Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قال هرم بن حيان ﻷويس القرني: أوصني، قال: توسد الموت إذا نمت، واجعله نصب عينيك، وإذا قمت فادعُ الله أن يصلح لك قلبك ونيتك، فلن تعالج شيئا أشد عليك منهما، بينا قلبك معك ونيتك إذا هو مدبر، وبينا هو مدبر إذا هو مقبل وﻻ تنظر في صغر الخطيئة ولكن انظر إلى عظمة من عصيت. {3/55 من صفة الصفوة للحافظ ابن الجوزي رضي الله عنه}.
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
يُحكى أن ﻓﻀﻴﻞ ﺑﻦ ﻋﻴﺎﺽ قال:
🔹ﺧﻤﺴﺔ ﻣﻦ ﻋﻼﻣﺔ اﻟﺸﻘﺎء:
●ﻗﺴﻮﺓ اﻟﻘﻠﺐ
●ﻭﺟﻤﻮﺩ اﻟﻌﻴﻦ
●ﻭﻗﻠﺔ اﻟﺤﻴﺎء
●ﻭاﻟﺮﻏﺒﺔ ﻓﻲ اﻟﺪُّﻧﻴﺎ
●ﻭﻃﻮﻝ اﻷﻣﻞ
🔸ﻭﺧﻤﺴﺔ ﻣﻦ اﻟﺴﻌﺎﺩﺓ:
●اﻟﻴﻘﻴﻦ ﻓﻲ اﻟﻘﻠﺐ
●ﻭاﻟﻮﺭﻉ ﻓﻲ اﻟﺪّﻳﻦ
●ﻭاﻟﺰﻫﺪ ﻓﻲ اﻟﺪُّﻧﻴﺎ
●ﻭاﻟﺤﻴﺎء
●ﻭاﻟﻌﻠﻢ
{الزهد لابن أبي الدنيا 208}
🔹ﺧﻤﺴﺔ ﻣﻦ ﻋﻼﻣﺔ اﻟﺸﻘﺎء:
●ﻗﺴﻮﺓ اﻟﻘﻠﺐ
●ﻭﺟﻤﻮﺩ اﻟﻌﻴﻦ
●ﻭﻗﻠﺔ اﻟﺤﻴﺎء
●ﻭاﻟﺮﻏﺒﺔ ﻓﻲ اﻟﺪُّﻧﻴﺎ
●ﻭﻃﻮﻝ اﻷﻣﻞ
🔸ﻭﺧﻤﺴﺔ ﻣﻦ اﻟﺴﻌﺎﺩﺓ:
●اﻟﻴﻘﻴﻦ ﻓﻲ اﻟﻘﻠﺐ
●ﻭاﻟﻮﺭﻉ ﻓﻲ اﻟﺪّﻳﻦ
●ﻭاﻟﺰﻫﺪ ﻓﻲ اﻟﺪُّﻧﻴﺎ
●ﻭاﻟﺤﻴﺎء
●ﻭاﻟﻌﻠﻢ
{الزهد لابن أبي الدنيا 208}
Forwarded from العربية لغتي الجميلة
حركة همزة الوصل عند البدء بالفعل:
أولًا: تُضم همزة الوصل عند البدء بالفعل إذا كان الحرف الثالث منه مضمومًا ضمًا لازمًا نحو: اُرْكُضْ، مضارعها: يركُض.
اُدْعُ، مضارعها: يدعُو.
نلاحظ بأن الحرف الثالث مضموم، لذلك ضممنا همزة الوصل عند البدء بها، ودائمًا نقول عند البدء.
اُنْظُرْ: أيضًا هنا ضممنا همزة الوصل عند البدء بها. لمَ؟
لأن الحرف الثالث وهو الظاء مضموم، ومضارعها: ينظُر.
الحالة الثانية والثالثة، وهو أن يكون الحرف الثالث من الفعل مفتوحًا أو مكسورًا أو مضمومًا ضمًا غير لازم.
مفتوحًا مثل: اِذْهَبْ أَنْتَ.
في "اِذْهَب" الحرف الثالث في المثال جاء مفتوحًا- الأول همزة، الثاني ذال ساكنة، الثالث هاء مفتوحة، فإن فـُتح الثالث نَكْسِر الهمزة.
مثال آخر: "اِتَّقُوا". اُنظُرْ إلى هذا الفعل، أين الحرف الثالث؟ ليس هو القاف، الحرف الثالث هو التاء الثانية لأن التاء مشددة وهي عبارة عن تاءين ساكنة فمفتوحة في هذا المثال، فطالما أن الحرف الثالث مفتوح تكسر الهمزة عند البدء.
اِ تْ تَ قُ وا: اِتَّقوا.
إن كُسر الحرف الثالث أيضًا نَكْسِر الهمزة.
نحو: {رَبَّنَا اِكْشِفْ عَنَّا العَذَابَ}.
في الفعل "اِكشِفْ" الشين مكسورة و هي الحرف الثالث في الفعل،
من أجل هذا، لو بدأنا بهذا الفعل نبدأ بهمزة وصل مكسورة.
الضم غير اللازم هو الضم العارض.
قال اللهُ تعالى: {فَقَالُوا ابْنُوا عَلَيهِم بُنْيَانًا}. همزة الوصل في كلمة "اِبْنُوا" مكسورة مع أن الحرف الثالث مضموم، فنقول: "اِبْنُوا" ولا نقول: "اُبْنُوا"، لمَ ؟
لأن الحرف الثالث ليس مضمومًا على الحقيقة، بل هو مضموم ضمًا غير لازم.
الفعل بَنَى - يَبْنِي، فلما دخلت واو الجماعة عليه ضُمت النون من أجل واو الجماعة فصار " اِبْنُوا "، فتبقى همزة الوصل مكسورة.
إذًا، إن كان الحرف الثالث من الفعل مفتوحًا أو مكسورًا أو مضمومًا ضمًا غير لازم (ضمًا عارضًا)، فإن همزة الوصل يُبدأ بها بهمزة مكسورة.
http://tlgrm.me/arabiia
قناة متميزة متخصصة بعلوم اللغة العربية
أولًا: تُضم همزة الوصل عند البدء بالفعل إذا كان الحرف الثالث منه مضمومًا ضمًا لازمًا نحو: اُرْكُضْ، مضارعها: يركُض.
اُدْعُ، مضارعها: يدعُو.
نلاحظ بأن الحرف الثالث مضموم، لذلك ضممنا همزة الوصل عند البدء بها، ودائمًا نقول عند البدء.
اُنْظُرْ: أيضًا هنا ضممنا همزة الوصل عند البدء بها. لمَ؟
لأن الحرف الثالث وهو الظاء مضموم، ومضارعها: ينظُر.
الحالة الثانية والثالثة، وهو أن يكون الحرف الثالث من الفعل مفتوحًا أو مكسورًا أو مضمومًا ضمًا غير لازم.
مفتوحًا مثل: اِذْهَبْ أَنْتَ.
في "اِذْهَب" الحرف الثالث في المثال جاء مفتوحًا- الأول همزة، الثاني ذال ساكنة، الثالث هاء مفتوحة، فإن فـُتح الثالث نَكْسِر الهمزة.
مثال آخر: "اِتَّقُوا". اُنظُرْ إلى هذا الفعل، أين الحرف الثالث؟ ليس هو القاف، الحرف الثالث هو التاء الثانية لأن التاء مشددة وهي عبارة عن تاءين ساكنة فمفتوحة في هذا المثال، فطالما أن الحرف الثالث مفتوح تكسر الهمزة عند البدء.
اِ تْ تَ قُ وا: اِتَّقوا.
إن كُسر الحرف الثالث أيضًا نَكْسِر الهمزة.
نحو: {رَبَّنَا اِكْشِفْ عَنَّا العَذَابَ}.
في الفعل "اِكشِفْ" الشين مكسورة و هي الحرف الثالث في الفعل،
من أجل هذا، لو بدأنا بهذا الفعل نبدأ بهمزة وصل مكسورة.
الضم غير اللازم هو الضم العارض.
قال اللهُ تعالى: {فَقَالُوا ابْنُوا عَلَيهِم بُنْيَانًا}. همزة الوصل في كلمة "اِبْنُوا" مكسورة مع أن الحرف الثالث مضموم، فنقول: "اِبْنُوا" ولا نقول: "اُبْنُوا"، لمَ ؟
لأن الحرف الثالث ليس مضمومًا على الحقيقة، بل هو مضموم ضمًا غير لازم.
الفعل بَنَى - يَبْنِي، فلما دخلت واو الجماعة عليه ضُمت النون من أجل واو الجماعة فصار " اِبْنُوا "، فتبقى همزة الوصل مكسورة.
إذًا، إن كان الحرف الثالث من الفعل مفتوحًا أو مكسورًا أو مضمومًا ضمًا غير لازم (ضمًا عارضًا)، فإن همزة الوصل يُبدأ بها بهمزة مكسورة.
http://tlgrm.me/arabiia
قناة متميزة متخصصة بعلوم اللغة العربية
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
وَرَدَ أنَّ رَجُلًا غَريبًا دَخَلَ مَرَّةً إِلَى مَسْجِدِ الرَّسُوْلِ وَالرَّسُولُ جَالسٌ مَعَ أَصْحَابِه لَا يُمَيَّزُ عَنْهُم فِي الجُلُوْسِ بَلْ يَجْلِسُ بَيْنَهم عَلَى الأَرْضِ فَقَالَ هَذَا الغَرِيْبِ أَيُّكُم مُحَمَّدٌ؟ فَقَالُوا لَهُ: "ذَاكَ الأَبْيَضُ المُتَّكِئُ" رَوَاهُ البُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ. صلى الله عليك يا سيدي يا رسول الله.
العبرةُ بالخواتيم
فَمن كان في شبابه على خير ثم انقلب قبل الموت إلى سُوءٍ وضلال فمات على ذلك هذا من أهل الحِرمان، لا يَنفعه في الآخرة أنه عَمِلَ خيرًا كثيرًا في الدُّنيا قبل أن يَمُوت على الكفر، هذا ليس له إلا النّار والعذاب في الآخِرة إلى ما لا نهاية. فالفلاحُ بأن يَحْفَظَ الشخصُ نفسَه من الشُرور والكُفرِ ويَثبُتَ على الإسلام حتى يموت، لهذا قلنا الآيةَ: ﴿وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ﴾ فالثباتُ على الإيمان حتى الموت يكون وهذا الذي فيه النَجاةُ والفلاحُ.
وقد يَحْصُلُ مِن بعض النّاس أن كانوا أوَّلَ عُمُرِهم في فسق وكفر وفُجور فيَهديهم اللهُ ويتعلَّمون علم الدّين ويتراجعون عمّا كانوا عليه ويدخلون في الإسلام بالنطق بالشهادتين ثم يموتون على ذلك، فهؤلاء موفَّقون ناجُون يوم القيامة يوم الحساب، فالعبرة بالخواتيم، العبرة بالخواتيم، العبرة بالخواتيم.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّ أحدَكم ليَعْمَلُ بعمل أهل الجنّة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها وإنّ أحدكم ليعمل بعمل أهل النّار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنّة فيدخلها" رواه البخاريُّ ومسلمٌ.
اعلموا إخوة الإيمان أنَّ مِن النّاس مَن يُعاقبهم الله تعالى بسُوء الخاتِمة بِسَبَبِ شُؤْمِ المعاصي. فلا يقول الشخص الآنَ أعملَ المعاصي ثم غدًا أتوب!
قال الحبيبُ المُصطفى عليهِ الصلاةُ والسلام "بادِروا بالأعمال الصالحة فستكونُ فِتَنٌ كَقِطَعِ الليلِ المُظلِمِ يُصبِحُ الرجلُ مؤمنًا ويُمسي كافرًا ويُمسي مؤمنًا ويُصبِحُ كافرًا يًبيعُ دينه بِعَرَضٍ من الدُّنيا".
وكَم مِن أناسٍ باعُوا دِينهم ووقَعوا في الكُفر لأجل الدُّنيا، لأجل المال والمناصب وغير ذلك.
فَمن كان في شبابه على خير ثم انقلب قبل الموت إلى سُوءٍ وضلال فمات على ذلك هذا من أهل الحِرمان، لا يَنفعه في الآخرة أنه عَمِلَ خيرًا كثيرًا في الدُّنيا قبل أن يَمُوت على الكفر، هذا ليس له إلا النّار والعذاب في الآخِرة إلى ما لا نهاية. فالفلاحُ بأن يَحْفَظَ الشخصُ نفسَه من الشُرور والكُفرِ ويَثبُتَ على الإسلام حتى يموت، لهذا قلنا الآيةَ: ﴿وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ﴾ فالثباتُ على الإيمان حتى الموت يكون وهذا الذي فيه النَجاةُ والفلاحُ.
وقد يَحْصُلُ مِن بعض النّاس أن كانوا أوَّلَ عُمُرِهم في فسق وكفر وفُجور فيَهديهم اللهُ ويتعلَّمون علم الدّين ويتراجعون عمّا كانوا عليه ويدخلون في الإسلام بالنطق بالشهادتين ثم يموتون على ذلك، فهؤلاء موفَّقون ناجُون يوم القيامة يوم الحساب، فالعبرة بالخواتيم، العبرة بالخواتيم، العبرة بالخواتيم.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّ أحدَكم ليَعْمَلُ بعمل أهل الجنّة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها وإنّ أحدكم ليعمل بعمل أهل النّار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنّة فيدخلها" رواه البخاريُّ ومسلمٌ.
اعلموا إخوة الإيمان أنَّ مِن النّاس مَن يُعاقبهم الله تعالى بسُوء الخاتِمة بِسَبَبِ شُؤْمِ المعاصي. فلا يقول الشخص الآنَ أعملَ المعاصي ثم غدًا أتوب!
قال الحبيبُ المُصطفى عليهِ الصلاةُ والسلام "بادِروا بالأعمال الصالحة فستكونُ فِتَنٌ كَقِطَعِ الليلِ المُظلِمِ يُصبِحُ الرجلُ مؤمنًا ويُمسي كافرًا ويُمسي مؤمنًا ويُصبِحُ كافرًا يًبيعُ دينه بِعَرَضٍ من الدُّنيا".
وكَم مِن أناسٍ باعُوا دِينهم ووقَعوا في الكُفر لأجل الدُّنيا، لأجل المال والمناصب وغير ذلك.
مَن أراد أن يموتَ على حال حسنةٍ لا بُدَّ أن يؤدِّيَ الواجِبات ويَجتَنِبَ المُحَرَّمات، يؤدِّي ما فَرَضَ الله عليه ويجتَنِبَ المعاصي. لكن كيف يعرِف الشخصُ الواجبات ليَعْمَلَها والمحرِّماتِ ليَجْتنبها إذا لم يتعلَّم؟! لا بُدَّ من العِلم، وأوّل وأفضلُ وأَوْلَى شىء يتعلَّمه الشخصُ هو العِلم بالله ورَسوله.
فأفضل الأعمال عند الله الإيمانُ بالله ورسوله، هذا أفضَل عَمَلٍ ثم تأتي سائر أمور العبادات من صلاة وصيام وحجّ وزكاة وغير ذلك، فمَن لم يَعرِف الله تعالى ولم يؤمِن به هذَا لا يَنفعه شىءٌ من الصلاة والصيام والحجّ وقراءةِ القرءان التي يعملها لأنّه يكون على عقيدة فاسدة. كثير من الناس يَحفظون القرءان لكن عقائدهم فاسدة لأنّهم لم يتعلَّموا عند العلماء الثِقات ولم يفهموا قولَ الله تعالى: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَىْءٌ﴾ والآية معناها أنّ الله لا يشبه شيئًا مِن خَلْقِه، هو خَلَقَ المكان والسماوات والأرضين والعرش والجنّة والنار فلا يَسكن تِلكَ الأماكن لأنه لا يحتاج إلى شىءٍ مِن خَلْقِه، وكلُّ ما يَحصل في هذا العالم هو بمشيئة الله وقُدرته، الله شاءَ حصولَ كلِّ ما يجري في هذا العالم وهو خالِقُ كلِّ شىء، أمّا نحنُ فلا نَخْلُقُ وإنما نَعْمَل، فقَد نَعْمَل أعمالا حسنَةً فيكون لنا ثوابٌ عليها ونَعمل أعمالًا سيئةً فيكون علينا ذنبٌ. فالله تعالى لا يُشبه شيئًا من المخلوقات، هذا معنى "معرفةِ الله". وكذلك يجب اعتقاد أنّ كلّ أنبياء الله مسلمون جاءوا بدعوة الناس إلى عبادة الله الذي لا شريك له ولا يُشبه المخلوقات، وهم كلُّهم موصوفون بالصِدق والأمانة ولا يُوصَفون بالسفاهة والكَذِب والخِيانة وبلادةِ العقل. لذلك مَن شبَّه الله بخلقه أو ذمّ نبيًّا من الأنبياء هذا لا يكون على عقيدة الإسلام حتى وإن قال هو عن نفسه إنه مسلم، هذا خرَجَ من الإسلام يعني صار من الكافِرين، ويعود إلى الإسلام بالتخلّي عن الاعتقاد الفاسد والنُطق بالشهادتين، لا يقول أستغفر أنا أخطأت وينتهي الأمر هنا! لا، إنما الرُجوع إلى الإسلام يكون بالنطق بالشهادتين، ثمّ إن شاء بعد أن عاد إلى الإسلام يقول "أستغفر الله" مرةً أو ثلاث مرات أو مائة مة أو أكثر. من قال قولاً كُفرًا كمَن سبّ الله أو شبَّهه بِخَلْقِه او اعترَضَ على الله أو ذمّ نبيًّا من الأنبياء أو مَلَكًا من الملائكة كجبريل أو غيره أو ذمّ ءايةً من القرءان أو حُكمًا من أحكام الدِين أو اعتقَدَ أنّ الله يشبه أحدًا مِن الخَلق في شىء من الأشياء كأن قال هو في السماء أو فوق العرش أو هو جِسمٌ كبيرٌ فهذا كلُّه كُفْرٌ وضلالٌ أو سَجَد للشمس أو القَمَرِ أو داسَ على المصحفِ فهذا كُلُّه كُفْرٌ والعياذ بالله تعالى.
فأفضل الأعمال عند الله الإيمانُ بالله ورسوله، هذا أفضَل عَمَلٍ ثم تأتي سائر أمور العبادات من صلاة وصيام وحجّ وزكاة وغير ذلك، فمَن لم يَعرِف الله تعالى ولم يؤمِن به هذَا لا يَنفعه شىءٌ من الصلاة والصيام والحجّ وقراءةِ القرءان التي يعملها لأنّه يكون على عقيدة فاسدة. كثير من الناس يَحفظون القرءان لكن عقائدهم فاسدة لأنّهم لم يتعلَّموا عند العلماء الثِقات ولم يفهموا قولَ الله تعالى: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَىْءٌ﴾ والآية معناها أنّ الله لا يشبه شيئًا مِن خَلْقِه، هو خَلَقَ المكان والسماوات والأرضين والعرش والجنّة والنار فلا يَسكن تِلكَ الأماكن لأنه لا يحتاج إلى شىءٍ مِن خَلْقِه، وكلُّ ما يَحصل في هذا العالم هو بمشيئة الله وقُدرته، الله شاءَ حصولَ كلِّ ما يجري في هذا العالم وهو خالِقُ كلِّ شىء، أمّا نحنُ فلا نَخْلُقُ وإنما نَعْمَل، فقَد نَعْمَل أعمالا حسنَةً فيكون لنا ثوابٌ عليها ونَعمل أعمالًا سيئةً فيكون علينا ذنبٌ. فالله تعالى لا يُشبه شيئًا من المخلوقات، هذا معنى "معرفةِ الله". وكذلك يجب اعتقاد أنّ كلّ أنبياء الله مسلمون جاءوا بدعوة الناس إلى عبادة الله الذي لا شريك له ولا يُشبه المخلوقات، وهم كلُّهم موصوفون بالصِدق والأمانة ولا يُوصَفون بالسفاهة والكَذِب والخِيانة وبلادةِ العقل. لذلك مَن شبَّه الله بخلقه أو ذمّ نبيًّا من الأنبياء هذا لا يكون على عقيدة الإسلام حتى وإن قال هو عن نفسه إنه مسلم، هذا خرَجَ من الإسلام يعني صار من الكافِرين، ويعود إلى الإسلام بالتخلّي عن الاعتقاد الفاسد والنُطق بالشهادتين، لا يقول أستغفر أنا أخطأت وينتهي الأمر هنا! لا، إنما الرُجوع إلى الإسلام يكون بالنطق بالشهادتين، ثمّ إن شاء بعد أن عاد إلى الإسلام يقول "أستغفر الله" مرةً أو ثلاث مرات أو مائة مة أو أكثر. من قال قولاً كُفرًا كمَن سبّ الله أو شبَّهه بِخَلْقِه او اعترَضَ على الله أو ذمّ نبيًّا من الأنبياء أو مَلَكًا من الملائكة كجبريل أو غيره أو ذمّ ءايةً من القرءان أو حُكمًا من أحكام الدِين أو اعتقَدَ أنّ الله يشبه أحدًا مِن الخَلق في شىء من الأشياء كأن قال هو في السماء أو فوق العرش أو هو جِسمٌ كبيرٌ فهذا كلُّه كُفْرٌ وضلالٌ أو سَجَد للشمس أو القَمَرِ أو داسَ على المصحفِ فهذا كُلُّه كُفْرٌ والعياذ بالله تعالى.
يا مَن بِدُنياهُ اِشتَغَل * وَغَرَّهُ طولُ الأَمَل
المَوتُ يَأتي بَغتَةً * والقبرُ صندوقُ العَمَل
المَوتُ يَأتي بَغتَةً * والقبرُ صندوقُ العَمَل
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
من يُرد الله به خيرًا يفقهه في الدّين، معناه من أراد الله تعالى به خيرا كثيرا رزقهُ الفهمَ في الدّين ورزقه طلب العلم الشرعي الذي يُبصِّرهُ بعيوب نفسه ويقرّبُه إلى طاعةِ ربّه ويُعرّفه كيف يعبُد ربّه.
لمن يريد ويرغب يمكنك الآن الحصول على بعض الفوائد والدروس الدينية على تطبيق التلغرام عبر الرابط التالي:
https://telegram.me/getinfo
لمن يريد ويرغب يمكنك الآن الحصول على بعض الفوائد والدروس الدينية على تطبيق التلغرام عبر الرابط التالي:
https://telegram.me/getinfo
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
لو تكرمتم للنشر أكرمكم الله وقواكم وجزاكم الله خيرا
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
قَد استَعاذَ رسولُ اللهِ صلّى الله علَيه وسلّم منَ الكسَلِ.
روى ابنُ أبي شَيبةَ منْ حديثِ عائشةَ أنّ النّبيّ صلّى اللهُ علَيه وسلّم كانَ يَدعُو: " اللهُمّ إنّي أعُوذُ بكَ منَ الكَسَلِ والهَرمِ والمَأْثَم والمَغْرَم" ورواه النسائي في السنن الكبرى.
ومن حديث أنس كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم يقول: "اللهم إنّي أعوذُ بكَ منَ الكسَلِ والهرَم والجُبْنِ والبُخْلِ وفِتْنَةِ الدّجّالِ وعذَابِ القَبْرِ" رواه عبد الرزاق في مصنفه والحاكم والطّبري وأبو داود.
روى ابنُ أبي شَيبةَ منْ حديثِ عائشةَ أنّ النّبيّ صلّى اللهُ علَيه وسلّم كانَ يَدعُو: " اللهُمّ إنّي أعُوذُ بكَ منَ الكَسَلِ والهَرمِ والمَأْثَم والمَغْرَم" ورواه النسائي في السنن الكبرى.
ومن حديث أنس كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم يقول: "اللهم إنّي أعوذُ بكَ منَ الكسَلِ والهرَم والجُبْنِ والبُخْلِ وفِتْنَةِ الدّجّالِ وعذَابِ القَبْرِ" رواه عبد الرزاق في مصنفه والحاكم والطّبري وأبو داود.
Forwarded from عِلْمُ الدِّينِ طريقُ الجنّةِ
سلسلة رقم 7.doc
118 KB