب الفقراء، وأخاف أن يخالطكم العجب والغفلة، وأقول نقوا ثيابكم وأقول نقوا قلوبكم وطهروها فذلك أولى من تنقية الثياب، (إن الله لا ينظر إلى ثيابكم ولكن ينظر إلى قلوبكم)". اهـ
مراجعة: بابُ الاستثناءِ
وحروف الاستثناء ثمانية، وهي: إلا، وغيرُ، وسِوى، وسُوى، وسَوَاءٌ، وخَلا، وعَدا، وحاشا.

فالمستثنى بإلا يُنصَبُ إذا كان الكلامُ تامًا موجَبًا، نحو:
قام القومُ إلا زيدًا،
وخرج النّاسُ إلا عَمرًا.

واِن كان الكلامُ منفِيًّا تامًّا جاز فيه البَدَلُ والنَّصبُ على الاستثناء، نحو:
ما قام القومُ إلا زيدًا وإلا
زيدٌ.

واِن كان الكلامُ ناقِصًَا كان على حَسَبِ العوامل، نحو:
ما قام إلا زيدٌ،
وما ضربتُ إلا زيدًا،
وما مررتُ إلا بزيدٍ.

والمستثنى بغيرِ وسِوى وسُوى، وسَواءٍ مجرورٌ لا غير. والمُستثنى بِخَلا ، وعَدَا، وحاشا، يجوز نصبُه وجَرُّه، نحو:
قام القومُ خلا زيدًا وزيدٍ، وعدا عَمرًا وعمرٍو، وحاشا بَكرًا وبَكرٍ.