عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
7.71K subscribers
40.3K photos
337 videos
46 files
50.7K links
قناة تنشر الفوائد الدّينية الأذكار الأدعية الأوراد المواعظ النصائح الأخلاقيات والعبر مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ تابع وانشر قنواتنا لله تعالى الدّال على الخير كفاعله شارك ساهم بنشرهم
http://t.me/arabiia
http://t.me/bataqa
http://t.me/getinfo
Download Telegram
يا مَن بِدُنياهُ اِشتَغَل * وَغَرَّهُ طولُ الأَمَل
المَوتُ يَأتي بَغتَةً * والقبرُ صندوقُ العَمَل
من يُرد الله به خيرًا يفقهه في الدّين، معناه من أراد الله تعالى به خيرا كثيرا رزقهُ الفهمَ في الدّين ورزقه طلب العلم الشرعي الذي يُبصِّرهُ بعيوب نفسه ويقرّبُه إلى طاعةِ ربّه ويُعرّفه كيف يعبُد ربّه.

لمن يريد ويرغب يمكنك الآن الحصول على بعض الفوائد والدروس الدينية على تطبيق التلغرام عبر الرابط التالي:
https://telegram.me/getinfo
لو تكرمتم للنشر أكرمكم الله وقواكم وجزاكم الله خيرا
قَد استَعاذَ رسولُ اللهِ صلّى الله علَيه وسلّم منَ الكسَلِ.
روى ابنُ أبي شَيبةَ منْ حديثِ عائشةَ أنّ النّبيّ صلّى اللهُ علَيه وسلّم كانَ يَدعُو: " اللهُمّ إنّي أعُوذُ بكَ منَ الكَسَلِ والهَرمِ والمَأْثَم والمَغْرَم" ورواه النسائي في السنن الكبرى.
 ومن حديث أنس كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم يقول: "اللهم إنّي أعوذُ بكَ منَ الكسَلِ والهرَم والجُبْنِ والبُخْلِ وفِتْنَةِ الدّجّالِ وعذَابِ القَبْرِ" رواه عبد الرزاق في مصنفه والحاكم والطّبري وأبو داود.
هَدْيُ مُحَمَّدٍ صَلىَ اللهُ عَليهِ وَسَلَم (سلسلة رقم 7)

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى ءاله وصحبه وسلم

شُرُوطِ الصَّلاةِ وشروط الطهارة ومُبطِلات الصلاة وما يَحرِمُ على المحدثِ حدثاً اكبر او حدثاً اصغر ولِقُبول الصلاة عند الله سبحانه وتعالى

ومِنْ شُرُوطِ الصَّلاَةِ: الطهارَةُ مِنَ الحَدَثِ الأكبرِ.
الشرح

أن الطهارةَ شرطٌ مِنْ شروط صحةِ الصلاة، فَمَنْ أَحْدَثَ حَدَثاً أَكْبَر

لا بد أن يَتَطَهَّرَ للصلاةِ حتى تَصِحَّ صلاتُهُ.

بالغُسْلِ أو التيمُّمِ لِمَنْ عَجَزَ عَنِ الغُسْلِ
الشرح

أنَّ الطهارةَ مِنَ الحَدَثِ الأكبَرِ تكونُ بالاغْتِسالِ بالماءِ أو بالتيممِ بالتراب لمن عَجَزَ عن الاغتسالِ بالماء

البقية بالمرفق
هَدْيُ مُحَمَّدٍ صَلىَ اللهُ عَليهِ وَسَلَم (سلسلة رقم5)

 

كيفية الرجوع للاسلام وأحكام المرتد والامر بالمعروف والنهي عن المنكر


يجبُ على مَنْ وَقَعَت منه رِدَّةٌ العودُ فوراً إلى الإسلامِ بالنطق بالشهادَتَين، والإقلاعِ عمَّا وقعت به الردة.

 

الشرح: أنَّ من ارتد لا بد له حتى يرجِعَ إلى الإسلام من أن يُقْلِع عن سبب الردة وأن يَنْطِقَ بالشهادتين للتَّبَرؤِ مِنَ الكفر. أى أنَّ الإنسان إذا وقع فى الردة بقولِ كُفْرٍ أو فِعْلِ كُفْرٍ أو باعتقادٍ كفرىٍّ لا بد له حتى يرجع إلى الإسلام من أن يترُكَ هذا الكفر الذى وقع فيه وينطِقَ بالشهادتين. وهذا معناه أنَّه لا بُدَّ أن يَعرِف أن الأمرَ الذى وَقَعَ فيه هو كُفْرٌ. فلو حصلَ مِنَ الشخصِ كُفْرٌ صريح ثُمَّ تَشَهَّدَ بعدَ ذلك أَلْفَ مَرَّة مِنْ غَيرِ أَنْ يَعْرِف أَنَّ هذا الأمر هو أمرٌ كفرىٌّ لا تنفَعُهُ كُل هذه المرات التى تشهَّد فيها. وهذا أيضاً معناه أنَّ الشخصَ لا بد أن ينطِقَ بالشهادتين حتى يرجع إلى الإسلام، فلا يكفى أَنْ يترُكَ العقيدةَ الكفرية التى كان عليها حتى يصيرَ مسلماً من جديد. بل لا بد مع ذلك من أنْ ينطِقَ بالشهادتين للتبرؤ من الكفر.

البقية بالمرفق
هل أنتم مسرورون من نشر هذه الفوائد والدروس؟ ساهم ساعد في نشر الخير
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ: دَخَلْتُ أَنَا وَخَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى مَيْمُونَةَ ، فَجَاءَتْنَا بِإِنَاءٍ مِنْ لَبَنٍ ، فَشَرِبَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَأَنَا عَنْ يَمِينِهِ وَخَالِدٌ عَنْ شِمَالِهِ، فَقَالَ لِي: الشَّرْبَةُ لَكَ، وَإِنْ شِئْتَ آثَرْتَ بِهَا خَالِدًا، فَقُلْتُ: مَا كُنْتُ لِأُوثِرَ بِسُؤْرِكَ أَحَدًا، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَنْ أَطْعَمَهُ اللهُ طَعَامًا، فَلْيَقُلِ اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيهِ، وَأَطْعِمْنَا خَيْرًا مِنْهُ، وَمَنْ سَقَاهُ اللهُ لَبَنًا، فَلْيَقُلِ اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيهِ، وَزِدْنَا مِنْهُ، وَقَالَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- لَيْسَ شَىْءٌ يُجْزِئُ مَكَانَ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ غَيْرُ اللَّبَنِ.

والسّؤر هو فضل الشَّرَابِ
فيما يروى من قصص الماضي أنه
ﺍﺳﺘﺪﻋﻰ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻤﻠﻮﻙ، ﺍﻟﺸﻌﺮﺍﺀ ﺇﻟﻰ ﻗﺼﺮﻩ؛ ﻓﺼﺎﺩﻓﻬﻢ ﺷﺎﻋﺮٌ ﻓﻘﻴﺮ ﺑﻴﺪﻩ ﺟﺮّﻩ ﻓﺎﺭﻏﺔ ﻛﺎﻥ ﻣﺘﻮﺟﻬًا ﺑﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﻟﻴﻤﻸﻫﺎ ﻣﺎﺀ؛ ﻓﺮﺍﻓﻘﻬﻢ ﺍﻷﺧﻴﺮ ﺇﻟﻰ ﻗﺼﺮ ﺍﻟﻤﻠﻚ، ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻭﺻﻠﻮﺍ ﺍﻟﻘﺼﺮ؛ ﻭﻗﺪ ﺑﺎﻟﻎ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻓﻲ ﺇﻛﺮﺍﻣﻬﻢ ﻭﺍﻹﻧﻌﺎﻡ ﻋﻠﻴﻬﻢ ...
ﻭﻟﻤﺎ ﺭﺃﻯ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻭﻋﻠﻰ ﻛﺘﻔﻪ ﺍﻟﺠﺮﻩ ﻭﺛﻴﺎﺑﻪ ﺍﻟﺮﺛﻪ،
ﺳﺄﻟﻪ: ﻣﻦ ﺃﻧﺖ؟ ﻭﻣﺎ ﺣﺎﺟﺘﻚ؟
ﻓﺄﻧﺸﺪ ﺍﻟﻔﻘﻴﺮ:
ﻟﻤﺎ ﺭﺃﻳﺖُ ﺍﻟﻘــﻮﻡ ﺷﺪﻭﺍ ﺭﺣﺎﻟﻬﻢ ...
ﺇﻟﻰ ﺑﺤﺮﻙ ﺍﻟﻄَّﺎﻣﻲ ﺃﺗﻴﺖُ ﺑﺠﺮﺗﻲ ...
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻤﻠﻚ: ﺍﻣﻸﻭﺍ ﺟﺮﺗﻪ ﺫﻫﺒًا ﻭﻓﻀﺔً
ﻓﺤﺴﺪﻩ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺤﺎﺿﺮﻳﻦ، ﻭﻗﺎﻟﻮﺍ ﻟﻠﻤﻠﻚ:
ﺇﻧﻪ ﻓﻘﻴﺮٌ ﻣﺠﻨﻮﻥ ﻻ ﻳﻌﺮﻑ ﻗﻴﻤﺔ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺎﻝ، ﻭﺭﺑﻤﺎ ﺃﺗﻠﻔﻪ ﺃﻭ ﺿﻴﻌﻪ.
ﻓﺮﺩ ﺍﻟﻤﻠﻚ: ﻫﻮ ﻣﺎﻟﻪ ﻳﻔﻌﻞ ﺑﻪ ﻣﺎ ﻳﺸﺎﺀ.
ﻓﻤُﻠﺌﺖ ﺟﺮﺗﻪ ﺫﻫﺒًا؛ ﻭﺧﺮﺝ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻓﻔﺮّﻕ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻋﻠﻰ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻔﻘﺮﺍﺀ !!!
ﻭﻗﺪ ﺑﻠﻎ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻤﻠﻚ، ﻓﺎﺳﺘﺪﻋﺎﻩ ﻭﺳﺄﻟﻪ ﻋﻦ ﺫﻟﻚ، ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻔﻘﻴﺮ:
ﻳﺠﻮﺩُ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺍﻟﺨﻴّﺮﻭﻥ ﺑﻤﺎﻟﻬﻢ،،
ﻭﻧﺤــﻦ ﺑﻤﺎﻝِ ﺍﻟﺨﻴّﺮﻳﻦ ﻧﺠﻮﺩُ،،
ﻓﺄُﻋﺠﺐ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﺑﺠﻮﺍﺏ ﺍﻟﻔﻘﻴﺮ، ﻭﺃﻣﺮ ﺃﻥ ﺗُﻤﻸ ﺟﺮﺗﻪ ﻋﺸﺮ ﻣﺮﺍﺕ؛ ﻭﻗﺎﻝ: ﺍﻟﺤﺴﻨﺔُ ﺑﻌﺸﺮ ﺃﻣﺜﺎﻟﻬﺎ.
ﻓﺄﻧﺸﺪ ﺍﻟﻔﻘﻴﺮ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺑﻴﺎﺕ ﺍﻟﺸﻌﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﻢ ﺗﺪﺍﻭﻟﻬﺎ منذ زمن بعيد:
ﺍﻟﻨّﺎﺱُ ﻟﻠﻨّﺎﺱِ ﻣﺎ ﺩﺍﻡ َ ﺍﻟﻮﻓﺎﺀُ ﺑِﻬِﻢُ ...
ﻭﺍﻟﻌُﺴﺮِ ﻭﺍﻟﻴُﺴﺮِ ﺃﻭﻗﺎﺕٌ ﻭﺳﺎﻋﺎﺕُ ...
ﻭﺃﻛﺮﻡُ ﺍﻟﻨّﺎﺱِ ﻣﺎ ﺑﻴﻦَ ﺍﻟﻮﺭﻯ ﺭﺟﻞٌ ...
ﺗُﻘﻀﻰ ﻋﻠــﻰ ﻳﺪﻩِ ﻟﻠﻨّﺎﺱِ ﺣﺎﺟﺎﺕُ ...
ﻻ ﺗﻘﻄﻌﻦَّ ﻳــﺪَ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻑِ ﻋﻦ ﺃﺣﺪٍ ...
ﻣﺎ ﺩُﻣــﺖ ﺗﻘــﺪِﺭُ، ﻭﺍﻷﻳﺎﻡ ﺗﺎﺭﺍﺕُ ...
ﻭﺍﺫﻛﺮ ﻓﻀﻴﻠﺔِ ﺻُﻨﻊ الله ﺇﺫ ﺟﻌﻠﺖ ...
ﺇﻟﻴﻚَ ..
ﻻ ﻟﻚَ ﻋِﻨــﺪَ ﺍﻟﻨّﺎﺱِ ﺣﺎﺟﺎﺕُ ...
ﻓﻤﺎﺕَ ﻗﻮﻡٌ، ﻭﻣﺎ ﻣﺎﺗﺖ ﻓﻀﺎﺋِﻠﻬــﻢ.
ﻭﻋﺎﺵَ ﻗﻮﻡٌ ﻭﻫﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻨّﺎﺱِ ﺃﻣﻮﺍﺕُ.
_______________________
ﺍﻟﺘﻠﺬﺫ ﺑﺎﻟﻌﻄﺎﺀ ﻭﻗﻀﺎﺀ ﺣﻮﺍﺋﺞ ﺍﻟﻨّﺎﺱ، ﻻ ﻳﻌﺮﻓﻪ ﺳﻮﻯ ﺍﻟﻌﻈﻤﺎﺀ ﻭﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻷﺧﻼﻕ ﺍﻟﻔﺎﺿﻠﺔ.
لا تحقد وإن مُلئت غيظًا
فـإن العفوَ من شِيَمِ الـكرام
عن أسماء بنت عُمَيس وهيَ والدةُ عبدِ اللهِ بنِ جَعفرٍ رَضيَ اللهُ عَنهُم قَالت عَلَّمَني رسولُ اللهِ صلّى اللهُ عليه وسلّم كلِمَاتٍ أَقُولهُنَّ عندَ الكَربِ: "اللهُ اللهُ ربّي لا أُشرِكُ بهِ شَيئًا". هذا حديث حسن أخرجه الإمام أحمد.